قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
Show clickable narrator chain
مَا زَالَ جَبْرَئِيلُ ع يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ أُحْفِيَ أَوْ أَدْرَدَ وَ مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ وَ مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْمَمْلُوكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَضْرِبُ لَهُ أَجَلًا يُعْتَقُ فِيهِ. - وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ وَ مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْمَرْأَةِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي طَلَاقُهَا
الهوامش · 1⌄
[2]هما رقة الأسنان و تساقطها، و في الصحاح« رجل أدرد: ليس في فمه سن، بين الدرد، و الأنثى درداء و في الحديث« أمرت بالسواك حتّى خفت لأدردن» أراد بالخوف الظنّ و العرب تذهب بالظن مذهب اليقين فتجاب بجوابها فيقولون« ظننت لعبد اللّه خير منك». و في النهاية: فى الحديث« لزمت السواك حتّى خشيت أن يدردنى» أي يذهب باسنانى، و الدرد سقوط الأسنان.ص 52