ذكره محمد بن إدريس الحلي رحمه الله في كتاب السرائر. والحديث من أثبت الأقوال الصادرة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقلما يوجد معجم لغوي - أو موسوعة حديثية أو كتاب تاريخ يتعرض لوقعة الجمل - لم يتعرض لذكر هذا الخبر الغيبي وقد ذكره ابن الأثير نقلا عن الهروي في مادة " دبب " من كتاب النهاية، وذكره أيضا في مادة " حوب " وليراجع هاتين المادتين من كتاب الصحاح والقاموس وتاج العروس ولسان العرب وغيرها. يمشقن: يقطعن كل غصن كثير الورق كما تنتف النساء الشعر من وجه العروس. قال
Show clickable narrator chain
محمد بن إدريس [و] وجدت أيضا في [كتاب] مجمل اللغة لابن فارس ما ذكره أبو عبيد صاحب الغريبين قد أورد الحديث على ما ذكره وفسره على ما فسره وضعه في باب الدال غير المعجمة مع الباء، والاعتماد على أهل اللغة في ذلك فإنهم أقوم به وأظن [أن] شيخنا ابن بابويه تجاوز نظره في الحرف وزل فيه فأورده بالذال المعجمة والياء على ما في كتابه واعتقد أن الجمل الا ذيب مشتق من المذئبة ففسره على ما فسره وهذا تصحيف منه. وقال السيوطي في بعض تصانيفه: إنه قد يفك ما استحق الادغام لاتباع كلمة أخرى كحديث: " أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تنبحها كلاب الحوأب " فك الأدبب - وقياسه: الأدب - اتباعا للحوأب.