Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

3 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح: عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أرأيت هؤلاء الذين يرخصون في الصلاة.

bihar-38592
العلل: عن علي بن حاتم، عن القاسم بن محمد، عن حمدان بن الحسين عن الحسين بن الوليد، عن الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن زياد، عن هشام بن الحكم، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قلت له: لأي علة صار التكبير في الافتتاح سبع تكبيرات أفضل؟ ولأي علة يقال: في الركوع " سبحان ربي العظيم وبحمده " ويقال: في السجود " سبحان ربي الأعلى وبحمده "؟ قال: يا هشام إن الله تبارك وتعالى خلق السماوات سبعا والأرضين سبعا، والحجب سبعا، فلما أسري بالنبي صلى الله عليه وآله وكان من ربه كقاب قوسين أو أدنى، رفع له حجاب من حجبه فكبر رسول الله صلى الله عليه وآله وجعل يقول الكلمات التي يقال في الافتتاح، فلما رفع له الثاني كبر فلم يزل كذلك حتى بلغ سبع حجب وكبر سبع تكبيرات، فلذلك العلة تكبر للافتتاح في الصلاة سبع تكبيرات. فلما ذكر ما رأى من عظمة الله، ارتعدت فرائصه فانبرك على ركبتيه وأخذ يقول: " سبحان ربي العظيم وبحمده " فلما اعتدل من ركوعه قائما نظر إليه في موضع أعلى من ذلك الموضع، خر على وجهه وجعل يقول: " سبحان ربي الأعلى وبحمده " فلما قال سبع مرات سكن ذلك الرعب، فلذلك جرت به السنة .

الهوامش1

[١]علل الشرايع ج ٢ ص ٢٢.ص 356

bihar-38593
العلل: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر وفضالة معا، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في الصلاة وإلى جانبه الحسين بن علي عليه السلام فكبر رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يجد الحسين التكبير، فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وآله يكبر ويعالج الحسين التكبير فلم يجده حتى أكمل سبع تكبيرات، فأجاد الحسين عليه السلام التكبير في السابعة، فقال أبو عبد الله عليه السلام: وصارت سنة . ومنه: بالاسناد المتقدم عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الصلاة وقد كان الحسين ابن علي عليه السلام أبطأ عن الكلام حتى تخوفوا أن لا يتكلم، وأن يكون به خرس، فخرج به رسول الله صلى الله عليه وآله حامله على عنقه، وصف الناس خلفه، فأقامه رسول الله صلى الله عليه وآله على يمينه، فافتتح رسول الله صلى الله عليه وآله الصلاة فكبر الحسين حتى كبر رسول الله صلى الله عليه وآله سبع تكبيرات وكبر الحسين عليه السلام فجرت السنة بذلك. قال زرارة: فقلت لأبي جعفر عليه السلام فكيف نصنع؟ قال: تكبر سبعا، وتسبح سبعا، وتحمد الله وتثني عليه ثم تقرأ . وقال المفيد في المقنعة: يستحب التوجه في سبع صلوات، وقال الشيخ في التهذيب : ذكر ذلك علي بن الحسين بن بابويه في رسالته ولم أجد بها خبرا مسندا وتفصيلها ما ذكره أول كل فريضة وأول ركعة من صلاة الليل، وفي المفردة من الوتر وفي أول كل ركعة من ركعتي الزوال وفي أول ركعة من نوافل المغرب، وفي أول ركعة من ركعتي الاحرام، فهذه الستة مواضع ذكرها علي بن الحسين وزاد الشيخ يعني المفيد الوتيرة والأول أظهر لعموم الاخبار. ثم إنه لا خلاف بينهم في أن المصلي مخير في جعل أي السبع شاء تكبيرة الافتتاح، وذكر الشيخ في المصباح أن الأولى جعلها الأخيرة، وتبعه في ذلك جماعة ولم يظهر لهم مستند إلا كون دعاء التوجه بعدها، وهو لا يصلح دليلا. وظاهر خبر الحسين عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله جعلها الأولى، ولذا ذهب بعض المحدثين إلى أن تعيين الأولى متعين، ويمكن المناقشة فيه بأن كون أول وضعها كذلك لا يستلزم استمرار هذا الحكم، مع أن العلل الواردة فيها كثيرة، وساير العلل لا يدل على شئ. وكان الوالد قدس سره يميل إلى أن يكون المصلي مخيرا بين الافتتاح بواحدة وثلاث وخمس وسبع، ومع اختيار كل منها يكون الجميع فردا للواجب المخير كما قيل في تسبيحات الركوع والسجود، وهذا أظهر من أكثر الاخبار كما لا يخفى على المتأمل فيها، بل بعضها كالصريح في ذلك. فما ذكروه من أن كلا منها قارنتها النية فهي تكبيرة الاحرام، إن أرادوا نية الصلاة، فهي مستمرة من أول التكبيرات إلى آخرها مع أنهم جوزوا تقديم النية في الوضوء عند غسل اليدين، لكونه من مستحبات الوضوء فأي مانع من تقديم نية الصلاة عند أول التكبيرات المستحبة فيها، وإن أرادوا نية كونها تكبيرة الاحرام فلم يرد ذلك في خبر. وعمدة الفائدة التي تتخيل في ذلك جواز إيقاع منافيات الصلاة في أثناء التكبيرات، وهذه أيضا غير معلومة، إذ يمكن أن يقال بجواز إيقاع المنافيات قبل السابعة، وإن قارنت نية الصلاة الأولى، لان الست من الأجزاء المستحبة أو لأنه لم يتم الافتتاح بعد بناء على ما اختاره الوالد رحمه الله لكنهم نقلوا الاجماع على ذلك وتخيير الامام في تعيين الواحدة التي يجهر بها يومي إلى ما ذكروه، إذ الظاهر أن فائدة الجهر علم المأمومين بدخول الامام في الصلاة. فالأولى والأحوط رعاية الجهتين معا بأن يتذكر النية عند واحدة منها، ولا يوقع مبطلا بعد التكبيرة الأولى، ولولا ما قطع به الأصحاب من بطلان الصلاة إذا قارنت النية تكبيرتين منها لكان الأحوط مقارنة النية للأولى والأخيرة معا. ثم ظاهر العلامة وجماعة أن موضع دعاء التوجه عقيب تكبيرة الافتتاح أيتها كانت، وظاهر الاخبار تعقيبه السابعة، وإن نوى بالافتتاح غيرها، وهو عندي أقوى. قوله عليه السلام في الخبر الأول " فلم يجد " على بناء الافعال من الإجادة بمعنى إيقاعه جيدا، وفي بعص النسخ " فلم يحر " بالحاء والراء المهملتين من قولهم ما أحار جوابا أي مارد والابطاء عن الكلام لعله كان عند الناس لورود الأخبار الكثيرة بتكلمهم عليهم السلام عند الولادة، بل في الرحم، وكذا التخوف كان من الناس لا منه عليه السلام.

الهوامش5

[٢]علل الشرايع ج ٢ ص ٢١.ص 356

[٣]ولم يكبر الحسين ظ، ولكن رواه في الفقيه ج ١ ص ١٩٩، وفيه: " فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وآله تكبيره عاد فكبر وكبر الحسين عليه السلام " الخ.ص 356

[١]علل الشرايع ج ٢ ص ٢١.ص 357

[٢]التهذيب ج ٢ ص ٩٤ ط نجف.ص 357

[٣]المقنعة ص ١٧.ص 357

bihar-38594
العلل: بالاسناد المتقدم عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن جبير، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قلت له: ما الافتتاح؟ فقال تكبيرة تجزيك، قلت: فالسبع؟ قال ذاك الفضل .

الهوامش1

[1]علل الشرايع ج 2 ص 21.ص 359

bihar-38595
الاحتجاج: كتب الحميري إلى القائم عليه السلام يسأل عن التوجه للصلاة أن يقول
Show clickable narrator chain

على ملة إبراهيم ودين محمد صلى الله عليه وآله فان بعض أصحابنا ذكر أنه إذا قال على دين محمد فقد أبدع لأنا لم نجده في شئ من كتب الصلاة، خلا حديثا واحدا في كتاب القاسم بن محمد عن جده الحسن بن راشد أن الصادق عليه السلام قال للحسن: كيف تتوجه؟ قال أقول لبيك وسعديك، فقال له الصادق عليه السلام: ليس عن هذا أسألك كيف تقول " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما " قال الحسن: أقوله: فقال له الصادق عليه السلام: إذا قلت ذلك فقل: " على ملة إبراهيم ودين محمد ومنهاج علي بن أبي طالب والايتمام بآل محمد حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ". فأجاب عليه السلام التوجه كله ليس بفريضة، والسنة المؤكدة فيه التي هي كالاجماع الذي لا خلاف فيه " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما على ملة إبراهيم ودين محمد وهدى أمير المؤمنين وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم اجعلني من المسلمين أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم " ثم يقرء الحمد. قال الفقيه الذي لا يشك في علمه: الدين لمحمد والهداية لعلي أمير المؤمنين لأنها له عليه السلام وفي عقبه باقية إلى يوم القيامة، فمن كان كذلك فهو من المهتدين، ومن شك فلا دين له، ونعوذ بالله من الضلالة بعد الهدى .

الهوامش1

[2]الاحتجاج ص 271.ص 359

bihar-38596
العيون والخصال: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن عبد الله الخلنجي، عن الحسن بن راشد قال:
Show clickable narrator chain

سألت الرضا عليه السلام عن تكبيرات الافتتاح فقال: سبع قلت: روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يكبر واحدة فقال إن النبي صلى الله عليه وآله كان يكبر واحدة يجهر بها ويسر ستا .

الهوامش1

[١]عيون الأخبار ج ١ ص ٢٧٨، الخصال ج ٢ ص ٤.ص 360

bihar-38597
الخصال: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن بكير، عن زرارة قال:
Show clickable narrator chain

رأيت أبا عبد الله عليه السلام وسمعته استفتح الصلاة بسبع تكبيرات ولاء . ومنه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كنت إماما فإنه يجزيك أن تكبر واحدة تجهر بها وتسر ستا . ومنه: عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أدنى ما يجزي من التكبير في التوجه إلى الصلاة تكبيرة واحدة، وثلاث تكبيرات، وخمس، وسبع أفضل . ايضاح: قال الشهيد قدس سره في الذكرى والنفلية وغيره: يستحب للامام الجهر بتكبيرة الافتتاح ليعلم من خلفه افتتاحه والاسرار للمأموم أما المنفرد فله الخيرة في ذلك، وأطلق الجعفي رفع الصوت بها، والتوجه بست غيرها أو أربع أو اثنتين والدعاء بينها، ويجوز الولاء بينها بغير دعاء، وذكروا استحباب إسرار الامام بغير تكبيرة الاحرام.

الهوامش3

[٢]الخصال ج ٢ ص ٥.ص 360

[٣]الخصال ج ٢ ص ٥.ص 360

[٤]الخصال ج ٢ ص ٥.ص 360

bihar-38598
الخصال: في خبر الأعمش عن الصادق عليه السلام قال
Show clickable narrator chain

يقال في افتتاح الصلاة: تعالى عرشك، ولا يقال: تعالى جدك . ومنه: قال: قال أبي - رض - في رسالته إلى: من السنة التوجه في ست صلوات، وهي أول ركعة من صلاة الليل، والمفردة من الوتر، وأول ركعة من ركعتي الزوال، وأول ركعة من ركعتي الاحرام، وأول ركعة من نوافل المغرب وأول ركعة من الفريضة .

الهوامش2

[٥]الخصال ج 2 ص 151.ص 360

[١]الخصال ج ١ ص ١٦٢.ص 361

bihar-38599
الخصال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد ابن أحمد بن يحيى الأشعري، عن موسى بن عمر، عن عبد الله بن المغيرة، عن صباح المزني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: تكبيرات الصلاة خمس و تسعون تكبيرة في اليوم والليلة منها تكبيرة القنوت .

الهوامش1

[٢]الخصال ج 2 ص 145.ص 361

bihar-38600
العلل: عن علي بن حاتم، عن إبراهيم بن علي، عن أحمد بن محمد الأنصاري عن الحسين بن علي العلوي، عن أبي حكيم الزاهد، عن أحمد بن عبد الله قال:
Show clickable narrator chain

قال رجل لأمير المؤمنين عليه السلام: يا ابن عم خير خلق الله ما معنى رفع يديك في التكبيرة الأولى؟ فقال عليه السلام قوله " الله أكبر " يعني الواحد الأحد الذي ليس كمثله شئ لا يقاس بشئ، ولا يلبس بالأجناس، ولا يدرك بالحواس، قال الرجل: ما معنى مد عنقك في الركوع؟ قال: تأويله آمنت بوحدانيتك، ولو ضربت عنقي .

الهوامش1

[3]علل الشرايع ج 2 ص 10.ص 361

bihar-38601
مجالس ابن الشيخ: عن والده السعيد، عن محمد بن محمد بن مخلد، عن عبد الواحد ابن محمد، عن أحمد بن زياد السمسار، عن أبي نعيم، عن قيس بن سليم، عن علقمة بن وائل عن أبيه، قال:
Show clickable narrator chain

صليت خلف النبي صلى الله عليه وآله فكبر حين افتتح الصلاة، ورفع يديه حين أراد الركوع وبعد الركوع . ومنه: عن أبيه عن هلال بن محمد الحفار، عن إسماعيل بن علي الدعبلي، عن أبيه عن أبي مقاتل الكشي، عن أبي مقاتل السمرقندي، عن مقاتل بن حيان، عن الأصبغ ابن نباته، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: لما نزلت على النبي صلى الله عليه وآله " فصل لربك وانحر " قال: يا جبرئيل ما هذه النحيرة التي أمر بها ربى؟ فقال: يا محمد إنها ليست نحيرة ولكنها رفع الأيدي في الصلاة .

الهوامش2

[4]أمالي الطوسي ج 1 ص 394.ص 361

[١]أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٨٦.ص 362

bihar-38602
قرب الإسناد: عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه قال:
Show clickable narrator chain

على الامام أن يرفع يديه في الصلاة، وليس على غيره أن يرفع يديه في التكبير .

الهوامش1

[٢]قرب الإسناد ص ٩٥ ط حجر ١٢٥ ط نجف.ص 362

bihar-38603
العلل والعيون: عن عبد الواحد بن عبدوس، عن علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان فيما روي من العلل، عن الرضا عليه السلام فان قال:
Show clickable narrator chain

فلم بدأ بالاستفتاح والركوع والسجود والقيام والقعود بالتكبير؟ قيل: للعلة التي ذكرناها في الاذان. فان قال: فلم جعل الدعاء في الركعة الأولى قبل القراءة، ولم جعل في الركعة الثانية القنوت بعد القراءة؟ قيل: لأنه أحب أن يفتح قيامه لربه وعبادته بالتحميد والتقديس والرغبة والرهبة ويختمه بمثل ذلك، ليكون في القيام عند القنوت طول فأحرى أن يدرك المدرك الركوع فلا تفوته الركعة في الجماعة. فان قال: فلم جعل التكبير في الاستفتاح سبع مرات؟ قيل: إنما جعل ذلك لان التكبير في الركعة الأولى هي الأصل سبع تكبيرات، تكبيرة الاستفتاح وتكبيرة الركوع، وتكبيرتين في السجود وتكبيرة أيضا للركوع، وتكبيرتين للسجود، فإذا كبر الانسان أول الصلاة سبع تكبيرات فقد أحرز التكبير كله، فان سهى في شئ منها أو تركها لم يدخل عليه نقص في صلاته. فان قال: فلم يرفع اليدان في التكبير؟ قيل: لان رفع اليدين هو ضرب من الابتهال والتبتل والتضرع، فأوجب الله عز وجل أن يكون العبد في وقت ذكره متبتلا متضرعا مبتهلا، ولان في رفع اليدين إحضار النية، وإقبال القلب على ما قال و قصد [4]. لان الفرض منها واحد وسايرها سنة، وإنما جعل " الخ - والحاصل أن التكبيرات الافتتاحية في الصلاة التي فرضت أولا وهي ركعتان سبع أولها تكبيرة الافتتاح وهي افتتاح الصلاة، والثانية افتتاح الركوع، والثالثة افتتاح السجدة الأولى، والرابعة افتتاح السجدة الثانية، وكذا في الركعة الثانية ثلاث تكبيرات، لافتتاح الركوع، وكل من السجدتين، فجعلت الست لتدارك نسيان ما سيأتي من التكبيرات، وأما تكبيرة الاحرام فهي أول الفعل لا تنسى، وتكبيرات الرفع من السجدتين لما لم تكن للافتتاح لم يكن فيها من الفضل ما كان في الافتتاحية، فلذا لم يقدم لها تكبير. وفي العلل بعد قوله " نقص في صلاته " زيادة وهي هذه " كما قال أبو جعفر و أبو عبد الله عليهما السلام: من كبر أول صلاته سبع تكبيرات أجزأه ذلك وإنما عنى بذلك إذا تركها ساهيا أو ناسيا ". وأقول: لعل الفضل استدل بقوله تعالى " وربك فكبر " على وجوبها فحكم بكونها فريضة، والقرينة عليه بطلان الصلاة بتركها سهوا، وهذا من خواص الفريضة وفي العلل بعد قوله " وقصد " لان الغرض من الذكر إنما هو الاستفتاح، وكل سنة فإنها تؤدى على جهة الفرض، فلما أن كان في الاستفتاح الذي هو الفرض رفع اليدين أحب أن يؤدوا السنة على جهة ما يؤدوا الفرض " انتهى والتبتل الانقطاع عن الخلق والاتصال بجنابه سبحانه، والاقبال على عبادته، والتضرع والابتهال، المسكنة والمبالغة في الدعاء، وتطلق على معان أخرى أوردناها في كتاب الدعاء لا يناسب المقام. وحاصل الكلام أن في وقت ذكره تعالى التضرع والابتهال مناسب مطلوب لا سيما وقت هذا الذكر المخصوص، أعني تكبيرة الافتتاح لأنه وقت إحضار نية الصلاة والاخلاص القربة وقطع النظر عن جميع الاغراض، فناسب رفع اليد إلى الله و نفض اليد عما سواه، وتنزيهه عن مشابهة من عداه. ثم لما كانت هذه الوجوه مخصوصة بتكبيرة الاحرام بين الوجه في التكبيرات الاخر بأن السنة تابعة للفريضة في الكيفية، فلذا ترفع اليدان في ساير التكبيرات، وإن لم يكن فيها كمال تلك الوجوه، وإنما قلنا كمال تلك الوجوه إذ يمكن إجراء شئ منها فيها كما لا يخفى، وفيه دلالة على وجوب النية ومقارنتها لتكبيرة الاحرام.

bihar-38604
المحاسن: عن أبيه، عن محمد بن إسماعيل رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام: عليك برفع يديك إلى ربك وكثرة تقليبهما .

الهوامش1

[١]المحاسن ص ١٧.ص 364

bihar-38605
فقه الرضا: قال العالم عليه السلام: إن رجلا أتى المسجد فكبر حين دخل ثم قرأ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أعجل العبد ربه، ثم أتى رجل آخر فحمد الله وأثنى عليه، ثم كبر فقال صلى الله عليه وآله: سل تعط . وسألته عن أخف ما يكون من التكبير قال:
Show clickable narrator chain

ثلا تكبيرات: قال: ولا بأس بتكبيرة واحدة . وذكر عليه السلام في وصف صلاة الليل: ثم افتتح الصلاة، وتوجه بعد التكبير فإنه من السنة التوجه في ست صلوات وهي أول ركعة من صلاة الليل، والمفرد من الوتر، و أول ركعة من ركعتي الزوال، وأول ركعة من نوافل المغرب، وأول ركعة من ركعتي الاحرام، وأول ركعة من ركعات الفرائض . الهداية: مرسلا مثله .

الهوامش4

[٢]فقه الرضا ص ١١ س ٥.ص 364

[٣]فقه الرضا ص.ص 364

[١]فقه الرضا ص ١٣.ص 365

[٢]الهداية ص ٣٨.ص 365

bihar-38606

المكارم ومصباح الشيخ: في القول عند التوجه إلى القبلة " اللهم إليك توجهت، ورضاك طلبت، وثوابك ابتغيت، وبك آمنت، وعلى توكلت، اللهم صل على محمد وآل محمد، وافتح مسامع قلبي لذكرك وثبتني على دينك، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب " .

الهوامش1

[3]مكارم الأخلاق ص 344.ص 365

bihar-38607

فلاح السائل: إذا أتيت مصلاك فاستقبل القبلة وقل: " اللهم إني أقدم إليك محمدا نبيك نبي الرحمة وأهل بيته الأوصياء بين يدي حوائجي وأتوجه بهم إليك فاجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين، اللهم اجعل صلاتي بهم مقبولة، ودعائي بهم مستجابا، وذنبي بهم مغفورا، ورزقي بهم مبسوطا، وانظر إلي بوجهك الكريم نظرة أستكمل بها الكرامة والايمان، ثم لا تصرفه إلا بمغفرتك و توبتك، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب اللهم إليك توجهت ورضاك طلبت وثوابك ابتغيت وبك آمنت وعليك توكلت، اللهم أقبل إلى بوجهك وأقبل إليك بقلبي، اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك الحمد لله الذي جعلني ممن يناجيه، اللهم لك الحمد على ما هديتني، ولك الحمد على ما فضلتني، ولك الحمد على كل بلاء حسن أبليتني، اللهم تقبل صلاتي وتقبل دعائي، واغفر لي وارحمني وتب علي إنك أنت التواب الرحيم " .

الهوامش1

[١]فلاح السائل ص ٩٢.ص 366

bihar-38608

أقول: قد مر في كتاب التوحيد أن رجلا قال عند الصادق عليه السلام: " الله أكبر " فقال " الله أكبر من أي شئ؟ فقال: من كل شئ، فقال أبو عبد الله عليه السلام: حددته فقال الرجل: كيف أقول؟ فقال: قل: الله أكبر من أن يوصف .

الهوامش1

[٢]الحديث في الكافي ج ١ ص ١١٧.ص 366

bihar-38609
فلاح السائل: روى أبو جعفر بن بابويه في كتاب زهد أمير المؤمنين عليه السلام باسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان علي إذا قام إلى الصلاة فقال: " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض " تغير لونه حتى يعرف ذلك في وجهه . وباسناده إلى التلعكبري عن محمد بن همام، عن عبد الله بن العلا المذاري، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن حماد، عن حريز، عن زرارة قال: قال أبو جعفر عليه السلام: افتتح في ثلاثة مواطن بالتوجه والتكبير: في أول الزوال، وصلاة الليل، والمفردة من الوتر، وقد يجزيك فيما سوى ذلك من التطوع أن تكبر تكبيرة واحدة لكل ركعتين . وقد روينا السبع تكبيرات باسنادنا إلى كتاب ابن خانبة. ومنه: قال: ويقول بعد ثلاث تكبيرات من تكبيرات الافتتاح ما رواه الحلبي وغيره عن الصادق عليه السلام " اللهم أنت الملك الحق لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوء وظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " ثم يكبر تكبيرتين و يقول: " لبيك وسعديك، والخير في يديك، والشر ليس إليك، والمهدي من هديت، عبدك وابن عبديك، بين يديك، منك وبك ولك وإليك، لا ملجا ولا منجا ولا مفر منك إلا إليك، سبحانك وحنانيك، تباركت وتعاليت سبحانك رب البيت الحرام " ثم يكبر تكبيرتين أخريين كما أشرنا إليه. ثم يتوجه كما كنا نبهنا عليه ويقول: " وجهت وجهي للذي فطر السماوات و الأرض على ملة إبراهيم ودين محمد ومنهاج على حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " . " لبيك وسعديك " أي إقامة على طاعتك بعد إقامة، وإسعادا لك بعد إسعاد، يعني مساعدة على امتثال أمرك بعد المساعدة وفي النهاية: " لبيك " أي إجابتي لك يا رب، وهو مأخوذ من لب بالمكان وألب إذا أقام به، وألب على كذا إذا لم يفارقه، ولم يستعمل إلا على لفظ التثنية في معنى التكرير أي إجابة بعد إجابة، وهو منصوب على المصدر بعامل لا يظهر كأنك قلت: ألب إلبابا بعد إلباب، وقيل: معناه اتجاهي وقصدي يا رب إليك من قولهم: داري تلب دارك أي تواجهها، وقيل: معناه إخلاصي لك من قولهم حسب لباب إذا كان خالصا محضا، ومنه لب الطعام ولبابه انتهى وزاد في القاموس معنى آخر قال: أو معناه محبتي لك. من امرأة لبة: محبة زوجها. وفي النهاية: " سعديك " أي ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة، وإسعاد بعد إسعاد ولهذا ثنى وهو من المصادر المنصوبة بفعل لا يظهر في الاستعمال، قال الجرمي لم يسمع سعديك مفردا انتهى " والخير في يديك " أي بقدرتك أو بنعمتك وإحسانك أو بهما أو ببسطك وقبضك، فإنهما محض الخير إذا كانا منك أو النعماء الظاهرة والباطنة كل ذلك ذكره الوالد قدس سره. ويحتمل أن يكون المراد القدرة على الضر والنفع والبلية والنعمة إذعانا بأن كل ما يصل من الله إلى العبد من الصحة والمرض والغنا والفقر والحياة والموت وأشباهها فهو محض الخير والمصلحة وأكده بقوله " والشر ليس إليك " أي لا ينسب إليك بل هو منسوب إلينا لسوء أعمالنا وضعف قابليتنا وما ينسب إليك من ذلك فهو محض الخير و النفع والجود " والمهدي " بالهداية الخاصة " من هديت " كما قال تعالى: كلكم ضال إلا من هديت " عبدك " مبتدء والظرف خبره، أو خبر مبتدأ محذوف، أي أنا عبدك فالظرف خبر بعد خبر أو حال. وإنما قال " وابن عبديك " إظهارا لغاية الافتقار والاضطرار إليه سبحانه للاستعطاف، وقيل: إنما قال ذلك لان في الشاهد أولاد العبيد أعز عندهم من العبد الجديد " بين يديك " أي تحت قدرتك راض بكل ما تفعله به، أو واقف بين يديك متوجه إليك للعبادة " منك " أي وجوده وحياته منك " وبك " أي بقاؤه وجميع أموره بفضلك وقدرتك " والخيرات " الصادرة منه من الافعال والتروك بحولك و قوتك وعونك وهدايتك " ولك " أي مملوك لك أو أعماله خالصة لك " وإليك " أي مرجعه في الدنيا والآخرة إليك " لا ملجأ ولا منجا ولا مفر " الثلاثة إما مصادر أي ليس التجاؤه ونجاته وفراره منك ومن عقابك وعذابك إلا إليك إذ لا يقدر أحد غيرك على أن يخلصه مما تريده به، أو أسماء مكان، أي ليس محل الالتجاء والنجاة والفرار منك إلا إليك. " سبحانك وحنانيك " والحنان بالتخفيف الرحمة أي أنزهك عما لا يليق بك تنزيها والحال أني أسألك رحمة بعد رحمة، أي أنا أبدا محتاج إلى رحمتك، فان الامكان علة للاحتياج ولا ينفك عني أبدا " تباركت " أي كثر خيرك من البركة وهي كثرة الخير أو تزايدت عن كل شئ وتعاليت عنه في صفاتك وأفعالك، فان البركة تتضمن معني الزيادة أو دمت من بروك الطير على الماء. وقال الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى " تبارك الذي نزل الفرقان " تفاعل من البركة معناه عظمت بركاته وكثرت عن ابن عباس، والبركة الكثرة في الخير. وقيل: معناه تقدس وجل بما لم يزل عليه من الصفات ولا يزال وقيل معناه قام بكل بركة وجاء بكل بركة " سبحانك رب البيت " أي أنزهك عن أن تكون في جهة من الجهات وأن يكون البيت الذي توجهت إليه مسكنك وتحتاج إليه بل أنت ربه خلقته وكرمته وتعبدت الخلايق بالتوجه إليه. " وجهت وجهي " أي وجه قلبي " للذي فطر السماوات والأرض " أو وجه جسدي إلى بيته والجهة التي أمرني بالتوجه إليها، والفطر الابتداء والاختراع والايجاد بعد العدم، قال ابن عباس ما كنت أدري فاطر السماوات والأرض حتى احتكم إلى أعرابيان في بئر فقال أحدهما أنا فطرتها أي ابتدأت حفرها، والصلاة إما لبيان أنه لا يستحق العبادة إلا من كان خالقا لجميع الموجودات فكأنه قال إنما صرفت وجهي وتوجهت بشراشري إلى الله وأخلصت العبادة له وأعرضت عما سواه، لأنه خالق السماوات والأرض، ومن كان خالقا لهما فهو خالق لما سواهما، أو المراد بخالقهما خالقهما وخالق ما فيهما، أو هي للاشعار بأن توجهي إلى تلك الجهة ليس لكونه تعالى فيها بل لأنه خالق الأرض والسماوات، وجميع الجهات، وخالق المكان لا يجوز أن يكون فيه أو محتاجا إليه. وفي بعض الروايات بعد ذلك " عالم الغيب والشهادة " أي أخلص العبادة للذي لا يخفى عليه شئ ويعلم ما ظهر للحواس وما غاب عنها، ومن كان كذلك يستحق العبادة، أو لابد من الاخلاص في عبادته لأنه عالم بالبواطن، أو المعنى أنه ليس في شئ من الأماكن ذاتا حاضر في جميعها علما وتدبيرا وتأثيرا وقدرة، فنسبته إلى الجميع على السواء لكونه خالقا للجميع مربيا لها وعالما بها وليس في شئ منها. " على ملة إبراهيم " أي التوحيد التام الخالص في الظاهر والباطن، وهو ملل جميع الأنبياء وإنما نسب إليه صلى الله عليه وآله لتشريفه، ولان ذلك ظهر منه أكثر من غيره، وهو حال من فاعل وجهت أي حال كوني على ملة إبراهيم، أو قائم مقام المصدر أي توجها كائنا على ملة إبراهيم مطابقا لها، والأول أظهر. " ودين محمد صلى الله عليه وآله وشريعته " أصولا وفروعا " ومنهاج على " وطريقته المطابقة لمنهاج الرسول صلى الله عليه وآله وإنما نسب إليه لظهوره منه بسببه وبسبب الأئمة من ذريته صلوات الله عليهم للخلق. " حنيفا مسلما " هما حالان أيضا من الضمير في وجهت، والحنيف المائل عن الباطل إلى الحق أي مائلا عن الأديان الباطلة والطرايق المبتدعة وعن التوجه إلى غير جناب قدسه تعالى والمسلم المنقاد لأوامره ونواهيه " وما أنا من المشركين " بالشرك الظاهر والخفي، وقد مر تفسير البواقي وما دل عليه هذا الدعاء هو الاخلاص المطلوب في الصلاة وسائر العبادات، فالقصد مقدم على التكبير لأنه الباعث على الفعل والتلفظ بعده تأكيدا لما قصده.

الهوامش5

[٣]فلاح السائل ص ١٠١.ص 366

[٤]فلاح السائل ص ١٣٠.ص 366

[١]فلاح السائل 227.ص 367

[١]الفرقان: ١، راجع مجمع البيان ج 7 ص 160.ص 369

[2]أي شققتها.ص 369

bihar-38610
الكافي: بسنده عن صفوان الجمال قال:
Show clickable narrator chain

شهدت أبا عبد الله عليه السلام واستقبل القبلة قبل التبكير وقال: اللهم لا تؤيسني من روحك، ولا تقنطني من رحمتك، ولا تؤمني مكرك، فإنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون " . وبسنده الصحيح عن علي بن النعمان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول من قال هذا القول كان مع محمد وآل محمد إذا قام من قبل أن يستفتح الصلاة " اللهم إني أتوجه إليك بمحمد وآل محمد، وأقدمهم بين يدي صلاتي وأتقرب بهم إليك، فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين، أنت مننت علي بمعرفتهم فاختم لي بطاعتهم ومعرفتهم وولايتهم، فإنها السعادة فاختم لي بها فإنك على كل شئ قدير " . وبسند صحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قمت إلى الصلاة فقل: اللهم إني أقدم إليك محمدا صلى الله عليه وآله بين يدي حاجتي وأتوجه به إليك فاجعلني به وجيها عندك في الدنيا والآخرة ومن المقربين، واجعل صلاتي به مقبولة، وذنبي به مغفورا، ودعائي به مستجابا، إنك أنت الغفور الرحيم .

الهوامش3

[١]الكافي ج ٢ ص ٥٤٤.ص 370

[٢]الكافي ج ٢ ص ٥٤٤.ص 370

[١]الكافي ج ٢ ص ٥٤٤.ص 371

bihar-38611

المنتهى: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى. ومنه ومن المعتبر قال الرضا عليه السلام: لا عمل إلا بنية .

الهوامش1

[2]المعتبر ص 36.ص 371

bihar-38612
السرائر: نقلا من كتاب حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا قران بين صلاتين، ولا قران بين فريضة ونافلة .

الهوامش1

[3]السرائر ص 472.ص 371

bihar-38613

المجازات النبوية: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لكل شئ وجه ووجه دينكم الصلاة، فلا يشينن أحدكم وجه دينه، ولكل شئ أنف وأنف الصلاة التكبير .

الهوامش1

[١]المجازات النبوية ص ١٣٢.ص 373

bihar-38614
الذكرى: روى ابن أبي عقيل قال:
Show clickable narrator chain

جاء عن أمير المؤمنين عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله مر برجل يصلي وقد رفع يديه فوق رأسه، فقال: مالي أرى أقواما يرفعون أيديهم فوق رؤسهم كأنها آذان خيل شمس. المعتبر والمنتهى: عن علي عليه السلام مثله .

الهوامش1

[2]المعتبر: 169، المنتهى ج 1 ص 296.ص 373

bihar-38615
العلل: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

يجزيك إذا كنت وحدك ثلاث تكبيرات، وإذا كنت إماما أجزأك تكبيرة واحدة، لان معك ذا الحاجة والضعيف والكبير .

الهوامش1

[١]علل الشرايع ج ٢ ص ٢٣.ص 374

bihar-38616
المحاسن: عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى الساباطي، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن رجل جاء مبادرا، والامام راكع فركع، قال:
Show clickable narrator chain

أجزأته تكبيرة واحدة لدخوله في الصلاة وللركوع .

الهوامش1

[٢]المحاسن ص ٣٢٦.ص 374

bihar-38617
فلاح السائل: رويت بعدة طرق إلى هارون بن موسى، عن محمد بن علي ابن معمر، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن ابن أبي نجران، عن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

تقول بعد الإقامة قبل الاستفتاح في كل صلاة " اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، بلغ محمدا صلى الله عليه وآله الدرجة والوسيلة والفضل والفضيلة وبالله أستفتح، وبالله أستنجح وبمحمد رسول الله وآل محمد صلى الله وعليهم أتوجه اللهم صل على محمد وآل محمد فاجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين " . ويقول أيضا ما رواه ابن أبي عمير، عن بكر بن محمد الأزدي، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث هذا المراد منه قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول لأصحابه من أقام الصلاة وقال قبل أن يحرم ويكبر " يا محسن قد أتاك المسئ وقد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسئ وأنت المحسن وأنا المسئ فبحق محمد وآل محمد صل على محمد وآل محمد، وتجاوز عن قبيح ما تعلم مني " فيقول الله ملائكتي اشهدوا أني قد عفوت عنه، و أرضيت عنه أهل تبعاته . ايضاح: ذكر الدعائين في المصباح متصلتين بهذا الترتيب، قال ثم أقم وقل " اللهم رب هذه الدعوة التامة " وزاد بعد قوله محمدا " وآله " وفيه " بالله أستفتح " بدن الواو " واجعلني بهم وجيها وأنا المسئ فصل على محمد وآل محمد وتجاوز عن قبيح ما عندي بحسن ما عندك يا أرحم الراحمين " كذا ذكر في صلاة العصر، وفي صلاة الظهر ذكر مثل ما في الأصل وفي رواية الكفعمي عن قبيح ما تعلم مني يا ذا الجلال والاكرام قوله: " رب هذه الدعوة التامة " أي الأذان والإقامة، فإنهما دعوة إلى الصلاة وتمامهما في إفادة ما وضعا له ظاهرا، وهي الصلاة، فالمصدر بمعنى المفعول والصلاة القائمة في هذا الوقت إشارة إلى قوله " قد قامت الصلاة " أو القائمة إلى يوم القيامة كما مر " والدرجة " أي المختصة به صلى الله عليه وآله في القيامة وهي درجة الشفاعة الكبرى " والوسيلة " هي المنبر المعروف الذي يعطيه الله في القيامة كما ورد في الاخبار قال في النهاية هي في الأصل ما يتوصل به إلى الشئ ويتقرب به وجمعها وسائل يقال وسل إليه وسيلة وتوسل والمراد به في الحديث القرب من الله تعالى، وقيل هي الشفاعة يوم القيامة، وقيل: هي منزل من منازل الجنة، والفضل الزيادة على جميع الخلق في القرب والكمال، والفضيلة الدرجة الرفيعة في الفضل. " بالله " أي بعونه وتوفيقه " أستفتح " الصلاة وأدخل فيها أو أطلب فتح أبواب الفيض والهداية والتوفيق، أو أطلب النصرة والظفر على الشيطان، وفي القاموس الاستفتاح الاستنصار والافتتاح " وبالله أستنجح " أي بعونه وتأييده أطلب النجح و هو الظفر بالمطلوب، أو منه سبحانه أطلب تنجز حاجتي، قال في القاموس النجاح بالفتح والنجح بالضم الظفر بالشئ وتنجح الحاجة واستنجحها تنجزها " وبمحمد " أي بشفاعته وبالتوصل به " أتوجه " إلى الله، والوجيه ذو الجاه والمنزلة ثم الظاهر من الشيخ وغيره أنه يقرأ الدعائين متصلين بعد الإقامة، ويحتمل أن يكون الدعاء الثاني محله بين السادسة والسابعة، أو قبل تكبيرة الاحرام، سواء جعلها السابعة أو غيرها إن جعلنا قوله عليه السلام " ويكبر " تفسيرا لقوله " ويحرم " وتأكيدا له كما هو الظاهر وإن جعلنا التكبير أعم منها فيدل على ما فهمه القوم، وكل منهما حسن، و الشهيد قدس سره في الذكرى فهمه كما فهمنا، حيث قال: وقد ورد الدعاء عقيب السادسة بقوله " يا محسن " الدعاء ثم قال: وورد أيضا أنه يقول: رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء، ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب.

الهوامش2

[١]فلاح السائل ص ١٥٥.ص 375

[٢]فلاح السائل ص ١٥٥.ص 375

bihar-38618
دعائم الاسلام: عن علي عليه السلام
Show clickable narrator chain

في قول الله عز وجل " فصل لربك وانحر " قال: النحر رفع اليدين في الصلاة نحو الوجه . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا افتتحت الصلاة فارفع كفيك ولا تجاوز بهما اذنيك وابسطهما بسطا ثم كبر . وعنه عليه السلام قال: افتتاح الصلاة تكبيرة الاحرام، فمن تركها أعاد، وتحريم الصلاة التكبيرة وتحليلها التسليم . وعن علي عليه السلام قال: إذا افتتحت الصلاة فقل: الله أكبر، وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين . وعن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يرفع يديه حين يكبر تكبيرة الاحرام حذاء أذنيه، وحين يكبر للركوع وحين يرفع رأسه من الركوع وروينا ذلك عن أبي جعفر عليه السلام. وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال: إذا قمت إلى الصلاة فقل: بسم الله وبالله، ومن الله وإلى الله، وكما شاء الله، ولا قوة إلا بالله، اللهم اجعلني من زواراك و عمار مساجدك، وافتح لي باب رحمتك، وأغلق عني باب معصيتك، الحمد لله الذي جعلني ممن يناجيه، اللهم أقبل على برحمتك، جل ثناؤك ثم افتتح الصلاة . وعنه عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إنما الاعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى . وعن أبي جعفر عليه السلام قال: لا ينبغي للرجل أن يدخل في صلاة حتى ينويها، ومن صلى فكانت نيته الصلاة، لم يدخل فيها غيرها قبلت منه، إذا كانت ظاهرة و باطنة .

الهوامش8

[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 156.ص 376

[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 157.ص 376

[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 157.ص 377

[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 157.ص 377

[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 162.ص 377

[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 167.ص 377

[5]دعائم الاسلام ج 1 ص 156.ص 377

[6]دعائم الاسلام ج 1 ص 156.ص 377

bihar-38619
مجمع البيان: في قوله تعالى " وتبتل إليه تبتيلا " روى محمد بن مسلم وزرارة وحمران، عن أبي جعفر عليه السلام وأبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

أن التبتل هنا رفع اليدين في الصلاة .

الهوامش2

[١]المزمل: ٨.ص 378

[٢]مجمع البيان ج ١٠ ص ٣٧٩.ص 378

bihar-38620
الذكرى: زاد ابن الجنيد بعد التوجه استحباب تكبيرات سبع، و سبحان الله سبعا، والحمد لله سبعا، ولا إله إلا الله سبعا من غير رفع يديه ونسبه إلى الأئمة . وروى زرارة عن الباقر عليه السلام إذا كبرت
Show clickable narrator chain

في أول الصلاة بعد الاستفتاح إحدى و عشرين تكبيرة ثم نسيت التكبير أجزأك .

الهوامش2

[٣]الذكرى ص ١٧٩.ص 378

[٤]رواه في الفقيه ج ١ ص ٢٢٧.ص 378

bihar-38621
قرب الإسناد: عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن رجل دخل في صلاته فنسي أن يكبر وذكر حين ركع هل يجزيه ذلك؟ وإن كان قد صلى ركعة أو اثنتين؟ وهل يعتد بما صلى؟ قال: يعتد بما يفتتح به من التكبير [3].

bihar-38622
الكافي: باسناده عن الصادق عليه السلام
Show clickable narrator chain

في رسالة طويلة كتبها إلى أصحابه قال: دعوا رفع أيديكم في الصلاة إلا مرة واحدة حين يفتتح الصلاة، فان الناس قد شهروكم بذلك، والله المستعان ولا قوة إلا بالله .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٨ ص ٧ في حديث طويل.ص 380

bihar-38623
العلل: لمحمد بن علي بن إبراهيم قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: من لم يعرف تأويل الصلاة فصلاته خداج، يعني ناقصة، قيل له: ما معنى تكبيرة الافتتاح " الله أكبر " فقال: هو أكبر من أن يلمس بالأخماس، ويدرك بالحواس، ومعنى الله هو الذي ذكرناه أنه يخرج الشئ من حد العدم إلى الوجود، وأكبر أكبر من أن يوصف. ومنه: قال تفسير التوجه والاستعاذة بالله عز وجل " لبيك " إجابة لطيفة وإقرار بالعبودية " وسعديك " تسعد من تشاء في الدنيا والآخرة " والخير في يديك " يعني من عندك " والشر ليس إليك ". " سبحانك " أنفة لله لما قالت العادلون في الله " وحنانيك " أي رحمتيك رحمة في الدنيا ورحمة في الآخرة " تباركت وتعاليت " من العلو " سبحانك رب البيت " يعني البيت المعمور وبيت الله بمكة " وجهت وجهي " أي أقبلت إلى ربي ووليت عما سواه للذي فطر السماوات والأرض " يعني اخترع قال: كن " حنيفا " أي ظاهرا " على ملة إبراهيم " والملة الحنيفية التي جاء بها إبراهيم العشرة التي لا تنسخ ولم تنسخ إلى يوم القيامة، وهو قول الله عز وجل لنبيه: ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وهي عشر، خمس في الرأس وخمس في البدن، فأما التي في الرأس فطم الشعر وأخذ الشارب وعفا اللحي والسواك والخلال، وقد روي التي في الرأس المضمضة و الاستنشاق والسواك وقص الشارب، وأما التي في البدن فحلق الشعر من البدن والختان وتقليم الأظافير والغسل من الجنابة والاستنجاء بالماء، وقد روي غير هذا: الاستنجاء والختان وحلق العانة وقص الأظافير ونتف الإبطين فهذا معنى قوله حنيفا مسلما. وقوله " إن صلاتي ونسكي " فالنسك ما ذبح لله ولكل خير أريد به وجه الله فهو من النسك، وقوله " محياي ومماتي " أي ما فعلته في حياتي وأمرت به بعد موتي، فهو لله رب العالمين، لا يشاركه فيه أحد.

bihar-38624

الهداية: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما الأعمال بالنيات. وروي أن نية المؤمن خير من عمله، ونية الكافر شر من عمله. وروي أن بالنيات خلد أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار، وقال عز وجل: " قل كل يعمل على شاكلته " يعني على نيته، ولا يجب على الانسان أن يجدد لكل عمل نية، وكل عمل من الطاعات إذا عمله العبد لم يرد به إلا الله عز وجل فهو عمل بنيته، وكل عمل عمله العبد من الطاعات يريد به غير الله، فهو عمل بغير نية، وهو غير مقبول .

الهوامش2

[١]أسرى: ٨٤.ص 381

[٢]الهداية ص ١٢ و 13.ص 381

bihar-38625
العلل: لمحمد بن علي بن إبراهيم: أقل ما يجب من التكبير في كل صلاة جملتها ما قاله الصادق عليه السلام إن أقل ما يجب في الصلوات الخمس من التكبير خمس وتسعون تكبيرة، منها تكبيرات القنوت، وليس في النهوض من التشهد وتكبيرة، و إنما كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول:
Show clickable narrator chain

إذا قام من التشهد بالله أقوم وأقعد أهل الكبرياء والجبروت والعظمة، ولو كان في النهوض من التشهد تكبير لكان التكبير في الصلاة كلها تسعا وتسعين تكبيرة. وفي صلاة الغداة إحدى عشرة تكبيرة، وفي صلاة الظهر إحدى وعشرون تكبيرة، وفي صلاة العصر إحدى وعشرون تكبيرة، وفي صلاة المغرب ست عشرة تكبيرة، وفي صلاة العشاء إحدى وعشرون تكبيرة، وخمس تكبيرات القنوت هكذا قال:

bihar-38626
تفسير سعد بن عبد الله: برواية ابن قولويه عنه باسناده عنهم عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

الشرك على ثلاثة أوجه فشرك بالله، وشرك بالاعمال، وشرك بالرياء، وساق الحديث إلى أن قال: وأما شرك الرياء فقول الله عز وجل " فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " فهم قوم يحبون أن يباروا الناس في صلاتهم وصومهم وعبادتهم فسماهم الله مشركين.

الهوامش1

[١]الكهف: ١١٠.ص 382

bihar-38627

تفسير الامام: قال عليه السلام الذي ندبك الله إليه وأمرك به عند قراءة القرآن (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم) فان أمير المؤمنين عليه السلام قال إن قوله (أعوذ بالله) أمتنع بالله (السميع) لمقال الأخيار والأشرار، ولكل من المسموعات من الاعلان والاسرار (العليم) بأفعال الفجار والأبرار وبكل شئ مما كان وما يكون وما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون (من الشيطان) هو البعيد من كل خير الرجيم المرجوم باللعن المطرود من بقاع الخير، والاستعاذة هي مما قد أمر الله به عباده عند قراءتهم القرآن، فقال: (فإذا قرأت القرآن) الآية.

الهوامش1

[١]تفسير الامام: ٦.ص 11

bihar-38628

المجازات النبوية: للسيد الرضي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل صلاة لا يقرء فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج. وروي بلفظ آخر وهو قوله: كل صلاة لا قراءة فيها فهي خداج. قال السيد رضي الله عنه هذه استعارة عجيبة لأنه صلى الله عليه وآله جعل الصلاة التي لا يقرء فيها ناقصة بمنزلة الناقة إذا ولدت ولدا ناقص الخلقة أو ناقص المدة ويقال أخدج الرجل صلاته إذا لم يقرء فيها وهو مخدج وهي مخدجه، وقال بعض أهل اللغة يقال خدجت الناقة إذا ألقت ولدها قبل أوان النتاج، وإن كان تام الخلقة، و أخدجت إذا ألقته ناقص الخلق، وإن كان تام الحمل، فكأنه صلى الله عليه وآله قال: كل صلاة لا يقرء فيها فهي نقصان .

الهوامش1

[٢]المجازات النبوية: ٧٠، وزاد بعده: (الا أنها مع نقصانها مجزية، و ذلك كما يقال في قوله عليه السلام لا صلاة لجار المسجد الا في المسجد، وإنما أراد به نفى الفضل لا نفى الأصل، فكأنه قال لا صلاة كاملة أو فاضلة الا في المسجد وان كانت مجزية في غير المسجد الخ.ص 11

bihar-38629
قرب الإسناد: عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن الرجل يكون مستعجلا يجزيه أن يقرء في الفريضة بفاتحة الكتاب وحدها؟ قال: لا بأس .

الهوامش1

[3]قرب الإسناد: 96 ط حجر ص 127 ط نجف.ص 11

bihar-38630
قرب الإسناد: عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر قال:
Show clickable narrator chain

سألت أخي موسى عليه السلام عن رجل قرء سورتين في ركعة، قال: إذا كانت نافلة فلا بأس، فأما الفريضة فلا يصلح .

الهوامش1

[1]قرب الإسناد: 93 ط حجر ص 122 ط نجف.ص 13

bihar-38631
قرب الإسناد: بالاسناد المتقدم عن علي بن جعفر، عن أخيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن الرجل يقرء في الفريضة سورة النجم أيركع بها؟ أو يسجد ثم يقوم فيقرء بغيرها؟ قال: يسجد ثم يقوم فيقرء بفاتحة الكتاب ويركع، ولا يعود يقرء في الفريضة