الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:
Show clickable narrator chain
الذُّنُوبُ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ الْبَغْيُ- وَ الذُّنُوبُ الَّتِي تُورِثُ النَّدَمَ الْقَتْلُ وَ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ الظُّلْمُ وَ الَّتِي تَهْتِكُ السِّتْرَ شُرْبُ الْخَمْرِ وَ الَّتِي تَحْبِسُ الرِّزْقَ الزِّنَا وَ الَّتِي تُعَجِّلُ الْفَنَاءَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ وَ الَّتِي تَرُدُّ الدُّعَاءَ وَ تُظْلِمُ الْهَوَاءَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ.
Read English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn
1. Al-Husayn ibn Muhammad has narrated from Mu’alla ibn Muhammad from Ahmad ibn Muhammad from al-‘Abbas ibn al-‘Ala’ from Mujahid from his father from Abu ‘Abdillah (a.s.) who has said the following: “The sins that change the bounties (of Allah) are transgressions, the sins that bring regret are murder, the one that brings hatred is injustice, that which brings disgrace is drinking wine, the sin which holds back the means of living is fornication, the one that hastens one’s perishing is failing to maintain good relations with relatives and the sins that cause the prayers to be rejected and brings darkness (in life) is failing to maintain good relations with parents.”
Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
Hadith gradings
1- ضعيفAllamah Baqir al-MajlisiMirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (1/340)
الهوامش · 1⌄
[1]حمل البغى على الذنوب باعتبار كثرة أفراده و كذا نظائره و البغى في اللغة تجاوز الحد و يطلق غالبا على التكبر و التطاول و على الظلم، قال اللّه تعالى:« يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ» و قال:« إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ».« ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ»« إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ»« فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي». و قد روى أن الحسن عليه السلام طلب المبارز في صفّين فنهاه أمير المؤمنين عن ذلك و قال: انه بغى و لو بغى جبل على جبل لهد اللّه الباغى و لما كان الظلم مذكورا بعد ذلك فالمراد به التطاول و التكبر فانهما موجبان لرفع النعمة و سلب العزة كما خسف اللّه بها قارون و قد مر ان التواضع سبب للرفعة و التكبر يوجب الذلة. أو المراد به البغى على الامام أو الفساد في الأرض. و الذنوب التي تورث الندامة لقتل فانه يورث الندامة في الدنيا و الآخرة كما قال تعالى في قابيل حين قتل أخاه« فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ» و التي تنزل النقم الظلم كما يشاهد من أحوال الظالمين و خراب ديارهم و استئصال- أولادهم و أموالهم كما هو معلوم من أحوال فرعون و هامان و بني أميّة و بني العباس و أضرابهم و قد قال اللّه تعالى:« فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا» و هتك الستور بشرب الخمر ظاهر و حبس الرزق بالزنا مجرب فان الزناة و إن كانوا أكثر الناس أموالا عما قليل يصيرون أسوأ الناس حالا و قد يقرأ هنا« الربا» بالراء المهملة و الباء الموحدة و هي تحبس الرزق لقوله تعالى« يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَ يُرْبِي الصَّدَقاتِ» و إظلام الهواء إمّا كناية عن التحير في الأموال أو شدة البلية أو ظهور آثار غضب اللّه في الجو( آت).ص 447