Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

( باب ٣ ) * ( ما اوحى اليه عليه السلام وصدر عنه من الحكم ) * الايات ، الانبياء « ٢١ » ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الارض يرثها عبادي الصالحون

bihar-6049

تفسير : قال الطبرسي قدس الله سره : فيه أقوال : أحدها : أن الزبور : كتب الانبياء ، والذكر : اللوح المحفوظ ، وثانيها : أن الزبور : الكتب المنزلة بعد التوراة ، والذكر : التوراة ، وثالثها : أن الزبور : زبور داود والذكر : التوراة « أن الارض » أي أرض الجنة ، وقيل : هي الارض المعروفة يرثها أمة محمد (ص) وقال أبوجعفر (ع) : هم أصحاب المهدي 7 في آخر الزمان.

bihar-6050

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

نزل الزبور في ليلة ثمان عشرة مضت من شهر رمضان. وبإسناده عن داود بن حفص ، عنه (ع) عن النبي (ص) مثله.

الهوامش · 2

[٢]فروع الكافي ١ : ٢٠٦.ص 33

[٣]والاسناد في المصدر هكذا : علي بن ابراهيم عن أبيه ، ومحمد بن القاسم ، عن محمد بن سليمان عن داود ، عن حفص بن غياث.ص 33

bihar-6051

ع : بإسناده عن يزيد بن سلام

Show clickable narrator chain

أنه سأل النبي (ص) لم سمي الفرقان فرقانا؟ فقال : لانه متفرق الآيات والسور ، أنزلت في غير الالواح وغير الصحف ، والتوراة و الانجيل والزبور أنزلت كلها جملة في الالواح والورق. الحديث. [١]مجمع البيان ٧ : ٦٦ ، وقال بعد ذلك : ويدل على ذلك مارواه الخاص والعام عن النبي 9 أنه قال : ( لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله رجلا صالحا من أهل بيتي يملا الارض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ) انتهى ثم أخرج اخبارا كثيرة عن طرق العامة في هذا المعنى.

الهوامش · 1

[٥]علل الشرائع : ١٦١ ، ذكره المصنف مسندا في حديث طويل راجعه.ص 33

bihar-6052

لى : الدقاق ، عن الصوفي ، عن عبيد الله بن موسى الطبري ، عن محمد بن الحسين الخشاب ، عن محمد بن محصن ، عن يونس بن ظبيان ، عن الصادق جعفر بن محمد (ع) قال :

Show clickable narrator chain

إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى داود 7 : مالي أراك وحدانا؟ قال : هجرت الناس وهجروني فيك ، قال : فمالي أراك ساكتا؟ قال : خشيتك أسكتتني ، قال : فمالي أراك نصبا [١] قال : حبك أنصبني ، قال : فمالي أراك فقيرا وقد أفدتك؟ قال : القيام بحقك أفقرني ، قال : فمالي أراك متذللا؟ قال عظيم جلالك الذي لايوصف ذللني ، وحق ذلك لك يا سيدي ، قال الله جل جلاله : فابشر بالفضل مني ، فلك ما تحب يوم تلقاني ، خالط الناس وخالقهم بأخلاقهم ، وزايلهم في أعمالهم تنل ما تريد مني يوم القيامة وقال الصادق 7 : أوحى الله عزوجل إلى داود 7 : يا داود بي فافرح ، وبذكري فتلذذ ، وبمناجاتي فتنعم ، فعن قليل أخلي الدار من الفاسقين ، وأجعل لعنتي على الظالمين. ص : بالاسناد عن الصدوق ، عن أبيه ، عن محمد العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن أورمة وعن علي بن أحمد ، عن محمد بن هارون ، عن عبيد الله بن موسى مثله.

الهوامش · 3

[٢]أي وقد أعطيتكص 34

[٣]أي باينهم وفارقهم في اعمالهم الرديئة وافعالهم الرذيلة.ص 34

[٤]أمالي الصدوق : ١١٨.ص 34

bihar-6053

لى : ابن المغيرة ، عن جده ، عن جده ، عن السكوني ، عن الصادق ، عن آبائه (ع) قال :

Show clickable narrator chain

قال النبي (ص) : أوحى الله عزوجل إلى داود (ع) : يا داود كما لاتضيق الشمس على من جلس فيها كذلك لاتضيق رحمتي على من دخل فيها ، وكما لاتضر الطيرة من لا يتطير منها كذلك لا ينجو من الفتنة المتطيرون ، وكما أن أقرب الناس مني يوم القيامة المتواضعون كذلك أبعد الناس مني يوم القيامة المتكبرون.

الهوامش · 1

[٦]في المصدر : عن أبيه عن آبائه.ص 34

bihar-6054

لى : أبي ، عن سعد ، عن النهدي ، عن ابن محبوب ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله الصادق جعفر بن محمد 7 قال :

Show clickable narrator chain

أوحى الله عزوجل إلى داود (ع) إن [١]لعل المعنى : مالي أراك مجدا مجتهدا في العبادة متعبا نفسك فيها؟ العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنتي ، قال : فقال داود 7 : يارب وماتلك الحسنة؟ قال : يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة ، قال : فقال داود 7 : حق لمن عرفك أن لايقطع رجاءه منك [١] ص : بإسناده إلى الصدوق مثله.

الهوامش · 2

[٥]قصص الانبياء مخطوط.ص 34

[٥]قرب الاسناد : ٥٦ وفيه : ان عبدا من عبادي ليأتيني بالحسنة يوم القيامة فاحكم ( فاحكمه خ ) بالجنة. فقال داود : وماتلك الحسنة؟.ص 35

bihar-6055

مع ، ن : ماجيلويه ، عن علي ، عن أبيه ، عن داود بن سليمان ، عن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمد :

Show clickable narrator chain

قال : أوحى الله عزوجل إلى داود 7 : إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأدخله الجنة ، قال : يارب وماتلك الحسنة؟ قال : يفرج عن المؤمن كربته ولو بتمرة ، قال : فقال داود 7 : حق لمن عرفك أن لا ينقطع رجاؤه منك.

bihar-6056

ب : ابن طريف ، عن ابن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه (ع) قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله (ص) ، وذكر نحوه ، وفيه : قال : كربة ينفسها عن مؤمن بقدر تمرة ، أو شق تمرة.

الهوامش · 1

[٤]هكذا في النسخ وفيه وهم ، والصحيح كما في المصدر وكتب الرجال « ظريف » بالظاء وهو الحسن بن ظريف بن ناصح الكوفي.ص 35

bihar-6057

ب : هارون ، عن ابن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه (ع)

Show clickable narrator chain

إن داود قال لسليمان : يا بني إياك وكثرة الضحك ، فإن كثرة الضحك تترك العبد حقيرا يوم القيامة ، يابني عليك بطول الصمت إلا من خير ، فإن الندامة على طول الصمت مرة واحدة خير من الندامة على كثرة الكلام مرات ، يابني لو أن الكلام كان من فضة كان ينبغي للصمت أن يكون من ذهب. [١]امالي الصدوق : ٣٥٩.

الهوامش · 2

[٦]في نسخة وفي المصدر : تترك العبد فقيرا.ص 35

[٧]قرب الاسناد : ٣٣.ص 35

bihar-6058

ما : المفيد ، عن الحسين بن محمد التمار ، عن محمد بن القاسم الانباري ، عن أبيه ، عن الحسين بن سليمان الزاهد قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر الطائي الواعظ يقول : سمعت وهب ابن منبه يقول : قرأت في زبور داود أسطرا منها ما حفظت ومنها مانسيت ، فما حفظت قوله : ياداود اسمع مني ما أقول والحق أقول ، من أتاني وهو يحبني أدخلته الجنة ، ياداود اسمع عني [١] ما أقول والحق أقول ، من أتاني وهو مستحي من المعاصي التي عصاني بها غفرتها له ، وأنسيتها حافظيه ، ياداود اسمع مني ما أقول والحق أقول ، من أتاني بحسنة واحدة أدخلته الجنة ، قال داود : يارب وما هذه الحسنة؟ قال : من فرج عن عبد مسلم ، فقال داود : إلهي لذلك لا ينبغي لمن عرفك أن يقطع رجاءه منك.

bihar-6059

ما : المفيد ، عن الحسن بن حمزة العلوي ، عن محمد الحميري ، عن أبيه ، عن هارون ، عن ابن زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه (ع) قال :

Show clickable narrator chain

في حكمة آل داود : يا ابن آدم كيف تتكلم بالهدى وأنت لاتفيق عن الردى؟! يا ابن آدم أصبح قلبك قاسيا ، ولعظمة الله ناسيا ، فلو كنت بالله عالما وبعظمته عارفا لم تزل منه خائفا ولموعده راجيا ، ويحك كيف لاتذكر لحدك وانفرادك فيه وحدك؟!

الهوامش · 1

[٣]في المصدر : وأنت لعظمة الله ناسيا.ص 36

bihar-6060

ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أحمد بن سعيد بن يزيد ، عن محمد بن سلمة الاموي ، عن أحمد بن القاسم الاموي ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال :

Show clickable narrator chain

سمعت رسول الله (ص) يقول : أوحى الله تبارك وتعالى إلى داود (ع) : ياداود إن العبد ليأتيني بالحسنة يوم القيامة فأحكمه بها في الجنة ، قال داود 7 : يا رب وما هذا العبد الذي يأتيك بالحسنة يوم القيامة فتحكمه بها في الجنة؟ قال : عبد مؤمن سعى في حاجة أخيه المسلم أحب قضاءها قضيت له أم لم تقض. [١]في المصدر : اسمع مني.

الهوامش · 2

[٥]حكمه : ولاه وأقامه حاكما. حكمه في الامر : فوض اليه الحكم.ص 36

[٦]الامالي : ٣٢٨.ص 36

bihar-6061

فس : « ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر » قال : الكتب كلها ذكر « أن الارض يرثها عبادي الصالحون » قال : القائم 7 وأصحابه ، قال : والزبور فيه ملاحم وتحميد وتمجيد ودعاء. [١]

bihar-6062

ص : بالاسناد إلى الصدوق عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن الثمالي ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن الله تعالى أوحى إلى داود 7 : أن بلغ قومك أنه ليس من عبد منهم آمره بطاعتي فيطيعني إلا كان حقا علي أن أعينه على طاعتي ، فإن سألني أعطيته ، وإن دعاني أجبته وإن اعتصم بي عصمته ، وإن استكفاني كفيته ، وإن توكل علي حفظته ، وإن كاده جميع خلقي كدت دونه.

bihar-6063

ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن محمد العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن أورمة ، وعن علي بن أحمد ، عن محمد بن هارون ، عن عبيد الله بن موسى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن محصن ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبدالله (ع) قال :

Show clickable narrator chain

إن الله تعالى أوحى إلى داود 7 إن العباد تحابوا بالالسن ، وتباغضوا بالقلوب ، وأظهروا العمل للدنيا ، وأبطنوا الغش والدغل.

bihar-6064

ص : بهذا الاسناد عن ابن أورمة ، عن الحسن بن علي رفعه قال :

Show clickable narrator chain

أوحى الله تعالى إلى داود 7 : اذكرني في أيام سرائك حتى أستجيب لك في أيام ضرائك.

bihar-6065

ص : الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، [١]تفسير القمي : ٤٣٤ ٤٣٥. عن إسرائيل رفعه إلى النبي (ص) قال :

Show clickable narrator chain

قال الله عزوجل لداود 7 : أحبني وحببني إلى خلقي ، قال : يارب نعم أنا أحبك فكيف أحببك إلى خلقك؟ قال : اذكر أيادي عندهم فإنك إذا ذكرت ذلك لهم أحبوني.

bihar-6066

ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الوشاء عن علي بن سوقه ، عن عيسى الفراء وأبي علي العطار ، عن رجل ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

بينا داود 7 جالس وعنده شاب رث الهيئة يكثر الجلوس عنده ويطيل الصمت إذ أتاه ملك الموت فسلم عليه وأحد [٢] ملك الموت النظر إلى الشاب ، فقال داود 7 : نظرت إلى هذا ، فقال : نعم ، إني أمرت بقبض روحه [٣] إلى سبعة أيام في هذا الموضع ، فرحمه داود فقال : ياشاب هل لك امرأة؟ قال : لا وما تزوجت قط قال داود 7 : فأت فلانا رجلا كان عظيم القدر في بني إسرائيل فقل له : إن داود يأمرك أن تزوجني ابنتك ، وتدخلها الليلة ، وخذ من النفقة ماتحتاج إليه وكن عندها ، فإذا مضت سبعة أيام فوافني في هذا الموضع ، فمضى الشاب برسالة داود 7 فزوجه الرجل ابنته وأدخلوها عليه ، [٤] وأقام عندها سبعة أيام ، ثم وافى داود يوم الثامن ، فقال له داود (ع) : ياشاب كيف رأيت ما كنت فيه؟ قال : ما كنت في نعمة ولا سرور قط أعظم مما كنت فيه ، قال داود : اجلس فجلس وداود ينتظر أن يقبض روحه ، فلما طال قال : انصرف إلى منزلك فكن مع أهلك ، فإذا كان يوم الثامن فوافني ههنا ، فمضى الشاب ثم وافاه يوم الثامن وجلس عنده ، ثم انصرف أسبوعا آخر ثم أتاه وجلس ، فجاء ملك الموت إلى داود 7 فقال داود : ألست حدثتني بأنك أمرت بقبض روح هذا الشاب إلى سبعة أيام؟ قال : بلى ، فقال : فقد مضت ثمانية وثمانية وثمانية ، قال : ياداود إن الله تعالى رحمه برحمتك له فأخر في أجله ثلاثين سنة.

الهوامش · 1

[٥]كذا.ص 38

bihar-6067

ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى عن ابن __________________ (١ و ٦) قصص الانبياء مخطوط. م أحد اليه النظر : بالغ في النظر اليه. [٣]في نسخة : اني امرت

Show clickable narrator chain

أن أقبض روحه. [٤]أي أدخلها أهلها عليه. (٥) أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله (ع) قال : أوحى الله تعالى إلى داود 7 : إن خلادة [١] بنت أوس بشرها بالجنة ، وأعلمها أنها قرينتك في الجنة ، فانطلق إليها فقرع الباب عليها ، فخرجت وقالت : هل نزل في شئ؟ قال : نعم ، قالت : و ماهو؟ قال : إن الله تعالى أوحى إلي وأخبرني أنك قرينتي في الجنة وأن أبشرك بالجنة ، قالت : أو يكون اسم وافق اسمي؟ قال : إنك لانت هي ، قالت : يانبي الله ما أكذبك ، ولا والله ما أعرف من نفسي ماوصفتني به ، قال داود (ع) : أخبريني عن ضميرك وسريرتك ماهو؟ قالت : أما هذا فسأخبرك به ، أخبرك أنه لم يصبني وجع قط نزل بي كائنا ما كان ، وما نزل ضر بي حاجة وجوع [٢] كائنا ماكان إلا صبرت عليه ولم أسأل الله كشفه عني حتى يحوله الله عني إلى العافية والسعة ، ولم أطلب بها بدلا ، وشكرت الله عليها وحمدته ، فقال داود (ع) : فبهذا بلغت مابلغت ، ثم قال أبوعبدالله (ع) : وهذا دين الله الذي ارتضاه للصالحين.

الهوامش · 1

[٢]في نسخة : ومانزل ضر بي وحاجة وجوع.ص 39

bihar-6068

ختص : قال الله لداود : ياداود احذر القلوب المعلقة بشهوات الدنيا فإن عقولها محجوبة عني. .

الهوامش · 1

[٤]الاختصاص مخطوط.ص 39

bihar-6069

كا : أبوعلي الاشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن عثمان بن عيسى ، عن سعيد بن يسار ، عن منصور بن يونس ، عن أبي عبدالله (ع) قال :

Show clickable narrator chain

في حكمة آل داود (ع) : على العاقل أن يكون عارفا بزمانه ، مقبلا على شأنه ، حافظا للسانه.

bihar-6070

كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن عبدالله بن القاسم ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

فيما أوحى الله عزوجل إلى داود 7 : يا داود كما أن أقرب الناس من الله المتواضعون ، كذلك أبعد الناس من الله المتكبرون. [١]في قصص الانبياء للجزائري : « جلادة » بالجيم.

الهوامش · 1

[٦]اصول الكافي : ٢ : ١٢٣.ص 39

bihar-6071

كا : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبدالله (ع) قال :

Show clickable narrator chain

قال الله عزوجل لداود (ع) : ياداود بشر المذنبين ، وأنذر الصديقين قال : كيف أبشر المذنبين وأنذر الصديقين؟ قال : يا داود بشر المذنبين أني أقبل التوبة وأعفو عن الذنب ، وأنذر الصديقين أن لايعجبوا بأعمالهم فإنه ليس عبد أنصبه للحساب إلا هلك.

bihar-6072

ارشاد القلوب : روي أن الله أوحى إلى داود (ع) : من أحب حبيبا صدق قوله ، ومن آنس بحبيب قبل قوله ورضي فعله ، ومن وثق بحبيب اعتمد عليه ، ومن اشتاق إلى حبيب جد في السير إليه ، ياداود ذكري للذاكرين ، وجنتي للمطيعين ، وزيارتي للمشتاقين ، وأنا خاصة للمطيعين.

bihar-6073

وإن الله أوحى إلى داود : قل لفلان الجبار : إني لم أبعثك لتجمع الدنيا على الدنيا ، ولكن لترد عني دعوة المظلوم وتنصره ، فإني آليت على نفسي أن أنصره وأنتصر له ممن ظلم بحضرته ولم ينصره.

bihar-6074

وأوحى الله إلى داود (ع) : اشكرني حق شكري ، قال : إلهي أشكرك حق شكرك وشكري إياك نعمة منك ، فقال : الآن شكرتني ، وقال داود (ع) : يا رب وكيف كان آدم يشكرك حق شكرك وقد جعلته أب أنبيائك وصفوتك ، وأسجدت له ملائكتك؟ فقال : إنه عرف أن ذلك من عندي فكان اعترافه بذلك حق شكري. فأوحى الله إليه : ارجع إليهم فإنك إن تأتني بعبد آبق أثبتك في اللوح حميدا.

الهوامش · 1

[٤]في المصدر : كيف أشكرك حق شكرك وشكري اياك نعمة منك؟ فقال : الان شكرتني حق شكري.ص 40

bihar-6075

نبه : روي أنه مكتوب في حكمة آل داود : حق على العاقل أن لايغفل عن أربع ساعات : فساعة فيها يناجي ربه ، وساعة فيها يحاسب نفسه ، وساعة يفضي إلى إخوانه الذين يصدقونه عن عيوب نفسه ، وساعة يخلي بين نفسه ولذتها فيما يحل ويحمد ، فإن هذه الساعة عون لتلك الساعات.

الهوامش · 3

[٢]اي وصل اليهم.ص 41

[٣]في نسخة : على عيوب نفسه.ص 41

[٤]في المصدر : فيما يحل ويجمل.ص 41

bihar-6076

يه : في الصحيح عن إبراهيم بن أبي البلاد قال :

Show clickable narrator chain

كانت امرأة على عهد داود (ع) أتيها رجل يستكرهها على نفسها ، فألقى الله عزوجل في نفسها فقالت له : إنك لاتأتيني مرة إلا وعند أهلك من يأتيهم ، قال : فذهب إلى أهله فوجد عند أهله رجلا ، فأتى به داود 7 فقال : يانبي الله أتى إلي مالم يؤت إلى أحد ، قال : وماذاك؟ قال : وجدت هذا الرجل عند أهلي ، فأوحى الله عزوجل إلى داود : قل له : كما تدين تدان.

bihar-6077

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن مفضل ، عن أبي عبدالله (ع) قال :

Show clickable narrator chain

أوحى الله عزوجل إلى داود 7 : ما اعتصم بي عبد من عبادي دون أحد من خلقي عرفت ذلك من نيته ثم تكيده السماوات والارض ومن فيهن إلا جعلت له المخرج من بينهن ، وما اعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي عرفت ذلك من نيته إلا قطعت أسباب السماوات من يديه وأسخت الارض من تحته ، ولم أبال بأي واد تهالك. [١]ارشاد القلوب ١ : ٢٠٨ وفيه : اثبتك في اللوح جميلا.

الهوامش · 3

[٧]في المصدر : الا قطعت اسباب السماوات والارض من يديه.ص 41

[٨]قال المصنف في مرآت العقول : واسخت بالخاء المعجمة وتشديد التاء من السخت هو الشديد ، وهو من اللغات المشتركة بين العرب والعجم ، أي لا ينبت له زرع ولا يخرج له خير من الارض ، أو من السوخ وهو الانخساف على بناء الافعال اي خسفت الارض به ، وربما يقرء بالحاء المهملة من السياحة كناية عن الزلزلة.ص 41

[٩]اصول الكافي ٢ : ٦٣ ، وفي نسخة : هلك.ص 41

bihar-6078

تم : محمد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ، عن سلمة بن الخطاب ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن ، عن داود الرقي ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

أوحى الله تبارك و تعالى إلى داود 7 : قل للجبارين : لا يذكروني ، فإنه لايذكرني عبد إلا ذكرته ، وإن ذكروني ذكرتهم فلعنتهم.

bihar-6079

ين : ابن أبي البلاد ، عن سعد الاسكاف ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان في بني إسرائيل عابد فأعجب به داود 7 فأوحى الله تبارك وتعالى إليه : لايعجبك شئ من أمره فإنه مراء ، قال : فمات الرجل فأتى داود فقيل له : مات الرجل ، فقال : ادفنوا صاحبكم ، قال : فأنكرت ذلك بنو إسرائيل ، وقالوا : كيف لم يحضره؟ قال : فلما غسل قام خمسون رجلا فشهدوا بالله مايعلمون منه إلا خيرا ، فلما صلوا عليه قام خمسون رجلا فشهدوا بالله ما يعلمون إلا خيرا ، فلما دفنوه قال : فأوحى الله عزوجل إلى داود 7 : مامنعك أن تشهد فلانا؟ قال : الذي أطلعتني عليه من أمره ، قال : إن كان لكذلك ولكن شهده قوم من الاحبار والرهبان ، فشهدوا لي مايعلمون إلا خيرا ، فأجزت شهادتهم عليه ، وغفرت له علمي فيه.

bihar-6080

ج ، يد ، ن : عن الحسن بن محمد النوفلي ، عن الرضا 7 فيما احتج به على أهل الملل قال

Show clickable narrator chain

لرأس الجالوت : قال داود 7 في زبوره : « اللهم ابعث مقيم السنة بعد الفترة » فهل تعرف نبيا أقام السنة بعد الفترة غير محمد؟

الهوامش · 1

[٣]في المصدر : قال داود 7 في زبوره وانت تقرؤه.ص 42

bihar-6081

عدة : فيما أوحى الله إلى داود 7 : من انقطع إلي كفيته ، ومن سألني أعطيته ، ومن دعاني أجبته ، وإنما أؤخر دعوته وهي معلقة وقد استجبتها حتى يتم قضائي فإذا تم قضائي أنفذت ماسأل ، قل للمظلوم : إنما أوخر دعوتك وقد استجبتها لك على [١]فلاح السائل مخطوط. جمن ظلمك لضروب كثيرة غابت عنك وأنا أحكم الحاكمين : إما أن تكون قد ظلمت رجلا فدعا عليك فتكون هذه بهذه لالك ولا عليك ، وإما أن تكون لك درجة في الجنة لاتبلغها عندي إلا بظلمه لك ، لاني أختبر عبادي في أموالهم وأنفسهم ، وربما أمرضت العبد فقلت صلاته وخدمته ، ولصوته إذا دعاني في كربته أحب إلي من صلاة المصلين ، ولربما صلى العبد فأضرب بها وجهه وأحجب عني صوته ، أتدري من ذلك ياداود؟ ذلك الذي يكثر الالتفات إلى حرم المؤمنين بعين الفسق وذلك الذي حدثته نفسه لو ولى أمرا لضرب فيه الاعناق ظلما ، ياداود نح على خطيئتك كالمرأة الثكلى على ولدها ، لو رأيت الذين يأكلون الناس بألسنتهم وقد بسطتها بسط الاديم وضربت نواحي ألسنتهم بمقامع من نار ، ثم سلطت عليهم موبخا لهم يقول : يا أهل النار هذا فلان السليط فاعرفوه ، كم ركعة طويلة فيها بكاء بخشية قد صلاها صاحبها لا تساوي عندي فتيلا حين نظرت في قلبه فوجدته أن سلم من الصلاة ، وبرزت له امرأة وعرضت عليه نفسها أجابها وإن عامله مؤمن خانه. [١] * أقول : قال السيد قدس الله روحه في كتاب سعد السعود : رأيت في زبور داود 7 في السورة الثانية ماهذا لفظه : داود! إني جعلتك خليفة في الارض ، و جعلتك مسبحي ونبيي ، وسيتخذ عيسى إلها من دوني من أجل ما مكنت فيه من القوة [١]عدة الداعي : ٢٢ ٢٣. * قال الثعلبي : قال وهب : لما استخلف داود ابنه سليمان وعظه فقال : يابني اياك والهزل فان نفعه قليل ويهيج المداوة بين الاخوان واياك والغضب فان الغضب يستخف صاحبه ، وعليك بتقوى الله وطاعته فانهما يغلبان كل شئ ، واياك وكثرة الغيرة على أهلك من غير شئ فان ذلك يورث سوء الظن بالناس وان كانوا برآء ، واقطع طمعك عن الناس فانه هو الغنى ، واياك والطمع فهو الفقر الحاضر ، واياك وما يعتذر منه من القول ، وعود نفسك ولسانك الصدق والزم الاحسان ، وان استطعت أن يكون يومك خيرا من امسك فافعل ، وصل صلاة مودع ، ولا تجالس السفهاء ، ولاترد على عالم ، ولا تماره في الدين ، واذا غضبت فالصق نفسك بالارض وتحول من مكانك ، وارج رحمة الله فانها واسعة وسعت كل شئ. منه رحمه الله. وجعلته يحيي الموتى بإذني ، داود! صفني لخلقي بالكرم والرحمة ، وإني على كل شئ قدير ، داود! من ذا الذي انقطع إلي فخيبته؟ أو من ذا الذي أناب إلي فطردته عن باب إنابتي؟ مالكم لاتقدسون الله وهو مصوركم وخالقكم على ألوان شتى؟ مالكم لاتحفظون طاعة الله آناء الليل والنهار وتطردون المعاصي عن قلوبكم ، كأنكم لاتموتون ، وكأن دنياكم باقيه لاتزول ولا تنقطع ، [١] ولكم في الجنة عندي أوسع وأخصب لو عقلتم وتفكرتم وستعلمون إذا حضرتم وصرتم إلي أني بما تعمل الخلق بصير ، سبحان خالق النور. وفي السورة العاشرة : أيها الناس لا تغفلوا عن الآخرة ، ولا تغرنكم الحياة لبهجة الدنيا ونضارتها بني إسرائيل! لو تفكرتم في منقلبكم ومعادكم وذكرتم القيامة وما أعددت فيها للعاصين قل ضحككم وكثر بكاؤكم ، ولكنكم غفلتم عن الموت ونبذتم عهدي وراء ظهوركم ، واستخففتم بحقي كأنكم لستم بمسيئين ولا محاسبين ، كم تقولون ولا تفعلون؟! وكم تعدون فتخلفون؟! وكم تعاهدون فتنقضون؟! لو تفكرتم في خشونة الثرى ووحشة القبر وظلمته لقل كلامكم وكثر ذكركم واشتغالكم لي ، إن الكمال كمال الآخرة ، وأما كمال الدنيا فمتغير وزائل ، لا تتفكرون في خلق السماوات والارض وما أعددت فيها من الآيات والنذر وحبست الطير في جو السماء يسبحن ويسرحن في رزقي؟ وأنا الغفور الرحيم ، سبحان خالق النور. وفي السورة السابعة عشر : داود! اسمع ما أقول ، ومر سليمان يقول بعدك : إن الارض أورثها محمدا وأمته وهم خلافكم ، ولا تكون صلاتهم بالطنابير ولا يقدسون الاوتار ، فازدد من تقديسك ، وإذا زمرتم بتقديسي فأكثروا البكاء بكل ساعة ، [١]في المصدر : وكأن دنياكم باقية للازل ولا تنقطع. داود! قل لبني إسرائيل ، لاتجمعوا المال من الحرام فإني لا أقبل صلاتهم ، واهجر أباك على المعاصي وأخاك على الحرام ، واتل على بني إسرائيل نبأ رجلين كانا على عهد إدريس فجاءت لهما تجارة وقد فرضت عليهما صلاة مكتوبة فقال الواحد : أبدأ بأمر الله ، وقال الآخر : أبدأ بتجارتي وألحق أمر الله ، فذهب هذا لتجارته ، وهذا لصلاته ، فأوحيت إلى السحاب فنفخت [١] وأطلقت نارا وأحاطت واشتغل الرجل بالسحاب والظلمة فذهبت تجارته وصلاته ، وكتب على بابه : انظروا ماتصنع الدنيا والتكاثر بصاحبه. داود! إن الكبائر والكبر حرد لا يتغير أبدا ، فإذا رأيت ظالما قد رفعته الدنيا فلا تغبطه فإنه لابد له من أحد الامرين : إما أن أسلط عليه ظالما أظلم منه فينتقم منه ، وإما ألزمه رد التبعات يوم القيامة. داود! لو رأيت صاحب التبعات قد جعل في عنقه طوق من نار ، فحاسبوا نفوسكم ، وأنصفوا الناس ، ودعوا الدنيا وزينتها ، يا أيها الغفول ما تصنع بدنيا يخرج منها الرجل صحيحا ويرجع سقيما ، ويخرج فيجبى جباية فيكبل بالحديد والاغلال ، ويخرج الرجل صحيحا فيرد قتيلا. ويحكم لو رأيتم الجنة وما أعددت فيها لاوليائي من النعيم لما ذقتم دواءها بشهوة ، أين المشتاقون إلى لذيذ الطعام والشراب؟ أين الذين جعلوا مع الضحك بكاء؟ أين الذين هجموا على مساجدي في الصيف والشتاء؟ انظروا اليوم ماترى أعينكم فطال ما كنتم تسهرون والناس نيام ، فاستمتعوا اليوم ما أردتم فإني قد رضيت عنكم أجمعين ، ولقد كانت أعمالكم الزاكية تدفع سخطي عن أهل الدنيا يارضوان اسقهم من الشراب الآن فيشربون ، وتزداد وجوههم نضرة ، فيقول رضوان : هل تدرون لم فعلت هذا؟ لانه لم تطأ فروجكم فروج الحرام ، ولم [١]في نسخة : ففتحت. تغبطوا الملوك والاغنياء غير المساكين ، يارضوان أظهر لعبادي ما أعددت لهم ثمانية ألف ضعف. ياداود من تاجرني فهو أربح التاجرين ، ومن صرعته الدنيا فهو أخسر الخاسرين ، ويحك يا ابن آدم ما أقسى قلبك! أبوك وأمك يموتان وليس لك عبرة بهما؟! يا ابن آدم ألا تنظر إلى بهيمة ماتت فانتفخت وصارت جيفة ، وهي بهيمة وليس لها ذنب؟ ولو وضعت أوزارك على الجبال الراسيات لهدتها. داود! وعزتي ماشئ أضر عليكم من أموالكم و أولادكم ، ولا أشده في قلوبكم فتنة منها ، والعمل الصالح عندي مرفوع ، وأنا بكل شئ محيط. سبحان خالق النور. وفي السورة الثالثة والعشرين : يابني الطين والماء المهين ، [١] وبني الغفلة والغرة لاتكثروا الالتفات إلى ماحرمت عليكم ، فلو رأيتم مجاري الذنوب لاستقذرتموه ، ولو رأيتم العطرات قد عوفين من هيجان الطبائع ، فهن الراضيات فلا يسخطن أبدا ، وهن الباقيات فلا يمتن أبدا ، كلما اقتضها صاحبها رجعت بكرا ، أرطب من الزبد ، وأحلى من العسل ، بين السرير والفراش أمواج تتلاطم من الخمر والعسل ، كل نهر ينفذ من آخر ويحك إن هذا لهو الملك الاكبر ، والنعيم الاطول ، والحياة الرغدة ، والسرور الدائم ، والنعيم الباقي ، عندي الدهر كله ، وأنا العزيز الحكيم ، سبحان خالق النور. وفي الثلاثين : بني آدم رهائن الموتى ، اعملوا لآخرتكم واشتروها بالدنيا ولا تكونوا كقوم أخذوها لهوا ولعبا ، واعلموا أن من قارضني نمت بضاعته وتوفر ربحها ، [١]في المصدر : يا ابن الماء والطين. ومن قارض الشيطان قرن معه ، مالكم تتنافسون في الدنيا وتعدلون عن الحق ، غرتكم أحسابكم ، فما حسب امرئ خلق من الطين؟ إنما الحسب عندي هو التقوى ، بني آدم! إنكم وما تعبدون من دون الله في نار جهنم ، أنتم مني برآء ، وأنا منكم برئ ، لا حاجة لي في عبادتكم حتى تسلموا إسلاما مخلصا وأنا العزيز الحكيم ، سبحان خالق النور. [١] وفي السادسة والاربعين : بني آدم! لاتستخفوا بحقي فأستخف بكم في النار ، إن أكلة الربا تقطع أمعاؤهم وأكبادهم ، إذا ناولتم الصدقات فاغسلوها بماء اليقين ، فإني أبسط يميني قبل يمين الآخذ ، فإذا كانت من حرام حذفت بها في وجه المتصدق ، وإن كانت من حلال قلت : ابنوا له قصورا في الجنة ، وليست الرئاسة رئاسة الملك ، إنما الرئاسة رئاسة الآخرة ، سبحان خالق النور. وفي السابعة والاربعين : أتدري ياداود لم مسخت بني إسرائيل فجعلت منهم القردة والخنازير؟ لانهم إذا جاء الغني بالذنب العظيم ساهلوه ، وإذا جاء المسكين بأدنى منه انتقموا منه ، وجبت لعنتي على كل متسلط في الارض لايقيم الغني والفقير بأحكام واحدة إنكم تتبعون الهوى في الدنيا ، أين المفر مني إذا تخليت بكم؟ كم قد نهيتكم عن الالتفات إلى حرم المؤمنين؟ وطالت ألسنتكم في أعراض الناس ، سبحان خالق النور [١]في المصدر هنا زيادات لعلها اسقطت عن النساخ ، أو كانت نسخة سعد السعود الموجودة عند المصنف ناقصة ، وهي : وفي السورة السادسة والثلاثين : ثياب العاصي ثقال على الابدان ووسخ على الوجه ، والوسخ ينقطع بالماء ، ووسخ الذنوب لا ينقطع الا بالمغفرة ، طوبى للذين كان باطنهم أحسن من ظاهرهم ، ومن كانت له ودائع فرح بها يوم الازفة ، ومن عمل بالمعاصي و أسرها من المخلوقين لم يقدر على اسرارها منى ، قد أوفيتكم ماوعدتكم من طيبات الرزق ، ونبات البر ، وطير السماء ، ومن جميع الثمرات ، ورزقتكم مالم تحتسبوا ، وذلك كله على الذنوب ، معشر الصوام بشر الصائمين بمرتبة الفائزين ، وقد انزلت على اهل التوراة بما انزلت عليكم ، داود! سوف تحرف كتبي ، ويفترى علي كذبا ، فمن صدق بكتبي ورسلي فقد أنجح وأفلح وأنا العزيز سبحان خالق النور ، انتهى. وفي الخامسة والستين : أفصحتم في الخطبة وقصرتم في العمل ، فلو أفصحتم في العمل وقصرتم في الخطبة لكان أرجى لكم ، ولكنكم عمدتم إلى آياتي فاتخذتموها هزءا ، وإلى مظالمي فاشتهرتم بها ، وعلمتم أن لا هرب مني ، وأمنتم فجائع الدنيا. [١] داود! اتل على بني إسرائيل نبأ رجل دانت له أقطار الارض حتى استوى ، وسعى في الارض فسادا ، وأخمد الحق وأظهر الباطل ، وعمر الدنيا ، وحصن الحصون ، و حبس الاموال ، فبينما هو في غضارة دنياه إذ أوحيت إلى زنبور يأكل لحمة خده ، و يدخل وليلدغ الملك ، فدخل الزنبور وبين يديه ستاره ووزراؤه وأعوانه فضرب خده فتورمت وتفجرت منه أعين دما وقيحا ، فثير عليه بقطع من لحم وجهه حتى كان كل من يجلس عنده شم منم نتنا عظيما ، حتى دفن جثة بلا رأس ، فلو كان للآدميين عبرة تردعهم لردعتهم ، ولكن اشتغلوا بلهو الدنيا ولعبهم ، فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يأتيهم أمري ولا أضيع أجر المحسنين ، سبحان خالق النور.

الهوامش · 24

[٥]في المصدر : وقد استجبتها لك حتى يتم قضائي لك على من ظلمك.ص 42

[٢]في المصدر صدر أسقطه المصنف أو كان سقط عن نسخته وهو هذا : مايقول الامم والشعوب وقد اجتمعوا على الرب وحده ، يريدون ليطفئوا نور الله وقدسه ، ياداود. اهص 43

[٢]في نسخة : ولاتغرنكم الحياة الدنيا لبهجة الدنيا ونضارتها. وفي المصدر : ولا تغرنكم الحياة وبهجة الدنيا ونضارتها ، يابني اسرائيل. اهص 44

[٣]في المصدر : لو تفكرتم في خسوفة الثرى.ص 44

[٤]سرحت المواشي : ذهبت ترعى.ص 44

[٥]في المصدر : يرثها محمد وامته.ص 44

[٦]زمر : غنى بالنفخ في القصب ونحوه. زمر بالحديث : بثه وأذاعه. زمر النعام : صوت ولعل المراد هنا هو الاخير. وفي المصدر : زفرتم.ص 44

[٢]في المصدر : واشتعل الرجل ، قلت : مافي المتن أصح. واشتعل فلان : التهب غضبا.ص 45

[٣]في نسخة : ان التكاثر والكبر حرب. وفي المصدر : ان البكاء والكبر خود لا يتغير. و الكل مصحف.ص 45

[٤]الصحيح كما في المصدر : يدخلها الرجل صحيحا.ص 45

[٥]جبا يجبو وجبى يجبى الخراج : جمعه. وفي المصدر : فيحيى حياته. قوله : فيكبل اي يقيد.ص 45

[٦]هكذا في نسخة وفي المصدر ، وفي نسخة اخرى : لماذقتم ذوقا بشهوة.ص 45

[٢]في المصدر : ولو رأيتم الخطوات الالوان أجسامهن مسكا توقل الجارية في كل ساعة بسبعين حلة قد عوفين من هيجان الطبائع فهن الراضيات فلا يسخطن أبدا اه قلت : هكذا في المصدر ، و هو كما ترى فيه تصحيفات. قوله : ( قد عوفين من هيجان الطبائع ) لعله اراد بذلك سلامتهن من عادات النساء ومايعرض لهن من الاسقام والادواء.ص 46

[٣]في المصدر : افتضها بالفاء. وهما بمعنى واحد اي كلما ازال بكارتهن.ص 46

[٤]في المصدر : « وفي السورة الثلاثين » وكذا فيما يأتي.ص 46

[٥]في المصدر : رهائن الموت وهو الصحيح ، والرهائن جمع الرهينة ، أي الموت لازم لهم فشبههم في لزومه لهم وعدم انفكاكه منهم بالرهن في يد المرتهن.ص 46

[٢]في نسخة : هب انكم تتبعون الهوى في الدنيا فاين المفر مني.ص 47

[٣]في المصدر : وأطالت ألسنتكم. قلت : لعل الصواب : واطالة السنتكم.ص 47

[٢]أي حتى استولى وظهر عليها.ص 48

[٣]حصن المكان : جعله حصينا.ص 48

[٤]الغضارة : النعمة وطيب العيش. السعة والخصب.ص 48

[٥]في المصدر : ويقطع من لحم وجهه.ص 48

[٦]في المصدر : فكل من جلس عنده شم من دماغه نتنا عظيما.ص 48

[٧]سعد السعود : ٤٧ ٥١ ، وفي المصدر له ذيل فيه مواعظ لم يذكره المصنف.ص 48