Same indexed hadith bihar-35065; it ends on this printed page after beginning on pages 141-142.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 142
Same indexed hadith bihar-35065; it ends on this printed page after beginning on pages 141-142.
وقال عليه السلام: سبحان من جعل الاعتراف بالنعمة له حمدا، سبحان من جعل الاعتراف بالعجز عن الشكر شكرا.
[١]الأمالي ج 2 ص 277.
[٢]مخطوط.
عليه السلام: سبحان من لم يجعل في أحد من معرفة نعمه إلا المعرفة بالتقصير عن معرفتها، كما لم يجعل في أحد من معرفة إدراكه أكثر من العلم بأنه لا يدركه، فشكر عز وجل معرفة العارفين بالتقصير عن معرفته، وجعل معرفتهم بالتقصير شكرا، كما جعل علم العالمين أنهم لا يدركونه إيمانا، علما منه أنه قد [ر] وسع العباد فلا يجاوزون ذلك.
[5]سورة إبراهيم: 37. أي لا تحصروها ولا تطيقوا عد أنواعها فضلا من أفرادها فإنها غير متناهية. قاله البيضاوي.ص 141
سمعت علي بن الحسين عليهما السلام وهو يقول: عجبا للمتكبر الفخور الذي كان بالأمس نطفة وهو غدا جيفة، والعجب كل العجب لمن شك في الله وهو يرى الخلق، والعجب كل العجب لمن أنكر الموت وهو يموت في كل يوم وليلة، والعجب كل العجب لمن نكر النشأة - الأخرى، وهو يرى النشأة الأولى، والعجب كل العجب لمن عمل لدار الفناء وترك دار البقاء.
[1]الأمالي ج 2 ص 277.ص 142
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 142-143.
الدرة الباهرة : قال علي بن الحسين عليهما السلام: خف الله تعالى لقدرته عليك، واستحي منه لقربه منك، ولا تعادين أحدا وإن ظننت أنه لا يضرك ولا تزهدن صداقة أحد، وإن ظننت أنه لا ينفعك، فإنك لا تدري متى ترجو صديقك، ولا تدري متى تخاف عدوك، ولا يعتذر إليك أحد إلا قبلت عذره، وإن علمت أنه كاذب، وليقل عيب الناس على لسانك. وقال عليه السلام: من عتب على الزمان طالت معتبته. وقال عليه السلام: ما استغنى أحد بالله إلا افتقر الناس إليه، ومن اتكل على حسن اختيار الله عز وجل له لم يتمن أنه في غير الحال التي اختارها الله تعالى له. وقال عليه السلام: الكريم يبتهج بفضله، واللئيم يفتخر بملكه.
[2]مخطوط.ص 142