Show clickable narrator chain
لا تسلموا على المصلي لان المصلي لا يستطيع أن يرد السلام، لان التسليم من المسلم تطوع و الرد فريضة .
الهوامش1
[١]الخصال ج 2 ص 82.ص 300
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
لا تسلموا على المصلي لان المصلي لا يستطيع أن يرد السلام، لان التسليم من المسلم تطوع و الرد فريضة .
[١]الخصال ج 2 ص 82.ص 300
رأيت الرضا عليه السلام إذا سجد يحرك ثلاث أصابع من أصابعه واحدة بعد واحدة تحريكا خفيفا كأنه يعد التسبيح ثم يرفع رأسه .
[١]عيون الأخبار ج ٢ ص ٨ في حديث.ص 301
معمر: قلت: ليحيى: وما معنى الأسودين؟ قال: الحية والعقرب .
[٢]معاني الأخبار ص ٢٢٩.ص 301
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون في الجماعة مع القوم يصلي المكتوبة فيعرض له رعاف كيف يصنع؟ قال: يخرج فان وجد ماء قبل أن يتكلم فليغسل الرعاف ثم ليعد فليبن على صلاته . ايضاح: قال في المنتهى: لا يقطع الصلاة رعاف ولا قئ ولو جاءه الرعاف أزاله وأتم الصلاة ما لم يفعل ما ينافي الصلاة، ذهب إليه علماؤنا لأنه ليس بناقض للطهارة على ما بيناه، والإزالة من مصلحة الصلاة فلا يبطلها، لان التقدير عدم الفعل الكثير ثم ذكر أخبارا كثيرة دالة عليه، وذكر خبرين معارضين حملهما على فعل المنافي، أو الاحتياج إلى فعل كثير أو على الاستحباب.
[3]قرب الإسناد ص 60 ط حجر: 79 ط نجف.ص 301
[4]راجع في ذلك ج 80 ص 225.ص 301
قال أبو عبد الله عليه السلام: من تأمل خلف امرأة فلا صلاة له، قال يونس: إذا كان في الصلاة .
[1]المحاسن ص 82.ص 302
سئل عن رجل صلى الفريضة فلما رفع رأسه من السجدة الثانية من الركعة الرابعة أحدث، فقال: أما صلاته فقد مضت، وأما التشهد فسنة في الصلاة فليتوضأ وليعد إلى مجلسه أو مكان نظيف فيتشهد .
[2]المحاسن: 325، ويحمل الحديث على ما إذا سبقه الحدث من دون اختيار.ص 302
لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله عقرب و هو يصلي بالناس فأخذ النعل فضربها ثم قال بعد ما انصرف: لعنك الله فما تدعين برا ولا فاجرا إلا آذيتيه، قال: ثم دعا بملح جريش فدلك به موضع اللدغة، ثم قال: لو علم الناس ما في الملح الجريش ما احتاجوا معه إلى ترياق ولا إلى غيره .
[3]المحاسن: 590.ص 302
فقه الرضا: قال عليه السلام: إن عطست وأنت في الصلاة أو سمعت عطسة
لا بأس. قال: وسألته عن رجل يلتفت في صلاته هل يقطع ذلك صلاته؟ قال: إذا كانت الفريضة والتفت إلى خلفه فقد قطع صلاته، فيعيد ما صلى ولا يعتد به، وإن كانت نافلة فلا يقطع ذلك صلاته ولكن لا يعود .
[3]السرائر: 469.ص 303
محمد بن إدريس: واسم ابن مسكان الحسين وهو ابن أخي جابر الجعفي غريق في الولاية لأهل البيت عليهم السلام عن محمد بن مسلم قال: سألته عن الرجل يسلم عن القوم في الصلاة، فقال: إذا سلم عليك مسلم وأنت في الصلاة فسلم عليه، تقول: " السلام عليك " وأشر إليه بإصبعك .
[4]السرائر: 476.ص 303