من لا يحضره الفقيه — Volume 2, Page 54
[١]و قال الفاضل التفرشى:« لعلهم كانوا جعلوا أوراق الكتاب من جلد ثور عوضا عن القرطاس للاستحكام». و قال بعض الشراح: ظاهر هذا الخبر أن القرطاس لم يكن يومئذ و كانوا يكتبون على الجلود و الالواح.
[٢]الطريق إليه صحيح.
[٣]اختلف علماؤنا في ايجاب الجزية على المملوك فالمشهور عدم وجوبها عليه و هو قول العامّة بأسرهم لقوله صلّى اللّه عليه و آله:« لا جزية على العبد» لانه مال فلا يؤخذ منه كغيره من الحيوان، و قال قوم لا يسقط لقول الباقر عليه السلام و قد« سئل عن مملوك نصرانى لرجل مسلم أ عليه جزية؟ قال: نعم. قلت: فيؤدى عنه مولاه المسلم الجزية؟ قال: نعم إنّما هو ماله يفديه إذا اخذ يؤدى عنه». و لانه مشرك فلا يجوز أن يستوطن دار الإسلام بغير عوض كالحر و لا فرق بين أن يكون العبد لمسلم أو ذمى ان قلنا بوجوب الجزية عليه و يؤديه مولاه عنه( تذكرة الفقهاء) و قال المولى المجلسيّ- رحمه اللّه-: يدل الخبر على جواز أخذ الجزية من المسلم لاجل مملوكه الذمى و هو مشكل بناء على عدم تملك العبد، و من اذلال المسلم بأخذ الجزية عنه.
Same indexed hadith faqih-1678; it ends on this printed page after beginning on pages 53-54.
وَ الْمَجُوسُ تُؤْخَذُ مِنْهُمُ الْجِزْيَةُ لِأَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَ كَانَ لَهُمْ نَبِيٌّ اسْمُهُ دَامَسْبُ فَقَتَلُوهُ وَ كِتَابٌ يُقَالُ لَهُ جَامَاسْبُ كَانَ يَقَعُ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ جِلْدِ ثَوْرٍ فَحَرَّقُوهُ.
Hadith.1678 - The Magians (Majus) are subject to the payment of jizya because the Prophet, peace and blessings be upon him and his family, said: "Treat them as you treat the People of the Book." They had a prophet named Damasb, whom they killed, and a scripture called Jamasb, which was inscribed on twelve thousand pieces of ox hide, and they burned it.
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[2]في بعض النسخ« داماست».ص 53
[3]في الكافي ج 3 ص 567 باسناد مرسل قال:« سئل أبو عبد اللّه عليه السلام عن المجوس أ كان لهم نبى؟ فقال: نعم أ ما بلغك كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الى أهل مكّة أن أسلموا و الا نابذتكم بحرب، فكتبوا الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أن خذ منا الجزية و دعنا على عبادة الاوثان، فكتب اليهم النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: أنى لست آخذ الجزية الامن أهل الكتاب فكتبوا إليه- يريدون بذلك تكذيبه-: زعمت أنك لا تأخذ الجزية الا من أهل الكتاب،-- ثم أخذت الجزية من مجوس هجر، فكتب اليهم النبيّ صلّى اللّه عليه و آله ان المجوس كان لهم نبىّ فقتلوه و كتاب أحرقوه أتاهم نبيهم بكتابهم في اثنى عشر ألف جلد ثور» و في شرح الإرشاد: أن المجوس قوم كان لهم نبى و كتاب فحرقوه فاسم كتابهم جاماسب و اسم نبيهم ذرادشت فقتلوه.ص 53
[1]و قال الفاضل التفرشى:« لعلهم كانوا جعلوا أوراق الكتاب من جلد ثور عوضا عن القرطاس للاستحكام». و قال بعض الشراح: ظاهر هذا الخبر أن القرطاس لم يكن يومئذ و كانوا يكتبون على الجلود و الالواح.ص 54
«نَعَمْ» قَالَ فَيُؤَدِّي عَنْهُ مَوْلاَهُ اَلْمُسْلِمُ اَلْجِزْيَةَ قَالَ «نَعَمْ إِنَّمَا هُوَ مَالُهُ يَفْتَدِيهِ إِذَا أُخِذَ يُؤَدِّي عَنْهُ ».
Hadith.1679 - Abu Al-Ward asked Abu Ja’far (as) about a Christian slave owned by a Muslim man: "Is jizya required of him?" Imam (as) replied: "Yes." He then asked: "Should the Muslim master pay the jizya on his behalf?" Imam (as) replied: "Yes, it is his wealth; he ransoms him by paying on his behalf if he is taken."
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[2]الطريق إليه صحيح.ص 54
[3]اختلف علماؤنا في ايجاب الجزية على المملوك فالمشهور عدم وجوبها عليه و هو قول العامّة بأسرهم لقوله صلّى اللّه عليه و آله:« لا جزية على العبد» لانه مال فلا يؤخذ منه كغيره من الحيوان، و قال قوم لا يسقط لقول الباقر عليه السلام و قد« سئل عن مملوك نصرانى لرجل مسلم أ عليه جزية؟ قال: نعم. قلت: فيؤدى عنه مولاه المسلم الجزية؟ قال: نعم إنّما هو ماله يفديه إذا اخذ يؤدى عنه». و لانه مشرك فلا يجوز أن يستوطن دار الإسلام بغير عوض كالحر و لا فرق بين أن يكون العبد لمسلم أو ذمى ان قلنا بوجوب الجزية عليه و يؤديه مولاه عنه( تذكرة الفقهاء) و قال المولى المجلسيّ- رحمه اللّه-: يدل الخبر على جواز أخذ الجزية من المسلم لاجل مملوكه الذمى و هو مشكل بناء على عدم تملك العبد، و من اذلال المسلم بأخذ الجزية عنه.ص 54
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 54-55.
أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْمَعْرُوفُ وَ أَهْلُهُ وَ أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ
Hadith.1680 - The Messenger of Allah (swt) (peace be upon him and his family) said: "The first to enter Paradise will be kindness and its people, and the first to reach me at the [heavenly] pool."
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[1]رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 28 و في النهاية« المعروف اسم جامع لكل ما عرف من طاعة اللّه تعالى و التقرب إليه و الاحسان الى الناس، و كل ما ندب إليه الشرع». و قد يخص بما يتعدى الى الغير و هو المراد هنا ظاهرا، و قوله:« أول من يدخل الجنة المعروف» اما على تجسم الاعمال و اما على أنّه سبب لدخولها.ص 55