أمالي الصدوق معاني الأخبار: سئل أمير المؤمنين عليه السلام: أي الناس أكيس؟ قال: من أبصر رشده من غيه، فمال إلى رشده .
الهوامش3
[١]أسرى: ٨١.ص 106
[٥]أمالي الصدوق ص ٢٣٧.ص 106
[٦]معاني الأخبار ص ١٩٩.ص 106
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
أمالي الصدوق معاني الأخبار: سئل أمير المؤمنين عليه السلام: أي الناس أكيس؟ قال: من أبصر رشده من غيه، فمال إلى رشده .
[١]أسرى: ٨١.ص 106
[٥]أمالي الصدوق ص ٢٣٧.ص 106
[٦]معاني الأخبار ص ١٩٩.ص 106
إن من حقيقة الايمان أن تؤثر الحق وإن ضرك، على الباطل وإن نفعك، وأن لا يجوز. منطقك علمك .
[٢]سبأ: ٤٨ و ٤٩.ص 106
[٧]الخصال ج 1 ص 28.ص 106
أوصاني رسول الله صلى الله عليه وآله بأن أقول الحق وإن كان مرا . وتمام الخبر في أبواب المواعظ وفي خبر آخر عن أبي ذر قال له النبي صلى الله عليه وآله: قل الحق وإن كان مرا .
[٣]الشورى: ٢٤.ص 106
[١]الخصال ج ٢ ص ٣.ص 107
[٢]راجع ج ٧٧ ص ٧٣.ص 107
[٣]راجع معاني الأخبار ص ٣٣٢، الخصال ج ٢ ص ١٠٤، أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٣٨.ص 107
يا هذا اصبر على الحق فإنه لم يصبر أحد قط لحق إلا عوضه الله ما هو خير له.
الكهف: وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا . مريم: وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعوا ربي عسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيا * فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب . العنكبوت: فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي إنه هو العزيز الحكيم . الصافات: قال إني ذاهب إلى ربي سيهدين .
[٤]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٦٦.ص 107
[٥]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٨٧.ص 107
[٦]نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٣٥.ص 107
[٧]نهج البلاغة ج ١ ص ٢٥٨.ص 107
[١]نهج البلاغة ج ١ ص ١٩٩.ص 108
[٢]الكهف: ١٦.ص 108
[٣]مريم: ٤٨ و ٤٩.ص 108
[٤]العنكبوت: ٢٦.ص 108
[٥]الصافات: ٩٩.ص 108
قال الصادق عليه السلام: إن الله وجل وعز أوحى إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل إن أحببت أن تلقاني غدا في حظيرة القدس فكن في الدنيا وحيدا غريبا مهموما محزونا مستوحشا من الناس، بمنزلة الطير الواحد، الذي يطير في أرض القفار، ويأكل من رؤوس الأشجار ويشرب من ماء العيون، فإذا كان الليل أوى وحده، ولم يأو مع الطيور استأنس بربه، واستوحش من الطيور .
[١]أمالي الصدوق ص ١١٩.ص 109
إن قدرتم أن لا تعرفوا فافعلوا، وما عليك إن لم يثن عليك الناس؟ وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إذا كنت عند الله محمودا .
[٢]أمالي الصدوق ص ٣٩٦.ص 109
قال أبو عبد الله عليه السلام: إن من أغبط أوليائي عندي عبدا مؤمنا إذا حظ من صلاح أحسن عبادة ربه، و عبد الله في السريرة وكان غامضا في الناس، فلم يشر إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا فصبر عليه تعجلت به المنية فقل تراثه، وقلت بواكيه - ثلاثا .
[٣]قرب الإسناد ص ٢٨.ص 109
أمير المؤمنين عليه السلام: أيها الناس طوبى لمن لزم بيته، وأكل كسرته، وبكى على خطيئته، وكان من نفسه في تعب، والناس منه في راحة.
قال النبي صلى الله عليه وآله ثلاث منجيات: تكف لسانك، وتبكي على خطيئتك، وتلزم بيتك .
[٤]الخصال ج ١ ص ٤٢.ص 109
قال عيسى بن مريم: طوبى لمن كان صمته فكرا ونظره عبرا، ووسعه بيته وبكى على خطيئته، وسلم الناس من يده ولسانه .
[٥]الخصال ج 1 ص 142.ص 109
يأتي على الناس زمان تكون العافية فيه عشرة أجزاء تسعة منها في اعتزال الناس، وواحدة في الصمت .
[١]الخصال ج ٢ ص ٥٤.ص 110
] قال الصادق عليه السلام: صاحب العزلة متحصن بحصن الله ومحترس بحراسته، فيا طوبى لمن تفرد به سرا وعلانية، وهو يحتاج إلى عشرة خصال: علم الحق والباطل، وتحبب الفقر، واختيار الشدة والزهد، واغتنام الخلوة، والنظر في العواقب، ورؤية التقصير في العبادة، مع بذل المجهود، وترك العجب، وكثرة الذكر بلا غفلة، فان الغفلة مصطاد الشيطان، ورأس كل بلية وسبب كل حجاب، وخلوة البيت عما لا يحتاج إليه في الوقت. قال عيسى بن مريم عليهما السلام: اخزن لسانك لعمارة قلبك، وليسعك بيتك وفر من الرياء وفضول معاشك، وابك على خطيئتك، وفر من الناس فرارك من الأسد والأفعى، فإنهم كانوا دواء فصاروا اليوم داء، ثم الق الله متى شئت. قال ربيع بن خثيم: إن استطعت أن تكون في موضع لا تعرف ولا تعرف فافعل. وفي العزلة صيانة الجوارح، وفراغ القلب، وسلامة العيش، وكسر سلاح الشيطان، والمجانبة به من كل سوء، وراحة الوقت، وما من نبي ولا وصي إلا واختار العزلة في زمانه، إما في ابتدائه وإما في انتهائه .
[٢]ثواب الأعمال ص ١٦٢.ص 110
[٣]مصباح الشريعة 18 و 19.ص 110
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: طوبى لعبد نوومة عرف الناس قبل معرفتهم به.
الدرة الباهرة وعدة الداعي: قال أبو محمد عليه السلام: من آنس بالله استوحش من الناس.
دعوات الراوندي: قال الباقر عليه السلام: وجد رجل صحيفة فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وآله فنادى: الصلاة جامعة، فما تخلف أحد ذكر ولا أنثى، فرقى المنبر فقرأها فإذا كتاب من يوشع بن نون وصي موسى، وإذا فيها بسم الله الرحمن الرحيم إن ربكم بكم لرؤوف رحيم، ألا إن خير عباد الله التقي النقي الخفي وإن شر عباد الله المشار إليه بالأصابع الخبر. مهج الدعوات: بإسنادنا إلى سعد بن عبد الله من كتابه رفعه قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: وذكر نحوه .
[١]مهج الدعوات: ٣٨٥.ص 111
نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: طوبى لمن لزم بيته وأكل قوته واشتغل بطاعة ربه، وبكى على خطيئته، فكان من نفسه في شغل، والناس منه في راحة .
[٢]نهج البلاغة ج ١ ص ٣٤٨.ص 111
ما من مؤمن إلا وقد جعل الله له من إيمانه انسا يسكن إليه حتى لو كان على قلة جبل لم يستوحش. وروى الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خالط الناس تخبرهم ومتى تخبرهم تقلهم . وعن أبي محمد العسكري عليه السلام قال: الوحشة من الناس على قدر الفطنة بهم. وعن الباقر عليه السلام قال: لا يكون العبد عابدا لله حق عبادته حتى ينقطع عن الخلق كلهم إليه، فحينئذ يقول: هذا خالص لي فيقبله بكرمه. وقال الكاظم عليه السلام لهشام بن الحكم: يا هشام الصبر على الوحدة علامة على قوة العقل، فمن عقل عن الله اعتزل أهل الدنيا والراغبين فيها، ورغب فيما عند الله، وكان الله أنيسه في الوحشة، وصاحبه في الوحدة، وغناه في العيلة، ومعزه من غير عشيرة، يا هشام قليل العمل مع العلم مقبول مضاعف، وكثير العمل من أهل الجهل مردود. وعن الهادي عليه السلام: لو سلك الناس واديا وسيعا لسلكت وادي رجل عبد الله وحده خالصا. 50 * (باب) * * " (أن الغشية التي يظهرها الناس عند قراءة القرآن) " * * " (والذكر من الشيطان) " * 1 - أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن أبي عمران الأرمني، عن عبد الله بن الحكم، عن جابر، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: قلت له: إن قوما إذا ذكروا بشئ من القرآن أو حدثوا به صعق أحدهم حتى يرى أنه لو قطعت يداه ورجلاه لم يشعر بذلك، فقال: سبحان الله ذاك من الشيطان، ما بهذا أمروا إنما هو اللين والرقة والدمعة والوجل . والمعنى أن الله عز وجل لم يوصف المؤمنين في كتابه العزيز بتلك الأوصاف وإنما وصفهم باللين والرقة والوجل حيث قال: " تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم لذكر الله " وقال: " ترى أعينهم تفيض من الدمع " وقال: " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله " وقال: " وبشر المخبتين الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ". وقال العلامة المؤلف رضوان الله عليه: المراد انهم يكذبون في ادعائهم عدم الشعور وان مباديه بأيديهم، لان الرقة والدمعة تدفعه. [51] * (باب) * * " (النهى عن الرهبانية والسياحة، وساير ما يأمر به) " * * " (أهل البدع والأهواء) " * الآيات: التوبة: العابدون السائحون . الأحقاف: ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون . الحديد: وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون . كتبنا عليهم ابتغاء رضوان الله أي اتباع أوامره ولم نكتب عليهم الرهبانية قاله الطبرسي في المجمع ج ٩ ص ٢٤٢. لكنهم ابتدعوا في كيفيتها بما لم نكتب عليهم، فانا إنما نكتب على المتعبدين ابتغاء رضوان الله، وهو متيسر بالاعمال اليسيرة الخالصة لوجهه، ولا يستلزم الأعمال الشاقة من رفض النساء، والعزلة، وخشونة المطعم والملبس، وهم مع ما فرضوا تلك الخصلة على أنفسهم، ونذروها لله لم يرعوها حق رعايتها. قال ابن مسعود: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وآله على حمار فقال: يا ابن أم عبد! هل تدرى من أين أحدثت بنو إسرائيل الرهبانية؟ فقلت: الله ورسوله أعلم فقال: ظهرت عليهم الجبابرة بعد عيسى عليه السلام يعملون بمعاصي الله فقاتلهم أهل الايمان ثلاث مرات فلم يبق منهم الا القليل فقالوا ان ظهرنا لهؤلاء أفنونا ولم يبق للدين أحد يدعو إليه فتعالوا نتفرق في الأرض إلى أن يبعث الله النبي الذي وعدنا به عيسى عليه السلام فتفرقوا في غيران الجبال وأحدثوا رهبانية الخبر. راجع مجمع البيان ج ٩ ص ٢٤٣ الدر المنثور ج ٦ ص ١٧٧. التحريم: يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك .
[3]يشبه هذا كلام أمير المؤمنين عليه السلام كما في النهج ج 2 ص 247 " أخبر تقله " وقد مر في ج 74 ص 164 والمعنى خالط الناس وعاشرهم في جلواتهم وخلواتهم فإذا فعلت ذلك تخبرهم وتعرفهم حقيقة المعرفة ومتى تخبرهم وتعرفهم تقليهم وتبغضهم.ص 111
[١]أمالي الصدوق ص ١٥٤.ص 112
[١]براءة: ١١٣.ص 113
[٢]الأحقاف: ٢٠.ص 113
[٣]الحديد: ٢٧، وقوله تعالى " ورهبانية " منصوب بفعل مضمر يفسره قوله ابتدعوها، والتقدير: ابتدعوا رهبانية ابتدعوها، وقوله ما كتبناها عليهم في محل النصب لأنه صفة لرهبانية، وابتغاء رضوان الله نصب لأنه بدل من " ها " في " كتبناها " والتقدير:ص 113
[١]التحريم: ١، روى علي بن إبراهيم باسناده عن ابن سيار عن أبي عبد الله عليه السلام في هذه الآية قال: اطلعت عائشة وحفصة على النبي صلى الله عليه وآله وهو مع مارية فقال النبي: والله لا أقربها، فأمره الله أن يكفر عن يمينه، راجع تفسير القمي ص 686.ص 114
توفي ابن لعثمان بن مظعون رضي الله عنه فاشتد حزنه عليه، حتى اتخذ من داره مسجدا يتعبد فيه، فبلغ
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس في أمتي رهبانية ولا سياحة ولازم يعني سكوت . معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن أبي الجوزاء مثله .
[٢]الحضر - كقفل - ارتفاع الفرس في عدوه ووثوبه، والمضمر من الفرس ما روض على العدو والوثوب حتى صار ضامرا قليل اللحم، فهو أقدر على الوثبة والارتفاع.ص 115
[٤]الخصال ج 1 ص 68.ص 115
[١]معاني الأخبار ص ١٧٤ والزم - بالفتح - الخطم والشد، يعنى خطم الشفة وشدها بالسكوت وفي المصدر المطبوع " رم " بالمهملة، وهكذا في عنوان الحديث " باب معنى الرم " وأظنه تصحيفا.ص 116
سمعت بشرا يقول لجلسائه: سيحوا فان الماء إذا صاح طاب وإذا وقف تغير واصفر .
[٢]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٣.ص 116
نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين عليه السلام وبلال وعثمان بن مظعون فأما أمير المؤمنين عليه السلام فحلف أن لا ينام في الليل أبدا، وأما بلال فإنه حلف أن لا يفطر بالنهار أبدا، وأما عثمان بن مظعون فإنه حلف لا ينكح أبدا، فدخلت امرأة عثمان على عائشة وكانت امرأة جميلة فقالت عائشة: مالي أراك متعطلة؟ فقالت: ولمن أتزين؟ فوالله ما قربني زوجي منذ كذا وكذا، فإنه قد ترهب ولبس المسوح وزهد في الدنيا، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وآله أخبرته عائشة بذلك فخرج فنادى: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ما بال أقوام يحرمون على أنفسهم الطيبات؟ ألا إني أنام الليل وأنكح، وأفطر بالنهار فمن رغب عن سنتي فليس مني، فقام هؤلاء فقالوا: يا رسول الله فقد حلفنا على ذلك، فأنزل الله " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم "
[٣]المائدة: ٨٧.ص 116
وجه قوم من المفوضة والمقصرة كامل بن إبراهيم المدني إلى أبي محمد عليه السلام قال كامل: فقلت في نفسي: أسأله لا يدخل الجنة إلا من عرف معرفتي وقال بمقالتي، قال: فلما دخلت على سيدي أبي محمد عليه السلام نظرت إلى ثياب بياض ناعمة عليه، فقلت في نفسي: ولي الله وحجته يلبس الناعم من الثياب ويأمرنا نحن بمواساة الاخوان، وينهانا عن لبس مثله، فقال متبسما: يا كامل وحسر ذراعيه فإذا مسح أسود خشن على جلده، فقال: هذا لله وهذا لكم تمام الخبر .
[٢]غيبة الشيخ الطوسي ص ١٥٩.ص 117
كتب إلى الفضل بن شاذان يذكر عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال: حججت وسكين النخعي فتبعد وترك النساء والطيب والثياب والطعام الطيب، وكان لا يرفع رأسه داخل المسجد إلى السماء، فلما قدم المدينة دنا عن أبي إسحاق فصلى إلى جانبه فقال: جعلت فداك إني أريد أن أسألك من مسائل، قال: اذهب فاكتبها وأرسل بها إلى فكتب جعلت فداك رجل دخله الخوف من الله عز وجل حتى ترك النساء والطعام الطيب ولا يقدر أن يرفع رأسه إلى السماء، وأما الثياب فشك فيها، فكتب أما قولك في ترك النساء فقد علمت ما كان لرسول الله صلى الله عليه وآله من النساء، وأما قولك في ترك الطعام الطيب فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل اللحم والعسل وأما قولك إنه دخله الخوف حتى لا يستطيع أن يرفع رأسه إلى السماء فأكثر من تلاوة هذه الآيات " الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالاسحار " .
[٣]رجال الكشي ٣١٦.ص 117
[٤]آل عمران: ١٧.ص 117
الدرة الباهرة: قال له الصوفية إن المأمون قد رد هذا الامر إليك وأنت أحق الناس به إلا أنه تحتاج أن يتقدم منك تقدمك إلى لبس الصوف وما يحسن لبسه، فقال: ويحكم، إنما يراد من الامام قسطه وعدله، إذا قال صدق، وإذا حكم عدل، وإذ وعد أنجز " قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق " إن يوسف عليه السلام لبس الديباج المنسوج بالذهب، و جلس على متكآت آل فرعون.
[١]يعنى الرضا عليه السلام، كما سيجئ وقد أخرجه المؤلف في كتاب الاحتجاج راجع ج ١٠ ص ٣٥١ من هذه الطبعة وفيه سقط، وأخرج مثله الأربلي في كشف الغمة ج ٣ ص ١٤٧.ص 118
[٢]الأعراف: ٣٢.ص 118
ما كنت تصنع بسعة هذه الدار في الدنيا؟ أما أنت إليها في الآخرة كنت أحوج، وبلى إن شئت بلغت بها الآخرة تقري فيها الضيف، وتصل فيها الرحم وتطلع منها الحقوق مطالعها، فإذا أنت قد بلغت بها الآخرة. فقال له العلاء: يا أمير المؤمنين أشكو إليك أخي عاصم بن زياد، قال: وما له؟ قال لبس العباء وتخلى من الدنيا قال: على به، فلما جاء قال يا عدى نفسه لقد استهام بك الخبيث، أما رحمت أهلك وولدك، أترى الله أحل لك الطيبات وهو يكره أن تأخذها؟ أنت أهون على الله من ذلك، قال: يا أمير المؤمنين هذا أنت في خشونة ملبسك وجشوبة مأكلك، قال: ويحك إني لست كأنت إن الله تعالى فرض على أئمة الحق أن يقدروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا يتبيغ بالفقير فقره .
[٣]كذا في جميع نسخ النهج، وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج ج ٣ ص ١١ وفي ط ص ١٧: أن الصحيح هو الربيع بن زياد الحارثي فراجع.ص 118
[٤]يعنى الخشن من أثواب الصوف لا الكساء الذي يلبس اليوم فوق الثياب.ص 118
[٥]نهج البلاغة ج ١ ص ٤٤٨، تحت الرقم 207 من الخطب.ص 118