20 - كتاب الدلائل للطبري: [عن القاضي أبي الفرج المعافا، عن إسحاق ابن محمد بن علي، عن أحمد بن الحسن المقري، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن موسى، عن عمي أبيه، الحسين وعلي ابني موسى، عن أبيهما، عن أبيه جعفر ابن محمد، عن آبائه، عن فاطمة عليهم السلام قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا حبيبة أبيها كل مسكر حرام وكل مسكر خمر [4]].
علل الشرائع: عن أبيه، عن محمد العطار، عن سهل، عن ابن محبوب، عن خالد ابن جرير، عن أبي الربيع الشامي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
إن آدم لما هبط من الجنة اشتهى من ثمارها، فأنزل الله تبارك وتعالى عليه قضيبين من عنب فغرسهما. فلما أورقا وأثمرا وبلغا جاء إبليس فحاط عليهما حائطا فقال له آدم: مالك يا ملعون؟ فقال له إبليس: إنهما لي، فقال: كذبت، فرضيا بينهما بروح القدس، فلما انتهيا إليه فقص آدم قصته، فأخذ روح القدس شيئا " من نار فرمى بها عليهما فالتهبت في أغصانهما حتى ظن آدم أنه لم يبق منهما شئ إلا احترق، و ظن إبليس مثل ذلك. قال: فدخلت النار حيث دخلت، وقد ذهب منهما ثلثاهما، وبقي الثلث فقال الروح: أما ما ذهب منهما فحظ إبليس لعنه الله، وما بقي فلك يا آدم .
الهوامش3
[٢]قرب الإسناد ص ١١٦ ط حجر.ص 167
[٣]رواه الكليني في الكافي ج ٦ ص ٣٩٣ وزاد هنا: سألت أبا عبد الله (ع) عن أصل الخمر كيف كان بدء حلالها وحرامها؟ ومتى اتخذ الخمر؟ فقال الخ.ص 167
علل الشرائع: بالاسناد إلى وهب قال: لما خرج نوح عليه السلام من السفينة، غرس قضبانا " كانت معه في السفينة من النخيل والأعناب، وسائر الثمار، فأطعمت من ساعتها، وكانت معه حبلة العنب، وكانت آخر شئ اخرج حبلة العنب، فلم يجدها نوح، وكان إبليس قد أخذها فخبأها، فنهض نوح عليه السلام ليدخل السفينة ليلتمسها فقال له الملك الذي معه: اجلس يا نبي الله ستؤتى بها فجلس نوح عليه السلام. فقال له الملك: إن لك فيها شريكا " في عصيرها فأحسن مشاركته، قال: نعم له السبع، ولي ستة أسباع، قال له الملك: أحسن! فأنت محسن، قال نوح عليه السلام: له السدس ولي خمس أسداس، قال له الملك: أحسن فأنت محسن! قال نوح عليه السلام: له الخمس ولي الأربعة الأخماس، قال له الملك: أحسن فأنت محسن! قال نوح عليه السلام: له الربع ولي ثلاثة أرباع، قال له الملك: أحسن فأنت محسن! قال: فله النصف ولي النصف، قال له الملك: أحسن فأنت محسن، قال عليه السلام: لي الثلث وله الثلثان، فرضي، فما كان فوق الثلث من طبخها فلابليس و هو لحظه وما كان من الثلث فما دون فهو لنوح عليه السلام وهو لحظه، وذلك الحلال الطيب ليشرب منه .
الهوامش2
[2]وهو حظه خ، وكون الثلثين حظ إبليس لان عصير العنب بعد الغليان يحرم ما لم يذهب ثلثاه، فالثلثاه حظه وأيضا قبل ذهاب الثلثين ان بقي يصير خمرا " مسكرا ".ص 168
علل الشرائع: عن الهمداني عن علي، عن أبيه، عن ابن مرار، عن يونس عن العلا، عن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
كان أبي يقول: إن نوحا حين أمر بالغرس كان إبليس إلى جانبه، فلما أراد أن يغرس العنب، قال: هذه الشجرة لي فقال له نوح عليه السلام: كذبت، فقال إبليس فمالي منها؟ قال نوح: لك الثلثان فمن هناك الطلاء على الثلث .
الهوامش2
[١]الطلا - بالكسر - ما طبخ من عصير العنب ويقال له " ميبختج " يعنى " مى پخته " بالفارسية، ولا يجوز شربها الا بأن يذهب ثلثاه لا أقل، حتى لو زاد الطلا على الثلث أوقية فهو حرام. وقال في النهاية في حديث علي عليه السلام أنه كان يرزقهم الطلا، الطلا بالكسر والمد الشراب المطبوخ من عصير العنب وهو الرب، وأصله القطران الخاثر الذي تطلى به الإبل، ومنه الحديث " ان أول ما يكفي الاسلام كما يكفي الاناء، في الشراب يقال له الطلاء " وهذا نحو الحديث الاخر: " سيشرب أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها " يريد انهم يشربون النبيذ المسكر المطبوخ ويسمونها طلاء تحرجا " من أن يسموه خمرا "، فأما الذي في حديث علي عليه السلام فليس من الخمر في شئ، إنما هو الرب الحلال.ص 169
فقه الرضا (ع): اعلم أن أصل الخمر من الكرم، إذا أصابته النار أو غلى من غير أن تصيبه النار فهو خمر، ولا يحل شربه إلا أن يذهب ثلثاه على النار، وبقي ثلثه فان نش من غير أن تصيبه النار فدعه حتى يصير خلا من ذاته من غير أن يلقى فيه شئ، فان تغير بعد ذلك وصار خمرا " فلا بأس أن تطرح فيه [ملحا] أو غيره حتى يتحول خلا .
السرائر: من كتاب المسائل من مسائل محمد بن علي بن عيسى: حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن زياد وموسى بن محمد بن علي قال:
Show clickable narrator chain
كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام: جعلت فداك عندنا طبيخ يجعل فيه الحصرم، وربما جعل فيه العصير من العنب، وإنما هو لحم يطبخ به، وقد روي عنهم في العصير أنه إذا جعل على النار لم يشرب حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه، وأن الذي يجعل في القدر من العصير بتلك المنزلة، وقد اجتنبوا أكله إلى أن يستأذن مولانا في ذلك.