Show clickable narrator chain
أربعة لا يشبعن من أربعة : الأرض من المطر ، والعين من النظر ، والاُنثى من الذكر ، والعالم من العلم. سن : أبي رفعه إلى أبي عبدالله 7 مثله. ن ، ل : في سؤالات الشاميّ عن أمير المؤمنين 7 مثله إلّا بترك التعريف في الجميع.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
أربعة لا يشبعن من أربعة : الأرض من المطر ، والعين من النظر ، والاُنثى من الذكر ، والعالم من العلم. سن : أبي رفعه إلى أبي عبدالله 7 مثله. ن ، ل : في سؤالات الشاميّ عن أمير المؤمنين 7 مثله إلّا بترك التعريف في الجميع.
كتب إلي أبوالحسن الرضا 7 وكتب في آخره : أو لم تنهوا عن كثرة المسائل؟ فأبيتم أن تنتهوا ، إياكم وذاك ، فإنّما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم فقال الله : يا أيّها الّذين آمنوا لا تسئلوا عن أشياء « إلى قوله » : كافرين.
قال رسول الله 9 : لا سهر [١] إلّا في ثلاث : متهجّد بالقرآن ، أو في طلب العلم ، أو عروس تهدى إلى زوجها. نوادر الراوندي : بإسناده عن الكاظم ، عن آبائه : عن النبيّ 9 مثله.
لا بأس بالسهر في طلب العلم.
ختص : قال الباقر 7 : إذا جلست إلى عالم فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول ، وتعلم حسن الاستماع كما تتعلّم حسن القول ، ولا تقطع على أحد حديثه.
قال رسول الله 9 : من تعلّم في شبابه كان بمنزلة الرسم في الحجر ، ومن تعلّم وهو كبير كان بمنزلة الكتاب على وجه الماء .
[٢]وفي نسخة : في وجه الماءص 222
سل تفقّهاً ، ولا تسأل تعنّتاً فإن الجاهل المتعلم شبيه بالعالم ، وإن العالم المتعسّف شبيه بالجاهل.
[٣]أي المسألة المغلقة المشكلة.ص 222
[٤]تعنّت الرجل وعليه في السؤال : سأله على جهة التلبيس.ص 222
[٥]تعسف في القول : أخذه على غير هداية ، حمله على معنى لا تكون دلالته عليه ظاهرة.ص 222
وقال 7 في ذم قوم : سائلهم متعنّت ومجيبهم متكلّف. [١]بفتح السين والهاء المهملتين : عدم النوم في الليل.
وقال 7 : إذا ازدحم الجواب خفي الثواب.
نهج : قال 7 : يا كميل مر أهلك أن يروحوا [١] في كسب المكارم ، و يدلجوا في حاجة من هو نائم.
[٢]أدلج إدلاجا : سار في الليل كله أو في آخره.ص 223
وقال 7 : لا تسأل عمّا لم يكن ففي الّذي قد كان لك شغل.
وقال 7 في وصيّته للحسن 7 إنّما قلب الحدث كالأرض الخالية ما أُلقي فيها من شيء قبلته ، فبادرتك بالأدب قبل أن يقسو قلبك ، ويشتغل لبّك إلى قوله 7 : واعلم يا بنيّ أن أحبّ ما أنت آخذ به من وصيّتي تقوى الله ، والاقتصار على ما افترضه الله عليك ، والأخذ بما مضى عليه الأوّلون من آبائك ، والصالحون من أهل بيتك ، فإنّهم لم يدعوا أن نظروا لأنفسهم كما أنت ناظر ، وفكّروا كما أنت مفكّر ، ثمّ ردّهم آخر ذلك إلى الأخذ بما عرفوا ، والإمساك عمّا لم يكلّفوا ، فإن أبت نفسك أن تقبل ذلك دون أن تعلم كما علموا فليكن طلبك ذلك بتفهّم ، وتعلّم ، لا بتورّط الشبهات ، وعلوّ الخصومات ، وابدأ قبل نظرك في ذلك بالاستعانة عليه بإلهك ، والرغبة إليه في توفيقك ، وترك كلّ شائبة أو لجتك في شبهة ، أو أسلمتك إلى ضلالة فإذا أيقنت أن صفا قلبك فخشع ، وتمّ رأيك واجتمع ، وكان همك في ذلك همّاً واحداً فانظر فيما فسّرت لك ، وإن أنت لم يجتمع لك ما تحبّ من نفسك ، وفراغ نظرك و فكرك فاعلم أنّك إنّما تخبط العشواء أو تتورّط الظلماء ، وليس طالب الدين من خبط ولا خلط ، والإمساك عن ذلك أمثل. إلى قوله 7 : فإن أشكل عليك شيء [١]يمكن أن يكون من راح يروح أي جاء ، أو روح من باب التفعيل ، أو ذهب في الرواح أي العشى ، أو من راح يراح. أي أسرع فرحا. من ذلك فاحمله على جهالتك به فإنّك أوّل ماخلقت خلقت جاهلاً ثمّ علّمت وما أكثر ما تجهل من الأمر ، ويتحيّر فيه رأيك ، ويضلّ فيه بصرك ثمّ تبصره بعد ذلك ، فاعتصم بالّذي خلقك ورزقك وسوّاك ، وليكن له تعبّدك ، وإليه رغبتك ، ومنه شفقتك إلى قوله 7 : فإذا أنت هديت لقصدك فكن أخشع ما تكون لربّك.
[٣]أي الشاب.ص 223
[٤]أي أدخلتك.ص 223
[٥]العشواء : الناقة الضيقة البصر أو الّتي لا تبصر في الليل وتطأ كل شيء ، والمعنى : أنك تتصرف في الامور على غير بصيرة وهو مثل للمتهافت في الشيء ، وللذي يركب رأسه ولا يهتم لعاقبته.ص 223
[٦]أي تقع في ورطة لا يسهل التخلص منها. والورطة بفتح الواو وسكون الراء : الهوّة الغامضة والهلكة.ص 223
كنز الكراجكيّ : قال أمير المؤمنين 7 : العلم من الصغر كالنقش في الحجر.
وقال رسول الله 9 : التودّد إلى الناس نصف العقل ، وحسن السؤال نصف العلم ، والتقدير في النفقة نصف العيش.
أوحى الله إلى بعض أنبيائه قل : للّذين يتفقّهون لغير الدين ، ويتعلّمون لغير العمل ، ويطلبون الدنيا لغير الآخرة ، يلبسون للناس مسوك [١] الكباش وقلوبهم كقلوب الذئاب ، ألسنتهم أحلى من العسل وأعمالهم أمرُّ من الصبر : إيّاي يخادعون؟ وبي يستهزؤون؟ لاُتيحنّ لهم فتنة تذر الحكيم حيراناً.