Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

8 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن القاسم بن علي العلوي، عن محمد بن أبي عبد الله، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الطاعة قرة العين.

bihar-29182

أمالي الصدوق معاني الأخبار: سئل أمير المؤمنين عليه السلام: أي الناس أكيس؟ قال: من أبصر رشده من غيه، فمال إلى رشده .

الهوامش3

[١]أسرى: ٨١.ص 106

[٥]أمالي الصدوق ص ٢٣٧.ص 106

[٦]معاني الأخبار ص ١٩٩.ص 106

bihar-29183
الخصال: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن علي بن حسان رفعه إلى زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن من حقيقة الايمان أن تؤثر الحق وإن ضرك، على الباطل وإن نفعك، وأن لا يجوز. منطقك علمك .

الهوامش2

[٢]سبأ: ٤٨ و ٤٩.ص 106

[٧]الخصال ج 1 ص 28.ص 106

bihar-29184
الخصال: الحسن بن علي [بن محمد] العطار، عن محمد بن محمود، عن محمد ابن منصور وإسماعيل المكي وحمدان جميعا، عن المكي بن إبراهيم، عن هشام بن حسان والحسن بن دينار، عن محمد بن واسع، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر رحمه الله قال:
Show clickable narrator chain

أوصاني رسول الله صلى الله عليه وآله بأن أقول الحق وإن كان مرا . وتمام الخبر في أبواب المواعظ وفي خبر آخر عن أبي ذر قال له النبي صلى الله عليه وآله: قل الحق وإن كان مرا .

الهوامش4

[٣]الشورى: ٢٤.ص 106

[١]الخصال ج ٢ ص ٣.ص 107

[٢]راجع ج ٧٧ ص ٧٣.ص 107

[٣]راجع معاني الأخبار ص ٣٣٢، الخصال ج ٢ ص ١٠٤، أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٣٨.ص 107

bihar-29185
تنبيه الخاطر: ابن أبي سمال، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه استفتاه رجل من أهل الجبل فأفتاه بخلاف ما يحب فرأى أبو عبد الله الكراهة فيه، فقال:
Show clickable narrator chain

يا هذا اصبر على الحق فإنه لم يصبر أحد قط لحق إلا عوضه الله ما هو خير له.

bihar-29186
نهج البلاغة: قال عليه السلام: لا يترك الناس شيئا من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم إلا فتح الله عليهم ما هو أضر منه . وقال عليه السلام: من أبدى صفحته للحق هلك . وقال عليه السلام: إن الحق ثقيل مرئ، وإن الباطل خفيف وبئ . وقال عليه السلام: إن أفضل الناس عند الله من كان العمل بالحق أحب إليه وإن نقصه وكثره. من الباطل وإن جر فائدة وزاده . وقال عليه السلام: أيها الناس لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله، فان الناس اجتمعوا على مائدة شبعها قصير، وجوعها طويل، وساق الكلام إلى قوله عليه السلام: أيها الناس من سلك الطريق الواضح ورد الماء، ومن خالف وقع في التيه . 49 * (باب) * * " (العزلة عن شرار الخلق، والانس بالله) " * الآيات:
Show clickable narrator chain

الكهف: وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا . مريم: وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعوا ربي عسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيا * فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب . العنكبوت: فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي إنه هو العزيز الحكيم . الصافات: قال إني ذاهب إلى ربي سيهدين .

الهوامش9

[٤]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٦٦.ص 107

[٥]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٨٧.ص 107

[٦]نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٣٥.ص 107

[٧]نهج البلاغة ج ١ ص ٢٥٨.ص 107

[١]نهج البلاغة ج ١ ص ١٩٩.ص 108

[٢]الكهف: ١٦.ص 108

[٣]مريم: ٤٨ و ٤٩.ص 108

[٤]العنكبوت: ٢٦.ص 108

[٥]الصافات: ٩٩.ص 108

bihar-29187
أمالي الصدوق: الدقاق، عن الصوفي، عن عبيد الله بن موسى الحبال، عن محمد بن الحسين الخشاب، عن محمد بن محصن، عن يونس بن ظبيان قال:
Show clickable narrator chain

قال الصادق عليه السلام: إن الله وجل وعز أوحى إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل إن أحببت أن تلقاني غدا في حظيرة القدس فكن في الدنيا وحيدا غريبا مهموما محزونا مستوحشا من الناس، بمنزلة الطير الواحد، الذي يطير في أرض القفار، ويأكل من رؤوس الأشجار ويشرب من ماء العيون، فإذا كان الليل أوى وحده، ولم يأو مع الطيور استأنس بربه، واستوحش من الطيور .

الهوامش1

[١]أمالي الصدوق ص ١١٩.ص 109

bihar-29188
أمالي الصدوق: العطار، عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن حفص، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن قدرتم أن لا تعرفوا فافعلوا، وما عليك إن لم يثن عليك الناس؟ وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إذا كنت عند الله محمودا .

الهوامش1

[٢]أمالي الصدوق ص ٣٩٦.ص 109

bihar-29189
قرب الإسناد: ابن سعد، عن الأزدي قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: إن من أغبط أوليائي عندي عبدا مؤمنا إذا حظ من صلاح أحسن عبادة ربه، و عبد الله في السريرة وكان غامضا في الناس، فلم يشر إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا فصبر عليه تعجلت به المنية فقل تراثه، وقلت بواكيه - ثلاثا .

الهوامش1

[٣]قرب الإسناد ص ٢٨.ص 109

bihar-29190
تفسير علي بن إبراهيم: قال
Show clickable narrator chain

أمير المؤمنين عليه السلام: أيها الناس طوبى لمن لزم بيته، وأكل كسرته، وبكى على خطيئته، وكان من نفسه في تعب، والناس منه في راحة.

bihar-29191
الخصال: ماجيلويه، عن عمه، عن هارون، عن ابن زياد، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال النبي صلى الله عليه وآله ثلاث منجيات: تكف لسانك، وتبكي على خطيئتك، وتلزم بيتك .

الهوامش1

[٤]الخصال ج ١ ص ٤٢.ص 109

bihar-29192
الخصال: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن هشام، عن القداح، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال عيسى بن مريم: طوبى لمن كان صمته فكرا ونظره عبرا، ووسعه بيته وبكى على خطيئته، وسلم الناس من يده ولسانه .

الهوامش1

[٥]الخصال ج 1 ص 142.ص 109

bihar-29193
الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن علي بن مهزيار رفعه قال:
Show clickable narrator chain

يأتي على الناس زمان تكون العافية فيه عشرة أجزاء تسعة منها في اعتزال الناس، وواحدة في الصمت .

الهوامش1

[١]الخصال ج ٢ ص ٥٤.ص 110

bihar-29194
ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن محمد بن يحيى، عن الأشعري، عن ابن معروف مثله . [9 - مصباح الشريعة:
Show clickable narrator chain

] قال الصادق عليه السلام: صاحب العزلة متحصن بحصن الله ومحترس بحراسته، فيا طوبى لمن تفرد به سرا وعلانية، وهو يحتاج إلى عشرة خصال: علم الحق والباطل، وتحبب الفقر، واختيار الشدة والزهد، واغتنام الخلوة، والنظر في العواقب، ورؤية التقصير في العبادة، مع بذل المجهود، وترك العجب، وكثرة الذكر بلا غفلة، فان الغفلة مصطاد الشيطان، ورأس كل بلية وسبب كل حجاب، وخلوة البيت عما لا يحتاج إليه في الوقت. قال عيسى بن مريم عليهما السلام: اخزن لسانك لعمارة قلبك، وليسعك بيتك وفر من الرياء وفضول معاشك، وابك على خطيئتك، وفر من الناس فرارك من الأسد والأفعى، فإنهم كانوا دواء فصاروا اليوم داء، ثم الق الله متى شئت. قال ربيع بن خثيم: إن استطعت أن تكون في موضع لا تعرف ولا تعرف فافعل. وفي العزلة صيانة الجوارح، وفراغ القلب، وسلامة العيش، وكسر سلاح الشيطان، والمجانبة به من كل سوء، وراحة الوقت، وما من نبي ولا وصي إلا واختار العزلة في زمانه، إما في ابتدائه وإما في انتهائه .

الهوامش2

[٢]ثواب الأعمال ص ١٦٢.ص 110

[٣]مصباح الشريعة 18 و 19.ص 110

bihar-29195
الحسين بن سعيد أو النوادر: الجوهري، عن صفوان الجمال، عن المفضل قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: طوبى لعبد نوومة عرف الناس قبل معرفتهم به.

bihar-29196

الدرة الباهرة وعدة الداعي: قال أبو محمد عليه السلام: من آنس بالله استوحش من الناس.

bihar-29197

دعوات الراوندي: قال الباقر عليه السلام: وجد رجل صحيفة فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وآله فنادى: الصلاة جامعة، فما تخلف أحد ذكر ولا أنثى، فرقى المنبر فقرأها فإذا كتاب من يوشع بن نون وصي موسى، وإذا فيها بسم الله الرحمن الرحيم إن ربكم بكم لرؤوف رحيم، ألا إن خير عباد الله التقي النقي الخفي وإن شر عباد الله المشار إليه بالأصابع الخبر. مهج الدعوات: بإسنادنا إلى سعد بن عبد الله من كتابه رفعه قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: وذكر نحوه .

الهوامش1

[١]مهج الدعوات: ٣٨٥.ص 111

bihar-29198

نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: طوبى لمن لزم بيته وأكل قوته واشتغل بطاعة ربه، وبكى على خطيئته، فكان من نفسه في شغل، والناس منه في راحة .

الهوامش1

[٢]نهج البلاغة ج ١ ص ٣٤٨.ص 111

bihar-29199
عدة الداعي: روى عبيد بن زرارة، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما من مؤمن إلا وقد جعل الله له من إيمانه انسا يسكن إليه حتى لو كان على قلة جبل لم يستوحش. وروى الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خالط الناس تخبرهم ومتى تخبرهم تقلهم . وعن أبي محمد العسكري عليه السلام قال: الوحشة من الناس على قدر الفطنة بهم. وعن الباقر عليه السلام قال: لا يكون العبد عابدا لله حق عبادته حتى ينقطع عن الخلق كلهم إليه، فحينئذ يقول: هذا خالص لي فيقبله بكرمه. وقال الكاظم عليه السلام لهشام بن الحكم: يا هشام الصبر على الوحدة علامة على قوة العقل، فمن عقل عن الله اعتزل أهل الدنيا والراغبين فيها، ورغب فيما عند الله، وكان الله أنيسه في الوحشة، وصاحبه في الوحدة، وغناه في العيلة، ومعزه من غير عشيرة، يا هشام قليل العمل مع العلم مقبول مضاعف، وكثير العمل من أهل الجهل مردود. وعن الهادي عليه السلام: لو سلك الناس واديا وسيعا لسلكت وادي رجل عبد الله وحده خالصا. 50 * (باب) * * " (أن الغشية التي يظهرها الناس عند قراءة القرآن) " * * " (والذكر من الشيطان) " * 1 - أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن أبي عمران الأرمني، عن عبد الله بن الحكم، عن جابر، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: قلت له: إن قوما إذا ذكروا بشئ من القرآن أو حدثوا به صعق أحدهم حتى يرى أنه لو قطعت يداه ورجلاه لم يشعر بذلك، فقال: سبحان الله ذاك من الشيطان، ما بهذا أمروا إنما هو اللين والرقة والدمعة والوجل . والمعنى أن الله عز وجل لم يوصف المؤمنين في كتابه العزيز بتلك الأوصاف وإنما وصفهم باللين والرقة والوجل حيث قال: " تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم لذكر الله " وقال: " ترى أعينهم تفيض من الدمع " وقال: " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله " وقال: " وبشر المخبتين الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ". وقال العلامة المؤلف رضوان الله عليه: المراد انهم يكذبون في ادعائهم عدم الشعور وان مباديه بأيديهم، لان الرقة والدمعة تدفعه. [51] * (باب) * * " (النهى عن الرهبانية والسياحة، وساير ما يأمر به) " * * " (أهل البدع والأهواء) " * الآيات: التوبة: العابدون السائحون . الأحقاف: ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون . الحديد: وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون . كتبنا عليهم ابتغاء رضوان الله أي اتباع أوامره ولم نكتب عليهم الرهبانية قاله الطبرسي في المجمع ج ٩ ص ٢٤٢. لكنهم ابتدعوا في كيفيتها بما لم نكتب عليهم، فانا إنما نكتب على المتعبدين ابتغاء رضوان الله، وهو متيسر بالاعمال اليسيرة الخالصة لوجهه، ولا يستلزم الأعمال الشاقة من رفض النساء، والعزلة، وخشونة المطعم والملبس، وهم مع ما فرضوا تلك الخصلة على أنفسهم، ونذروها لله لم يرعوها حق رعايتها. قال ابن مسعود: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وآله على حمار فقال: يا ابن أم عبد! هل تدرى من أين أحدثت بنو إسرائيل الرهبانية؟ فقلت: الله ورسوله أعلم فقال: ظهرت عليهم الجبابرة بعد عيسى عليه السلام يعملون بمعاصي الله فقاتلهم أهل الايمان ثلاث مرات فلم يبق منهم الا القليل فقالوا ان ظهرنا لهؤلاء أفنونا ولم يبق للدين أحد يدعو إليه فتعالوا نتفرق في الأرض إلى أن يبعث الله النبي الذي وعدنا به عيسى عليه السلام فتفرقوا في غيران الجبال وأحدثوا رهبانية الخبر. راجع مجمع البيان ج ٩ ص ٢٤٣ الدر المنثور ج ٦ ص ١٧٧. التحريم: يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك .

الهوامش6

[3]يشبه هذا كلام أمير المؤمنين عليه السلام كما في النهج ج 2 ص 247 " أخبر تقله " وقد مر في ج 74 ص 164 والمعنى خالط الناس وعاشرهم في جلواتهم وخلواتهم فإذا فعلت ذلك تخبرهم وتعرفهم حقيقة المعرفة ومتى تخبرهم وتعرفهم تقليهم وتبغضهم.ص 111

[١]أمالي الصدوق ص ١٥٤.ص 112

[١]براءة: ١١٣.ص 113

[٢]الأحقاف: ٢٠.ص 113

[٣]الحديد: ٢٧، وقوله تعالى " ورهبانية " منصوب بفعل مضمر يفسره قوله ابتدعوها، والتقدير: ابتدعوا رهبانية ابتدعوها، وقوله ما كتبناها عليهم في محل النصب لأنه صفة لرهبانية، وابتغاء رضوان الله نصب لأنه بدل من " ها " في " كتبناها " والتقدير:ص 113

[١]التحريم: ١، روى علي بن إبراهيم باسناده عن ابن سيار عن أبي عبد الله عليه السلام في هذه الآية قال: اطلعت عائشة وحفصة على النبي صلى الله عليه وآله وهو مع مارية فقال النبي: والله لا أقربها، فأمره الله أن يكفر عن يمينه، راجع تفسير القمي ص 686.ص 114

bihar-29200
أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن الأسدي، عن محمد بن إسماعيل، عن عبد الله بن وهب البصري، عن ثوابة بن مسعود، عن أنس قال:
Show clickable narrator chain

توفي ابن لعثمان بن مظعون رضي الله عنه فاشتد حزنه عليه، حتى اتخذ من داره مسجدا يتعبد فيه، فبلغ

bihar-29201
الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن أبي الجوزا، عن ابن علوان، عن عمر بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس في أمتي رهبانية ولا سياحة ولازم يعني سكوت . معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن أبي الجوزاء مثله .

الهوامش3

[٢]الحضر - كقفل - ارتفاع الفرس في عدوه ووثوبه، والمضمر من الفرس ما روض على العدو والوثوب حتى صار ضامرا قليل اللحم، فهو أقدر على الوثبة والارتفاع.ص 115

[٤]الخصال ج 1 ص 68.ص 115

[١]معاني الأخبار ص ١٧٤ والزم - بالفتح - الخطم والشد، يعنى خطم الشفة وشدها بالسكوت وفي المصدر المطبوع " رم " بالمهملة، وهكذا في عنوان الحديث " باب معنى الرم " وأظنه تصحيفا.ص 116

bihar-29202
أمالي الطوسي: ابن مخلد، عن محمد بن جعفر بن نصير، عن أحمد بن محمد بن مسروق عن يحيى الجلا قال:
Show clickable narrator chain

سمعت بشرا يقول لجلسائه: سيحوا فان الماء إذا صاح طاب وإذا وقف تغير واصفر .

الهوامش1

[٢]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٣.ص 116

bihar-29203
تفسير علي بن إبراهيم: " يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم " فإنه حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين عليه السلام وبلال وعثمان بن مظعون فأما أمير المؤمنين عليه السلام فحلف أن لا ينام في الليل أبدا، وأما بلال فإنه حلف أن لا يفطر بالنهار أبدا، وأما عثمان بن مظعون فإنه حلف لا ينكح أبدا، فدخلت امرأة عثمان على عائشة وكانت امرأة جميلة فقالت عائشة: مالي أراك متعطلة؟ فقالت: ولمن أتزين؟ فوالله ما قربني زوجي منذ كذا وكذا، فإنه قد ترهب ولبس المسوح وزهد في الدنيا، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وآله أخبرته عائشة بذلك فخرج فنادى: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ما بال أقوام يحرمون على أنفسهم الطيبات؟ ألا إني أنام الليل وأنكح، وأفطر بالنهار فمن رغب عن سنتي فليس مني، فقام هؤلاء فقالوا: يا رسول الله فقد حلفنا على ذلك، فأنزل الله " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم "

الهوامش1

[٣]المائدة: ٨٧.ص 116

bihar-29204
غيبة الشيخ الطوسي: الفزاري، عن محمد بن جعفر بن عبد الله، عن محمد بن أحمد الأنصاري قال:
Show clickable narrator chain

وجه قوم من المفوضة والمقصرة كامل بن إبراهيم المدني إلى أبي محمد عليه السلام قال كامل: فقلت في نفسي: أسأله لا يدخل الجنة إلا من عرف معرفتي وقال بمقالتي، قال: فلما دخلت على سيدي أبي محمد عليه السلام نظرت إلى ثياب بياض ناعمة عليه، فقلت في نفسي: ولي الله وحجته يلبس الناعم من الثياب ويأمرنا نحن بمواساة الاخوان، وينهانا عن لبس مثله، فقال متبسما: يا كامل وحسر ذراعيه فإذا مسح أسود خشن على جلده، فقال: هذا لله وهذا لكم تمام الخبر .

الهوامش1

[٢]غيبة الشيخ الطوسي ص ١٥٩.ص 117

bihar-29205
رجال الكشي: محمد بن مسعود قال
Show clickable narrator chain

كتب إلى الفضل بن شاذان يذكر عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال: حججت وسكين النخعي فتبعد وترك النساء والطيب والثياب والطعام الطيب، وكان لا يرفع رأسه داخل المسجد إلى السماء، فلما قدم المدينة دنا عن أبي إسحاق فصلى إلى جانبه فقال: جعلت فداك إني أريد أن أسألك من مسائل، قال: اذهب فاكتبها وأرسل بها إلى فكتب جعلت فداك رجل دخله الخوف من الله عز وجل حتى ترك النساء والطعام الطيب ولا يقدر أن يرفع رأسه إلى السماء، وأما الثياب فشك فيها، فكتب أما قولك في ترك النساء فقد علمت ما كان لرسول الله صلى الله عليه وآله من النساء، وأما قولك في ترك الطعام الطيب فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل اللحم والعسل وأما قولك إنه دخله الخوف حتى لا يستطيع أن يرفع رأسه إلى السماء فأكثر من تلاوة هذه الآيات " الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالاسحار " .

الهوامش2

[٣]رجال الكشي ٣١٦.ص 117

[٤]آل عمران: ١٧.ص 117

bihar-29206

الدرة الباهرة: قال له الصوفية إن المأمون قد رد هذا الامر إليك وأنت أحق الناس به إلا أنه تحتاج أن يتقدم منك تقدمك إلى لبس الصوف وما يحسن لبسه، فقال: ويحكم، إنما يراد من الامام قسطه وعدله، إذا قال صدق، وإذا حكم عدل، وإذ وعد أنجز " قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق " إن يوسف عليه السلام لبس الديباج المنسوج بالذهب، و جلس على متكآت آل فرعون.

الهوامش2

[١]يعنى الرضا عليه السلام، كما سيجئ وقد أخرجه المؤلف في كتاب الاحتجاج راجع ج ١٠ ص ٣٥١ من هذه الطبعة وفيه سقط، وأخرج مثله الأربلي في كشف الغمة ج ٣ ص ١٤٧.ص 118

[٢]الأعراف: ٣٢.ص 118

bihar-29207
نهج البلاغة: من كلام له عليه السلام بالبصرة وقد دخل على العلاء بن زياد الحارثي يعوده وهو من أصحابه فلما رأى سعة داره قال
Show clickable narrator chain

ما كنت تصنع بسعة هذه الدار في الدنيا؟ أما أنت إليها في الآخرة كنت أحوج، وبلى إن شئت بلغت بها الآخرة تقري فيها الضيف، وتصل فيها الرحم وتطلع منها الحقوق مطالعها، فإذا أنت قد بلغت بها الآخرة. فقال له العلاء: يا أمير المؤمنين أشكو إليك أخي عاصم بن زياد، قال: وما له؟ قال لبس العباء وتخلى من الدنيا قال: على به، فلما جاء قال يا عدى نفسه لقد استهام بك الخبيث، أما رحمت أهلك وولدك، أترى الله أحل لك الطيبات وهو يكره أن تأخذها؟ أنت أهون على الله من ذلك، قال: يا أمير المؤمنين هذا أنت في خشونة ملبسك وجشوبة مأكلك، قال: ويحك إني لست كأنت إن الله تعالى فرض على أئمة الحق أن يقدروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا يتبيغ بالفقير فقره .

الهوامش3

[٣]كذا في جميع نسخ النهج، وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج ج ٣ ص ١١ وفي ط ص ١٧: أن الصحيح هو الربيع بن زياد الحارثي فراجع.ص 118

[٤]يعنى الخشن من أثواب الصوف لا الكساء الذي يلبس اليوم فوق الثياب.ص 118

[٥]نهج البلاغة ج ١ ص ٤٤٨، تحت الرقم 207 من الخطب.ص 118