Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

16 - كتاب النوادر لعلي بن أسباط: عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده قال: قال عليه السلام: لو عدل في الفرات لسقي [1] ما على الأرض كله.

bihar-24332

الدر المنثور: عن جابر بن عبد الله قال:

Show clickable narrator chain

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ماء زمزم لما شرب له، من شربه لمرض شفاه الله، أو لجوع أشبعه الله، أو لحاجة قضاها الله. قال الحكيم الترمذي: وحدثني أبي قال: دخلت الطواف في ليلة ظلماء فأخذني من البول ما شغلني، فجعلت أعتصر حتى آذاني وخفت إن خرجت من المسجد أن أطأ بعض تلك الأقذار وذلك أيام الحاج، فذكرت هذا الحديث، فدخلت زمزم فتبلعت منه فذهب عني إلى الصباح .

الهوامش1

[٢]الدر المنثور: ج ٣، ص ٢٢١.ص 45

bihar-24333

ومنه: عن ابن عباس " مرج البحرين " قال:

Show clickable narrator chain

أرسل البحرين " بينهما برزخ " قال: حاجز " لا يبغيان " قال: لا يختلطان، وروي أيضا عنه قال: بحر السماء وبحر الأرض يلتقيان كل عام. " يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان، قال: إذا مطرت السماء فتحت الأصداف في البحر أفواهها فما وقع فيها من قطر السماء فهو اللؤلؤ .

الهوامش1

[٣]الدر المنثور: ج ٦، ص ١٤٢.ص 45

bihar-24334

وعن ابن جبير قال:

Show clickable narrator chain

إذا نزل القطر من السماء تفتحت له الأصداف فكان لؤلؤا .

الهوامش1

[٤]الدر المنثور: ج ٦، ص ١٤٢.ص 45

bihar-24335

وعن علي بن أبي طالب قال:

Show clickable narrator chain

المرجان عظام اللؤلؤ. وعن ابن عباس مثله .

الهوامش1

[٥]الدر المنثور: ج ٦، ص 142.ص 45

bihar-24336

وفي رواية أخرى عنه: المرجان اللؤلؤ الصغار .

الهوامش1

[١]الدر المنثور: ج ٦ ص ١٤٢.ص 46

bihar-24337

وعن ابن مسعود: المرجان الخزر الأحمر .

الهوامش1

[٢]الدر المنثور: ج ٦ ص ١٤٢.ص 46

bihar-24338

وعن عمير بن سعد قال:

Show clickable narrator chain

كنا مع علي على شط الفرات فمرت سفينة فقرأ هذه الآية: " وله الجوار المنشئات في البحر كالاعلام ".

الهوامش1

[٣]الدر المنثور ج ٦، ص 143.ص 46

bihar-24339

مجمع البيان: روى مقاتل عن عكرمة وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

Show clickable narrator chain

إن الله تعالى أنزل من الجنة خمسة أنهار: سيحون وهو نهر الهند، وجيحون وهو نهر بلخ، ودجلة والفرات، وهما نهرا العراق، والنيل وهو نهر مصر، أنزلها الله تعالى من عين واحدة وأجراها في الأرض وجعل فيها منافع للناس في أصناف معائشهم وذلك قوله " وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون ".

الهوامش1

[4]مجمع البيان: ج 7، ص 102.ص 46

bihar-24340

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عبد الله بن أحمد عن علي بن النعمان، عن صالح بن حمزة، عن أبان بن مصعب، عن يونس بن ظبيان أو المعلى بن خنيس قال:

Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: مالكم من هذه الأنهار ؟ فتبسم وقال: إن الله تعالى بعث جبرئيل وأمره أن يخرق بإبهامه ثمانية أنهار في الأرض منها: سيحان، وجيحان وهو نهر بلخ، والخشوع وهو نحر الشاش، ومهران وهو نهر الهند، ونيل مصر، ودجلة، والفرات، فما سقت أو استقت فهو لنا، وما كان لنا فهو لشيعتنا وليس لعدونا منه شئ إلا ما غصب عليه، وإن ولينا لفي أوسع مما بين ذه إلى ذه - يعني بين السماء والأرض - ثم تلا هذه الآية " قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا " المغصوبين عليها " خالصة " لهم " يوم القيامة " بلا غصب.

الهوامش1

[5]في المصدر: الأرض.ص 46

bihar-24341

الاحتجاج: عن هشام بن الحكم، قال:

Show clickable narrator chain

سأل الزنديق في ما سأل أبا عبد الله عليه السلام: فقال النهار قبل الليل؟ فقال: نعم، خلق النهار قبل الليل، والشمس قبل القمر، والأرض قبل السماء، ووضع الأرض على الحوت، والحوت في الماء والماء في صخرة مجوفة. والصخرة على عاتق ملك، والملك على الثرى، والثرى على الريح والريح على الهواء، والهواء تمسكه القدرة، وليس تحت الريح العقيم إلا الهواء والظلمات، ولا وراء ذلك سعة ولا ضيق ولا شئ يتوهم، ثم خلق الكرسي فحشاه السماوات والأرض، والكرسي أكبر من كل شئ خلق ، ثم خلق العرش فجعله أكبر من الكرسي .

الهوامش3

[1]في المصدر: الريح العقيم.ص 78

[2]في المصدر: خلقه الله.ص 78

[3]الاحتجاج: 193.ص 78

bihar-24342

تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن علي بن مهزيار، عن علا المكفوف عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

سئل عن الأرض على أي شئ هي؟ قال الحوت، فقيل له: فالحوت على أي شئ هو؟ قال: على الماء، فقيل له: فالماء على أي شئ هو؟ قال: على الثرى، قيل له: فالثرى على أي شئ هو؟ قال: عند ذلك انقضى علم العلماء .

الهوامش1

[4]تفسير القمي: 418.ص 78

bihar-24343

ومنه: عن محمد بن أبي عبد الله، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبان بن تغلب، قال:

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الأرض على أي شئ هي؟ قال: على الحوت، قلت: فالحوت على أي شئ هو؟ قال: على الماء قلت: فالماء على أي شئ هو؟ قال: على الصخرة، قلت: فالصخرة على أي شئ هي؟ قال: على قرن ثور أملس، قلت: فعلى أي شئ الثور؟ قال: على الثرى، قلت: فعلى أي شئ الثرى؟ فقال: هيهات! عند ذلك ضل علم العلماء . الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب مثله .

الهوامش2

[١]تفسير القمي: ٤١٨.ص 79

[٢]الكافي: ج ٨، ص 89.ص 79

bihar-24344

التفسير: عن أبيه، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قلت: أخبرني عن قول الله " والسماء ذات الجبك " فقال: هي محبوكة إلى الأرض - وشبك بين أصابعه - فقلت: كيف تكون محبوكة إلى الأرض والله يقول " رفع السماوات بغير عمد ترونها "؟ فقال: سبحان الله! أليس يقول " بغير عمد ترونها "؟ قلت: بلى فقال: فثم عمد ولكن لا ترونها. قلت: كيف ذلك جعلني الله فداك؟ قال: فبسط كفه اليسرى ثم وضع اليمنى عليها، فقال: هذه أرض الدنيا، والسماء الدنيا عليها فوقها قبة; والأرض الثانية فوق السماء الدنيا، والسماء الثانية فوقها قبة; والأرض الثالثة فوق السماء الثانية، والسماء الثالثة فوقها قبة، والأرض الرابعة فوق السماء الثالثة، والسماء الرابعة فوقها قبة; والأرض الخامسة فوق السماء الرابعة، والسماء الخامسة فوقها قبة; والأرض السادسة فوق السماء الخامسة، والسماء السادسة فوقها قبة; والأرض السابعة فوق السماء السادسة، والسماء السابعة فوقها قبة; وعرش الرحمان تبارك وتعالى فوق السماء السابعة وهو قول الله " الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الامر بينهن " فأما صاحب الامر فهو رسول الله صلى الله عليه وآله والوصي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله قائم هو على وجه الأرض، فإنما ينزل الامر إليه من فوق السماء من بين السماوات والأرضين، قلت: فما تحتنا إلا أرض واحدة؟ فقال: ما تحتنا إلا أرض واحدة، وإن الست لهن فوقنا . العياشي: عن الحسين بن خالد مثله.

الهوامش4

[1]كذا.ص 80

[2]الأرض (خ).ص 80

[3]في المصدر: لهى.ص 80

[4]تفسير القمي: 646.ص 80

bihar-24345

العيون والعلل: في خبر الشامي أنه سأل أمير المؤمنين عليه السلام عن الأرض مم خلق؟ قال:

Show clickable narrator chain

من زبد الماء .

الهوامش1

[١]العيون: ج ١، ص ٢٤١، علل الشرائع: ج ٢، ص ٢٨٠.ص 81

bihar-24346

العياشي: عن الخطاب الأعور، رفعه إلى أهل العلم والفقه من آل محمد عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

" وفي الأرض قطع متجاورات " يعني هذه الأرض الطيبة يجاورها هذه المالحة وليست منها كما يجاور القوم القوم وليسوا منهم.

bihar-24347

الاختصاص: عن ابن عباس. سأل ابن سلام النبي صلى الله عليه وآله ما الستون؟ قال:

Show clickable narrator chain

الأرض لها ستون عرقا والناس خلقوا على ستين لونا .

الهوامش1

[٢]الاختصاص: ٤ [٣] المرسلات: ٢٥ - ٢٦.ص 81

bihar-24348

معاني الأخبار: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصبهاني عن سليمان بن داوود المنقري، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله عليه السلام

Show clickable narrator chain

أنه نظر إلى المقابر فقال: يا حماد هذه كفات الأموات، ونظر إلى البيوت فقال: هذه كفات الاحياء ثم تلا " ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا [3] ". وروي أنه دفن الشعر والظفر .

الهوامش1

[٤]معاني الأخبار: ٣٤٢.ص 81

bihar-24349

العيون: عن المفسر بإسناده إلى أبي محمد العسكري عن آبائه عن علي بن الحسين عليهم السلام في قوله عز وجل:

Show clickable narrator chain

" الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء " قال: جعلها ملائمة لطبائعكم موافقة لأجسادكم، ولم يجعلها شديدة الحمى والحرارة فتحرقكم ولا شديدة البرودة فتجمدكم، ولا شديدة طيب الريح فتصدع هاماتكم، ولا شديدة النتن فتعطبكم ولا شديدة اللين كالماء فتغرقكم ولا شديدة الصلابة فتمتنع عليكم في دوركم و أبنيتكم وقبور موتاكم ولكنه عز وجل جعل فيها من المتانة ما تنتفعون به [وتتماسكون] وتتماسك عليها أبدانكم وبنيانكم، وجعل فيها ما تنقاد به لدوركم وقبوركم وكثير من منافعكم فذلك " جعل الأرض فراشا " ثم قال: " والسماء بناء " سقفا محفوظا من فوقكم يدير فيها شمسها وقمرها ونجومها لمنافعكم. ثم قال عز وجل: " وأنزل من السماء ماء " يعني المطر ينزله من علي ليبلغ قلل جبالكم وتلالكم وهضابكم وأوهادكم ثم فرقه رذاذا ووابلا وهطلا وطلا لتنشفه أرضوكم، ولم يجعل ذلك المطر نازلا عليكم قطعة واحدة فيفسد أرضيكم وأشجاركم وزروعكم وثماركم، ثم قال عز وجل " فأخرج به من الثمرات رزقا لكم " يعني مما يخرجه من الأرض رزقا لكم " فلا تجعلوا لله أندادا " أي أشباها وأمثالا من الأصنام التي لا تعقل ولا تسمع ولا تبصر ولا تقدر على شئ " وأنتم تعلمون " أنها لا تقدر على شئ من هذه النعم الجليلة التي أنعمها عليكم ربكم تبارك وتعالى . الاحتجاج: بالاسناد إلى أبي محمد عليه السلام مثله . تفسير الامام: عليه السلام مثله.

الهوامش7

[2]في الاحتجاج: حرثكم.ص 82

[3]فيه: دفن موتاكم.ص 82

[4]فيه: من اللين ما تنقاد به لحرثكم.ص 82

[5]فيه: يعنى سقفا..ص 82

[6]فيه: علو.ص 82

[7]العيون: ج 1، ص 137.ص 82

[8]لاحتجاج: 253.ص 82

bihar-24350

التوحيد: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم وغيره عن خلف بن حماد، عن الحسن بن زيد الهاشمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

جاءت زينب العطارة الحولاء إلى نساء رسول الله صلى الله عليه وآله وبناته وكانت تبيع منهن العطر فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وهي عندهن فقال: إذا أتيتنا طابت بيوتنا، فقالت: بيوتك بريحك أطيب يا رسول الله، فقال: إذا بعت فاحشي ولا تغشي، فإنه أتقى وأبقى للمال، فقالت: ما جئت لشئ من بيعي وإنما جئتك أسألك عن عظمة الله، قال: جل جلاله، سأحدثك عن بعض ذلك، ثم قال: إن هذه الأرض بمن فيها ومن عليها عند التي تحتها كحلقة ملقاة في فلاة قي، وهاتان ومن فيهما ومن عليهما عند التي تحتهما كحلقة في فلاة قي، والثالثة حتى انتهى إلى السابعة ثم تلا هذه الآية: " خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن " والسبع ومن فيهن ومن عليهن على ظهر الديك كحلقة في فلاة قي، والديك له جناح بالمشرق وجناح بالمغرب ورجلاه في التخوم، والسبع والديك بمن فيه ومن عليه على الصخرة كحلقة في فلاة قي، والسبع والديك والصخرة بمن فيها ومن عليها على ظهر الحوت كحلقة في فلاة قي، والسبع والديك والصخرة والحوت عند البحر المظلم كحلقة في فلاة قي، والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم عند الهواء كحلقة في فلاة قي، والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم والهواء عند الثرى كحلقة في فلاة قي ثم تلا هذه الآية: " له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى " ثم انقطع الخبر والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم والهواء والثرى بمن فيه ومن عليه عند السماء الأولى كحلقة في فلاة قي، وهذا و السماء الدنيا ومن فيها ومن عليها عند التي فوقها كحلقة في فلاة قي، وهذا و هاتان السماوان عند الثالثة كحلقة في فلاة قي، وهذا وهذه الثلاث عند الرابعة بمن فيهن ومن عليهن كحلقة في فلاة قي حتى انتهى إلى السابعة، وهذه السبع و من فيهن ومن عليهن عند البحر المكفوف عن أهل الأرض كحلقة في فلاة قي، و السبع والبحر المكفوف عند جبال البرد كحلقة في فلاة قي، ثم تلا هذه الآية: " و ينزل من السماء من جبال فيها من برد " وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد عند حجب النور كحلقة في فلاة قي، وهو سبعون ألف حجاب يذهب نورها بالابصار، وهذا والسبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء والحجب عند الهواء الذي تحار قيه القلوب كحلقة في فلاة قي، والسبع والبحر المكفوف وجبال البرد و الهواء والحجب في الكرسي كحلقة في فلاة قي، ثم تلا هذه الآية: " وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم " وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء والحجب والكرسي عند العرش كحلقة في فلاة قي ثم تلا هذه الآية: " الرحمان على العرش استوى " ما تحمله الاملاك إلا بقول لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله [العلي العظيم ]. الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الرحمان بن أبي نجران عن صفوان، عن خلف بن حماد مثله. " الرحمان على العرش استوى " ثم قال: وفي رواية الحسن: الحجب قبل الهواء الذي تحار فيه القلوب، أي كانت الرواية في كتاب الحسن بن محبوب هكذا موافقا لما نقله الصدوق. ثم اعلم أن الخبر يدل على أن الأرضين طبقات بعضها فوق بعض، وقد يستشكل فيما اشتمل عليه هذا الخبر من أن الأرضين السبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم والهواء والثرى عند السماء الأولى كحلقة في فلاة قي، فيدل على أن جميع ذلك ليس لها قدر محسوس عند فلك القمر، مع أن الأرض وحدها لها قدر محسوس عنده بدلالة الخسوف واختلاف المنظر وغير ذلك مما علم في الابعاد والاجرام. وقد يجاب عن ذلك بأنه لما لم يمكن أن تحمل النسب التي ذكرت بين هذه الموجودات في هذا الحديث على النسب المقدارية التي اعتبر مثلها بين الحلقة والفلاة اللتين هما المشبه بهما في جميع المراتب فإنه خلاف ما دل عليه العقول الصحيحة السليمة بعد التأمل في البراهين الهندسية والحسابية التي لا يحوم حولها الشك أصلا ولا تعتريها الشبهة قطعا، فيمكن أن يأول ويحمل على أن المعنى أن نسبة الحكم والمصالح المرعية في خلق كل من تلك المراتب إلى ما روعي فيما ذكر بعده كنسبة مقدار الحلقة إلى الفلاة ليدل على أن ما يمكننا أن نشاهد أو ندرك من آثار صنعه وعجائب حكمته في الشواهد ليس له نسبة محسوسة إلى أدنى ما هو محجوب عنا فكيف إلى ما فوقه. وأجاب آخرون: بأن المعنى ارتفاع ثقل كل من تلك الموجودات عما اتصل به، فالطبقة الأولى من الأرض رفع الله ثقلها عن الطبقة الثانية فليس ثقلها عليها إلا كثقل حلقة على فلاة سواء كانت أكبر منها حجما أو أصغر. وأقول: على ما احتملنا سابقا من كون جميع الأفلاك أجزاء من السماء الدنيا داخلة فيها كما هو ظاهر الآية الكريمة يمكن حمل هذا التشبيه على ظاهره من غير تأويل، والله يعلم حقائق الموجودات.

الهوامش23

[1]في الكافي: فجاء.ص 83

[2]في التوحيد والكافي: فأحسني.ص 83

[3]في الكافي: فقالت: يا رسول الله ما أتيت بشئ من بيعي وإنما أتيت.ص 83

[4]فيه: بمن عليها.ص 83

[5]في التوحيد. كحلقة في فلاة..ص 83

[6]في الكافي: كحلقة ملقاة..ص 83

[7]في الكافي: والسبع الأرضين بمن...ص 83

[8]فيه: كحلقة ملقاة.ص 83

[9]فيه: كحلقة ملقاة.ص 83

[10]فيه: كحلقة ملقاة.ص 83

[11]فيه: كحلقة ملقاة.ص 83

[١]وفيه: كحلقة ملقاة.ص 84

[٢]وفيه: كحلقة ملقاة.ص 84

[٣]طه: ٦.ص 84

[٤]في الكافي: عند الثرى.ص 84

[٥]في التوحيد والكافي: سماء.ص 84

[٦]في الكافي: وهن.ص 84

[٧]النور: ٤٣.ص 84

[٨]في الكافي: وجبال البرد عند الهواء.ص 84

[٩]في الكافي:. والهواء عند حجب النور كحلقة في فلاة قي، وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء وحجب النور عند الكرسي.ص 84

[١٠]البقرة: ٢٥٥.ص 84

[١]الكافي: ج ٨، ص 153، والآية في سورة طه: 5.ص 85

[2]التوحيد: 199.ص 85

bihar-24351

توحيد المفضل: قال: قال الصادق عليه السلام: فكر يا مفضل فيما خلق الله عز وجل عليه هذه الجواهر الأربعة ليتسع ما يحتاج إليه منها فمن ذلك سعة هذه الأرض وامتدادها، فلولا ذلك كيف كانت تتسع لمساكن الناس ومزارعهم ومراعيهم ومنابت أخشابهم وأحطابهم والعقاقير العظيمة والمعادن الجسيمة غناؤها، ولعل من ينكر هذه الفلوات الخالية والقفار الموحشة يقول: ما المنفعة فيها؟ فهي مأوى هذه الوحوش ومحالها ومرعاها، ثم فيها بعد متنفس ومضطرب للناس إذا احتاجوا إلى الاستبدال بأوطانهم، وكم بيداؤكم فدفد حالت قصورا وجنانا بانتقال الناس إليها وحلولهم فيها، ولولا سعة الأرض وفسحتها لكان الناس كمن هو في حصار ضيق لا يجد مندوحة عن وطنه إذا أحزنه أمر يضطره إلى الانتقال عنه. ثم فكر في خلق هذه الأرض على ما هي عليه حين خلقت راتبة راكنة، فيكون موطنا مستقرا للأشياء فيتمكن الناس من السعي عليها في مأربهم، والجلوس عليها لراحتهم، والنوم لهدوئهم، والاتقان لأعمالهم، فإنها لو كانت رجراجة متكفئة لم يكونوا يستطيعون أن يتقنوا البناء والتجارة والصناعة وما أشبه ذلك، بل كانوا لا يتهنؤون بالعيش والأرض ترتج من تحتهم واعتبر ذلك بما يصيب الناس حين الزلازل على قلة مكثها حتى يصيروا إلى ترك منازلهم والهرب عنها. فإن قال قائل: فلم صارت هذه الأرض تزلزل؟ قيل له: إن الزلزلة وما أشبهها موعظة وترهيب يرهب بها الناس ليرعوا عن المعاصي، وكذلك ما ينزل بهم من البلاء في أبدانهم وأموالهم يجري في التدبير على ما فيه صلاحهم واستقامتهم ويدخر لهم إن صلحوا من الثواب والعوض في الآخرة ما لا يعدله شئ من أمور الدنيا، وربما عجل ذلك في الدنيا إذا كان ذلك في الدنيا صلاحا للعامة والخاصة. ثم إن الأرض في طباعها الذي طبعها الله عليه باردة يابسة وكذلك الحجارة، و إنما الفرق بينها وبين الحجارة فضل يبس في الحجارة، أفرأيت لو أن اليبس أفرط على الأرض قليلا حتى تكون حجرا صلدا أكانت تنبت هذا النبات الذي به حياة الحيوان وكان يمكن بها حرث أو بناء؟ أفلا ترى كيف نقصت عن يبس الحجارة وجعلت على ما هي عليه من اللين والرخاوة وليتهيأ للاعتماد، ومن تدبير الحكيم - جل وعلا - في خلقة الأرض أن مهب الشمال أرفع من مهب الجنوب، فلم يجعل الله عز وجل كذلك إلا لتنحدر المياه على وجه الأرض فتسقيها وترويها ثم يفيض آخر ذلك إلى البحر، فكما يرفع أحد جانبي السطح ويخفض الآخر لينحدر الماء عنه ولا تقوم عليه كذلك جعل مهب الشمال أرفع من مهب الجنوب لهذه العلة بعينها، ولولا ذلك لبقي الماء متحيرا على وجه الأرض فكان يمنع الناس من أعمالها ويقطع الطرق والمسالك. ثم الماء لولا كثرته وتدفقه في العيون والأودية والأنهار لضاق عما يحتاج الناس إليه لشربهم وشرب أنعامهم ومواشيهم وسقي زروعهم وأشجارهم وأصناف غلاتهم، و شرب ما يرده من الوحوش والطير والسباع وتتقلب فيه الحيتان ودواب الماء، وفيه منافع اخر أنت بها عارف، وعن عظم موقعها غافل، فإنه سوى الامر الجليل المعروف من غنائه في إحياء جميع ما على الأرض من الحيوان والنبات يمزج بالأشربة فتلين وتطيب لشاربها، وبه تنظف الأبدان والأمتعة من الدرن الذي يغشاها، وبه يبل التراب فيصلح للاعتمال، وبه نكف عادية النار إذا اضطرمت وأشرف الناس على المكروه وبه يستحم المتعب الكال فيجد الراحة من أوصابه، إلى أشباه هذا من المآرب التي تعرف عظم موقعها في وقت الحاجة إليها. فإن شككت في منفعة هذا الماء الكثير المتراكم في البحار وقلت: ما الإرب فيه؟ فاعلم أنه مكتنف ومضطرب مالا يحصى من أصناف السمك ودواب البحر ومعدن اللؤلؤ والياقوت والعنبر وأصناف شتى تستخرج من البحر وفي سواحله منابت العود اليلنجوج وضروب من الطيب والعقاقير، ثم هو بعد مركب الناس ومحمل لهذه التجارات التي تجلب من البلدان البعيدة، كمثل ما يجلب من الصين إلى العراق، ومن العراق إلى العراق، فإن هذه التجارات لو لم يكن لها محمل إلا على الظهر لبارت وبقيت في بلدانها وأيدي أهلها، لان أجر حملها كان يجاوز أثمانها فلا يتعرض أحد لحملها، وكان يجتمع في ذلك أمران: أحدهما فقد أشياء كثيرة تعظم الحاجة إليها، والآخر: انقطاع معاش من يحملها ويتعيش بفضلها. و هكذا الهواء لولا كثرته وسعته لاختنق هذا الأنام من الدخان والبخار التي يتحير فيه ويعجز عما يخول إلى السحاب والضباب أولا أولا، وقد تقدم من صفته ما فيه كفاية. والنار أيضا كذلك، فإنها لو كانت مبثوثة كالنسيم والماء كانت تحرق العالم وما فيه ولم يكن بد من ظهورها في الأحايين لغنائها في كثير من المصالح، فجعلت كالمخزونة في الأخشاب تلتمس عند الحاجة إليها وتمسك بالمادة والحطب ما احتيج إلى بقائها لئلا تخبوا، فلا هي تمسك بالمادة والحطب فتعظم المؤونة في ذلك، ولا هي تظهر مبثوثة فتحرق كلما هي فيه، بل هي على تهيئة وتقدير اجتمع فيها الاستمتاع بمنافعها والسلامة من ضررها. ثم فيها خلة أخرى وهي أنها مما خص به الانسان دون جميع الحيوان لماله فيها من المصلحة، فإنه لو فقد النار لعظم يدخل عليه من الضرر في معاشه، فأما البهائم فلا تستعمل النار ولا تستمتع بها، ولما قدر الله عز وجل أن يكون هذا هكذا خلق للانسان كفا وأصابع مهيأة لقدح النار واستعمالها، ولم يعط البهائم مثل ذلك، لكنها أغنيت بالصبر على الجفاء والخلل في المعاش لكيلا ينالها في فقد النار ما ينال الانسان. وأنبئك من منافع النار على خلة صغيرة عظيم موقعها، وهي هذا المصباح الذي يتخذه الناس فيقضون به حوائجهم ما شاؤوا من ليلهم، ولولا هذه الخلة لكان الناس تصرف أعمارهم بمنزلة من في القبور، فمن كان يستطيع أن يكتب أو يحفظ أو ينسج في ظلمة الليل؟ وكيف كانت حال من عرض له وجع في وقت من أوقات الليل فاحتاج إلى أن يعالج ضمادا أو سفوفا أو شيئا يستشفى به؟ فأما منافعها في نضج الأطعمة ودفأ الأبدان وتجفيف أشياء وتحليل أشياء وأشباه ذلك فأكثر من أن تحصى وأظهر من أن تخفى. الخالية، والفدفد: الفلاة والمكان الصلب الغليظ والمرتفع والأرض المستوية، والفسحة - بالضم -: السعة، ويقال: لي عن هذا الامر مندوحة ومنتدح أي سعة، وحزبه أمر أي أصابه، والراتبة: الثابتة، والراكنة: الساكنة، وهدأ هدء وهدوء: سكن، و قوله عليه السلام: رجراجة: أي متزلزلة متحركة، والتكفي: الانقلاب والتمايل والتحريك والارتجاج: الاضطراب، والارعواء: الرجوع عن الجهل والكف عن القبيح، و الصلد - ويكسر -: الصلب الأملس. قوله عليه السلام " إن مهب الشمال أرفع " أي بعد ما خرجت الأرض من الكروية الحقيقية صار ما يلي الشمال منها في أكثر المعمورة أرفع مما يلي الجنوب، ولذا ترى أكثر الأنهار - كدجلة والفرات وغيرهما - تجري من الشمال إلى الجنوب، ولما كان الماء الساكن في جوف الأرض تابعا للأرض في ارتفاعه وانخفاضه فلذا صارت العيون المنفجرة تجري هكذا من الشمال إلى الجنوب حتى تجري على وجه الأرض، ولذا حكموا بفوقية الشمال على الجنوب في حكم اجتماع البئر والبالوعة وإذا تأملت فيما ذكرنا يظهر لك ما بينه عليه السلام من الحكم في ذلك وأنه لا ينافي كروية الأرض. والتدفق: التصبب. قوله عليه السلام " فإنه سوى الامر الجليل " الضمير راجع إلى الماء وهو اسم " إن " و " يمزج " خبره، أي للماء سوى النفع الجليل المعروف - وهو كونه سببا لحياة كل شئ - منافع أخرى: منها أنه يمزج مع الأشربة. وقال الجوهري: الحميم: الماء الحلو، وقد استحممت: إذا اغتسلت به ثم صار كل اغتسال استحماما بأي ماء كان (انتهى). والوصب - محركة -: المرض والمكتنف - بفتح النون من الكنف بمعنى الحفظ والإحاطة، واكتنفه أي أحاط به ويظهر منه أن نوعا من الياقوت يتكون في البحر، وقيل: أطلق على المرجان مجازا ويحتمل أن يكون المراد ما يستخرج منه بالغوص وإن لم يتكون فيه. واليلنجوج: عود البخور، و " من العراق " أي البصرة " إلى العراق " أي الكوفة، أو بالعكس. قوله عليه السلام " ويعجز " أي لولا كثرة الهواء لعجز الهواء عما يستحيل الهواء إليه من السحاب والضباب التي تتكون من الهواء " أولا أولا " أي تدريجا، أي كان الهواء لا يفي بذلك أو لا يتسع لذلك، والضباب - بالفتح - ندى كالغيم، أو سحاب رقيق كالدخان. والأحايين جمع أحيان وهو جمع حين بمعنى الدهر والزمان. قوله عليه السلام " فلا هي تمسك بالمادة والحطب " أي دائما بحيث إذا انطفت لم يمكن إعادتها، و المادة: الزيادة المتصلة والمراد هنا الدهر ومثله. ودفاء الأبدان - بالكسر - دفع البرد عنها.

الهوامش6

[1]في بعض النسخ " الخاوية " والظاهر من بيان المؤلف انه كان كذلك في نسختهص 86

[1]في بعض النسخ " حزبه " والظاهر من بيان المؤلف انه موافق لنسخته.ص 87

[2]من (خ).ص 87

[3]ينخفض (خ).ص 87

[1]بار السوق أو السلعة: كسدت.ص 88

[١]الدفاء - بالكسر -: ما يستدفأ به (لا الاستدفاء دفع البرد) ولم نجد في كتب اللغة شاهدا على ما ذكره، والظاهر أنه هنا " الدفأ " كالظمأ بمعنى التسخن.ص 90

bihar-24352

الدر المنثور: سئل عن ابن عباس: هل تحت الأرض خلق؟ قال:

Show clickable narrator chain

نعم ألا ترى إلى قوله تعالى " خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الامر بينهن ".

الهوامش1

[٢]الدر المنثور: ج ٦، ص 238ص 90

bihar-24353

وعن قتادة في قوله " سبع سماوات ومن الأرض مثلهن قال:

Show clickable narrator chain

في كل سماء وكل أرض خلق من خلقه وأمر من أمره وقضاء من قضائه .

الهوامش1

[١]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٣٨، وليس في الثاني لفظة " ملفوفة ".ص 91

bihar-24354

وعن مجاهد في قوله: " يتنزل الامر بينهن " قال:

Show clickable narrator chain

من السماء السابعة إلى الأرض السابعة ملفوفة .

الهوامش1

[٢]الدر المنثور: ج ٦، ص 238، وليس في الثاني لفظة " ملفوفة ".ص 91

bihar-24355

وعن الحسن في الآية قال:

Show clickable narrator chain

بين كل سماء وأرض خلق وأمر .

الهوامش1

[3]كذا في المصدر وأكثر نسخ الكتاب، وفى طبعة امين الضرب صحح الرواية على مثل رواية قتادة، والظاهر أنه سهو من المصحح.ص 91

bihar-24356

وعن ابن جريح قال:

Show clickable narrator chain

بلغني أن عرض كل سماء مسيرة خمسمائة سنة، وأن بين كل أرضين مسيرة خمسمأة سنة؟ وأخبرت أن الريح بين الأرض الثانية والثالثة; والأرض السابعة فوق الثرى واسمها تخوم; وأن أرواح الكفار فيها، فإذا كان يوم القيامة ألقتهم إلى برهوت، والثرى فوق الصخرة التي قال الله: " في صخرة " والصخرة على الثور له قرنان وله ثلاث قوائم يبتلع ماء الأرض كلها يوم القيامة، و الثور على الحوت وذنب الحوت عند رأسه مستدير تحت الأرض السفلى وطرفاه منعقدان تحت العرش، ويقال، الأرض السفلى عمد [5] بين قرني الثور، ويقال: بل على ظهره واسمها يهموت [6]، وأخبرت أن عبد الله بن سلام سأل النبي صلى الله عليه وآله: على ما الحوت؟ قال: على ماء أسود، وما أخذ منه الحوت إلا كما أخذ حوت من حيتانكم من بحر من هذه البحار، وحدثت أن إبليس يغلغل إلى الحوت فيعظم له نفسه وقال: ليس خلق بأعظم منك عزا ولا أقوى منك، فوجد الحوت في نفسه فتحرك فمنه تكون الزلزلة إذا تحرك، فبعث الله حوتا صغيرا فأسكنه في اذنه فإذا ذهب يتحرك تحرك الذي في اذنه فيسكن .

الهوامش4

[4]في المصدر: أرض [5] في المصدر: على عمد من قرني الثور [6] في المصدر وبعض نسخ الكتاب: به موت.ص 91

[7]كذا في جميع نسخ الكتاب، وفى المصدر " تغلغل إلى الحوت فعظم له نفسه " وهو الصواب.ص 91

[8]في المصدر: غنى.ص 91

[١]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٣٨.ص 92

bihar-24357

وعن ابن عباس في قوله " ومن الأرض مثلهن " قال:

Show clickable narrator chain

سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم، وآدم كآدم، ونوح كنوح، وإبراهيم كإبراهيم، وعيسى كعيسى .

الهوامش1

[٢]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٣٨.ص 92

bihar-24358

وعن ابن عمر قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الأرضين بين كل أرض والتي تليها مسيرة خمسمائة عام، والعليا منها على ظهر حوت قد التقى طرفاه في السماء والحوت على صخرة والصخرة بيد ملك، والثانية مسجن الريح فلما أراد الله أن يهلك عادا أمر خازن الريح أن يرسل عليهم ريحا يهلك عادا، فقال: يا رب أرسل عليهم من الريح قدر منخر الثور؟ فقال له الجبار: إذن تكفأ الأرض ومن عليها، ولكن أرسل عليهم بقدر خاتم، فهي التي قال الله في كتابه " ما تذر من شئ أتت عليه إلا جعلته كالرميم " والثالثة فيها حجارة جهنم. والرابعة فيها كبريت جهنم، فقالوا: يا رسول الله أللنار كبريت؟ قال: نعم والذي نفسي بيده إن فيها لأودية من كبريت لو أرسل فيها الجبال الرواسي لماعت. والخامسة فيها حياة جهنم، إن أفواهها كالأودية تلسع الكافر اللسعة فلا يبقى منه لحم على وضم. والسادسة فيها عقارب جهنم، إن أدنى عقربة منها كالبغال المؤكفة تضرب الكافر ضربة ينسيه ضربها حر جهنم. والسابعة فيها سقر وفيها إبليس مصفد بالحديد يد أمامه ويد خلفه، فإذا أراد الله أن يطلقه لما يشاء أطلقه .

الهوامش1

[٣]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٣٨.ص 92

bihar-24359

وعن أبي الدرداء قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كنف الأرض مسيرة خمسمائة عام، والثانية مثل ذلك، وما بين كل أرض أرضين مثل ذلك .

الهوامش1

[٤]الدر المنثور: ج ٦، ص 239.ص 92

bihar-24360

وعن ابن عباس قال:

Show clickable narrator chain

سيد السماوات السماء التي فيها العرش، وسيد الأرضين الأرض التي نحن فيها

bihar-24361

وعن كعب قال:

Show clickable narrator chain

الأرضون السبع على صخرة، والصخرة في كف ملك والملك على جناح الحوت، والحوت في الماء على الريح، والريح على الهواء ريح عقيم لا تلقح، وإن قرونها معلقة بالعرش .

الهوامش2

[٢]في المصدر: والماء على الريح.ص 93

[٣]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٣٩.ص 93

bihar-24362

وعن أبي مالك قال:

Show clickable narrator chain

الصخرة التي تحت الأرض منتهى الخلق، على أرجائها أربعة أملاك رؤوسهم تحت العرش .

الهوامش1

[٤]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٣٩.ص 93

bihar-24363

وعنه قال: الصخرة تحت الأرضين على حوت، والسلسلة في اذن الحوت .

الهوامش1

[٥]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٣٩.ص 93

bihar-24364

وعن ابن عباس قال:

Show clickable narrator chain

إن أول شئ خلقه الله القلم فقال له: اكتب، قال: يا رب وما أكتب؟ قال: اكتب القدر يجري من ذلك اليوم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، ثم طوى الكتاب ورفع القلم وكان عرشه على الماء، فارتفع بخار الماء ففتقت منه السماوات، ثم خلق النون فبسطت عليه الأرض، والأرض على ظهر النون فاضطرب النون فمادت الأرض فأثبتت بالجبال، فإن الجبال لتفخر على الأرض إلى يوم القيامة، ثم قرأ ابن عباس " ن والقلم وما يسطرون ".

الهوامش1

[٦]في المصدر: فجرى من ذلك اليوم ما..ص 93

bihar-24365

وعن ابن عباس قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أول ما خلق الله القلم والحوت، وقال ما أكتب؟ قال: كل شئ كائن إلى يوم القيامة، ثم قرأ " ن والقلم " فالنون الحوت.

bihar-24366

وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: النون السمكة التي عليها قرار الأرضين والقلم الذي خط به ربنا عز وجل القدر خيره وشره ونفعه وضرره " وما يسطرون " قال: الكرام الكاتبون .

الهوامش1

[٧]الدر المنثور: ج ٦، ص 250.ص 93

bihar-24367

نوادر الراوندي: بإسناده عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

أقبل رجلان إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال أحدهما لصاحبه: اجلس على اسم الله تعالى والبركة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: اجلس على استك فأقبل يضرب الأرض بعصا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تضربها فإنها أمكم وهي بكم برة.

bihar-24368

وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تمسحوا بالأرض فإنها أمكم وهي بكم برة.

bihar-24369

العلل: لمحمد بن علي بن إبراهيم قال:

Show clickable narrator chain

العلة في أن الأرض لا تقبل الدم أنه لما قتل قابيل أخاه هابيل غضب آدم على الأرض فلا تقبل الدم لهذه العلة.

bihar-24370

العلل: عن علي بن أحمد الدقاق، عن الكليني، عن علان بإسناده رفعه قال:

Show clickable narrator chain

أتى علي بن أبي طالب يهودي فسأله عن مسائل فكان فيما سأله: أخبرني عن قرار هذه الأرض على ما هو؟ فقال عليه السلام: قرار هذه الأرض لا يكون إلا على عاتق ملك وقدما ذلك الملك على صخرة، والصخرة على قرن ثور، والثور قوائمه علي ظهر الحوت في اليم الأسفل، واليم على الظلمة، والظلمة على العقيم، والعقيم على الثرى وما يعلم تحت الثرى إلا الله عز وجل (الخبر) .

الهوامش1

[١]علل الشرائع: ج ١، ص 1 - 2 (مع تقطيع).ص 94

bihar-24371

النهج: قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة التوحيد: لا يجري عليه السكون والحركة، وكيف يجري عليه ما هو أجراه ويعود فيه ما هو أبداه، ويحدث فيه ما هو أحدثه؟ إذا لتفاوتت ذاته، ولتجزأ كنهه، ولامتنع من الأزل معناه، ولكان له وراء إذ وجد له أمام، ولالتمس التمام إذ لزمه النقصان .

الهوامش1

[١]نهج البلاغة: ج ١، ص 356.ص 95

bihar-24372

الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى الواسطي، بإسناده رفعه إلى الصادق عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

الدنيا سبعة أقاليم، يأجوج ومأجوج والروم والصين والزنج وقوم موسى وأقاليم بابل .

الهوامش2

[١]مجمع البيان: ج ٧، ص ٦٤.ص 118

[٥]الخصال: ج 2 ص 10 (أبواب السبعة).ص 118

bihar-24373

الخصال: عن القاسم بن محمد بن أحمد بن عبدويه السراج، عن علي بن الحسن بن سعيد البزاز، عن حميد بن زنجويه، عن عبد الله بن يوسف، عن خالد بن يزيد بن صبيح، عن طلحة بن عمرو الحضرمي، عن عطا، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:

Show clickable narrator chain

من الجبال التي تطايرت يوم موسى عليه السلام سبعة أجبل، فلحقت بالحجاز واليمن، منها بالمدينة: أحد، وورقان، وبمكة: ثور، وثبير وحرى، و باليمن: صبر، وحضور جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبي صلى الله عليه وسلم أي تعبد واعتزل. وقال: الصبر - ككتف ولا يسكن إلا في ضرورة شعر - جبل مطل على تعز. وقال: تعز - كتقل - قاعدة اليمن. وقال: حضور كصبور جبل وبلد باليمن.

الهوامش4

[٢]المصدر: ج ٩، ص ١٤١.ص 118

[6]في المصدر: أبو الحسن علي بن سعيد البزاز.ص 118

[7]في المصدر وبعض نسخ الكتاب: سعيد بن زنجويه.ص 118

[١]الخصال: ج ٢ ص ٣ (أبواب السبعة).ص 119

bihar-24374

الخصال: عن أبيه ومحمد بن الحسن بن الوليد، عن أحمد بن إدريس ومحمد ابن يحيى العطار معا، عن محمد بن أحمد الأشعري، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن علي، عن زيد بن مهران، عن محمد بن عبد الجبار، عن الحسين بن زيد، قال:

Show clickable narrator chain

بلغني أن الله عز وجل خلق الجبل من أربعة أشياء: من البحر الأعظم المحدق بالدنيا، و من النار، ومن دموع ملك يقال له إبراهيم، ومن بئر طيبة . والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

الهوامش1

[٢]الخصال: ١٢٣.ص 119

bihar-24375

تفسير علي بن إبراهيم: " ق والقرآن المجيد " قال:

Show clickable narrator chain

ق جبل محيط بالدنيا وراء يأجوج ومأجوج، وهو قسم .

الهوامش1

[3]تفسير القمي: 643.ص 119

bihar-24376

ومنه: عن أحمد بن علي وأحمد بن إدريس معا، عن محمد بن أحمد العلوي عن العمركي، عن محمد بن الجمهور، عن سليمان بن سماعة، عن عبد الله بن القاسم عن يحيى بن ميسرة الخثعمي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

سمعته يقول: " عسق " عداد سني القائم و " ق " جبل محيط بالدنيا من زمرد أخضر، فخضرة السماء من ذلك الجبل وعلم علي كله في " عسق " .

الهوامش2

[١]القسم (خ).ص 120

[٢]تفسير القمي: ٥٩٥ وفيه: وعلم كل شئ في عسق.ص 120

bihar-24377

العيون والعلل: في خبر الشامي: سأل أمير المؤمنين عليه السلام مما خلقت الجبال؟ قال: من الأمواج .

الهوامش1

[٣]العيون: ج ١، ص ٢٤١، العلل: ج ٢، ص 280.ص 120

bihar-24378

البصائر: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام

Show clickable narrator chain

أنه قال: إن عليا عليه السلام ملك ما في الأرض وما تحتها، فعرضت له السحابان: الصعب، والذلول، فاختار الصعب، فكان في الصعب ملك ما تحت الأرض وفي الذلول ملك ما فوق الأرض، واختار الصعب على الذلول فدارت به سبع أرضين فوجد ثلاث خراب وأربع عوامر.

bihar-24379

ومنه: عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن أبي خالد وأبي سلام، عن سورة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

أما إن ذا القرنين قد خير بين السحابين فاختار الذلول وذخر لصاحبكم الصعب. قال: قلت: وما الصعب؟ قال: ما كان من سحاب فيه رعد وصاعقة أو برق فصاحبكم يركبه. أما إنه سيركب السحاب ويرقى في الأسباب أسباب السماوات السبع والأرضين السبع: خمس عوامر، واثنتان خرابان.

الهوامش1

[4]الظاهر أنه سورة بن كليب بن معاوية الأسدي لتصريحه في جامع الرواة برواية أبى سلام عنه ذكره العلامة في القسم الأول من الخلاصة، وروى الكشي حديثا يستشهد به لصحة عقيدته لكنه لا يصير دليلا على قبول قوله. قال الشهيد الثاني في التعليقة " لا يخفى ان الخبر لا يدل على قبول روايته لو سلم سنده فكيف مع ضعفه ".ص 120

bihar-24380

البصائر للصفار ومنتخب البصائر لسعد بن عبد الله عن سلمة، عن أحمد بن عبد الرحمن، عن محمد بن سليمان، عن يقطين الجواليقي، عن قلقلة عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن الله خلق جبلا محيطا بالدنيا من زبرجد أخضر، وإنما خضرة السماء من خضرة ذلك الجبل، وخلق خلقا لم يفترض عليهم شيئا مما افترض على خلقه من صلاة وزكاة، وكلهم يلعن رجلين من هذه الأمة وسماهما.

الهوامش1

[5]لم نجد له ذكرا في كتب الرجال.ص 120

bihar-24381

جامع الأخبار: سئل النبي صلى الله عليه وآله عن القاف وما خلفه، قال:

Show clickable narrator chain

خلفه سبعون أرضا من ذهب، وسبعون أرضا من فضة، وسبعون أرضا من مسك، خلفه سبعون أرضا سكانها الملائكة لا يكون فيها حر ولا برد، وطول كل أرض مسيرة عشرة ألف سنة. قيل: وما خلف الملائكة؟ قال: حجاب من ظلمة، قيل: وما خلفه؟ قال: حجاب من ريح، قيل: وما خلفه؟ قال: حجاب من نار، قيل: وما خلفه؟ قال: حية محيطة بالدنيا كلها تسبح الله إلى يوم القيامة وهي ملك الحيات كلها. قيل: وما خلفه؟ قال: حجاب من نور. قيل: وما خلفه؟ قال: علم الله وقضاؤه. وسئل صلى الله عليه وآله عن عرض قاف وطوله واستدارته، فقال: عرضه مسيرة ألف سنة من ياقوت أحمر قضيبه من فضة بيضاء وزجه ومن زمردة خضراء، له ثلاث ذوائب من نور: ذؤابة بالمشرق وذؤابة بالمغرب، والأخرى في وسط السماء عليها مكتوب ثلاثة أسطر: الأول بسم الله الرحمن الرحيم، الثاني الحمد لله رب العالمين، الثالث لا إله إلا الله، محمد رسول الله.

الهوامش1

[١]الزنج - بضم الزاي وتشديد الجيم -، الحديدة التي في أسفل الرمح ويقابله السنان.ص 121

bihar-24382

الدر المنثور عن كعب، في قوله " حتى توارت بالحجاب " قال:

Show clickable narrator chain

حجاب من ياقوت أخضر محيط بالخلائق، فمنه اخضرت السماء التي يقال لها: السماء الخضراء واخضر البحر من السماء فمن ثم يقال: البحر الأخضر . وعن ابن مسعود أيضا مثله.

الهوامش1

[٢]الدر المنثور: ج ٥، ص 309. وليس رواية ابن مسعود مثلها بل هي هكذا، قال:ص 121