لى : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن ابن يزيد ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله الصادق 7 : بم يعرف الناجي؟ فقال : من كان فعله لقوله موافقا فهو ناج ، ومن لم يكن فعله لقوله موافقا فإنما ذلك مستودع[١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
لى : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن ابن يزيد ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل قال :
قلت لابي عبدالله الصادق 7 : بم يعرف الناجي؟ فقال : من كان فعله لقوله موافقا فهو ناج ، ومن لم يكن فعله لقوله موافقا فإنما ذلك مستودع[١].
لى : في كلمات الرسول 9 زينة العلم الاحسان.
فس : في قوله تعالى : فكبكبوا فيهاهم والغاوون. قال الصادق 7 : نزلت في قوم وصفوا عدلا ثم خالفوه إلى غيره.
وفي خبر آخر قال : هم بنوامية ، والغاوون بنو فلان.
فس : أبي ، عن الاصفهاني ، عن المنقري ، عن حفص ، قال
قال أبوعبدالله 7 : ياحفص ما أنزلت[١] الدنيا من نفسي إلا بمنزلة الميتة إذا اضطررت إليها أكلت منها ، ياحفص إن الله تبارك وتعالى علم ما العباد (عليه) عاملون ، وإلى ماهم صائرون ، فخلم عنهم عند أعمالهم السيئة لعلمه السابق فيهم ، فلا يغرنك حسن الطلب ممن لايخاف الفوت. ثم تلى قوله تعالى : تلك الدار الآخرة. الآية. وجعل يبكي ويقول : ذهبت والله الاماني عند هذه الآية ، ثم قال : فازوالله الابرار ، تدري من هم؟ (هم) الذين لايؤذون الذر كفى بخشية الله علما ، وكفى بالاغترار بالله جهلا ، ياحفص إنه يغفر الجاهل سبعون ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنب واحد ، ومن تعلم وعمل وعلم لله دعي في ملكوت السماوات عظيما ، فقيل : تعلم لله ، وعمل لله ، وعلم لله. قلت : جعلت فداك فما حد الزهد في الدنيا؟ فقال : فقد حدالله في كتابه فقال عزوجل : لكيلا تأسوا على مافاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم. إن أعلم الناس بالله أخوفهم لله ، وأخوفهم له أعلمهم به ، وأعلمهم به أزهد هم فيها. فقال له رجل : يابن رسول الله أو صني ، فقال : اتق الله حيث كنت فإنك لاتستوحش.
فس : أبي ، عن الاصفهاني ، عن المنقري ، رفعه قال :
جاء رجل إلى علي بن الحسين 8 فسأله عن مسائل ، ثم عاد ليسأل عن مثلها ، فقال علي بن الحسين 8 : مكتوب في الانجيل : لاتطلبوا علم مالا تعملون ولما عملتم بماعلمتم ، فإن العلم إذا لم يعلم به لم يزدد من الله إلا بعدا. ايضاح : لعل المراد النهى عن طلب علم لايكون غرض طالبه العمل به ، ولايكون عازما على الاتيان به ، ويحتمل أن يكون النهى راجعا إلى القيد ، أى لاتكونوا غير عاملين بماعلمتم حتى إذا طلبتم العلم الذي يلزمكم طلبه يكون بعد عدم العمل بما علمتم ، فيكون مذموما من حيث عدم العمل لامن حيث الطلب.
ب : ابن سعد ، عن الازدي قال :
قال أبوعبدالله 7 : أبلغ موالينا عناالسلام وأخبرهم أنا لانغني عنهم من الله شيئا إلا بعمل ، وأنهم لن ينالوا ولايتنا إلا بعمل أو ورع ، و أن أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره.
ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن جعفر بن محمد بن عبيدالله ، عن القداح ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه 8 قال :
جاء رجل إلى النبي 9 فقال : يارسول الله ماحق العلم؟ قال : الانصات له ، قال : ثم مه؟ قال الاستماع له ، قال : ثم مه؟ قال : الحفظ له ، قال : ثم مه؟ قال : ثم العمل به ، قال : ثم مه؟ قال ثم نشره. ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن جعفر بن محمد العلوي ، عن ابن نهيك ، عن جعفر بن محمد الاشعري ، عن القداح مثله.
ن : الوراق ، عن ابن مهرويه[١] ، عن داود بن سليمان الغازي ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنين :
أنه قال : الدنيا كلها جهل إلا مواضع العلم ، والعلم كله حجة إلا ماعمل به ، والعمل كله رياء إلا ماكان مخلصا والاخلاص على خطر حتى ينظر العبد بمايختم له. يد : محمد بن عمر وبن علي البصري ، عن علي بن الحسن المثنى ، عن ابن مهرويه مثله.
ما. المفيد ، عن ابن قولويه ، عن محمد الحميري ، عن أبيه ، عن هارون ، عن ابن زياد قال
سمعت جعفربن محمد 8 ـ وقد سئل عن قوله تعالى : قل فلله الحجة البالغة. فقال : إن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة عبدي أكنت عالما؟ فإن قال : نعم ، قال له : أفلا عملت بما علمت؟ وإن قال : كنت جاهلا ، قال له : أفلا تعلمت حتى نعمل؟ فيخصم فتلك الحجة البالغة.
ما : المفيد ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، والمفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه جميعا ، عن سعد ، عن القاسم بن محمد ، عن المنقري ، عن حفص قال :
قال أبوعبدالله 7 : من تعلم لله عزوجل ، وعمل لله وعلم لله ، دعي في ملكوت السماوات عظيما ، وقيل : تعلم لله ، وعلم لله.
[٢]الظاهر اتحاده مع الحديث الخامس من الباب وأنه قطعة منه.ص 29
ما : بإسناد أخي دعبل ، عن أبي جعفر 7 أنه قال
لخيثمة : أبلغ شيعتنا أنه لاينال ماعندالله إلا بالعمل ، وأبلغ شيعتنا أن أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره ، وأبلغ شيعتنا أنهم إذا قاموا بما امروا أنهم هم الفائزون يوم القيامة.
مع ، ن : ابن عبدوس ، عن ابن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن الهروي قال :
سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا 7 يقول : رحم الله عبدا أحيا أمرنا فقلت له : وكيف يحيي أمركم؟ قال : يتعلم علومنا ويعلمها الناس ، فإن الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا ، قال : قلت ياابن رسول الله فقد روي لناعن أبي عبدالله 7 أنه قال : من تعلم علما ليماري به السفهاء ، أويباهي به العلماء ، أو ليقبل بوجوه الناس إليه فهو في النار. فقال 7 : صدق جدي 7 أفتدري من السفهاء؟ فقلت : لا ياابن رسول الله ، قال : هم قصاص مخالفينا ، وتدري من العلماء؟ فقلت : لا ياابن رسول الله ، فقال : هم علماء آل محمد : الذين فرض الله طاعتهم وأوجب مودتهم ، ثم قال : وتدري مامعنى قوله : أوليقبل بوجوه الناس إليه؟ قلت : لا ، قال : يعني والله بذلك ادعاء الامامة بغير حقها ، ومن فعل ذلك فهو في النار.
ثو : أبي ، عن سعد ، عن الاصبهاني ، عن المنقرى ، عن حفص ، عن أبي عبدالله 7 قال :
من عمل بما علم كفي مالم يعلم.
سن : أبي ، عن حماد ، عن حريز ، عن يزيد الصائغ ، عن أبي جعفر 7 قال :
يا يزيد أشد الناس حسرة يوم القيامة الذين وصفوا العدل ثم خالفوه ، وهو قول الله عزوجل : أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله.
سن : في رواية عثمان بن عيسى أوغيره ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله عز وجل :
فكبكبوا فيها هم والغاوون. قال : من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره[١].
سن : أبي ، عن محمدبن سنان ، عن المفضل ، عن أبي عبدالله 7 قال :
إن الحسرة والندامة والويل كله لمن لم ينتفع بما أبصر ، ومن لم يدرالامر الذي هو عليه مقيم أنفع هوله أم ضرر؟ قال : قلت : فبما يعرف الناجي؟ قال : من كان فعله لقوله موافقا [١]لعله متحد مع الحديث الثالث. فأثبت له الشهادة بالنجاة ، ومن لم يكن فعله لقوله موافقا فإنما ذلك مستودع[١].
ضا : أروي من تعلم العلم ليماري به السفهاء ، أويباهي به العلماء ، أويصرف وجوه الناس إليه ليرئسوه ويعظموه فليتبوأ مقعده من النار.
شا : في خطبة لاميرالمؤمنين 7 تركنا صدرها : الحمدلله الذي هدانا من الضلالة ، وبصرنا من العمى ، ومن علينا بالاسلام ، وجعل فينا النبوة ، وجعلنا النجباء ، وجعل أفراطنا أفراط الانبياء ، وجعلنا خيره امة اخرجت للناس ، نأمر بالمعروف ، وننهي عن المنكر ، ونعبدالله ولانشرك به شيئا ، ولا نتخذ من دونه وليا ، فنحن شهداءالله ، والرسول شهيد علينا ، نشفع فنشفع فيمن شفعنا له ، وندعو فيستجاب دعاؤنا ، ويغفر لمن ندعوله ذنوبه ، أخلصنا لله فلم ندع من دونه وليا. أيها الناس تعاونوا على البر والتقوى ، ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ، واتقوا الله إن الله شديد العقاب. أيها الناس إني ابن عم نبيكم وأولاكم بالله ورسوله ، فاسألوني ثم اسألوني ، وكأنكم بالعلم قدنفد ، وإنه لايهلك عالم إلايهلك بعض علمه ، وإنما العلماء في الناس كالبدر في السماء ، يضيئ نوره على سائر الكواكب ، خذوامن العلم مابدالكم ، وإياكم أن تطلبوه لخصال أربع : لتباهوا به العلماء ، أو تمارو به السفهاء ، أوتراؤوا به في المجالس ، أوتصرفوا وجوه الناس إليكم للترؤس ، لايستوي عندالله في العقوبة الذين يعلمون و الذين لايعلمون ، نفعنا الله وإياكم بماعلمنا ، وجعله لوجهه خالصاإنه سميع مجيب.
[٢]مأخوذ من قول النبى 9 في حقه : من كنت مولاه فهذاعلى مولاه.ص 31
مص : قال الصادق 7 : العلم أصل كل حال سني ، ومنتهى كل منزلة [١]تقدم ذيله في الحديث الاول عن الامالى. رفيعة ، لذلك قال النبي 9 :
طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة. أى علم التقوى واليقين. ٢١ ـوقال علي 7 اطلبوا العلم. ولوبالصين ، وهو علم معرفة النفس ، وفيه معرفة الرب عزوجل.
قال النبي 9 : من عرف نفسه فقد عرف ربه ، ثم عليك من العلم بما لايصح العمل إلا به ، وهو الاخلاص.
قال النبي 9 : نعوذ بالله من علم لاينفع ، وهو العلم الذي يضاد العمل بالاخلاص ، واعلم أن قليل العلم يحتاج إلى كثيرالعمل لان علم ساعة يلزم صاحبه استعماله طول عمره.
قال عيسى 7 : رأيت حجرا مكتوبا عليه : قلبني ، فقلبته فإذا عللى باطنه : من لايعمل بما يعلم مشوم عليه طلب مالايعلم ، ومردود عليه ماعلم.
أوحى الله تبارك وتعالى إلى داود 7 : إن أهون ما أنا صانع بعالم غير عامل بعلمه أشد من سبعين عقوبة أن اخرج من قلبه حلاوة ذكري ، وليس إلى الله عز وجل طريق يسلك إلا بعلم ، والعلم زين المرء في الدنيا وسائقه إلى الجنة ، وبه يصل إلى رضوان الله تعالى ، والعالم حقا هو الذي ينطق عنه أعماله الصالحة ، وأوراده الزاكية وصدقه وتقواه ، لا لسانه وتصاوله ودعواه ، ولقد كان يطلب هذا العلم في غير هذا الزمان من كان فيه عقل ونسك وحكمة وحياء وخشية ، وأنا أرى طالبه اليوم من ليس فيه من ذلك شئ ، والعالم يحتاج إلى عقل ورفق وشفقة ونصح وحلم وصبر وبذل وقناعة ، والمتعلم يحتاج إلى رغبة وإرادة وفراغ ونسك وخشية وحفظ وحزم.
غو : عن النبي 9 العلم علمان :
علم على اللسان فذلك حجة على ابن آدم ، وعلم في القلب فذلك العلم النافع.
سر : من كتاب المشيخة لابن محبوب ، عن الهيثم بن واقد عن أبي عبدالله 7 قال :
من زهد في الدنيا أثبت الله الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه ، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها ، وأخرجه الله من الدنيا سالما إلى دارالسلام.
[٣]هيثم على وزان حيدر قال النجاشى في ص ٣٠٦ من رجاله : الهيثم بن واقد الجزرى روى عن أبى عبدالله 7 له كتاب يرويه محمد بن سنان. وعنونه ابن داود في الباب الاول ووثقه.ص 33
سر : من كتاب أبي القاسم بن قولويه عن أبي ذر قال :
من تعلم علما من علم الآخرة يريد به الدنيا عرضا من عرض الدنيا لم يجد ريح الجنة.
غو : عن النبي 9 قال :
إن العلم يهتف بالعمل ، فإن أجابه وإلا ارتحل عنه. [١]إشارة إلى ما تقدم منه أن ظاهر الاخبار عدم كون النفس مجردة. والحق ان الكتاب والسنة يدلان على التجرد من غير شبهة وأما اصطلاح التجرد والمادية ونحوذ لك فمن الامور المحدثة. ط
غو : روي عن أميرالمؤمنين 7
أنه حدث عن النبي 9 أنه قال : العلماء رجلان : رجل عالم آخذ بعلمه فهذا ناج ، ورجل تارك لعلمه فهذا هالك ، وإن أهل النار ليتأذون من ريح العالم التارك لعلمه ، وإن أشد أهل النار ندامة و حسرة رجل دعا عبدا إلى الله سبحانه فاستجاب له وقبل منه ، فأطاع الله فأدخله الله الجنة ، وأدخل الداعي النار بتركه علمه.
غو : روي عن أميرالمؤمنين 7 قال :
قال رسول الله 9 : منهومان لايشبعان : طالب دنيا ، وطالب علم ، فمن اقتصر من الدنيا على مااحل له سلم ، ومن تناولها من غير حلها هلك إلا أن يتوب أو يراجع ، ومن أخذ العلم من أهله وعمل به نجا ، ومن أراد به الدنيا فهو حظه.
م : هدى للمتقين. الذين يتقون الموبقات ، ويتقون تسليط السفه على أنفسهم حتى إذا علموا مايجب عليهم علمه عملوا بمايوجب لهم رضا ربهم.
ضه : روي عن علي بن أبي طالب 7 قال :
قال رسول الله 9 : من طلب العلم لله لم يصب منه باباإلا ازداد في نفسه ذلا ، وفي الناس تواضعا ، ولله خوفا لعله والحديث التى بعده متحد ان مع ماياتى بعد ذلك من حديث سليم بن قيس تحت الرقم ٣٨. وفي الدين اجتهادا ، وذلك الذي ينتفع بالعلم فليتعلمه ، ومن طلب العلم للدنيا و المنزلة عندالناس والحظوة[١] عند السلطان لم يصب منه بابا إلا ازداد في نفسه عظمة ، وعلى الناس استطالة ، وبالله اغترارا ، ومن الدين جفاءا ، فلذلك الذي لاينتفع بالعلم فليكف وليمسك عن الحجة على نفسه ، والندامة والخزى يوم القيامة.
[١]بالحاء المهملة المفتوحة والمكسورة والظاء المعجمة الساكنة : المكانة والمنزلة عندالناس.ص 35
ين : النضر ، عن درست ، عن ابن أبي يعفور ، قال :
قال أبوعبدالله 7 : من وصف عدلا وخالفه إلى غيره كان عليه حسرة يوم القيامة.
ين : النضر ، عن الحلبي ، عن أبي سعيد المكاري ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر 7 في قوله تعالى :
فكبكبوا فيها هم والغاوون. قال : هم قوم وصفوا عدلا بألسنتهم ، ثم خالفوا إلى غيره.
ين : عبدالله بن بحر ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 في قوله تعالى :
فكبكبوا فيهاهم والغاوون. فقال : ياأبابصير هم قوم وصفوا عدلا وعملوا بخلافه.
أقول : وجدت في كتاب سليم بن قيس الهلالي أنه قال :
سمعت عليا ٤ يقول : قال رسول الله 9 : منهومان لا يشبعان : منهوم في الدنيا لايشبع منها ، ومنهوم في العلم لا يشبع منه ، فمن اقتصر من الدنيا على ماأحل الله له سلم ، ومن تناولها من غيرحلها هلك إلا أن يتوب ويراجع ، ومن أخذ العلم من أهله وعمل به نجا ، ومن أراد به الدنيا هلك وهوحظه ، العلماء عالمان : عالم عمل بعلمه فهو ناج ، وعالم تارك لعلمه فقد هلك ، وإن أهل النار ليتأذون من نتن ريح العالم التارك لعلمه ، وإن أشد أهل النار ندامة وحسرة رجل دعا عبدا إلى الله فاستجاب له فأطاع الله فدخل الجنة ، وأدخل الداعي إلى النار بتركه علمه واتباعه هواه ، وعصيانه لله ، إنما هماإثنان : إتباع الهوى ، وطول [١] الامل ، فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق ، وأماطول الامل فينسي الآخرة.[١]
نوادر الراوندى : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه : قال :
قال رسول الله 9 : الفقهاء امناء الرسل مالم يدخلوا في الدنيا. قيل : يارسول الله ما دخولهم في الدنيا؟ قال : اتباع السلطان ، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على أديانكم.
وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله 9 : من أحب الدنيا ذهب خوف الآخرة من قلبه وماآتى الله عبدا علما فازداد للدنيا حبا إلا ازداد من الله تعالى بعدا وازداد الله تعالى عليه غضبا.