قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
Show clickable narrator chain
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ الْمُنْفِقُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا. فَإِذَا أَعْدَدْتَ شَيْئاً فَأَعِدَّهُ أَقْرَحَ- أَرْثَمَ مُحَجَّلَ الثَّلَاثَةِ طُلُقَ الْيَمِينِ كُمَيْتاً ثُمَّ أَغَرَّ تَسْلَمْ وَ تَغْنَمْ
الهوامش · 3⌄
[3]إلى هنا رواه الكليني ج 5 ص 48 في الصحيح و كذا البرقي في المحاسن ص 631 و فيهما« الخيل معقود في نواصيها الخير الى يوم القيامة» و هكذا رواه أحمد و البخارى و مسلم و النسائى و ابن ماجة.ص 283
[4]رواه أبو داود السجستانيّ بإسناده عن سهل بن الربيع بن عمرو عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، و رواه الطبراني في الاوسط- على ما في الجامع الصغير- عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله هكذا« الخير معقود بنواصى الخيل الى يوم القيامة، و المنفق على الخيل كالباسط كفه بالنفقة لا يقبضها».ص 283
[5]روى ابن حبان في صحيحه عن عقبة بن عامر و أبى قتادة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله« خير الخيل الادهم الاقرح الارثم المحجّل طلق اليد اليمنى، قال يزيد بن أبي حبيب: فان لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية» و روى الحاكم في المستدرك عن عقبة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال:« إذا أردت أن تغزو فاشتر فرسا أغر محجّلا مطلق اليمنى فانّك تغنم و تسلم» و نحوه في المحاسن ص 631. و الاقرح هو الفرس يكون في وسط جبهته قرحه- بالضم- و هى بياض يسير، و الارثم- بفتح الهمزة و الثاء المثلثة المفتوحة- هو الفرس الذي أنفه و شفته العليا-- أبيض، و المحجّل هو الذي يرتفع البياض في قوائمه الى موضع القيد و يجاوز الارساغ و لا يجاوز الركبتين لأنّهما مواضع الاحجال و هي الخلاخيل و القيود و لا يكون التحجيل باليد و اليدين ما لم يكن معها رجل أو رجلان( النهاية) و طلق اليمين بفتح الطاء و سكون اللام و بضمها أيضا إذا لم يكن بها تحجيل. و الكميت- بضم الكاف و فتح الميم- هو الفرس الأحمر أو الذي ليس بالاشقر و لا الادهم بل يخالط حمرته سواد، و الشية بكسر الشين المعجمة و فتح الياء مخففة هو كل لون في الحيوان يكون معظم لونها على خلافه. و قوله« محجّل الثلاثة» أى يكون يده اليسرى و رجلاه بيضاء أو يكون فيها بياض. و الاغرّ ما يكون في جبهته بياض.ص 283