قال: وسألته عن اللقطة يجدها الفقير هل هو فيها بمنزلة الغني؟ قال: نعم .
الهوامش1
[1]قرب الإسناد ص 115.ص 249
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 101, Page 249
قال: وسألته عن اللقطة يجدها الفقير هل هو فيها بمنزلة الغني؟ قال: نعم .
[1]قرب الإسناد ص 115.ص 249
قال: وسألته عن الرجل يصيب اللقطة دراهم أو ثوبا أو دابة كيف يصنع بها؟ قال: يعرفها سنة فإن لم يعرف صاحبها حفظها في عرض ماله حتى يجئ طالبها فيعطيها إياه، وإن مات أوصى بها فان أصابها شئ فهو ضامن .
[2]قرب الإسناد ص 115.ص 249
قال: وسألته عن الرجل يصيب الفضة فيعرفها سنة ثم يتصدق بها فيأتي صاحبها ما حال الذي تصدق به؟ ولمن الاجر؟ هل عليه أن يرد على صاحبها أو قيمتها؟ قال: هو ضامن لها والاجر له إلا أن يرضى صاحبها فيدعها والاجر له .
[3]قرب الإسناد ص 115.ص 249
وقال: أخبرتني جارية لأبي الحسن موسى عليه السلام وكانت توضيه وكانت خادما صادقا قالت: وضأته بقديد وهو على منبر وأنا أصب عليه الماء فجرى الماء على الميزاب فإذا قرطان من ذهب فيهما، در ما رأيت أحسن منه فرفع رأسه إلى فقال: هل رأيت؟ فقلت: نعم، فقال: خمريه بالتراب ولا تخبرين به أحدا، قالت: ففعلت وما أخبرت به أحدا حتى مات صلى الله عليه وعلى آبائه والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته .
[4]قرب الإسناد ص 115.ص 249
هي لك أو لأخيك أو للذئب، فخذها عرفها حيث أصبتها، فان عرفت فردها إلى صاحبها وإن لم تعرف فكلها وأنت ضامن لها إن جاء صاحبها يطلب ثمنها أن تردها عليه .
[5]قرب الإسناد ص 116.ص 249
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 249-250.
أن عليا عليهم السلام سئل عن سفرة وجدت في الطريق مطروحة كثير لحمها وخبزها و جبنها وبيضها وفيها سكين فقال: يقوم ما فيها ثم يؤكل لأنه يفسد وليس له بقاء فان جاء طالب لها غرموا له الثمن، قيل: يا أمير المؤمنين لا ندري سفرة مسلم أو سفرة مجوسي؟ فقال: هم في سعة حتى يعلموا .
[١]المحاسن ص ٤٥٢.ص 250
[١]قرب الإسناد ص 115.
[٢]قرب الإسناد ص 115.
[٣]قرب الإسناد ص 115.
[٤]قرب الإسناد ص 115.
[٥]قرب الإسناد ص 116.