Same indexed hadith faqih-406; it ends on this printed page after beginning on pages 145-146.
Show complete hadith text
وَ قَالَ زُرَارَةُ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع أَ رَأَيْتَ الْمَيِّتَ إِذَا مَاتَ لِمَ تُجْعَلُ مَعَهُ الْجَرِيدَةُ فَقَالَ يَتَجَافَى عَنْهُ الْعَذَابُ وَ الْحِسَابُ مَا دَامَ الْعُودُ رَطْباً إِنَّمَا الْحِسَابُ وَ الْعَذَابُ كُلُّهُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ قَدْرَ مَا يُدْخَلُ الْقَبْرَ وَ يَرْجِعُ الْقَوْمُ وَ إِنَّمَا جُعِلَتِ السَّعَفَتَانِ لِذَلِكَ فَلَا يُصِيبُهُ عَذَابٌ وَ لَا حِسَابٌ بَعْدَ جُفُوفِهِمَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. التَّكْفِينُ وَ آدَابُهُ
Read English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn
Hadith.407 - Zurarah said: I asked Imam Muhammad ibn Ali Al-Baqir (as): "Why is a palm branch placed with the deceased?" Imam (as) said: "The punishment and accounting (in the grave) are averted from them as long as the branch remains fresh. The entire accounting and punishment occur in a single day and a single moment—during the time it takes for the deceased to be placed in the grave and for the people to return. The two palm branches were placed for this reason, so no punishment or accounting will afflict the deceased after they have dried up, if Allah (swt) wills."
Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 2⌄
[7]الطريق صحيح و يدلّ على ان العذاب في القبر في ساعة واحدة و ينافى بظاهره ما تضمنه-- كثير من الاخبار من اتصال نعيم القبر و عذابه الى يوم القيامة، اللّهمّ الا ان يجعل اتصال العذاب مختصا بالكافر كما تضمنه بعض الأخبار كذا ذكره شيخنا البهائى، و قيل: المراد أن عذاب الروح في بدنه الاصلى يوم يرجع إليه يكون في ساعة واحدة. هذا، و يمكن أن يكون المراد أن ابتداء جميع أنواع العذاب و أقسامه في الساعة الأولى فإذا لم يبتدئ فيها يرتفع العذاب رأسا( المرآة) أقول: لعل المراد ملازمة الحساب و العذاب و عدم انفكاكهما، لا الحد الزمانى للعذاب.ص 145
[1]اريد بهما الجريدتان توسعا، و ذلك إشارة الى رفع العذاب رأسا حيث انهما ما- دامتا رطبتين لا يكون عذاب و بعد جفوفهما ينتهى زمان الحساب و العذاب.( مراد).ص 146