Show clickable narrator chain
من أحبنا لله وردنا نحن وهو على نبينا 9 هكذا وضم أصبعيه ومن أحبنا [١]كنز جامع الفوائد : ٢٣٠ ، فيه اختلافات لفظية راجعه. للدنيا فإن الدنيا لتسع البر والفاجر[١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
من أحبنا لله وردنا نحن وهو على نبينا 9 هكذا وضم أصبعيه ومن أحبنا [١]كنز جامع الفوائد : ٢٣٠ ، فيه اختلافات لفظية راجعه. للدنيا فإن الدنيا لتسع البر والفاجر[١].
قال لي علي بن أبي طالب 7 : ألا احدثك يابا عبدالله بالحسنة التي من جاء بها أمن من فزع يوم القيامة ، والسيئة التي من جاء بها أكبه الله على وجهه في النار؟ قلت : بلى يا أمير المؤمنين ، قال : الحسنة حبنا والسيئة بغضنا. ير : ابن فضال عن عاصم بن حميد مثله.
[٢]في نسخة : أكب الله وجهه في النار.ص 85
[٣]امالي ابن الشيخ : ٣١٤.ص 85
[٤]بصائر الدرجات.ص 85
قال النبي (ص) : أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة : المحب لاهل بيتي والموالي هم والمعادي فيهم والقاضي لهم حوائجهم ، و الساعي لهم فيما ينوبهم من امورهم.
[٥]أي يصيبهم.ص 85
[٦]امالي ابن الشيخ : ١٩٧.ص 85
إن رجلا سأل رسول الله 9 عن الساعة فقال : ما أعددت لها؟ قال : حب الله ورسوله ، قال : أنت مع [١]امالي ابن الشيخ : ١٥٩.
[٨]الصحيح : ابن خنيس.ص 85
قال رسول الله 9:لايؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه ، ويكون عترتي أحب إليه من عترته ، ويكون أهلي أحب إليه من أهله ، وتكون ذاتي أحب إليه من ذاته. بشا : أبومحمد الجبار بن علي عن محمد بن أحمد الفلفلي عن الحسين بن الحسن عن محمد بن إدريس الحنظلي عن الحسن بن عبدالرحيم عن سعيد ابن أبي نصر عن ابن أبي ليلى عن الحكم بن عبدالرحمان بن أبي ليلى عن أبيه مثله.
[٢]في نسخة : ( عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب القرشي ) وهو الموجود في المصدر.ص 86
[٣]في العلل المطبوع بقم منقولا عن نسختين متقنتين هكذا ، ( سعيد بن عمرو عن عبدالرحمن بن ابي ليلى عن أبيه أبي ليلى قال ) وذكر في الهامش مافي المتن عن نسخ اخرى.ص 86
[٤]في المصدر : عترتي اليه اعز من عترته.ص 86
[٥]علل الشرائع : ٥٨ و ١٣٣ طبعة قم.ص 86
[٦]بشارة المصطفى : ٦٢ و ٦٣.ص 86
سمعت محمد بن علي 8 يقول : قال رسول الله 9 للناس وهم مجتمعون عنده : أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمة [١]امالي ابن الشيخ : ١٩٧. وأحبوني لله عزوجل وأحبوا قرابتي لي[١].
[٧]في نسخة : علي بن ابي عمير.ص 86
[٨]في المصدر : من نعمه.ص 86
من كان يحبنا وهو في موضع لايشينه فهو من خالص الله تبارك وتعالى ، قلت : جعلت فداك وما الموضع الذي لايشينه؟ قال : لايرمى في مولده[٢]. وفي خبر آخر : لم يجعل ولد زنا[٣].
قال رجل لابي عبدالله 7 : حديث يروى أن رجلا قال لامير المؤمنين 7 : إني احبك ، فقال له : أعد للفقر جلبابا ، فقال : ليس هكذا قال ، إنما قال له : أعددت لفاقتك جلبابا ، يعني يوم القيامة.
[٤]معاني الاخبار : ٥٦.ص 87
إن الرجل ليخرج من منزله إلى حاجته فيرجع وما ذكر الله عزوجل فتملا صحيفته حسنات قال : فقلت : وكيف ذلك جعلت فداك؟ قال : يمر بالقوم ويذكرونا أهل البيت فيقولون : كفوا فان هذا يحبهم [١]علل الشرائع : ٢٠٠ ورواه أيضا في باب العلة التي من اجلها وجبت محبة الله باسناده عن ابي سعيد محمد بن الفضل بن محمد بن اسحاق الذكر النيسابوري عن احمد بن العباس بن حمزة عن احمد بن يحيى الصولي عن يحيى بن معين عن هشام بن يوسف عن سليمان بن عبدالله النوفلي. (٢ و ٣) معاني الاخبار : ١٦٦. فيقول الملك لصاحبه : اكتب هيب[١] آل محمد في فلان اليوم.
[٥]في نسخة : إلى حاجة.ص 87
[٦]في نسخة : ويذكرون.ص 87
[٢]معاني الاخبار : ٥٦ و ٥٧.ص 88
قال رسول الله 9 : ولايتي وولاية أهل بيتي أمان من النار[٤].
[٣]في نسخة براءة من النار. (٤ ـ ٦) امالي الصدوق : ٢٨٣ و ٢٨٤.ص 88
قال رسول الله 9 : من من الله عليه بمعرفة أهل بيتي وولايتهم فقد جمع الله له الخير كله[٥].
قال الصادق جعفر بن محمد 8 : من أقام فرائض الله واجتنب محارم الله وأحسن الولاية لاهل بيت نبي الله وتبرأ من أعداء الله عزوجل. فليدخل من أي أبواب الجنة الثمانية شاء[٦].
قال أمير المؤمنين 7 : سمعت رسول الله (ص) يقول : أنا سيد ولد آدم وأنت ياعلي والائمة من بعدك سادات امتي ، من أحبنا فقد أحب الله ومن أبغضنا فقد أبغض الله. ومن والانا فقد والى الله ومن عادانا فقد عادى الله ومن أطاعنا فقد أطاع الله ومن عصانا فقد عصى الله.
[٧]امالي الصدوق : ٢٨٥.ص 88
ل : الاربعمائة قال : قال أمير المؤمنين 7 : من تمسك بنا لحق ومن سلك غير طريقنا غرق ، لمحبينا أفواج من رحمة الله ولمبغضينا أفواج من غضب الله. [١]في نسخة : ( هيبة ) وفي المصدر : هبت. وقال 7 : من أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه وقاتل معنا أعداءنا بيده فهم معناه في درجتنا ، ومن أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه ولم يقاتل معنا أعدآءنا فهو أسفل من ذلك بدرجة ، ومن أحبنا بقلبه ولم يعنا بلسانه ولا بيده فهو في الجنة ومن أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه ويده فهو مع عدونا في النار ، ومن أبغضنا بقلبه ولم يعن علينا بلسانه ولا بيده فهو في النار. قال 7 : أنا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة ، والله لايحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق[١].
قال رسول الله (ص) : من أحب عليا في حياتي وبعد موتي كتب الله عزوجل له الامن والايمان ماطلعت شمس أو غربت ، ومن أبغضه في حياتي وبعد موتي مات ميتة جاهلية وحوسب بما عمل.
[٢]علل الشرائع : ٥٩.ص 89
ست خصال من كن فيه كان بين يدي الله وعن يمينه : إن الله يحب المرء المسلم الذي يحب لاخيه مايحب لنفسه ويكره له ما يكره لنفسه ويناصحه الولاية ويعرف فضلي ويطأ عقبي وينتظر عاقبتي.
[٣]المحاسن : ٩ و ١٠.ص 89
من سره أن ينظر إلى الله بغير حجاب وينظر الله إليه بغير حجاب فليتول آل محمد وليتبرأ من عدوهم وليأتم بامام المؤمنين منهم ، فانه إذا كان يوم القيامة نظر الله إليه بغير حجاب ونظر إلى الله بغير حجاب[١].
من أحب أهل البيت وحقق حبنا في قلبه جرى ينابيع الحكمة على لسانه وجدد الايمان في قلبه وجدد له عمل سبعين نبيا وسبعين صديقا وسبعين شهيدا وعمل سبعين عابدا عبدالله سبعين سنة[٣].
[٢]في المصدر : من أحبنا اهل البيت. (٣ و ٤) المحاسن : ٦١.ص 90
قال لي : يابشر بن غالب من أحبنا لايحبنا إلا لله جئنا نحن وهو كهاتين وقدر بين سبابتيه ومن أحبنا لايحبنا إلا للدنيا فإنه إذا قام قائم العدل وسع عدله البر والفاجر[٤].
قال رسول الله (ص) : الزموا مودتنا أهل البيت فانه من لقي الله وهو يودنا أهل البيت دخل الجنة بشفاعتنا ، والذي نفسي بيده لاينتفع عبد بعمله إلا بمعرفة حقنا.
[٢]المحاسن : ٦١.ص 91
قال رسول الله (ص) : الروح والراحة والرحمة والنصرة واليسر واليسار والرضا والرضوان والفرج والمخرج والظهور والتمكين والغنم والمحبة من الله ورسوله لمن والى عليا 7 وائتم به.
[٣]في المصدر : عن ابي محمد الخليل بن يزيد عن عبدالرحمن الحذاء.ص 91
[٤]المحاسن : ١٤٢ فيه : ومن رسوله.ص 91
لكل شئ أساس وأساس الاسلام حبنا أهل البيت.
[٥]في المصدر : عن عبدالله بن القاسم الحضرمي.ص 91
[٦]المحاسن : ١٥٠.ص 91
قال لي أبوعبدالله 7 : إن فوق كل عبادة عبادة وحبنا أهل البيت أفضل عبادة[٨].
[٧]في نسخة : افضل العبادة. (٨ و ٩) المحاسن : ١٥٠.ص 91
قلت لابي الحسن 7 : أي شئ أفضل مايتقرب به العباد إلى الله فيما افترض عليهم؟ فقال : أفضل مايتقرب به العباد إلى الله طاعة الله وطاعة رسوله وحب الله وحب رسوله واولي الامر ، وكان أبوجعفر 7 يقول : حبنا إيمان وبغضنا كفر[٩]. [١]في المصدر : عن ليث بن ابي سليمان عن ابن ابي ليلى عن الحسن بن علي 8.
قال لي أبوعبدالله 7 : يازيد حبنا إيمان وبغضنا كفر[١].
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : ما أحببتمونا على ذهب ولا فضة عندنا ، قال أيوب : قال أصحابنا : وقد عرفتم موضع الذهب والفضة.
[٢]كامل الزيارات :ص 92
قال رسول الله (ص) : الروح والراحة والفلج والفلاح والنجاح والبركة والعفو والعافية والمعافاة والبشرى والنضرة والرضا والقرب والقرابة والنصر والظفر والتمكين والسرور والمحبة من الله تبارك وتعالى على من أحب علي بن أبي طالب 7 ووالاه وئتم به وأقر بفضله وتولى الاوصياء من بعده ، وحق علي أن ادخلهم في شفاعتي وحق على ربي أن يستجيب لي فيهم وهم أتباعي ومن تبعتي فانه مني ، جرى في مثل إبراهيم 7 وفي الاوصياء من بعدي لاني من إبراهيم وإبراهيم مني ، دينه [١]بصائر الدرجات : ديني وسنته سنتي ، وأنا أفضل منه وفضلي من فضله وفضله من فضلي ، ويصدق[١] قولي قول ربي « ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ».
[٢]آل عمران : ٣٠.ص 93
[٣]المحاسن : ١٥٢.ص 93
قال رسول الله (ص) : في الجنة ثلاث درجات ، وفي النار ثلاث دركات : فأعلى درجات الجنة لمن أحبنا بقلبه ونصرنا بلسانه ويده ، وفي الدرجة الثانية من أحبنا بقلبه ونصرنا بلسانه ، وفي الدرجة الثالثة من أحبنا بقلبه. وفي أسفل الدرك من النار من أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه ويده ، وفي الدرك الثانية من النار من أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه ، وفي الدرك الثالثة من النار من أبغضنا بقلبه. [١]في المصدر : وتصديق.
[٤]المحاسن : ١٥٣.ص 93
قال رسول الله (ص) لامير المؤمنين 7 : إنما مثلك مثل قل هو الله أحد فانه من قرأها مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن ، وكذلك من أحبك بقلبه كان له مثل ثلث ثواب أعمال العباد ، ومن أحبك بقلبه ونصرك بلسانه كان له مثل ثلثي ثواب أعمال العباد ، ومن أحبك بقلبه ونصرك بلسانه ويده كان له مثل ثواب العباد[١].
دخلت على أبي جعفر 7 فقلت : بأبي أنت ربما خلا بي الشيطان فخبثت نفسي ثم ذكرت حبي إياكم وانقطاعي إليكم فطابت نفسي ، فقال : يازياد ويحك وما الدين إلا الحب ، ألا ترى إلى قول الله تعالى « إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ».
[٢]في نسخة : خلانى.ص 94
[٣]آل عمران : ٢٩.ص 94
[٤]تفسير العياشي ١ : ١٦٧.ص 94
عرفتم في منكرين كثير وأحببتم في مبغضين كثير ، وقد يكون حبا لله في الله ورسوله وحبا في الدنيا ، فما كان [١]المحاسن : ١٥٣ فيه : مثل ثواب اعمال العباد. في الله ورسوله فثوابه على الله ، وما كان في الدنيا ليس بشئ ، ثم نفض يده. ثم قال : إن هذه المرجئة وهذه القدرية وهذه الخوارج ليس منهم أحد إلا يرى أنه على الحق وأنكم إنما أحببتمونا في الله ، ثم تلا : أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و اولي الامر منكم * وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا * من يطع الرسول فقد أطاع الله * إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله[١].
كنت عند أبي جعفر 7 إذ دخل عليه قادم من خراسان ماشيا فأخرج رجليه وقد تغلفتا وقال : أما والله ماجاء بي من حيث جئت إلا حبكم أهل البيت ، فقال أبوجعفر 7 : والله لو أحبنا حجر حشره الله معنا ، وهل الدين إلا الحب؟ إن الله يقول : « قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله » وقال : « فيحبون من هاجر إليهم » وهل الدين إلا الحب[٢].
قيل لابي عبدالله 7 : جعلت فداك إنا نسمي بأسمائكم وأسماء آبائكم ، فينفعنا ذلك؟ فقال : إي والله ، وهل الدين إلا الحب ، قال الله : إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم.
[٣]تفسير العياشي ١ : ١٦٧ و ١٦٨ والاية في آل عمران : ٢٩.ص 95
ياعبادي اعملوا أفضل الطاعات وأعظمها ، لاسامحكم وإن قصرتم فيما سواها ، واتركوا أعظم المعاصي وأقبحها لئلا اناقشكم في ركوب ماعداها ، إن أعظم الطاعات توحيدي وتصديق نبيي والتسليم لمن ينصبه[١] بعده وهو علي بن أبي طالب 7 والائمة الطاهرون من نسله : ، وإن أعظم المعاصي عندي الكفر بي وبنبيي ومنابذة ولي محمد بعده : علي بن أبي طالب ، وأوليائه بعده. فان أردتم أن تكونوا عندي في المنظر الاعلى والشرف الاشرف فلا يكونن أحد من عبادي آثر عندكم من محمد وبعده من أخيه علي وبعدهما من أبنائهما القائمين بامور عبادي بعدهما ، فإن من كان ذلك عقيدته جعلته من أشرف ملوك جناني. واعلموا أن أبغض الخلق إلي من تمثل بي وادعى ربوبيتى ، وأبغضهم إلي بعده من تمثل بمحمد (ص) ونازعه نبوته وادعاها ، وأبغضهم إلي بعده من تمثل بوصي محمد ونازعه محله وشرفه وادعاهما ، وأبغض الخلق إلي بعد هؤلاء المدعين لما هم به لسخطي متعرضون من كان لهم على ذلك من المعاونين ، وأبغض الخلق إلي بعد هؤلاء من كان من الراضين بفعلهم وإن لم يكن لهم من المعاونين ، كذلك أحب الخلق إلي القوامون بحقي وأفضلهم لدي وأكرمهم علي محمد سيد الورى وأكرمهم وأفضلهم بعده علي أخو المصطفى المرتضى ثم من بعده من القوامين بالقسط من أئمة الحق ، و أفضل الناس بعدهم من أعانهم على حقهم ، وأحب الخلق إلي بعدهم من أحبهم وأبغض أعداءهم وإن لم يمكنه معونتهم.
[٢]في المصدر : من اشراف ملوك جناتى.ص 96
[٣]في المصدر : وكذلك.ص 96
[٤]التفسير المنسوب إلى الامام العسكرى 7 : ١٥.ص 96
م : قال رسول الله 9 : إن الله لما خلق العرش خلق له ثلاثمائة وستين ألف ركن ، وخلق عند كل ركن ثلاثمائة ألف وستين ألف ملك لو أذن الله تعالى لاصغرهم فالتقم السماوات السبع والارضين السبع ما كان ذلك بين لهواته إلا كالرملة في المفازة الفضفاضة ، فقال لهم الله : ياعبادي احتملوا عرشي هذا ، فتعاطوه فلم يطيقوا حمله ولا تحريكه. فخلق الله عزوجل مع كل واحد منهم واحدا فلم يقدروا أن يزعزعوه ، فخلق الله مع كل واحد منهم عشرة فلم يقدروا أن يحركوه ، فخلق الله بعدد كل واحد منهم مثل جماعتهم فلم يقدروا أن يحركوه ، فقال الله عزوجل لجميعهم : خلوه علي امسكه بقدرتي فخلوه فأمسكه الله عزوجل بقدرته. ثم قال لثمانية منهم : احملوه أنتم ، فقالوا : ياربنا لم نطقه نحن وهذا الخلق الكثير والجم الغفير ، فكيف نطيقه الآن دونهم؟ فقال الله عزوجل : لاني أنا الله المقرب للبعيد والمذلل للعبيد[١] والمخفف للشديد والمسهل للعسير ، أفعل ما أشاء و أحكم ما اريد ، اعلمكم كلمات تقولونها يخف بها عليكم ، قالوا : وماهي ياربنا؟ قال : تقولون : « بسم الله الرحمان الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على محمد وآله الطيبين » فقالوها فحملوه وخف على كواهلهم كشعرة نابتة على كاهل رجل جلد قوي. فقال الله عزوجل لسائر تلك الاملاك : خلوا على هؤلاء الثمانية عرشي ليحملوه وطوفوا أنتم حوله وسبحوني ومجدوني وقدسوني فاني أنا الله القادر على مارأيتم وعلى كل شئ قدير ، فقال أصحاب رسول الله (ص) : ما أعجب أمر هؤلآء الملائكة حملة العرش في كثرتهم وقوتهم وعظم خلقهم؟. فقال رسول الله 9 : هؤلاء مع قوتهم لايطيقون حمل صحائف يكتب فيها [١]في المصدر : والمذلل للعتيد. حسنات رجل من امتي ، قالوا : ومن هو يارسول الله لنحبه ونعظمه ونتقرب إلى الله بموالاته؟ قال : ذلك الرجل رجل كان قاعدا مع أصحاب له ، فمر به رجل من أهل بيتي مغطى الرأس لم يعرفه. فلما جاوزه التفت خلفه فعرفه فوثب إليه قائما حافيا حاسرا وأخذ بيده فقبلها وقبل رأسه وصدره وما بين عينيه ، وقال : بأبي أنت وامي ياشقيق رسول الله ، لحمك لحمه ودمك دمه وعلمك من علمه وحلمك من حلمه وعقلك من عقله ، أسأل الله أن يسعدني بمحبتكم أهل البيت ، فأوجب الله له بهذا الفعل وهذا القول من الثواب مالو كتب تفصيله في[١] صحائفه لم يطق حملها جميع هؤلاء الملائكة الطائفون بالعرش والاملاك الحاملون له. فقال أصحابه لما رجع إليهم : أنت في جلالتك وموضعك من الاسلام ومحلك عند رسول الله (ص) تفعل بهذا مانرى؟ فقال لهم : يا أيها الجاهلون وهل يثاب في الاسلام إلا بحب محمد وحب هذا؟ فأوجب الله له بهذا القول بمثل ما كان أوجب له بذلك الفعل والقول أيضا. فقال رسول الله 9 : ولقد صدق في مقالته لان رجلا لو عمره الله عزوجل مثل عمر الدنيا مائة ألف مرة ورزقه مثل أموالها مائة ألف مرة فأنفق أمواله كلها في سبيل الله وأفنى عمره في صيام نهاره وقيام ليله لايفطر شيئا منه ولا يسأم ثم لقي الله تعالى منطويا على بغض محمد أو بغض ذلك الرجل الذي قام إليه هذا الرجل مكرما إلا أكبه الله على منخره في نار جهنم ، ولرد الله عزوجل أعماله عليه وأحبطها. قال : فقالوا : ومن هذان الرجلان يارسول الله؟ قال رسول الله 9 : أما [١]في المصدر : في صحائف. الفاعل مافعل فذلك المقبل المغطي رأسه فهوهذا ، فبادروا إليه ينظرون[١] فاذا هو سعد بن معاذ الاوسي الانصاري ، وأما المقول له هذا القول فهذا الآخر المقبل المغطي رأسه فنظروا فاذا هو علي بن أبي طالب 7. ثم قال : ما أكثر من يسعد بحب هذين ، وما أكثر من يشقى ممن ينتحل حب أحدهما وبغض الآخر ، إنهما جميعا يكونان خصما له ، ومن كانا له خصما كان محمد له خصما ، ومن كان محمد له خصما كان الله له خصما وفلج عليه وأوجب عليه عذابه. ثم قال رسول الله 9 : ياعباد الله إنما يعرف الفضل لاهل الفضل أهل الفضل ثم قال رسول الله 9 لسعد : أبشر فان الله يختم لك بالشهادة ويهلك بك امة من الكفرة ويهتز عرش الرحمان لموتك ويدخل بشفاعتك الجنة مثل عدد شعور حيوانات بني كلب ، قال : فذلك قوله تعالى : « جعل لكم الارض فراشا » تفترشونها لمنامكم ومقيلكم « والسماء بناء » سقفا محفوظا أن تقع على الارض بقدرته يجري فيها شمسها وقمرها وكواكبها مسخرة لمنافع عباد الله وإمائه. ثم قال رسول الله 9 : لاتعجبوا لحفظه السماء أن تقع على الارض فان الله عزوجل يحفظ ماهو أعظم من ذلك ، قالوا : وماهو أعظم من ذلك؟ قال : ثواب طاعات المحبين لمحمد وآله. ثم قال : « وأنزل الله من السماء ماء » يعني المطر ينزل مع كل قطرة ملك يضعها [١]في المصدر : فتبادر القوم اليه ينظرونه. في موضعها الذي يأمره به ربه عزوجل ، فعجبوا من ذلك ، فقال رسول الله (ص) : أو تستكثرون عدد هؤلآء؟ إن عدد الملائكة المستغفرين لمحبي علي بن أبي طالب 7 أكثر من عدد هؤلآء ، وإن عدد الملائكة اللاعنين لمبغضيه أكثر من عدد هؤلاء. ثم قال الله عزوجل : « فأخرج به من الثمرات رزقا لكم[١] » ألا ترون كثرة عدد هذه الاوراق والحبوب والحشائش؟ قالوا : بلى يارسول الله ما أكثر عددها! قال رسول الله (ص) : أكثر منها عددا ملائكة يبتذلون لآل محمد في خدمتهم ، أتدرون فيما يبتذلون لهم؟ يبتذلون في حمل أطباق النور عليها التحف من عند ربهم فوقها مناديل النور ويخدمونهم في حمل مايحمل آل محمد منها إلى شيعتهم ومحبيهم وإن طبقا من ذلك الاطباق يشتمل من الخيرات على مالايفي بأقل جزء منه جميع أموال الدنيا.
[٢]في المصدر : وأنا على مارأيتم.ص 97
[٣]في المصدر : تكتب.ص 97
[٢]في نسخة : لم يمكن.ص 98
[٣]في المصدر : الاملاك الطائفين بالعرش والاملاك الحاملين له ، فقال له.ص 98
[٤]في المصدر : مثل ماكان.ص 98
[٢]في المصدر : ومن يكونان له.ص 99
[٣]فلج على خصمه : غلبه.ص 99
[٤]في المصدر : وأوجب الله عليه.ص 99
[٥]في المصدر : عدد شعور الحيوانات كلها.ص 99
[٦]في المصدر : تجرى.ص 99
[٧]في نسخة : قال : اعظم من ذلك ثواب.ص 99
[٢]التفسير المنسوب إلى الامام العسكري 7 : ٥٦ ـ ٥٨.ص 100
م : قام ثوبان مولى رسول الله 9 قال : بأبي أنت وامي يارسول الله متى قيام الساعة؟ فقال رسول الله (ص) : ما أعددت لها إذ تسأل عنها؟ قال : يارسول الله ما أعددت لها كثير عمل إلا أني احب الله ورسوله ، فقال رسول الله (ص) : وإلى ماذا بلغ حبك لرسول الله 9؟ قال : والذي بعثك بالحق نبيا إن في قلبي من محبتك مالو قطعت بالسيوف ونشرت بالمناشير وقرضت بالمقاريض واحرقت بالنيران وطحنت بأرحاء الحجارة كان أحب إلي وأسهل علي من أن أجد لك في قلبي غشا أو غلا أو بغضا لاحد من أهل بيتك وأصحابك. وأحب الخلق إلي بعدك أحبهم لك ، وأبغضهم إلي من لايحبك ويبغضك أو يبغض أحدا من أصحابك ، يارسول الله هذا ماعندي من حبك وحب من يحبك وبغض [١]البقرة : ٢٠. من يبغضك أويبغض أحدا ممن تحبه فان قبل هذا مني فقد سعدت ، وإن اريد مني عمل غيره[١] فما أعلم لي عملا أعتمده وأعتد به غير هذا ، احبكم جميعا أنت وأصحابك وإن كنت لا اطيقهم في أعمالهم. فقال 9 : أبشر فإن المرء يوم القيامة مع من أحبه ، ياثوبان لو كان عليك من الذنوب ملا مابين الثرى إلى العرش لانحسرت وزالت عنك بهذه الموالاة أسرع من انحدار الظل عن الصخرة الملساء المستوية إذا طلعت عليه الشمس ومن انحسار الشمس إذا غابت عنها الشمس.
[٣]في نسخة : او دغلا.ص 100
[٤]في نسخة : أو أصحابك ومن غيرهم.ص 100
[٢]التفسير المنسوب إلى الامام العسكرى(ع).ص 101
م : من أدمن محبتنا أهل البيت فتح الله عزوجل له من الجنة ثمانية أبوابها ، وأباحه جميعها يدخل مما شاء منها ، وكل أبواب الجنان يناديه : ياولي الله ألم تدخلني؟ ألم تخصني من بينها؟.
[٣]التفسير المنسوب إلى الامام العسكرى (ع) : ٢٤٣.ص 101
قال رسول الله (ص) الزموا مودتنا أهل البيت فانه من لقي الله عزوجل وهو يحبنا دخل الجنة بشفاعتنا ، والذي نفسي بيده لاينتفع عبد بعمله إلا بمعرفتنا.
[٤]مجالس المفيد : ٧.ص 101
أنه قال : من أحبنا بقلبه ونصرنا بيده ولسانه فهو معنا في الغرفة التي نحن فيها ، ومن أحبنا بقلبه [١]في نسخة : وان اراد منى عملا غيره. ونصرنا بلسانه فهو دون ذلك بدرجة ، ومن أحبنا بقلبه وكف بيده ولسانه فهو في الجنة[١].
إن الله فرض ولايتنا وأوجب مودتنا ، والله مانقول بأهوآئنا ولا نعمل بآرائنا ، ولا نقول إلا ماقال ربنا عزوجل.
[٢]مجالس المفيد : ٣٧ و ٣٨.ص 102
كنت أرى رأي الخوارج لا رأي لي غيره حتى جلست إلى أبي سعيد الخدري ; فسمعته يقول : امر الناس بخمس فعملوا بأربع وتركوا واحدة ، فقال له رجل : يابا سعيد ماهذه الاربع التي عملوا بها؟ قال : الصلاة والزكاة والحج وصوم شهر رمضان. قال : فما الواحدة التي تركوها؟ قال : ولاية علي بن أبي طالب 7 ، قال الرجل : وإنها المفترضة معهن؟ قال أبوسعيد : نعم ورب الكعبة ، قال الرجل : فقد كفر الناس إذن ، قال أبوسعيد : فما ذنبي.
[٣]مجالس المفيد : ٨٢.ص 102
كنا مع النبي 9 في بعض أسفاره إذ هتف بنا أعرابي بصوت جهوري فقال : يامحمد! فقال له النبي 9 : ماتشاء؟ فقال : المرء يحب القوم ولا يعمل بأعمالهم ، فقال النبي (ص) : المرء مع من أحب ، فقال : يامحمد اعرض علي الاسلام ، فقال : اشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، وتقيم الصلاة وتؤتي [١]مجالس المفيد : ٢٠ و ٢١. الزكاة وتصوم شهر رمضان وتحج البيت. فقال : يامحمد تأخذ على هذا أجرا؟ فقال : لا إلا المودة في القربى ، قال : قرباي أو قرباك؟ قال : بل قرباي ، قال : هلم يدك حتى ابايعك ، لا خير فيمن يودك ولا يود قرباك[١].
أخبرني مينا مولى عبدالرحمن بن عوف قال : قال لي عبدالرحمن : يامينا احدثك بحديث سمعته من رسول الله (ص)؟ قلت : بلى ، قال سمعته يقول : أنا شجرة وفاطمة / فرعها وعلي 7 لقاحها و الحسن والحسين 8 ثمرتها ومحبوهم من امتي ورقها.
[٢]مجالس المفيد : ١٤٤ و ١٤٥.ص 103
بني الاسلام على خمسة دعائم : إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان وحج البيت والولاية لنا أهل البيت.
[٣]مجالس المفيد : ٢٠٩.ص 103
عمرك فيما أفنيته؟ و جسدك فيما أبليته؟ ومالك من أين اكتسبته وأين وضعته؟ وعن حبنا أهل البيت ، فقال رجل من القوم : وما علامة حبكم يارسول الله! فقال : محبة هذا ، ووضع يده على رأس علي بن أبي طالب 7.
[٤]في نسخة : لاتزول قدما عبد.ص 103
[٥]مجالس المفيد : ٢٠٩ و ٢١٠.ص 103
قلت لابي عبدالله 7 : إن لناخدمة لاتعرف مانحن عليه ، فان أذنبت ذنبا وأرادت أن تحلف بيمين قالت : لا وحق الذي إذا ذكرتموه بكيتم ، قال : فقال : رحمكم الله من أهل بيت[١].
حب آل محمد يوما خير من عبادة سنة ، ومن مات عليه دخل الجنة.
خيركم خيركم لاهلي.
[٢]كشف الغمة : ٣٩. (٣ و ٤) في نسخة : على فخذه.ص 104
كان رسول الله (ص) جالسا في المسجد إذ أقبل علي 7 والحسن عن يمينه والحسين عن شماله فقام النبي 9 وقبل عليا وألزمه إلى صدره وقبل الحسن وأجلسه إلى فخذه[٣] الايمن وقبل الحسين ، وأجلسه إلى[٤] فخذه الايسر ، ثم جعل يقبلهما ويرشف شفتيهما ويقول : بأبي أبوكما وبأبي امكما. ثم قال : أيها الناس إن الله سبحانه وتعالى باهى بهما وبأبيهما وبامهما وبالابرار من ولدهما الملائكة جميعا ، ثم قال : اللهم إني احبهم واحب من يحبهم ، اللهم من أطاعني فيهم وحفظ وصيتي فارحمه برحمتك يا أرحم الراحمين فانهم أهلي والقوامون بديني والمحيون لسنتي والتالون لكتاب ربي ، فطاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي.
[٥]رشف ورشف الماء ونحوه : مصه بشفتيه.ص 104
قلت : يانبي الله إني احب أقواما ما أبلغ أعمالهم ، قال : فقال : يا أباذر المرء مع من أحب وله ما اكتسب ، قلت : فإني احب الله ورسوله وأهل بيت نبيه ، قال : فانك مع من أحببت ، وكان رسول الله 9 في ملا من أصحابه فقال رجال منهم : فانا نحب الله ورسوله ، ولم يذكروا أهل بيته. فغضب وقال : أيها الناس أحبوا الله عزوجل لما يغذوكم به من نعمة ، و أحبوني بحب ربي ، وأحبوا أهل بيتي بحبي ، فوالذي نفسي بيده لو أن رجلا صفن بين الركن والمقام صائما وراكعا وساجدا ثم لقي الله عزوجل غير محب لاهل بيتي لم ينفعه ذلك. قالوا : ومن أهل بيتك يارسول الله؟ أو أي أهل بيتك[١] هؤلاء! قال 9 : من أجاب منهم دعوتي واستقبل قبلتي ومن خلقه الله مني ومن لحمي ودمي ، فقالوا : نحن نحب الله ورسوله وأهل بيت رسوله ، فقال : بخ بخ فأنتم إذا منهم ، أنتم إذا منهم ، والمرء مع من أحب وله ما اكتسب. ما : جماعة عن أبي المفضل عن عمر بن إسحاق بن أبي حماد عن محمد بن المغيرة الحراني عن أبي قتادة عبدالله بن واقد عن شداد بن سعيد عن عيينة بن عبد الرحمان عن واقع بن سحبان عن عبدالله بن الصامت مثله.
[٢]في نسخة : ( قال : فقال القوم : فانا نحب الله ) يوجد ذلك في المصدر المطبوعص 105
[٣]في نسخة : ( أنتم اذا منهم ومعهم ) يوجد ذلك في المصدر المطبوع.ص 105
[٤]كشف الغمة : ١٢٤.ص 105
[٥]في نسخة من الكتاب والمصدر : عنبسة.ص 105
[٦]في المصدر : رافع بن سحبان.ص 105
[٧]امالي الشيخ : ٤٥.ص 105
خرج علينا رسول الله 9 ومعه الحسن والحسين ، هذا على عاتق وهذا على عاتق ، وهو يلثم هذا مرة وهذا مرة ، فقال له جبرئيل : إنك تحبهما؟ قال : إني احبهما واحب من يحبهما[١] فإن من أحبهما فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني.
[٢]بشارة المصطفى : ٦٣.ص 106
قال رسول الله 9 : من أراد أن يحيى حياتي ويموت موتي ويدخل الجنة التي وعدني ربي فليتول علي بن أبي طالب وذريته فانهم لن يخرجوكم من باب هدى ولم يدخلوكم في باب ضلالة.
[٣]في المصدر : لم يخرجوكم.ص 106
سمعت جعفر بن محمد 8 يقول : من أحبنا وأحب محبنا لا لغرض دنيا يصيبها منه وعادى عدونا لا لاجنة كانت بينه وبينه ثم جاء يوم القيامة وعليه من الذنوب مثل رمل عالج وزبد البحر غفر الله تعالى له. [١]في نسخة : قال.
[٤]الاحنة : الحقد.ص 106
[٥]بشارة المصطفى : ١٠٨.ص 106
أنه قال : ألا احدثك حديثا قبل أن تشاب[١] الاحاديث بأباطيل؟ إنه قال رسول الله (ص) : أنا شجرة ، وفاطمة و علي فرعها ، والحسن والحسين ثمرها ، ومحبهم من امتي ورقها ، وحيث نبت أصل الشجر نبت فرعها في جنة عدن والذي بعثني بالحق.
[٢]بشارة المصطفى : ١٨٣ و ١٨٤.ص 107
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لايؤمن رجل حتى يحب أهل بيتي وحتى يدع المراء وهو محق ، فقال عمر بن الخطاب : ماعلامة حب أهل بيتك؟ قال : هذا ، وضرب بيده على علي بن أبي طالب 7.
[٣]بشارة المصطفى : ١٨٨.ص 107