Show clickable narrator chain
ليقل علمه بخلاف ما كان عليه في حال شبابه.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
ليقل علمه بخلاف ما كان عليه في حال شبابه.
كنت مع أبي عبدالله 7 فلما مررنا باحد قال : ترى الثقب الذي فيه؟ قلت : نعم ، قال : أما أنا فلست أراه ، وعلامة الكبر ثلاث : كلال البصر ، وانحناء الظهر ، ورقة القدم. « ج ١ ص ٤٤ ».
مات رجل من آل أبي طالب لم يكن حضره أبوالحسن 7 ، فجاءه قوم فلما جلس أمسك القوم كأن على رؤوسهم الطير ، فكانوا في ذكر الفقراء [١] » والموت فلما جلس قال ابتداءا منه : قال رسول الله 9 : ما بين الستين إلى السبعين معترك المنايا ، ثم قال 7 : الفقراء محن الاسلام. « ص ١١٤ ».
إذا بلغ العبد مائة سنة فهي أرذل العمر.
يوما : إن أكل البطيخ يورث الجذام ، فقيل له : أليس قد أمن المؤمن إذا أتى عليه أربعين سنة من الجنون والجذام والبرص؟ قال : نعم ، ولكن إذا خالف المؤمن ما امر به ممن آمنه لم يأمن أن تصيبه عقوبة الخلاف. « ٤٧٣ » [١]في المصدر : الفقر. وكذا في الفقرة الاخيرة. م (٢) في المصدر : عقل سبع سنين. م
قال أبوعبدالله 7 : إذا بلغ العبد ثلاثا وثلاثين سنة فقد بلغ أشده ، وإذا بلغ أربعين سنة فقد انتهى منتهاه ، وإذا بلغ إحدى وأربعين فهو في النقصان ، وينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن هو في النزع.
*دعوات الراوندي : قال النبى (ص) : المسلم إذا ضعف من الكبر يأمر الله الملك أن يكتب له في حاله تلك ما كان يعمل وهو شاب نشيط مجتمع.
نهج : قال أمير المؤمنين 7 : العمر الذي أعذر الله فيه إلى ابن آدم ستون سنة.