Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

21 - كتاب تأويل الآيات الظاهرة: نقلا من كتاب محمد بن العباس بن ماهيار، عن محمد بن أبي بكر، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود، عن أبي -

bihar-42589
الخصال: أبي، عن محمد العطار، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن عمار بن مروان قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: فيما يخرج من المعادن والبحر والكنوز الخمس .

الهوامش2

[١]راجع كنز جامع الفوائد ص ٤١٩ ص ٣٧٣ على الترتيب.ص 189

[٢]كذا في الخصال ج ١ ص ١٣٩. نقله في الوسائل هكذا: فيما يخرج من المعادن والبحر والغنيمة والحلال المختلط بالحرام إذا لم يعرف صاحبه والكنوز الخمس.ص 189

bihar-42590
الخصال: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الخمس على خمسة أشياء: على الكنوز والمعادن والغوص والغنيمة، ونسي ابن أبي عمير الخامس. قال الصدوق رحمه الله: أظن الخامس الذي نسيه ابن أبي عمير مالا يرثه الرجل وهو أن يعلم أن فيه من الحلال والحرام، ولا يعرف أصحاب الحرام فيؤديه إليهم، ولا يعرف الحرام بعينه فيجتنبه، فيخرج منه الخمس .

الهوامش1

[١]الخصال ج ١ ص ١٤٠.ص 190

bihar-42591

الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام: يا علي إن عبد المطلب سن في الجاهلية خمس سنن أجراها الله له في الاسلام: حرم نساء الاباء على الأبناء فأنزل الله عز وجل " ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء " ووجد كنزا فأخرج منه الخمس وتصدق به فأنزل الله عز وجل " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه " الآية، ولما حفر زمزم سماها سقاية الحاج، فأنزل الله عز وجل " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر " الآية وسن في القتل مائة من الإبل فأجرى الله عز وجل ذلك في الاسلام ولم يكن للطواف عدد عند قريش فسن فيهم عبد المطلب سبعة أشواط، فأجرى الله ذلك في الاسلام .

الهوامش4

[٢]النساء: ٢٢.ص 190

[٣]الأنفال: ٤١.ص 190

[٤]براءة: ١٩.ص 190

[٥]الخصال ج ١ ص ١٥٠ ومثله في ص ٢٩ و ٣٠.ص 190

bihar-42592
عيون أخبار الرضا (ع): القطان، عن أحمد الهمداني، عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه، عن الرضا عليه السلام وتمامه
Show clickable narrator chain

في أحوال عبد المطلب.

الهوامش1

[٦]عيون الأخبار ٢١٠.ص 190

bihar-42593
معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن النهدي، عن ابن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: العجماء جبار والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس .

الهوامش1

[٧]معاني الأخبار: ٣٠٣ والجبار: الهدر لاطلب فيه ولا قود.ص 190

bihar-42594
معاني الأخبار: محمد بن هارون الزنجاني، عن علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد القاسم بن سلام رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

في السيوب الخمس، قال أبو عبيد: السيوب الركاز، ولا أراه اخذ إلا من السيب وهو العطية، يقال: " من سيب الله وعطائه " .

الهوامش1

[١]معاني الأخبار: ٢٧٦ وقد مر تمام الحديث ص ٨٢ - ٨٤.ص 191

bihar-42595
بصائر الدرجات: أبو محمد، عن عمران بن موسى، عن ابن أسباط، عن محمد بن الفضيل عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قرأت عليه آية الخمس فقال: ما كان لله فهو لرسوله وما كان لرسوله فهو لنا، ثم قال: والله لقد يسر الله على المؤمنين أنه رزقهم خمسة دراهم وجعلوا لربهم واحدا وأكلوا أربعة حلالا، ثم قال: هذا من حديثنا صعب مستصعب لا يعمل به ولا يصبر عليه إلا ممتحن قلبه للايمان .

الهوامش1

[٢]بصائر الدرجات: ٢٩.ص 191

bihar-42596
المحاسن: أبي، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبيه عن علي عليهم السلام
Show clickable narrator chain

أنه أتاه رجل فقال: إني كسبت مالا أغمضت في مطالبه حلالا و حراما وقد أردت التوبة ولا أدري الحلال منه من الحرام، وقد اختلط علي فقال علي عليه السلام: تصدق بخمس مالك، فان الله قد رضي من الأشياء بالخمس و ساير المال لك حلال .

الهوامش1

[3]المحاسن: 320.ص 191

bihar-42597
فقه الرضا (ع): اعلم يرحمك الله أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتقين، وأروي عن العالم عليه السلام أنه قال:
Show clickable narrator chain

ركز جبرئيل عليه السلام برجله حتى جرت خمسة أنهار، ولسان الماء يتبعه: الفرات، ودجلة، والنيل، ونهر مهربان، ونهر بلخ فما سقت أو سقى منها فللامام، والبحر المطيف بالدنيا. وروي أن الله عز وجل جعل مهر فاطمة عليها السلام خمس الدنيا فما كان لها صار لولدها عليهم السلام. وقيل للعالم عليه السلام: ما أيسر ما يدخل به العبد النار؟ قال: أن يأكل من مال اليتيم درهما ونحن اليتيم. وقال جل وعلا: " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسة وللرسول ولذي القربى " إلى آخر الآية فتطول علينا بذلك امتنانا منه ورحمة، إذ كان المالك للنفوس والأموال وساير الأشياء الملك الحقيقي وكان ما في أيدي الناس عواري، وإنهم مالكين مجازا لا حقيقة له. وكل ما أفاده الناس فهو غنيمة لافرق بين الكنوز والمعادن والغوص و مال الفئ الذي لم يختلف فيه، وهو ما ادعي فيه الرخصة، وهو ربح التجارة وغلة الصنيعة وسائر الفوائد من المكاسب والصناعات والمواريث وغيرها، لان الجميع غنيمة وفائدة، ورزق الله عز وجل، فإنه روي أن الخمس على الخياط من أبرته والصانع من صناعته. فعلى كل من غنم من هذه الوجوه مالا فعليه الخمس فان أخرجه فقد أدى حق الله ما عليه، وتعرض للمزيد، وحل له الباقي ماله وطاب، وكان الله أقدر على إنجاز ما وعد العباد من المزيد، والتطهير من البخل على أن يغني نفسه مما في يديه من الحرام الذي بخل فيه، بل قد خسر الدنيا والآخرة، وذلك هو الخسران المبين. فاتقوا الله وأخرجوا حق الله مما في أيديكم يبارك الله لكم في باقيه، و يزكو، فان الله عز وجل الغني ونحن الفقراء، وقد قال الله: " لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم " فلا تدعوا التقرب إلى الله جل وعز بالقليل والكثير على حسب الامكان، وبادروا بذلك الحوادث، واحذروا عواقب التسويف فيها، فإنما هلك من هلك من الأمم السالفة بذلك، وبالله الاعتصام.

الهوامش1

[١]الحج: ٣٧.ص 192

bihar-42598
تفسير العياشي: عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول في الغنيمة: يخرج منها الخمس ويقسم ما بقي بين من قاتل عليه، وولي ذلك، وأما الفئ والأنفال فهو خالص لرسول الله صلى الله عليه وآله .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦١.ص 192

bihar-42599
تفسير العياشي: عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

في الرجل من أصحابنا في لوائهم فيكون معهم فيصيب غنيمة قال: يؤدي خمسنا ويطيب له .

الهوامش1

[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٤.ص 193

bihar-42600
تفسير العياشي: عن الطيار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

يخرج خمس الغنيمة ثم يقسم أربعة أخماس على من قاتل على ذلك ووليه .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٢.ص 193

bihar-42601
تفسير العياشي: عن إسحاق بن عمار قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: لا يعذر عبدا اشترى من الخمس شيئا أن يقول: يا رب اشتريته بما لي. حتى يأذن له أهل الخمس .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٣.ص 193

bihar-42602
تفسير العياشي: عن إبراهيم بن محمد قال:
Show clickable narrator chain

كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام أسأله عما يجب في الضياع فكتب: الخمس بعد المؤنة قال: فناظرت أصحابنا فقالوا: المؤنة بعدما يأخذ السلطان وبعد مؤنة الرجل فكتبت إليه: إنك قلت: الخمس بعد المؤنة، وإن أصحابنا اختلفوا في المؤنة فكتب: الخمس بعد ما يأخذ السلطان وبعد مؤنة الرجل وعياله .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٣.ص 193

bihar-42603
تفسير العياشي: عن فيض بن أبي شيبة، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن أشد ما يكون الناس حالا يوم القيامة إذا قام صاحب الخمس فقال: يا رب خمسي، وإن شيعتنا من ذلك في حل .

الهوامش1

[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٢.ص 193

bihar-42604

تفسير الإمام العسكري: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم لأصحابه: أيكم أدى زكاته اليوم؟ قال علي عليه السلام: أنا، فأسر المنافقون في أخريات المجلس بعضهم إلى بعض يقول: وأي مال لعلي حتى يؤدي منه الزكاة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما يسر هؤلاء المنافقون في أخريات المجلس؟ قال علي عليه السلام: بلى قد أوصل الله تعالى إلى اذني مقالتهم يقولون: وأي مال لعلي حتى يؤدي زكاته، كل مال يغنم من يومنا هذا إلى يوم القيامة فلي خمسه بعد وفاتك يا رسول الله، وحكمي على الذي منه لك في حياتك جايز، فاني نفسك وأنت نفسي. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كذلك هو يا علي، ولكن كيف أديت زكاة ذلك؟ فقال علي عليه السلام: علمت بتعريف الله إياي على لسانك أن نبوتك هذه سيكون بعدها ملك عضوض وجبرية، فيستولي على خمسي من السبي والغنائم فيبيعونه فلا يحل لمشترية، لان نصيبي فيه، فقد وهبت نصيبي فيه لكل من ملك شيئا من ذلك من شيعتي فيحل لهم منافعهم من مأكل ومشرب، ولتطيب مواليدهم، فلا يكون أولادهم أولاد حرام، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: [ما تصدق أحد أفضل من صدقتك وقد تبعك رسول الله] في فعلك أحل لشيعته كل ما كان غنيمة وبيع من نصيبه على واحد من شيعتي ولا أحله أنا ولا أنت لغيرهم .

الهوامش1

[1]تفسير الامام: 41 وما بين العلامتين أضفناه من المصدر.ص 194

bihar-42605
السرائر: محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

خذ مال الناصب حيث وجدت وابعث إلينا بالخمس .

الهوامش1

[2]السرائر: 476.ص 194

bihar-42606
السرائر: محمد بن علي، عن أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

خذ مال الناصب حيث وجدته وارفع إلينا الخمس. قال محمد بن إدريس رحمه الله: الناصب المعني في هذين الخبر ين أهل الحرب لأنهم ينصبون الحرب للمسلمين، وإلا فلا يجوز أخذ مال مسلم ولا ذمي على وجه من الوجوه .

الهوامش1

[3]السرائر: 476.ص 194

bihar-42607
رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن إبراهيم بن محمد بن فارس، عن ابن يزيد عن ابن أبي عمير، عن شهاب بن عبد ربه، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

إن علباء الأسدي ولي البحرين فأفاد سبعمائة ألف دينار ودواب ورقيقا، قال: فحمل ذلك كله حتى وضعه بين يدي أبي عبد الله عليه السلام، ثم قال: إني وليت البحرين لبني أمية، وأفدت كذا وكذا وقد حملته كله إليك، وعلمت أن الله عز وجل لم يجعل لهم من ذلك شيئا، وأنه كله لك، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: هاته قال: فوضع بين يديه، فقال له: قد قبلنا منك، ووهبناه لك، وأحللناك منه، وضمنا لك على الله الجنة .

الهوامش1

[1]رجال الكشي: 175.ص 195

bihar-42608
رجال الكشي: خلف بن حماد، عن سهل، عن بكر بن صالح، عن عبد الجبار بن المبارك النهاوندي قال:
Show clickable narrator chain

أتيت سيدي سنة تسع ومائتين فقلت له: جعلت فداك إني رويت عن آبائك أن كل فتح فتح بضلال فهو للامام، فقال: نعم قلت: جعلت فداك فإنه أتوا بي من بعض الفتوح التي فتحت على الضلال، وقد تخلصت من الذين ملكوني بسبب من الأسباب وقد أتيتك مسترقا مستعبدا، فقال: قد قبلت، قال: فلما حضر خروجي إلى مكة قلت له: جعلت فداك إني قد حججت وتزوجت ومكسبي مما يعطف علي إخواني لا شئ لي غيره، فمرني بأمرك! فقال لي: انصرف إلى بلادك وأنت من حجك وتزويجك وكسبك في حل. فلما كان سنة ثلاث عشرة ومائتين أتيته فذكرت له العبودية التي التزمتها فقال: أنت حر لوجه الله فقلت له: جعلت فداك اكتب لي به عهدة فقال: تخرج إليك غدا، فخرج إلي مع كتبي كتاب فيه: " بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد بن علي الهاشمي العلوي لعبد الله بن المبارك أفتاه أني أعتقتك لوجه الله والدار الآخرة لا رب لك إلا الله وليس عليك سبيل وأنت مولاي ومولى عقبي من بعدي، وكتب في المحرم سنة ثلاث عشرة ومائتين ووقع فيه محمد بن علي بخط يده وختمه بخاتمه .

الهوامش1

[2]رجال الكشي: 476.ص 195

bihar-42609

الهداية: كل شئ يبلغ قيمته دينارا ففيه الخمس لله ولرسوله ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، وأما الذي لله فهو لرسوله، وما لرسوله فهو له، وذوي القربى فهم أقر باؤه واليتامى يتامى أهل بيته والمساكين مساكينهم وابن السبيل ابن سبيلهم، وأمر ذلك إلى الامام يفرقه فيهم كيف شاء عليهم حضر كلهم أو بعضهم. 24 * باب * * " (أصناف مستحق الخمس وكيفية القسمة عليهم) " *. الآيات: الأنفال: واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شئ قدير . الحشر: ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كيلا يكون دولة بين الأغنياء منكم .

الهوامش2

[١]الأنفال: ٤١.ص 196

[٢]الحشر: ٧.ص 196

bihar-42610
قرب الإسناد: ابن عيسى، عن البزنطي قال:
Show clickable narrator chain

سألت الرضا عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى فقيل له: أفرأيت إن كان صنف من هذه الأصناف أكثر، وصنف أقل من صنف كيف يصنع به؟ قال: ذلك إلى الإمام عليه السلام أرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله كيف صنع؟ أليس إنما كان يفعل ما يرى هو، وكذلك الامام

bihar-42611
عيون أخبار الرضا (ع) [4] أمالي الصدوق: ابن شاذويه وابن مسرور معا، عن محمد الحميري عن أبيه، عن الريان قال:
Show clickable narrator chain

احتج الرضا عليه السلام على علماء العامة في فضل العترة الطاهرة بحضرة المأمون فقال عليه السلام فيما قال: وأما الثامنة فقول الله عز وجل " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسة وللرسول ولذي القربى " فقرن سهم ذي القربى مع سهمه وسهم رسوله، فهذا فصل أيضا بين الال والأمة، لان الله جعلهم في حيز وجعل الناس في حيز دون ذلك، ورضي لهم ما رضي لنفسه، واصطفاهم فيه فبدأ بنفسه ثم برسوله ثم بذي القربى بكل ما كان من الفئ والغنيمة وغير ذلك مما رضيه عز وجل لنفسه ورضيه لهم، فقال وقوله الحق: " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه و للرسول ولذي القربى " فهذا تأكيد مؤكد وأثر قائم لهم إلى يوم القيامة في كتاب الله الناطق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. وأما قوله " واليتامى والمساكين " فان اليتيم إذا انقطع يتمه خرج من الغنائم ولم يكن له فيها نصيب، وكذلك المسكين إذا انقطع مسكنته لم يكن له نصيب من الغنم، ولا يحل له أخذه، وسهم ذي القربى إلى يوم القيامة قائم لهم للغني و الفقير منهم، لأنه لا أحد أغنى من الله عز وجل، ولا من رسوله فجعل لنفسه معهما سهما ولرسوله سهما، فما رضيه لنفسه ولرسوله رضيه لهم، وكذلك الفئ ما رضيه منه لنفسه ولنبيه صلى الله عليه وآله رضيه لذي القربى كما أجراهم في الغنيمة، فبدأ بنفسه جل جلاله ثم برسوله ثم بهم، وقرن سهمهم بسهم الله وسهم رسوله. وكذلك في الطاعة قال " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و اولي الامر منكم " فبدأ بنفسه ثم برسوله ثم بأهل بيته، وكذلك آية الولاية " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا " فجعل ولايتهم مع طاعة الرسول مقرونة بطاعته، كما جعل سهمهم مع سهم الرسول مقرونا بسهمه في الغنيمة والفئ فتبارك الله وتعالى ما أعظم نعمته على أهل هذا البيت. فلما جاءت قصة الصدقة نزه نفسه ونزه رسوله ونزه أهل بيته فقال: " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله " فهل تجد في شئ من ذلك. أنه جعل عز وجل سهما لنفسه أو لرسوله أو لذي القربى؟ لأنه لما نزه نفسه عن الصدقة ونزه رسوله نزه أهل بيته، لابل حرم عليهم لان الصدقة محرمة على محمد وآله وهي أو ساخ أيدي الناس لا تحل لهم، لأنهم طهروا من كل دنس ووسخ فلما طهرهم الله واصطفاهم رضي لهم ما رضي لنفسه، وكره لهم ما كره لنفسه عز وجل فهذه الثامنة .

الهوامش4

[١]النساء: ٥٩.ص 197

[٢]المائدة: ٥٥.ص 197

[3]براءة: 60.ص 197

[1]أمالي الصدوق: 317.ص 198

bihar-42612
تفسير علي بن إبراهيم: " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى " وهو الامام " واليتامى والمساكين وابن السبيل " فهم أيتام آل محمد خاصة ومساكينهم، وأبناء سبيلهم خاصة، فمن الغنيمة يخرج الخمس ويقسم على ستة أسهم سهم لله، وسهم لرسول الله، وسهم للامام، فسهم الله وسهم الرسول يرثه الامام، فيكون للامام ثلاثة أسهم من ستة، والثلاثة الأسهم لأيتام آل الرسول ومساكينهم وأبناء سبيلهم ". وإنما صارت للامام وحده من الخمس ثلاثة أسهم، لان الله قد ألزمه بما ألزم النبي صلى الله عليه وآله من تربية الأيتام، ومؤن المسلمين، وقضاء ديونهم، وحملهم في الحج والجهاد، وذلك قول رسول الله لما أنزل الله عليه " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم " وهو أب لهم. فلما جعله الله أبا المؤمنين، لزمه ما يلزم الوالد للولد فقال
Show clickable narrator chain

عند ذلك: من ترك مالا فلورثته، ومن ترك دينا أو ضياعا فعلي وإلى، فلزم الامام ما لزم الرسول صلى الله عليه وآله، فلذلك صار له من الخمس ثلاثة أسهم .

الهوامش1

[2]تفسير القمي: 254.ص 198

bihar-42613
الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن نجدة الحروري كتب إلى ابن عباس يسأله عن أربعة أشياء: هل كان رسول الله صلى الله عليه وآله يغزو بالنساء وكان يقسم لهن شيئا؟ ومن موضع الخمس؟ وعن اليتيم متى ينقطع يتمه؟ وعن قتل الذراري؟ فكتب إليه ابن عباس: أما قولك في النساء فان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يحذيهن ولا يقسم لهن شيئا، وأما الخمس فانا نزعم أنه لنا وزعم قوم أنه ليس لنا فصبرنا، وأما اليتيم فانقطاع يتمه أشده وهو الاحتلام، إلا أن لا تونس منه رشدا فيكون عندك سفيها أو ضعيفا، فيمسك عليه وليه، وأما الذراري فلم يكن النبي صلى الله عليه وآله يقتلها وكان الخضر عليه السلام يقتل كافرهم ويترك مؤمنهم فان كتب تعلم منهم ما يعلم الخضر فأنت أعلم .

الهوامش1

[١]الخصال ج ١ ص ١١٢.ص 199

bihar-42614

تفسير علي بن إبراهيم: " وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل " يعني قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله، ونزلت في فاطمة عليها السلام فجعل لها فدك " والمسكين " من ولد فاطمة " وابن السبيل " من آل محمد وولد فاطمة .

الهوامش2

[٢]أسرى: ٢٦.ص 199

[٣]تفسير القمي: ٣٨.ص 199

bihar-42615
الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن النوفلي، عن اليعقوبي عيسى بن عبد الله العلوي، عن أبيه، عن جده جعفر، عن أبيه محمد بن علي عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله الذي لا إله إلا هو لما حرم علينا الصدقة أنزل لنا الخمس فالصدقة علينا حرام والخمس لنا فريضة، والكرامة لنا حلال .

الهوامش1

[٤]الخصال ج 1 ص 139.ص 199

bihar-42616
أمالي الطوسي: أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى، عن عبد الرحمن عن أبيه، عن أشعث بن سوار، عن الحسن البصري
Show clickable narrator chain

أنه قال: الخمس لله وللرسول ولذي قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله ليس كله، وقد كان يقسم لمن سمى الله عز وجل فأعطته الخلفاء بعد قرابتهم، قلت: كلهم؟ قال: نعم كلهم .

الهوامش1

[5]أمالي الطوسي ج 1 ص 268.ص 199

bihar-42617
الخصال: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن علي بن إسماعيل عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي العباس، عن زكريا بن مالك الجعفي، عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه سأله عن قول الله عز وجل " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل " قال: أما خمس الله عز وجل فللرسول يضعه حيث يشاء، وأما خمس الرسول فلا قاربه وخمس ذوي القربى فهم أقرباؤه، واليتامى يتامى أهل بيته، فجعل هذه الأربعة الأسهم فيهم، وأما المساكين وأبناء السبيل فقد علمت أنا لأنا نأكل الصدقة، ولا تحل لنا، فهي للمساكين وأبناء السبيل .

الهوامش1

[١]الخصال ج ١ ص ١٥٧.ص 200

bihar-42618
تفسير العياشي: عن أبي جعفر الأحول قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: ما تقول قريش في الخمس؟ قال: قلت: تزعم أنه لها قال: ما أنصفونا والله، لو كان مباهلة ليباهلن بنا، ولئن كان مبارزة ليبارزن بنا، ثم نكون وهم على سواء .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٧٦.ص 200

bihar-42619
تفسير العياشي: عن الأحول، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قلت له شيئا مما أنكرته الناس فقال: قل لهم إن قريشا قالوا: نحن أولوا القربى الذين هم لهم الغنيمة فقل لهم: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يدع للبراز يوم بدر غير أهل بيته وعند المباهلة جاء بعلى والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام أفيكون لهم المر ولهم الحلو؟ .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ١٧٧.ص 200

bihar-42620
تفسير العياشي: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته أن نجدة الحروري كتب إلى ابن عباس يسأله عن موضع الخمس لمن هو؟ فكتب إليه: أما الخمس فانا نزعم أنه لنا، ويزعم قومنا أنه ليس لنا فصبرنا .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦١.ص 200

bihar-42621
تفسير العياشي: عن زرارة ومحمد بن مسلم وأبي بصير أنهم قالوا له: ماحق الامام في أموال الناس؟ قال:
Show clickable narrator chain

الفئ والأنفال والخمس، وكل ما دخل منه فيئ أو أنفال أو خمس أو غنيمة فان لهم خمسه فان الله يقول: " واعلموا أن ما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين " وكل شئ في الدنيا فان لهم فيه نصيبا، فمن وصلهم بشئ فما يدعون له أكثر مما يأخذون منه .

الهوامش1

[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦١.ص 201

bihar-42622
تفسير العياشي: عن سماعة، عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألت أحدهما عن الخمس، فقال: ليس الخمس إلا في الغنائم .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٢.ص 201

bihar-42623
تفسير العياشي: عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله:
Show clickable narrator chain

" واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى " فان: هم أهل قرابة نبي الله صلى الله عليه وآله .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٢.ص 201

bihar-42624
تفسير العياشي: عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله: " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى " قال: الخمس لله والرسول وهو لنا .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٢.ص 201

bihar-42625
تفسير العياشي: عن إسحاق، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن سهم الصفوة، فقال: كان لرسول الله صلى الله عليه وآله، وأربعة أخماس للمجاهدين والقوام وخمس يقسم بين مقسم رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن نقول: وهو لنا، والناس يقولون ليس لكم، وسهم لذي القربى وهو لنا وثلاثة أسهام لليتامى والمساكين وأبناء السبيل يقسمه الامام بينهم، فان أصابهم درهم [درهم] لكل فرقة منهم نظر الامام بعد فجعلها في ذي القربى، قال: يردها إلينا .

الهوامش1

[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٣.ص 201

bihar-42626
تفسير العياشي: عن المنهال بن عمرو، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال: ليتامانا ومساكيننا وأبناء سبيلنا .

الهوامش1

[٦]المصدر نفسه وصدر الحديث هكذا: قال المنهال بن عمرو سألت علي بن الحسين عليهما السلام عن الخمس فقال: هو لنا، فقلت: ان الله يقول: " واليتامى والمساكين وابن السبيل "؟ فقال: يتامانا ومساكيننا وأبناء سبيلنا.ص 201

bihar-42627
تفسير العياشي: عن زكريا بن مالك الجعفي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل " قال: أما خمس الله فالرسول بضعه في سبيل الله، ولنا خمس الرسول ولا قاربه، وخمس ذوي القربى فهم أقرباؤه، واليتامى يتامى أهل بيته فجعل هذه الأربعة الأسهم فيهم وأما المساكين وأبناء السبيل فقد علمت أنا لا نأكل الصدقة ولا يحل لنا، فهو للمساكين وأبناء السبيل - 19 - تفسير العياشي: عن عيسى بن عبد الله العلوي، عن أبيه، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: قال: إن الله لا إله إلا هو لما حرم علينا الصدقة أنزل لنا الخمس، والصدقة علينا حرام، والخمس لنا فريضة، والكرامة أمر لنا حلال [2].

الهوامش1

[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٣ [2] " " " ص 64.ص 202

bihar-42628
تفسير فرات بن إبراهيم: الحسين بن سعيد معنعنا، عن زيد بن الحسن الأنماطي، قال:
Show clickable narrator chain

سمعت عن أبان بن تغلب قال: سألت عن جعفر بن محمد عليهما السلام، عن قول الله تعالى: " يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول " فيمن نزلت؟ قال: فينا والله نزلت خاصة، ما شركنا فيها أحد، قلت: فان أبا الجارود روى عن زيد بن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال: الخمس لنا ما احتجنا إليه، فإذا استغنينا عنه فليس لنا أن نبني الدور والقصور، قال: فهو كما قال زيد، وقال زيد: إنما سألت عن الأنفال فهي لنا خاصة

bihar-42629
تفسير فرات بن إبراهيم: جعفر بن محمد بن هشام معنعنا عن ديلم بن عمرو قال:
Show clickable narrator chain

إنا لقيام بالشام إذ جيئ بسبي آل محمد عليهم السلام حتى أقيموا على الدرج، إذ جاء شيخ من أهل الشام فقال: الحمد لله الذي مثلكم، وقطع قرن الفتنة، فقال علي بن الحسين: أيها الشيخ انصت لي فقد نصت لك حتى أبديت لي عما في نفسك من العداوة هل قرأت القرآن؟ قال: نعم، قال: هل وجدت لنافيه حقا خاصة دون المسلمين؟ قال: لا، قال: ما قرأت القرآن قال: بلى قد قرأت القرآن، قال: فما قرأت الأنفال " اعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى " أتدرون من هم؟ قال: لا، قال: فانا نحن هم، قال: إنكم لأنتم هم؟ قال: نعم، قال: فرفع الشيخ يده ثم قال: اللهم إني أتوب إليك من قتل آل محمد ومن عداوة آل محمد صلى الله عليه وآله . ولم اعط سهم ذي القربى إلا من أمر الله باعطائه الذين قال الله: " إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان " فنحن الذين عنى الله بذي القربى، واليتامى والمساكين وابن السبيل فينا خاصة، لأنه لم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا، أكرم الله نبيه صلى الله عليه وآله وأكرمنا أن يطعمنا أو ساخ الناس . وروى الطبرسي في الاحتجاج مثله عن مسعدة بن صدقة عنه عليه السلام وقد مرت الأخبار بطولها في كتاب الفتن. 25 ((باب الأنفال)) الآيات: الأنفال: يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول . الحشر: وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شئ قدير * ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كيلا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا، واتقوا الله إن الله شديد العقاب * للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون .

الهوامش5

[١]تفسير فرات بن إبراهيم: ٥٠.ص 203

[٢]كتاب سليم بن قيس: ١٤٤.ص 203

[4]الاحتجاج: 141.ص 203

[١]الأنفال: ١.ص 204

[٢]الحشر: ٦ - 9.ص 204

bihar-42630
تحف العقول: رسالة الصادق عليه السلام في الغنائم ووجوب الخمس لأهله: فهمت ما ذكرت أنك اهتممت به من العلم بوجوه مواضع ما لله فيه رضى وكيف أمسك سهم ذي القربى منه، وما سألتني من إعلامك ذلك كله، فاسمع بقلبك وانظر بعقلك ثم أعط في جنبك النصف من نفسك، فإنه أسلم لك غدا عند ربك، المتقدم أمره ونهيه إليك، وفقنا الله وإياك. اعلم أن الله ربي وربك، ما غاب عن شئ، وما كان ربك نسيا، وما فرط في الكتاب من شئ وكل شئ فصله تفصيلا، وإنه ليس ما وضح الله تبارك وتعالى من أخذ ماله بأوضح مما أوضح من قسمته إياه في سبله، لأنه لم يفترض من ذلك شيئا في شئ من القرآن إلا وقد أتبعه بسبله إياه غير مفرق بينه وبينه. يوجبه لمن فرض له ما لا يزول عنه من القسم، كما يزول ما بقي سواه عمن سمي له، لأنه يزول عن الشيخ بكبره، والمسكين بغناه، وابن السبيل بلحوقه ببلده، ومع توكيد الحج مع ذلك بالامر به تعليما وبالنهي عما ركب ممن منعه تحرجا فقال
Show clickable narrator chain

الله عز وجل في الصدقات وكانت أول ما افترض الله من سبله: " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب و الغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل " فأعلم نبيه صلى الله عليه وآله موضع الصدقات وأنها ليست لغيرها، ولا يضعها إلا حيث يشاء منهم على ما يشاء، ويكف الله جل جلاله نبيه عليه السلام وأقرباءه عن صدقات الناس وأوساخهم فهذا سبيل الصدقات. وأما المغانم فإنه لما كان يوم بدر، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قتل قتيلا فله كذا وكذا، ومن أسر أسيرا فله من غنائم القوم كذا وكذا، فان الله قد وعدني أن يفتح علي وأنعمني عسكرهم. فلما هزم الله المشركين وجمعت غنائمهم قام رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله إنك أمرتنا بقتال المشركين وحثثتنا عليه وقلت: من أسر أسيرا فله كذا وكذا من غنائم القوم، ومن قتل قتيلا فله كذا وكذا، وإني قتلت قتيلين لي بذلك البينة، وأسرت أسيرا، فأعطنا ما أوجبت على نفسك يا رسول الله ثم جلس. فقام سعد بن عبادة فقال: يا رسول الله ما منعنا أن نصيب مثل ما أصابوا جبن عن العدو، ولا زهادة في الآخرة والمغنم، ولكنا تخوفنا إن بعدت مكاننا منك فيميل إليك من جند المشركين أو يصيبوا منك ضيعة فيميلوا إليك فيصيبوك بمصيبة وإنك إن تعط هؤلاء القوم ما طلبوا يرجع سائر المسلمين ليس لهم من الغنيمة شئ، ثم جلس. فقام الأنصاري فقال مثل مقالته الأولى ثم جلس، يقول ذلك كل واحد منهما ثلاث مرات. فصد النبي صلى الله عليه وآله فأنزل الله عز وجل " يسألونك عن الأنفال " والأنفال اسم جامع لما أصابوا يومئذ مثل قوله " ما أفاء الله على رسوله " ومثل قوله: " ما غنمتم من شئ " ثم قال: " قل الأنفال لله والرسول " فاختلجها الله من أيديهم فجعلها لله ولرسوله ثم قال: " فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله و رسوله إن كنتم مؤمنين. " فلما قدم رسول الله المدينة أنزل الله عليه " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمس وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان " فأما قوله " لله " فكما يقول الانسان: هو لله ولك، ولا يقسم لله منه شئ فخمس رسول الله الغنيمة التي قبض بخمسة أسهم، فقبض سهما لرسول الله يحيى به ذكره، ويورث بعده، وسهما لقرابته من بني عبد المطلب، وأنفذ سهما لأيتام المسلمين، وسهما لمساكينهم، وسهما لابن السبيل من المسلمين في غير تجارة، فهذا يوم بدر، وهذا سبيل الغنائم التي اخذت وأما ما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فإن كان المها جرون حين قدموا المدينة أعطتهم الأنصار نصف دورهم ونصف أموالهم، والمهاجرون يومئذ نحو مائة رجل فلما ظهر رسول الله عليه السلام على بني قريظة النضير، وقبض أموالهم، قال النبي صلى الله عليه وآله: للأنصار: إن شئتم أخرجتم المهاجرين من دوركم وأموالكم وقسمت لهم هذه الأموال دونكم، وإن شئتم تركتم أموالكم ودور كم وأقسمت لكم معهم قالت الأنصار: بل أقسم لهم دوننا، واتركهم معنا في دورنا وأموالنا. فأنزل الله تبارك وتعالى " ما أفاء الله على رسوله منهم " يعني يهود قريظة " فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب " لأنهم كانوا معهم بالمدينة أقرب من أن يوجف عليهم بخيل ولا ركاب، ثم قال: " للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون " فجعلها الله لمن هاجر من قريش مع النبي صلى الله عليه وآله وصدق، وأخرج أيضا عنهم المهاجرين مع رسول الله صلى الله عليه وآله من العرب لقوله " الذين اخرجوا من ديارهم وأموالهم، لان قريشا كانت تأخذ ديار من هاجر منها وأموالهم، ولم تكن العرب تفعل ذلك بمن هاجر منها. ثم أثنى على المهاجرين الذين جعل لهم الخمس وبرأهم من النفاق بتصديقه إياهم حين قال: " فأولئك هم الصادقون " لا الكاذبون، ثم أثنى على الأنصار وذكر ما صنعوا وحبهم للمهاجرين، وإيثارهم إياهم، وأنهم لم يجدوا في أنفسهم حاجة يقول: حزازة مما أوتوا يعني المهاجرين دونهم، فأحسن الثناء عليهم فقال: " والذين تبوؤا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ". وقد كان رجال اتبعوا النبي صلى الله عليه وآله قد وترهم المسلمون فيما أخذوا من أموالهم فكانت قلوبهم قد امتلأت عليهم، فلما حسن إسلامهم استغفروا لأنفسهم مما كانوا عليه من الشرك، وسألوا الله أن يذهب بما في قلوبهم من الغل لمن سبقهم إلى الايمان، واستغفروا لهم حتى يحلل ما في قلوبهم، وصاروا إخوانا لهم، فأثنى الله على الذين قالوا ذلك خاصة فقال: " والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم ". فأعطى رسول الله المهاجرين عامة من قريش على قدر حاجتهم فيما يرى لأنها لم تخمس فتقسم بالسوية، ولم يعط أحدا منهم شيئا إلا المهاجرين من قريش غير رجلين من الأنصار يقال لأحدهما: سهل بن حنيف، وللآخر سماك بن خرشة أبو دجانة، فإنه أعطاهما لشدة حاجة كانت بهما من حقه، وأمسك النبي صلى الله عليه وآله من أموال بني قريظة والنضير ما لم يوجف عليه خيل ولا ركاب سبع حائط لنفسه لأنه لم يوجف على فدك خيل أيضا ولا ركاب. وأما خيبر فإنها كانت مسيرة ثلاثة أيام من المدينة وهي أموال اليهود، ولكنه أوجف عليها خيل وركاب، وكانت فيها حرب فقسمها على قسمة بدر، فقال الله: " ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كيلا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا " فهذا سبيل ما أفاء الله على رسوله مما أوجف عليه خيل وركاب. وقد قال علي بن أبي طالب عليه السلام: ما زلنا نقبض سهمنا بهذه الآية التي أولها تعليم، وآخرها تحرج، حتى جاء خمس السوس وجند يسابور إلى عمر، وإنا والمسلمون والعباس عنده، فقال عمر لنا: إنه قد تتابعت لكم من الخمس أموال فقبضتموها حتى لا حاجة بكم اليوم، وبالمسلمين حاجة وخلل، فأسلفونا حقكم من هذا المال حتى يأتي الله بقضائه من أول شئ يأتي المسلمين، فكففت عنه لأني لم آمن حين جعله سلفا لو ألححنا عليه فيه أن يقول في خمسنا مثل قوله في أعظم منه - عنى ميراث نبينا صلى الله عليه وآله - حين ألححنا عليه، فقال له العباس: لا تغتمز في الذي لنا يا عمر! فان الله قد أثبته لنا بأثبت مما أثبت به المواريث بيننا فقال عمر: وأنتم أحق من أرفق المسلمين وشفعني فقبضه عمر ثم قال: لا والله ما أتاهم ما يقضينا حتى لحق بالله ثم ما قدرنا عليه بعده. ثم قال علي عليه السلام: إن الله حرم على رسوله الصدقة فعوضه منها سهما من الخمس وحرمها على أهل بيته خاصة دون قومهم وأسهم لصغير هم وكبيرهم وذكرهم وأنثاهم وفقيرهم وشاهدهم وغائبهم، لأنهم إنما أعطوا سهمهم بأنهم قرابة نبيهم التي لا تزول عنهم. الحمد لله الذي جعله منا وجعلنا منه، فلم يعط رسول الله صلى الله عليه وآله أحدا من الخمس غيرنا وغير حلفائنا وموالينا، لأنهم منا، وأعطى من سهمه ناسا لحرم كانت بينه وبينهم معونة في الذي كان بينهم. فقد أعلمتك ما أوضح الله من سبيل هذه الأنفال الأربعة، وما وعد من أمره فيهم، ونوره بشفاء من البيان، وضياء من البرهان، جاء به الوحي المنزل، وعمل به النبي المرسل، فمن حرف كلام الله أو بدله بعد ما سمعه وعقله، فإنما إثمه عليه والله حجيجه فيه، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته .

الهوامش6

[1]عن اليتيم ظ.ص 205

[2]في الأجرة ظ.ص 205

[1]في المصدر: فقبض سهم الله لنفسه.ص 206

[2]تركتموهم في أموالكم ظ.ص 206

[1]في النسخ: ما آتيهم ما يقبضنا، وهو تصحيف.ص 208

[١]تحف العقول: ٣٥٦ - ٣٦٢.ص 209

bihar-42631
تفسير العياشي: عن محمد بن مسلم قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: في سورة الأنفال جذع الأنوف .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٦.ص 209

bihar-42632
تفسير العياشي: عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته - أو سئل - عن الأنفال فقال: كل قرية يهلك أهلها أو يجلون عنها فهي نفل: نصفها يقسم بين الناس و نصفها للرسول .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٧، ورواه في التهذيب عن حريز عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول وسئل عن الأنفال: فقال: كل قرية يهلك أهلها أو يجلون عنها فهي نفل الله عز وجل نصفها يقسم بين الناس ونصفها لرسول الله، فما كان لرسول الله صلى الله عليه وآله فهو للامام. وإنما ذكرنا لفظ الحديث من التهذيب ج ١ ص ٣٨٧ لتعلم أن الصحيح من لفظ الحديث هو الذي نقلناه، لا كما تراه في المصدر وتفسير البرهان وغير ذلك.ص 209

bihar-42633
تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الأنفال ما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٧.ص 209

bihar-42634
تفسير العياشي: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن الأنفال قال: هي القرى التي قد جلا أهلها وهلكوا فخربت فهي لله وللرسول - 6 - تفسير العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الفيئ والأنفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة دم، أو قوم صالحوا أو قوم أعطوا بأيديهم، وما كان من أرض خربة أو بطون الأودية فهذا كله من الفيئ، فهذا لله وللرسول، فما كان لله فهو لرسوله يضعه حيث شاء. وهو للامام من بعد الرسول صلى الله عليه وآله .

الهوامش2

[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٧.ص 209

[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٧ [٢] جهلنا خ ل.ص 210

bihar-42635
تفسير العياشي: عن بشير الدهان قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله فرض طاعتنا في كتابه فلا يسع الناس حملنا [2] لناصفوا المال، ولنا الأنفال، ولنا قرائن القرآن .

الهوامش1

[٣]المصدر نفسه، والقرائن جمع القرينة: ما يدل على المراد من الشواهد التي يعضد بعضها بعضا. وفى بعض النسخ طبقا لسائر الروايات: " لنا كرائم القرآن ".ص 210

bihar-42636
تفسير العياشي: عن أبي إبراهيم عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن الأنفال، فقال: ما كان من أرض باد أهلها فذلك الأنفال فهو لنا .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٧.ص 210

bihar-42637
تفسير العياشي: عن أبي أسامة زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن الأنفال فقال: كل أرض خربة، وكل أرض لم يوجف عليها خيل ولا ركاب - وزاد في رواية أخرى: منها عليها رسول الله صلى الله عليه وآله .

الهوامش2

[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٧.ص 210

[٦]فيه تصحيف، ولعل الصحيح: وزاد في رواية أخرى عنه عليه السلام: نصفها.ص 210

bihar-42638
تفسير العياشي: عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لنا الأنفال، قلت: وما الأنفال؟ قال: منها المعادن والآجام وكل أرض لا رب لها وكل أرص باد أهلها فهو لنا . وفي رواية أخرى، عن أحدهما [و] ظ عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل مال لا مولى له ولا ورثة فهو من أهل هذه الآية " يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول " . وفى رواية ابن سنان قال عليه السلام: هي القرية قد جلى أهلها وهلكوا، فخرجت فهي

الهوامش2

[٧]تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٨.ص 210

[٨]تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٨.ص 210

bihar-42639
تفسير العياشي: عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول في الملوك الذين يقطعون الناس: هي من الفئ والأنفال، وأشباه ذلك . وفي رواية أخرى عن الثمالي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تعالى: " يسئلونك عن الأنفال " قال: يسئلونك الأنفال، قال: ما كان للملوك فهو للامام .

الهوامش2

[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٨.ص 211

[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٨.ص 211

bihar-42640
تفسير العياشي: عن سماعة بن مهران قال:
Show clickable narrator chain

سألته عليه السلام عن الأنفال، قال: كل أرض خربة وأشياء كانت تكون للملوك، فذلك خلص للامام، ليس الناس فيه سهم، قال: ومنها البحرين لم يوجف بخيل ولا ركاب

bihar-42641
تفسير العياشي: عن بشير الدهان قال:
Show clickable narrator chain

كنا عند أبي عبد الله عليه السلام والبيت غاص بأهله، فقال لنا: أحببتم وأبغض الناس، ووصلتم وقطع الناس، وعرفتم و أنكر الناس، وهو الحق، وإن الله اتخذ محمدا عبدا قبل أن يتخذه رسولا وإن عليا عبد نصح الله فنصحه، وأحب الله فأحبه، وفي كتاب الله لنا صفو المال، ولنا الأنفال، ونحن قوم قد فرض الله طاعتنا، وإنكم لتأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مات وليس له إمام يأتم به فميتته [ميتة] جاهلية فعليكم بالطاعة فقد رأيتم أصحاب علي عليه السلام .

الهوامش1

[٧]تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٩.ص 211

bihar-42642
تفسير العياشي: عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام:
Show clickable narrator chain

" يسألونك عن الأنفال " قال: ما كان للملوك فهو للامام، قلت: فإنهم يقطعون ما في أيديهم أولادهم ونساءهم وذوي قرابتهم، وأشرافهم - حتى بلغ ذكر من الخصيان، فجعلت لا أقول في ذلك شيئا إلا قال: وذلك، حتى قال: تعطي منه الدرهم إلى المأة الألف ثم قال: " هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب " - 15 - تفسير العياشي: عن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله أقطع عليا ما سقى الفرات؟ قال: نعم، قال: وما سقى الفرات؟ الأنفال أكثر مما سقى الفرات، قلت: وما الأنفال؟ قال: بطول الأودية ورؤوس الجبال والآجام، والمعادن وكل أرض لم يوجف عليها خيل ولا ركاب، وكل أرض ميتة قد جلا أهلها وقطائع الملوك .

الهوامش2

[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٩.ص 212

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٩.ص 212

bihar-42643
تفسير العياشي: عن أبي مريم الأنصاري قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله " يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول " قال: سهم لله، وسهم للرسول قال: قلت: فلمن سهم الله؟ فقال: للمسلمين .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٩.ص 212

bihar-42644
تفسير فرات بن إبراهيم: جعفر بن محمد الفزاري، عن محمد بن مروان، عن محمد بن علي، عن علي بن عبد الله، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال الله تبارك وتعالى: " ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى " فما كان للرسول فهو لنا وشيعتنا حللناه لهم وطيبناه لهم، يا أبا حمزة والله لا يضرب على شئ من الأشياء في شرق الأرض ولا غربها إلا كان حراما سحتا على من نال منه شيئا ما خلانا وشيعتنا، فانا طيبناه لكم وجعلناه لكم، والله يا أبا حمزة لقد غصبونا ومنعونا حقنا

bihar-42645
مصباح الأنوار: روى ابن بابويه مرفوعا إلى أبي سعيد الخدري قال:
Show clickable narrator chain

لما نزلت " وآت ذا القربى حقه " قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لك فدك، وفي رواية أخرى عنه أيضا مثله، وعن عطية قال: لما نزلت " وآت ذا القربى حقه " دعا رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة فأعطاها فدك، وعن علي بن الحسين عليهما السلام قال: أقطع رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة فدك، وعن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: أكان رسول الله صلى الله عليه وآله أعطى فاطمة فدك؟ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وقفها فأنزل الله " وآت ذا القربى حقه " فأعطاها رسول الله صلى الله عليه وآله حقها، قلت: رسول الله صلى الله عليه وآله أعطاها؟ قال: بل الله تبارك وتعالى أعطاها.

الهوامش1

[5]أسرى: 26.ص 212

bihar-42646
تفسير علي بن إبراهيم: " يسئلونك عن الأنفال " قال:
Show clickable narrator chain

نزلت " يسألونك الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين ". فحدثني أبي، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الأنفال: فقال: هو القرى التي قد خربت وانجلى أهلها، فهي لله وللرسول، وما كان للملوك فهو للامام، وما كان من أرض الجزية لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب، وكل أرض لا رب لها والمعادن منها، و من مات وليس له مولى، فماله من الأنفال. وقال: نزلت يوم بدر لما انهزم الناس كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله على ثلاث فرق، فصنف كانوا عند خيمة النبي صلى الله عليه وآله، وصنف أغاروا على النهب، و فرقة طلبت العدو وأسروا وغنموا، فلما جمعوا الغنائم والأسارى تكلمت الأنصار في الأسارى فأنزل الله تبارك وتعالى " ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض " . فلما أباح الله لهم الأسارى والغنائم تكلم سعد بن معاذ وكان ممن أقام عند خيمة النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله ما منعنا أن نطلب العدو زهادة في الجهاد، ولا جبنا عن العدو، ولكنا خفنا أن نعرى موضعك فتميل عليك خيل المشركين، وقد أقام عند الخيمة وجوه المهاجرين والأنصار، ولم يشك أحد منهم فيما حسبته، والناس كثيرون يا رسول الله! والغنائم قليلة، ومتى تعطي هؤلاء لم تبق لأصحابك شئ وخاف أن يقسم رسول الله صلى الله عليه وآله الغنائم وأسلاب القتلى بين من قاتل، ولا يعطي من تخلف على خيمة رسول الله صلى الله عليه وآله شيئا. فاختلفوا فيما بينهم حتى سألوا رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا: لمن هذه الغنائم؟ فأنزل الله " يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول " فرجع الناس وليس لهم في الغنيمة شئ ثم أنزل الله بعد ذلك " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل " فقسمه رسول الله صلى الله عليه وآله بينهم. فقال سعد بن أبي وقاص: يا رسول الله صلى الله عليه وآله أتعطي فارس القوم الذي يحميهم مثل ما تعطي الضعيف؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله: ثكلتك أمك وهل تنصرون إلا بضعفائكم قال: فلم يخمس رسول الله صلى الله عليه وآله ببذر وقسمه بين أصحابه ثم أستقبل يأخذ الخمس بعد بدر، ونزل قوله: " يسئلونك عن الأنفال " بعد انقضاء حرب بدر .

الهوامش2

[١]الأنفال: ٦٧.ص 213

[١]تفسير القمي: ٢٣٥ - ٢٣٦.ص 214

bihar-42647
الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن حفص ابن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن جبرئيل كرى برجله خمسة أنهار ولسان الماء يتبعه: الفرات، ودجلة، ونيل مصر، ومهران، ونهر بلخ، فما سقت أو سقي منها فللامام، والبحر المطيف بالدنيا . 26 * (باب) * * " (فضل صلة الإمام عليه السلام) " * 1 - أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن عمر بن علي بن عمر ابن يزيد، عن عمه محمد بن عمر، عن أبيه، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من وصل أحدا من أهل بيتي في دار هذه الدنيا بقيراط كافيته يوم القيامة بقنطار . أمالي الطوسي: الغضائري، عن الصدوق مثله .

الهوامش3

[٢]الخصال ج 1 ص 140، وقد أخرجه المؤلف العلامة في ج 60 ص 43 وبعده بيان راجعه ان شئتص 214

[١]أمالي الصدوق: ٢٤٠.ص 215

[٢]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٥٥.ص 215

bihar-42648
تفسير علي بن إبراهيم: أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي المغرا، عن إسحاق بن عمار، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم " قال: نزلت في صلة الإمام عليه السلام تفسير العياشي: عن إسحاق مثله [4].

الهوامش1

[٣]تفسير القمي: ٦٦٥ والآية في الحديد: ١١ [٤] تفسير العياشي ج ١ ص ١٣١.ص 215

bihar-42649
ثواب الأعمال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن عمران بن موسى، عن ابن يزيد، عن البزنطي، عن حماد بن عثمان، عن إسحاق بن عمار قال:
Show clickable narrator chain

قلت للصادق عليه السلام: ما معنى قوله تبارك وتعالى " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة "؟ قال: صلة الامام . ثواب الأعمال: أبي، عن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت، عن عبد الله بن الصلت، عن يونس، عن إسحاق عنه عليه السلام مثله - 4 - تفسير العياشي: عن مفضل بن عمر قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام يوما ومعي شئ فوضعته بين يديه، فقال: ما هذا؟ فقلت: هذه صلة مواليك وعبيدك قال: فقال لي: يا مفضل إني لاقبل ذلك، وما أقبل من حاجة بي إليه، وما أقبله إلا ليزكوا به. ثم قال: سمعت أبي عليه السلام يقول: من مضت له سنة لم يصلنا من ماله قل أو كثر لم ينظر الله إليه يوم القيامة إلا أن يعفو الله عنه. ثم قال: يا مفضل إنها فريضة فرضها الله على شيعتنا في كتابه إذ يقول: " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " فنحن البر والتقوى، وسبيل الهدى، وباب التقوى، لا يحجب دعاؤنا عن الله، اقتصروا على حلالكم و حرامكم، فسلوا عنه، وإياكم أن تسألوا أحدا من الفقهاء عما لا يعينكم وعما ستر الله عنكم .

الهوامش4

[٥]ثواب الأعمال: ٩٠ والآية في سورة البقرة: 245.ص 215

[١]ثواب الأعمال: ٩٠.ص 216

[٢]آل عمران: ٩٢.ص 216

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ١٨٤.ص 216

bihar-42650
تفسير العياشي: عن الحسن بن موسى قال:
Show clickable narrator chain

روى أصحابنا أنه سئل أبو عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى: " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل " قال: هو صلة الامام في كل سنة مما قل أو كثر، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: وما أريد بذلك إلا تزكيتكم - 6 - بشارة المصطفى: محمد بن شهريار الخازن، عن محمد بن الحسن بن داود، عن محمد بن يحيى العلوي، عن ابن عقدة، عن محمد بن الفضل بن إبراهيم، عن عمران بن معقل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: لا تدعو ا صلة آل محمد من أموالكم من كان غنيا فعلى قدر غناه، ومن كان فقيرا فعلى قدر فقره، ومن أراد أن يقضي الله أهم الحوائج إليه فليصل آل محمد وشيعتهم بأحوج ما يكون إليه من ماله . 27 * (باب) * * " (مدح الذرية الطيبة وثواب صلتهم) " * الآيات: هود: ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين * قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح . المؤمنون: فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون .

الهوامش4

[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٠٩، والآية في سورة الرعد: 21.ص 216

[١]بشارة المصطفى: ٧.ص 217

[٢]هود: ٤٥ - ٤٦.ص 217

[٣]المؤمنون: ١٠١.ص 217

bihar-42651
أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن سلمة بن الخطاب عن الحسين بن سعيد الأزدي، عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الله بن صباح، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد، فتغشاهم ظلمة فيضجون إلى ربهم ويقولون: يا رب اكشف عنا هذه الظلمة، قال: فيقبل قوم يمشي النور بين أيديهم قد أضاء أرض القيامة، فيقول أهل الجمع: هؤلاء أنبياء الله فيجيئهم النداء من عند الله ما هؤلاء بأنبياء، فيقول أهل الجمع: فهؤلاء ملائكة فيجيئهم النداء من عند الله ما هؤلاء بملائكة فيقول أهل الجمع: هؤلاء شهداء، فيجيئهم النداء من عند الله ما هؤلاء بشهداء فيقولون: من هم؟ فيجيئهم النداء يا أهل الجمع سلوهم من أنتم؟ فيقول أهل الجمع من أنتم؟ فيقولون نحن العلويون، نحن ذرية محمد رسول الله صلى الله عليه وآله نحن أولاد علي ولي الله، نحن المخصوصون بكرامة الله، نحن الآمنون المطمئنون، فيجيئهم النداء من عند الله عز وجل: اشفعوا في محبيكم وأهل مودتكم وشيعتكم فيشفعون فيشفعون .

الهوامش1

[١]أمالي الصدوق: ١٧٠ و ١٧١، وفى نسخة الكمباني رمز الخصال وهو تصحيف والتصحيح من نسخة الأصل.ص 218

bihar-42652
أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن ابن معبد، عن ابن خالد، عن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

النظر إلى ذريتنا عبادة، فقيل له: يا ابن رسول الله النظر إلى الأئمة منكم عبادة؟ أم النظر إلى جميع ذرية النبي صلى الله عليه وآله؟ فقال: بل النظر إلى جميع ذرية النبي صلى الله عليه وآله عبادة

الهوامش1

[2]أمالي الصدوق: 176.ص 218

bihar-42653

أقول: روي في ن مثله وزاد في آخره ما لم يفارقوا منهاجه، ولم يتلو ثوا بالمعاصي .

الهوامش1

[3]عيون الأخبار ج 2 ص 51.ص 218

bihar-42654
أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن ابن أبي الخطاب عن النضر ابن شعيب، عن القلانسي، عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا قمت المقام المحمود تشفعت في أصحاب الكبائر من أمتي، فيشفعني الله فيهم والله لا تشفعت فيمن آذى ذريتي .

الهوامش1

[4]أمالي الصدوق: 177.ص 218

bihar-42655
أمالي الصدوق: ابن موسى، عن الأسدي، عن البرمكي، عن جعفر بن أحمد التميمي عن أبيه، عن عبد الملك بن عمير الشيباني، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا سيد الأنبياء والمرسلين، وأفضل من الملائكة المقربين وأوصيائي أوصياء النبيين والمرسلين، وذريتي أفضل ذريات النبيين والمرسلين، الخبر .

الهوامش1

[5]أمالي الصدوق: 179.ص 218

bihar-42656
عيون أخبار الرضا (ع) أمالي الصدوق: أحمد بن محمد بن رزمة، عن أحمد بن عيسى العلوي، عن عباد بن يعقوب، عن حبيب بن أرطاة، عن محمد بن ذكوان، عن عمرو بن خالد قال:
Show clickable narrator chain

حدثني زيد بن علي وهو آخذ بشعره قال: حدثني أبي علي بن الحسين عليهما السلام حدثني علي بن أبي طالب عليه السلام وهو آخذ بشعره عن رسول الله صلى الله عليه وآله وهو آخذ بشعرة، قال: من آذى شعرة مني فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل ومن آذى الله عز وجل لعنه الله ملء السماء وملء الأرض .

الهوامش2

[1]عيون الأخبار ج 1 ص 250.ص 219

[2]أمالي الصدوق: 199.ص 219