من لا يحضره الفقيه — Volume 2, Page 586
[١]اختلف العامّة في موضع قبره عليه السلام، فقيل: إنّه دفن في مسجد الكوفة، و قيل الرحبة، و قيل: فى الغريّ، و كان سبب الاختلاف انه صلّى اللّه عليه دفن سرا لاجل الخوارج و بني أميّة، و كان القبر مختفيا الى مجيء الصادق عليه السلام الى الكوفة فزاره عليهما السلام و أخبر أصحابنا بموضع القبر و لم يعرفه غير الشيعة الى زمان هارون الرشيد لما خرج من الكوفة للصيد فذهب الظباء الى موضع القبر و لم يذهب الكلب و البازى في طلبها، فلما سأل المشايخ الذين كانوا هناك عن حاله أخبروه أنا سمعنا من آبائنا أنّه موضع قبر أمير المؤمنين عليه السلام فزاره هارون و علم الناس به و اشتهر، و روى ابن طاوس في كتابه فرحة الغريّ أخبارا كثيرة في أن موضع قبر أمير المؤمنين عليه السلام هو المكان المعروف اليوم.
[٢]من هنا منقول في الكافي ج 4 ص 569 رواه عن عدة من أصحابنا عن سهل عن-- محمّد بن اورمة عمّن حدثه عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام، و عن محمّد بن جعفر الرازيّ عن العبيدى عن رجل من أصحابنا عنه عليه السّلام، و نقله ابن قولويه في كتابه كامل الزيارات ص 41 عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ذكره في كتابه المسمّى بالجامع. و قال العلامة الرازيّ- قدّس سرّه- في كتابه الكبير الذّريعة ج 5 ص 29:« الجامع في الحديث» لابى جعفر محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد شيخ القميين المعروف بابن الوليد، و المتوفّى 343 روى الشيخ الطوسيّ في التهذيب زيارة عليّ بن موسى الرّضا عليهما السلام عن الكتاب المترجم بالجامع تأليف أبى جعفر محمّد بن الحسن بن الوليد، و الظاهر من السيّد ابن طاوس المتوفى 664 أن« الجامع» هذا كان عنده، قال في الاقبال في نوافل شهر رمضان: « روى عبد اللّه الحلبيّ في كتاب له و ابن الوليد في جامعه» بل الظاهر من ميرزا كمالا صهر العلّامة المجلسيّ أنّه كان موجودا في عصره حيث انه يأمر ولده بالرجوع الى هذا الكتاب في المجموعة التي مرت في ج 3 ص 170 بعنوان« بياض الكمالى»- انتهى. أقول: الظاهر من تسمية الكتاب أن كل ما فيه مأثور عن الأئمّة عليهم السلام و اللّه يعلم لكن المولى المجلسيّ توقف في صدور جميع أخباره عن المعصوم فلذا قال في جميع الموارد الآتية لا بأس به لكن الأولى الزيارة المنقولة عنهم .
هُوَ الْجَبَلُ الَّذِي اعْتَصَمَ بِهِ ابْنُ جَدِّي نُوحٍ ع فَقَالَ سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا جَبَلُ أَ يَعْتَصِمُ بِكَ مِنِّي أَحَدٌ فَغَارَ فِي الْأَرْضِ وَ تَقَطَّعَ إِلَى الشَّامِ ثُمَّ قَالَ ع اعْدِلْ بِنَا قَالَ فَعَدَلْتُ بِهِ فَلَمْ يَزَلْ سَائِراً حَتَّى أَتَى الْغَرِيَّ فَوَقَفَ عَلَى الْقَبْرِ فَسَاقَ السَّلَامَ مِنْ آدَمَ عَلَى نَبِيٍّ نَبِيٍّ ع وَ أَنَا أَسُوقُ السَّلَامَ مَعَهُ حَتَّى وَصَلَ السَّلَامَ إِلَى النَّبِيِّ ص ثُمَّ خَرَّ عَلَى الْقَبْرِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ عَلَا نَحِيبُهُ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ سِتَّ رَكَعَاتٍ وَ صَلَّيْتُ مَعَهُ وَ قُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا هَذَا الْقَبْرُ قَالَ هَذَا الْقَبْرُ قَبْرُ جَدِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع. زِيَارَةُ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص
Hadith.3195 - Safwan ibn Mehran al-Jammal has narrated from Imam Jafar ibn Muhammad Al-Sadiq (as): He was traveling, and I was with him in al-Qadisiyyah until he overlooked the Najaf. Imam (as) said: "This is the mountain to which my grandfather Noah (as) sought refuge when he said, ‘I will take refuge on a mountain that will protect me from the water.’ Allah (swt), the Mighty and Exalted, revealed to him, ‘O mountain, can anyone seek refuge from Me in you?’ So it sank into the earth and broke apart, extending to the Levant." Then Imam (as) said: "Turn us toward the side." I turned with him, and Imam (as) continued traveling until he arrived at al-Ghariyy. Imam (as) stood by the grave and sent peace and blessings, beginning with Adam, and then every prophet (as) one by one. I joined him in sending blessings until he reached the Prophet Muhammad, peace be upon him and his family. Then Imam (as) fell to the ground at the grave, saluted it, and began to weep loudly. Afterward, Imam (as) stood up and prayed four units of prayer (in another narration, six units), and I prayed with him. I then asked: "O son of the Messenger of Allah (swt), whose grave is this?" Imam (as) replied: "This is the grave of my grandfather, Imam Ali ibn Abi Talib, peace be upon him."
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[1]اختلف العامّة في موضع قبره عليه السلام، فقيل: إنّه دفن في مسجد الكوفة، و قيل الرحبة، و قيل: فى الغريّ، و كان سبب الاختلاف انه صلّى اللّه عليه دفن سرا لاجل الخوارج و بني أميّة، و كان القبر مختفيا الى مجيء الصادق عليه السلام الى الكوفة فزاره عليهما السلام و أخبر أصحابنا بموضع القبر و لم يعرفه غير الشيعة الى زمان هارون الرشيد لما خرج من الكوفة للصيد فذهب الظباء الى موضع القبر و لم يذهب الكلب و البازى في طلبها، فلما سأل المشايخ الذين كانوا هناك عن حاله أخبروه أنا سمعنا من آبائنا أنّه موضع قبر أمير المؤمنين عليه السلام فزاره هارون و علم الناس به و اشتهر، و روى ابن طاوس في كتابه فرحة الغريّ أخبارا كثيرة في أن موضع قبر أمير المؤمنين عليه السلام هو المكان المعروف اليوم.ص 586
إِذَا أَتَيْتَ الْغَرِيَّ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ فَاغْتَسِلْ وَ امْشِ عَلَى سُكُونٍ وَ وَقَارٍ حَتَّى تَأْتِيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَتَسْتَقْبِلُهُ بِوَجْهِكَ وَ تَقُولُ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ-
VISITING THE GRAVE OF THE COMMANDER OF THE FAITHFUL, PEACE BE UPON HIM Hadith.3196 - When you come to al-Ghariyy, on the outskirts of Kufa, perform ghusl (ritual purification), and walk with calmness and dignity until you reach the Commander of the Faithful, peace be upon him. Face him with your body and say: "Peace be upon you, O friend of Allah (swt). You are the first who was wronged and the first whose right was usurped. You were patient and sought reward until certainty (death) came to you. I bear witness that you met Allah (swt), the Mighty and Exalted, as a martyr. May Allah (swt) punish your killer with various forms of torment and renew that torment upon him. I have come to you recognizing your right, understanding your station, opposing your enemies and those who wronged you. I place this before my Lord (azj), if Allah (swt) wills. I have many sins, so intercede for me with your Lord (azj), for you have a known station with Allah (swt), Blessed and Exalted, and you hold a position of honor and intercession with Him. Allah (swt), the Mighty and Exalted, has said, ‘They do not intercede except for those with whom He is pleased.’"
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[2]من هنا منقول في الكافي ج 4 ص 569 رواه عن عدة من أصحابنا عن سهل عن-- محمّد بن اورمة عمّن حدثه عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام، و عن محمّد بن جعفر الرازيّ عن العبيدى عن رجل من أصحابنا عنه عليه السّلام، و نقله ابن قولويه في كتابه كامل الزيارات ص 41 عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ذكره في كتابه المسمّى بالجامع. و قال العلامة الرازيّ- قدّس سرّه- في كتابه الكبير الذّريعة ج 5 ص 29:« الجامع في الحديث» لابى جعفر محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد شيخ القميين المعروف بابن الوليد، و المتوفّى 343 روى الشيخ الطوسيّ في التهذيب زيارة عليّ بن موسى الرّضا عليهما السلام عن الكتاب المترجم بالجامع تأليف أبى جعفر محمّد بن الحسن بن الوليد، و الظاهر من السيّد ابن طاوس المتوفى 664 أن« الجامع» هذا كان عنده، قال في الاقبال في نوافل شهر رمضان:ص 586