Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق ، ولا يزيده سرعة السير من الطريق إلّا بعداً. سن : أبي ، عن محمّد بن سنان وعبدالله بن المغيرة معاً ، عن طلحة مثله. ضا : مثله.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق ، ولا يزيده سرعة السير من الطريق إلّا بعداً. سن : أبي ، عن محمّد بن سنان وعبدالله بن المغيرة معاً ، عن طلحة مثله. ضا : مثله.
سمعت أبا عبدالله الصادق 7 يقول : لا يقبل الله عزّ وجلّ [١]الاحبار جمع الحبر بفتح الحاء وكسرها وسكون الباء : رئيس الكهنة عند اليهود : والكهنة جمع الكاهن ، وهو من يدّعى معرفة الاسرار وأحوال الغيب عند اليهود وعبدة الاوثان ، والذي يقدم الذبائح والقرابين عند النصارى. والرهبان جمع الراهب وهو من اعتزب عن الناس إلى دير طلباً للعبادة وكانت الرهبانية عند اليهود والنصارى ممدوحة ومتداولة بينهم ، ولكن الإسلام نهى عن ذلك بقوله : لا رهبانية في الاسلام. « وحث الناس على دخول الجماعات ومعاضدة النوع فيما يتعلق بالحضارة ويشيد به بنيان المجتمع. عملاً إلّا بمعرفة ، ولامعرفة إلّا بعمل ، فمن عرف دلّته المعرفة على العمل ، ومن لم يعمل فلا معرفة له ، إنَّ الإيمان بعضه من بعض. سن : أبي ، عن محمّد بن سنان مثله.
إيّاكم والجهال من المتعبدين والفجّار من العلماء فإنهم فتنة كلّ مفتون.
لا حسب لقرشيّ ولا عربيّ إلّا بتواضع ، ولا كرم إلّا بتقوى ، ولا عمل إلّا بنيّة ، ولا عبادة إلّا بتفقّه. إلّا وإنَّ أبغض الناس إلى الله عزّ وجلّ من يقتدي بسنّة إمام ولا يقتدي بأعماله.
قال رسول الله 9 : لا قول إلّا بعمل ، ولا قول وعمل إلّا بنيّة ، ولا قول وعمل ونيّة إلّا بإصابة السنّة. تنوير : لا قول أي لاينفع قول واعتقاد نفعاً كاملاً إلّا بانضمام العمل إليه ، و لا ينفعان أيضاً إلّا إذا كانا لله من غير شوب رياء وغرض فاسد ، ولا تنفع هذه الثلاثة أيضاً إلّا إذا كانت موافقةً للسنّة ، ولا يكون العمل مبتدعاً.
قال رسول الله 9 : لا قول إلّا بعمل ، ولا عمل إلّا بنيّة ، ولا عمل ولا نيّة إلّا بإصابة السنة.
قال رسول الله 9 : من عمل على غير علم كان ما يفسده أكثر ممّا يصلح. الدرة الباهرة ـ عن الجواد 7 مثله.
قطع ظهري إثنان : عالم متهتّك ، وجاهل متنسّك ، هذا يصد الناس عن علمه بتهتّكه ، وهذا يصدّ الناس عن نسكه بجهله. ايضاح : قال الفيروزآباديّ : هتك الستر وغيره يهتكه فانهتك وتهتّك : جذبه فقطعه من موضعه إلى شقّ منه جزءاً فبدا ما وراءه ، ورجل منهتك ومتهتّك ومستهتك : لا يبالي أن يهتك ستره انتهى. والمتنسك : المتعبد المجتهد في العبادة. وصدّ الجاهل عن نسكه إمّا لأنَّ الناس لمّا يرون من جهله لايتبعونه على نسكه ، أو لأنَّه بجهله يبتدع في نسكه فيتبعه الناس في تلك البدعة فيصدّ الناس عما هو حقيقة تلك النسك.
العامل على غير بصيرة كالسائر على السراب بقيعة لا يزيد سرعة سيره إلّا بعداً.
ختص : قال أمير المؤمنين 7 : المتعبّد على غير فقه كحمار الطاحونة يدور ولا يبرح ، وركعتان من عالم خير من سبعين ركعة من جاهل لان العالم تأتيه الفتنة فيخرج منها بعلمه ، وتأتي الجاهل فتنسفه نسفاً ، وقليل العمل مع كثير العلم خير من كثير العمل مع قليل العلم والشكّ والشبهة. [١]النور : ٣٩.
نهج : قال أمير المؤمنين 7 : فليصدق رائد أهله ، وليحضر عقله ، وليكن من أبناء الآخرة ، فإنه منها قدم وإليها ينقلب ، فالناظر بالقلب العامل بالبصر يكون مبتدأُ عمله أن يعلم أعمله عليه أم له؟ فإن كان له مضى فيه ، وإن كان عليه وقف عنه فإنّ العامل بغير علم كالسائر على غير طريق ، فلا يزيده بعده عن الطريق إلّا بعداً من حاجت والعامل بالعلم كالسائر على الطريق الواضح فلينظر ناظر أسائر هو أم راجع؟. إلى آخر ما سيأتي مشروحاً في كتاب الفتن.
كنز الكراجكيّ : قال الصادق 7 : أحسنوا النظر فيما لا يسعكم جهله ، وأنصحوا لانفسكم ، وجاهدوها [١] في طلب معرفة مالا عذر لكم في جهله ، فإنّ لدين الله أركانا لاينفع من جهلها شدّة اجتهاده في طلب ظاهر عبادته ، ولا يضرّ من عرفها ، فدان بها حسن اقتصاده ، ولاسبيل لأحد إلى ذلك إلّا بعون من الله عزّوجلّ.