[٢]السلف : كل من تقدم من الاباء وذوي القرابة.ص 465
[٣]أي مطرودا.ص 465
[٤]في المطبوع هنا هامش نثبته بعينه : فأما قوله : لاندري ففي نسخة السيد الرضي على البناء للفاعل ، وفي غيرها من النسخ بالبناء للمفعول ، والرواية الاولى تستلزم أنه 7 ممن لا يدرى أن تلك السنين من أي السنين والثانية يحتمل فيها كونه ممن يدرى ذلك. ابن ميثم. وفيه ايضا : لاندري بالنون في نسخة السيد ، وعلى نسخ غيره بالياء ، وجهده بفتح الجيم : اجتهاده وجده. ابن أبي الحديد.ص 465
[٢]في المصدر : وأن يستفزكم بندائه وأن يجلب عليكم بخيله ورجله.ص 466
[٣]في بعض النسخ : غير مصيب.ص 466
[٤]المصدر خال عن قوله : لكم.ص 466
[٥]الحد : البأس وما يعترى من الغضب.ص 466
[٦]في مجمع البحرين « اجلب عليهم » من الجلبة وهي الصياح أي صح عليهم بخيلك ورجلك واحشرهم عليهم ، يقال : جلب على فرسه جلبا أي استحثه للعدو وصاح به ليكون هو السابق ، و هو ضرب من الخديعة ، وأجلب فيه لغة.ص 466
[٧]أي برجالته ونصرائه.ص 466
[٢]في المصدر : التي.ص 467
[٣]الادعياء جمع الدعى : من تبنيته أي جعلته لك ابنا. المتهم في نسبه. الذي يدعى غير أبيه أو غير امه. ولعل المراد هنا المعنى الثاني والمراد منهم الاخساء المنتسبون إلى الاشراف ، و الاشرار المنتسبون إلى الاخيار. قوله : ( شربتم بصفوكم كدرهم ) لعل المراد من الصفو الاصالة والشرف او الخلوص في العمل ، ومن الكدر مايقابلهما ، والمعنى انهم استفادوا من شرفكم وأصالتكم أو أنهم خلطوا صافى أخلاصكم بكدر نفاقهم.ص 467
[٢]المثلات بفتح فضم : العقوبات. والمثاوى جمع المثوى : المنزل. ومنازل الخدود : المواضع التي توضع الخدود عليها في القبور. ومصارع الجنوب : مطارحها على التراب.ص 468
[٣]الطوارق : الدواهي والتقلبات.ص 468
[٤]في نسخة : لخاصة أنبيائه وملائكته. وفي المصدر : لخاصة أنبيائه وأوليائه.ص 468
[٥]في المصدر : وقد اختبرهم الله.ص 468
[٦]من مخض اللبن : حركه ليخرج زبده. وفي نسخة : « محضهم » أي أخلصهم من العيوب و الشرك والنقيصة بسبب المكاره ، وفي اخرى « محصهم » أي ابتلاهم واختبرهم ، أو خلصهم مما يشوبهم من الذنوب وطهرهم منها.ص 468
[٧]الاقتار : الفقر. وفي المصدر : في مواضع الغنى والاقتدار ، وقد قال اه.ص 468
[٢]في هامش المطبوع : مبتلين بفتح اللام كالمعطين والمرتضين جمع معطى ومرتضى.ص 469
[٣]في نسخة : وأبعد لهم من الاستكبار. قوله ( أهون ) أي أضعف تأثيرا في تربيتهم واتعاظهم بأقوالهم ( وأبعد لهم ) أي أشد توغلا بهم في الاستكبار لان الانبياء يكونون قدوتهم في الكبر والعظمة حينئذ.ص 469
[٤]في المصدر : نتائق الارض.ص 469
[٥]لايزكو أي لاينمو. خف أي ذا خف أي جمال وخيل وبقر وغنم ، تعبير عنها بما ركبت عليه قوائمها.ص 469
[٢]المفاوز جمع مفازة : الفلاة لا ماء بها.ص 470
[٣]المهاوي : منخفضات الاراضي.ص 470
[٤]إعفاء الشعور : تركها بلا حلق ولا قص.ص 470
[٥]جم الاشجار : كثيرها.ص 470
[٦]البنى جمع البنية بضم الباء وكسرها : ما ابتنيته.ص 470
[٧]في المصدر : ورياض ناضرة.ص 470
[٨]في المصدر : ولو كان الاساس. والاساس بكسر الهمزة أو فتحها جمع اس مثلثة أصل البناء.ص 470
[٩]في نسخة : « مصارعة الشك » وفي المصدر « مسارعة الشك » ولعله أصوب.ص 470
[١٠]اعتلجت الامواج : التطمت ، ومنه : اعتلجت الهموم في صدره ، والمعنى : زال تلاطم الريب والشك من صدور الناس.ص 470
[٢]الطمر بالكسر : الثوب الخلق ، والمعنى أن البغي والظلم والكبر مصائد ابليس و أسلحته المهلكة لاينجو منها العالم فضلا عن الجاهل ، ولا الفقير فضلا عن الغني.ص 471
[٣]في نسخة : وإلصاق.ص 471
[٤]في المصدر : لايعرف له سبب ولا علة.ص 471
[٥]المترف على صيغة اسم المفعول : الذي أبطره النعم فأصر على البغي ويتمتع بما يشاء من اللذات.ص 471
[٢]المثلات : العقوبات.ص 472
[٣]في نسخة : حالهم.ص 472
[٤]أي تباعدت الاعداء وزالت عنهم. وفي نسخة من المصدر : « راحت » وكأنه مصحف.ص 472
[٥]« من الاجتناب » بيان لاسباب سعاداتهم.ص 472
[٦]تشاحن الصدور : مل ؤها من الحقد والعداوة ، وفي نسخة من المصدر : وتشاخص الصدور.ص 472
[٧]تدابر القوم : تعادوا ، اختلفوا وتقاطعوا.ص 472
[٢]في نسخة من المصدر : متحاربين.ص 473
[٣]المصدر خلى عن كلمة « منكم ».ص 473
[٤]في المصدر : واعتبروا.ص 473
[٥]الاعتدال : التناسب. والاشتباه : التشابه.ص 473
[٦]المراد نبينا محمد 9.ص 473
[٢]أي صرتم من أعراب البادية الذين لم يعلموا من الاسلام إلا أحكاما قليلة ، وقد ورد في الخبر النهي عن التعرب بعد الهجرة ، قال الطريحي في مجمع البحرين : يعني الالتحاق ببلاد الكفر والاقامة بها بعد المهاجرة عنها إلى بلاد الاسلام ، وكان من رجع من الهجرة إلى موضعه من غير عذر يعدونه كالمرتد.ص 474
[٣]وأيامه أي الايام التي انزل فيه العقوبات على أهل المعاصي. منه رحمه الله.ص 474
[٤]في نسخة : الا القرون الماضية.ص 474
[٥]في المصدر : فلعن الله السفهاء.ص 474
[٢]هم معاوية ومن بقى بعد صفين.ص 475
[٣]الكرة : الحملة في الحرب.ص 475
[٤]أي اكابرهم.ص 475
[٥]في المصدر : وأنا ولد.ص 475
[٦]في المصدر : ويكنفني إلى فراشه.ص 475
[٧]الخطلة واحدة الخطل : الخطأ ينشأ من عدم الروية.ص 475
[٨]في المصدر : من أخلاقه علما.ص 475
[٩]قال ابن ميثم : الحراء بالكسر والمد : جبل بمكة يذكر ويونث يصرف ولايصرف. منه رحمه الله.ص 475
[٢]قال الجزري : الاحزاب جمع حزب بالكسر : الطوائف من الناس ، ومنه حديث ابن الزبير أن يحزبهم أي يقويهم ويشد منهم ، أو يجعلهم من حزبه ، أو يجعلهم أحزابا. منه رحمه الله.ص 476
[٣]في نسخة : فكانت.ص 476
[٤]في المصدر : فاني.ص 476
[٥]في نسخة : وأول من آمن.ص 476
[٢]نهج البلاغة ١ : ٣٧٢ و ٣٩٥.ص 477