Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

(باب ٧ ) *(آخر نادر في معنى كونه 9 يتيما وضالا وعائلا ، )* *(ومعنى انشراح صدره * وعلة يتمه ، والعلة التى من)* *(أجلها لم يبق له 9 ولد ذكر)* الايات : الضحى « ٩٣ » : والضحى * والليل إذا سجى * ما ودعك ربك وما قلى وللآخرة خير لك من الاولى * ولسوف يعطيك ربك فترضى * ألم يجدك يتيما فآوى * ووجدك ضالا فهدى * ووجدك عائلا فأغنى * فأما اليتيم فلا تقهر * وأما السائل فلا تنهر * وأما بنعمة ربك فحدث ١ ـ ١١. بسم الله الرحمن الرحيم * ألم نشرح لك صدرك * ووضعنا عنك وزرك * الذي أنقض ظهرك * ورفعنا لك ذكرك * فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا * فإذا فرغت فانصب * وإلى ربك فارغب ١ ـ

bihar-6941

تفسير : قال المفسرون : في سبب نزول سورة الضحى : قال ابن عباس : احتبس الوحي عنه 9 خمسة عشر يوما ، فقال المشركون : إن محمدا 9 قد ودعه ربه و قلاه ، ولو كان أمره من الله تعالى لتتابع عليه ، فنزلت : وقيل : إنما احتبس اثنى عشر يوما ، وقيل أربعين يوما ، وقيل : سألت اليهود رسول الله 9 عن ذي القرنين ، وأصحاب الكهف ، وعن الروح ، فقال :

Show clickable narrator chain

ساخبركم غدا ، ولم يقل : إن شاء الله ، فاحتبس عنه الوحي هذه الايام ، فاغتم لشماتة الاعداء ، فنزلت تسلية لقلبه : « والضحى » أي وقت ارتفاع الشمس أو النهار « والليل إذا سجى » أي سكن أهله ، أو ركد ظلامه « ما ودعك ربك » ما قطعك ربك قطع المودع ، وهو جواب القسم « وما قلى » أي ما أبغضك « ولسوف يعطيك ربك فترضى » أي من الحوض والشفاعة وسائر ما أعد له من الكرامة ، أو في الدنيا أيضا من إعلاء الدين ، وقمع الكافرين ، « ألم يجدك يتيما فآوى » قال الطبرسي ; : في معناه قولان : أحدهما أنه تقرير لنعمة الله عليه حين مات أبوه وبقي يتيما فآواه الله بأن سخر له عبدالمطلب ثم أبا طالب[١] ، وكان 9 مات أبوه وهو في بطن امه أو بعد ولادته بمدة قليلة ، وماتت امه وهو ابن سنتين ، ومات جده وهو ابن ثماني سنين. وسئل الصادق 7 لم اوتم النبي 9 عن أبويه؟ فقال : لئلا يكون لمخلوق عليه حق. والآخر أن يكون المعنى ألم يجدك واحدا لا مثل لك في شرفك وفضلك فآواك إلى نفسه ، واختصك برسالته ، من قولهم : درة يتيمة : إذا لم يكن لها مثل ، وقيل : فآواك ، أي جعلك مأوى للايتام بعد أن كنت يتيما ، وكفيلا للانام بعد أن كنت مكفولا. « ووجدك ضالا فهدى » فيه أقوال : أحدها وجدك ضالا عما أنت عليه الآن من النبوة والشريعة ، أي كنت غافلا عنهما فهداك إليهما ، ونظيره « ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان » وقوله : « وإن كنت من قبله لمن الغافلين » فمعنى الضلال على هذا هو الذهاب عن العلم ، مثل قوله تعالى : « أن تضل إحداهما ». وثانيها : أن المعني وجدك متحيرا لا تعرف وجوه معاشك فهداك إليها ، فإن الرجل إذا لم يهتد إلى طريق مكسبه يقال : إنه ضال. وثالثها : أن المعنى وجدك لا تعرف الحق فهداك إليه بإتمام العقل ، ونصب الادلة والالطاف حتى عرفت الله بصفاته بين قوم ضلال مشركين. ورابعها : وجدك ضالا في شعاب مكة فهداك إلى جدك عبدالمطلب ، فروي أنه ضل في شعاب مكة وهو صغير فرآه أبوجهل ورده إلى جده عبدالمطلب ، فمن الله سبحانه بذلك عليه إذ رده إلى جده على يدي عدوه عن ابن عباس. وخامسها : ما روي أن حليمة بنت أبي ذؤيب لما أرضعته مدة وقضت حق الرضاع ثم أرادت رده إلى جده جاءت به حتى قربت من مكة فضل في الطريق ، فطلبته جزعة [١]في المصدر زيادة هي : وسخره للاشفاق عليه وحببه إليه حتى كان أحب إليه من أولاده ، فكفله ورباه ، واليتيم من لا أب له. وكانت تقول : لئن لم أره لارمين نفسي عن شاهق ، وجعلت تصيح : وا محمداه ، قالت : فدخلت مكة على تلك الحال ، فرأيت شيخا متوكئا على عصا ، فسألني عن حالي فأخبرته فقال : لا تبكي فأنا أدلك على من يرده عليك ، فأشار إلى هبل صنمهم الاعظم ، ودخل البيت وطاف بهبل وقبل رأسه وقال : يا سيداه لم تزل منتك جسيمة ، رد محمدا على هذه السعدية ، قال[١] : فتساقطت الاصنام لما تفوه باسم محمد 9 ، وسمع صوت : إن هلاكنا على يدي محمد ، فخرج وأسنانه تصطك ، وخرجت إلى عبدالمطلب وأخبرته بالحال ، فخرج وطاف بالبيت ، ودعا الله سبحانه فنودي واشعر بمكانه ، فأقبل عبدالمطلب فتلقاه ورقة بن نوفل في الطريق ، فبيناهما يسيران إذا النبي 9 قائم تحت شجرة يجذب الاغصان ، ويعبث بالورق ، فقال عبدالمطلب : فداك نفسي ، وحمله ورده إلى مكة. وسادسها : ما روي أنه 9 خرج مع عمه أبي طالب في قافلة ميسرة غلام خديجة ، فبينا هو راكب ذات ليلة ظلمآء إذ جاء إبليس فأخذ بزمام ناقته فعدل به عن الطريق ، فجآء جبرئيل 7 فنفخ إبليس نفخة وقع منها إلى الحبشة ، ورده إلى القافلة ، فمن الله عليه بذلك. وسابعها : أن المعنى وجدك مضلولا عنك في قوم لا يعرفون حقك فهداهم إلى معرفتك وأرشدهم إلى فضلك ، والاعتراف بصدقك ، والمراد أنك كنت خاملا لا تذكر ولا تعرف فعرفك الله إلى الناس حتى عرفوك وعظموك. « ووجدك عائلا » أي فقيرا لا مال لك « فأغنى » أي فأغناك بمال خديجة ، ثم بالغنائم ، وقيل : فأغناك بالقناعة ، ورضاك بما أعطاك وروى العياشي بإسناده عن أبي الحسن الرضا 7 في قوله : « ألم يجدك يتيما فآوى « قال 7 : فردا لا مثل لك في المخلوقين فآوى الناس إليك. [١]قالت خ ل. « ووجدك ضالا فهدى » أي ضالة في قوم لا يعرفون فضلك فهداهم إليك. « ووجدك عائلا » تعول أقواما بالعلم فأغناهم بك. « فأما اليتيم فلا تقهر » أي لا تقهره على ماله فتذهب بحقه لضعفه. وقيل : أي لا تحقر اليتيم فقد كنت يتيما « وأما السائل فلا تنهر » أي لا تنهره ولا ترده إذا أتاك يسألك ، فقد كنت فقيرا ، فإما أن تطعمه ، وإما أن ترده ردا لينا « وأما بنعمة ربك فحدث » معناه اذكر نعم الله تعالى وأظهرها وحدث بها انتهى[١] كلامه رفع الله مقامه. وقال البيضاوي في قوله تعالى : « ألم نشرح لك صدرك » : ألم نفسحه حتى وسع مناجات الحق ودعوة الخلق ، فكان غائبا حاضرا؟ أو ألم نفسحه بما أودعنا فيه من الحكم ، وأزلنا عنه ضيق الجهل؟ أو بما يسرنا لك تلقي الوحي بعد ما كان يشق عليك؟ وقيل : إنه إشارة إلى ما روي أن جبرئيل أتى رسول الله 9 في صباه أو يوم الميثاق فاستخرج قلبه وغسله ، ثم ملاه إيمانا وعلما ، ولعله إشارة إلى نحو ما سبق ، ومعنى الاستفهام إنكار نفي الانشراح مبالغة في إثباته ، ولذلك عطف عليه « ووضعنا عنك وزرك » عبأك الثقيل « الذي أنقض ظهرك » الذي حمله على النقيض ، وهو صوت الرحل عند الانتقاض من ثقل الحمل ، وهو ما ثقل عليه من فرطاته قبل البعثة ، أو جهله بالحكم و الاحكام ، أو حيرته ، أو تلقي الوحي ، أو ما كان يرى من ضلال قومه مع العجز عن إرشادهم ، أو من إصرارهم وتعديهم في إيذائه حين دعاهم إلى الايمان. « ورفعنا لك ذكرك » بالنبوة وغيرها « فإن مع العسر » كضيق الصدر والوزر المنقض للظهر وضلال القوم وإيذائهم « يسرا » كالشرح والوضع والتوفيق للاهتداء والطاعة ، فلا تيأس من روح الله إذا عراك ما يغمك « إن مع العسر يسرا » تكرير للتأكيد ، أو استيناف وعدة بأن العسر مشفوع بيسر آخر ، كثواب الآخرة « فإذا فرغت » من التبليغ « فانصب » فاتعب في العبادة شكرا بما عددنا عليك من النعم السالفة ، ووعدنا بالنعم [١]مجمع البيان ١٠ : ٥٠٤ ـ ٥٠٦. الآتية ، وقيل : فإذا فرغت من الغزو فانصب في العبادة ، أو فإذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء « وإلى ربك فارغب » بالسؤال ، ولا تسأل غيره ، فإنه القادر وحده على إسعافه[١].

الهوامش · 6

[٢]في المصدر : انه ضال لا يدري إلى أين يذهب ، ومن أى وجه يكتسب.ص 137

[٢]في المصدر : ويلعب.ص 138

[٣]ذكره في المصدر عن كعب.ص 138

[٤]مسيرة خ ل ، أقول : هو وهم.ص 138

[٥]في المصدر : فنفخ بابليس.ص 138

[٢]ما نقله عن البيضاوي لا ينطبق على ما في تفسيره ، والظاهر أنه أخرجه عن غيره ، ولا ينطبق أيضا على ما قاله الرازي والزمخشرى في تفسيرهما.ص 139

bihar-6942

ن : بالاسانيد الثلاثة عن الرضا ، عن آبائه :

Show clickable narrator chain

قال : سئل علي بن الحسين 7 لم اوتم النبي 9 من أبويه؟ قال : لئلا يجب عليه حق لمخلوق.

الهوامش · 1

[٢]عيون أخبار الرضا : ٢١٠.ص 141

bihar-6943

مع ، ع : حمزة العلوي ، عن أحمد الهمداني ، عن علي بن الحسين بن فضال ، عن أخيه أحمد ، عن محمد بن عبدالله بن مروان ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن الله عزوجل أيتم نبيه 9 لئلا يكون لاحد عليه طاعة.

الهوامش · 1

[٣]معانى الاخبار : ٢٠ ، علل الشرائع : ٥٥.ص 141

bihar-6944

ع : علي بن حاتم القزويني فيما كتب إلي عن القاسم بن محمد ، عن حمدان بن الحسين بن الوليد ، عن عبدالله بن حماد ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قلت له : لاي علة لم يبق لرسول الله 9 ولد؟ قال : لان الله عزوجل خلق محمدا 9 نبيا وعليا 7 وصيا ، فلو كان لرسول الله 9 ولد من بعده كان أولى برسول الله 9 من أمير المؤمنين 7 فكانت لا تثبت وصية أمير المؤمنين 7.

الهوامش · 3

[٤]لكان خ ل.ص 141

[٥]فيه غموض ، لان الوصاية والخلافة عند الامامية تثبت بنص النبى 9 ، عن الله ، فهى موهبة الهية ولا يشترط فيها فقدان الولد أو وجوده.ص 141

[٦]علل الشرائع : ٥٥.ص 141

bihar-6945

مع ، ع : القطان ، عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلول ، عن أبيه ، عن أبي الحسن العبدي ، عن سليمان بن مهران ، عن عباية بن ربعي ، عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

سئل عن قول الله : « ألم يجدك يتيما فآوى » قال : إنما سمي يتيما لانه لم يكن له نظير على وجه الارض من الاولين والآخرين ، فقال عزوجل ممتنا عليه [١]لعل المتقدمين من علمائنا أعرضوا عن ذكره لغرابته وشذوذه ، وعدم وروده في حديث صحيح عن طريق المعصومين. نعمه : « ألم يجدك يتيما » أي وحيدا لا نظير لك؟ « فأوى » إليك الناس ، وعرفهم فضلك حتى عرفوك « ووجدك ضالا » يقول : منسوبا عند قومك إلى الضلالة فهداهم بمعرفتك « ووجدك عائلا » يقول : فقيرا عند قومك يقولون : لا مال لك ، فأغناك الله بمال خديجة ، ثم زادك من فضله ، فجعل دعاءك مستجابا حتى لو دعوت على حجر أن يجعله الله لك ذهبا لنقل عينه إلى مرادك ، وأتاك بالطعام حيث لا طعام ، وأتاك بالمآء حيث لا ماء ، و أعانك[١] بالملائكة حيث لا مغيث فأظفرك بهم على أعدائك.

الهوامش · 2

[٧]في المصدر : فقال الله.ص 141

[٢]معانى الاخبار : ٢٠ ، علل الشرائع : ٥٤ و ٥٥.ص 142

bihar-6946

ن : في خبر ابن الجهم ، عن الرضا 7 قال

Show clickable narrator chain

الله عزوجل لنبيه محمد 9 : « ألم يجدك يتيما فآوى » يقول : ألم يجدك وحيدا فآوى إليك الناس؟ « ووجدك ضالا » يعني عند قومك « فهدى » أي هداهم إلى معرفتك « ووجدك عائلا فأغنى » يقول : أغناك بأن جعل دعاءك مستجابا.

الهوامش · 2

[٣]والخبر طويل قطعه المصنف ، ولم يذكر إسناده ، وذكره الصدوق بهذا الاسناد : تميم ابن عبدالله بن تميم القرشى 2 قال : حدثني أبى ، عن حمدان بن سليمان النيسابورى ، عن على بن محمد بن الجهم.ص 142

[٤]عيون أخبار الرضا : ١١١.ص 142

bihar-6947

فس : علي بن الحسين ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن خالد بن يزيد ، عن أبي الهيثم. عن زرارة ، عن الامامين 8 في قول الله تعالى :

Show clickable narrator chain

« ألم يجدك يتيما فآوى » أي فآوى إليك الناس « ووجدك ضالا فهدى » أي هدى إليك قوما لا يعرفونك حتى عرفوك « ووجدك عائلا فأغنى » أي وجدك تعول أقواما فأغناهم بعلمك. قال علي بن إبراهيم : ثم قال : « ألم يجدك يتيما فآوى » قال : اليتيم الذي لا مثل له ، ولذلك سميت الدرة : اليتيمة ، لانه لا مثل لها « ووجدك عائلا فأغنى » بالوحي ، فلا تسأل عن شئ أحدا « ووجدك ضالا فهدى » قال : وجدك ضالا في قوم لا يعرفون فضل نبوتك فهداهم الله بك. [١]في المصدر : أغاثك.

الهوامش · 2

[٥]في قوله خ ل.ص 142

[٦]تفسير القمى : ٧٢٩ والمراد بالامامين في صدر الحديث الباقر والصادق 8.ص 142

bihar-6948

صح : عن الرضا ، عن آبائه :

Show clickable narrator chain

قال : سئل محمد بن علي بن الحسين 7 اوتم النبي 9 من أبويه؟ قال : لئلا يوجد عليه حق لمخلوق[١].

bihar-6949

كنز : محمد بن العباس ، عن أبي داود ، عن بكار ، عن عبدالرحمن ، عن إسماعيل ابن عبدالله ، عن علي بن عبيد الله بن العباس قال :

Show clickable narrator chain

عرض على رسول الله 9 ما هو مفتوح على امته من بعده كفرا كفرا ، فسر بذلك ، فأنزل الله تعالى : « وللآخرة خير لك من الاولى * ولسوف يعطيك ربك فترضى » قال : فأعطاه الله ألف قصر في الجنة ، ترابه المسك ، في كل قصر ما ينبغي له من الازواج والخدم.

الهوامش · 4

[٢]عن ابن بكار خ ل. اقول : وفى المصدر : عن بكار بن عبدالرحمن.ص 143

[٣]في المصدر : عبيد الله.ص 143

[٤]في المصدر : عبدالله ، وهو الصحيح.ص 143

[٥]كنز جامع الفوائد : ٣٩١ و ٣٩٢ والكنز هذا مختصر من كتاب تأويل الايات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة.ص 143

bihar-6950

كنز : محمد بن العباس ، عن محمد بن أحمد بن الحكم ، عن محمد بن يونس ، عن حماد بن عيسى ، عن الصادق ، عن أبيه (ع) عن جابر بن عبدالله قال :

Show clickable narrator chain

دخل رسول الله (ص) على فاطمة / وهي تطحن بالرحى وعليها كسآء من أجلة الابل ، فلما نظر إليا بكى وقال لها : يا فاطمة تعجلي مرارة الدنيا لنعيم الآخرة غدا ، فأنزل الله عليه : وللآخرة خير لك من الاولى * ولسوف يعطيك ربك فترضى.

الهوامش · 1

[٦]كنز جامع الفوائد : ٣٩٢.ص 143

bihar-6951

كنز : محمد بن العباس ، عن أحمد بن محمد النوفلي ، عن أحمد بن محمد الكاتب ، عن عيسى بن مهران بإسناده إلى زيد بن علي 7 في قول الله تعالى :

Show clickable narrator chain

« ولسوف يعطيك ربك فترضى « قال : إن رضا رسول الله 9 إدخال الله أهل بيته وشيعتهم الجنة. [١]صحيفة الرضا : ٣٨.

الهوامش · 1

[٧]كنز جامع الفوائد : ٣٩٢ ، وفي ذيله وكيف لا وانما خلقت الجنة لهم ، والنار لاعدائهمص 143