الكافي- ط الاسلامية — Volume 8, Page 161
[١]الغاشية: الظاهر أنّه عليه السلام فسّر الناصبة بنصب العداوة لاهل البيت عليه السلام و يحتمل أن يكون عليه السلام فسر النصب بمعنى التعب اي يتعب في مشاق الاعمال و لا ينفعه.( آت)
[٢]بيان لوفور الماء و عدم احتياج الناس إليه و عدم توهم ضرر على أحد في شربه ليظهر ان الحرمة عليه ليس إلّا لعقيدته الفاسدة و قد خلق اللّه تعالى نعم الدارين للمؤمنين و هما حرامان على الكافرين.« و هو يزخ زخيخا» أي يبرق بريقا لصفائه او لوفوره او يدفع ماؤه إلى الساحل. و قال الفيروزآبادي: زخّه: رفعه في وهدة. و زيد: اغتاظ و وثب. و ببوله: رماه. و الحادي: سار سيرا عنيفا و زخ الجمر يزخ زخّا و زخيخا: برق.( آت)
[٣]أي رقوا و نقصوا.
[٤]الجرف: الجانب الذي اكله الماء من حاشية النهر.
[٥]يدل على جواز ترك الدفن و التثقيل و الالقاء في البحر عند الضرورة.( آت)
[٦]لعل هذا العمل كان من متممات أسباب نزول النقمة و العذاب عليهم و إلّا فهم فعلوا أشد و أقبح من ذلك كقتل الحسين عليه السلام و يدلّ هذا الخبر كسابقه على كون زيد مشكورا في جهاده مأجورا و لم يكن مدعيا للخلافة و الإمامة بل كان غرضه طلب ثار الحسين عليه السلام و ردّ الحق إلى مستحقّه كما يدلّ عليه أخبار كثيرة.( آت)
Same indexed hadith alkafi-14915; it ends on this printed page after beginning on pages 160-161.
لَا يُبَالِي النَّاصِبُ صَلَّى أَمْ زَنَى وَ هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِيهِمْ- عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً.
162. A number of our companions, from Sahl Bin Ziyad, from Ibn Fazzaal, from Hanaan, who has narrated the following: Abu Abdullah (asws) said: ‘It does not matter whether the hostile one (Al-Nasibi) Prays or commits adultery (it’s the same), and this is the Verse which has been Revealed regarding them: “[88:3] Labouring, (hostile one) [88:4] Entering into burning fire”.
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[5]إذ هو معاقب بأعماله الباطلة لاخلاله بما هو من أعظم شروطها و هو الولاية فهو كمن صلى بغير وضوء.( آت)ص 160
[1]الغاشية: الظاهر أنّه عليه السلام فسّر الناصبة بنصب العداوة لاهل البيت عليه السلام و يحتمل أن يكون عليه السلام فسر النصب بمعنى التعب اي يتعب في مشاق الاعمال و لا ينفعه.( آت)ص 161
لَوْ أَنَّ غَيْرَ وَلِيِّ عَلِيٍّ ع أَتَى الْفُرَاتَ وَ قَدْ أَشْرَفَ مَاؤُهُ عَلَى جَنْبَيْهِ وَ هُوَ يَزُخُّ زَخِيخاً فَتَنَاوَلَ بِكَفِّهِ وَ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَانَ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ.
163. Sahl Bin Ziyad, from Yaqoub Bin Yazeed, from Muhammad Bin Marazim and Yazeed Bin Hammaad altogether from Abu Abdullah Bin Sinan in what I think he narrated, who has narrated the following: Abu Abdullah (asws) having said: ‘If someone who is not a friend of Ali (asws) came to Al-Furaat and there was clear water on both his sides whilst he lowers his palms to take it by his hands, and says, ‘In the Name of Allah (azwj)’, and when he is free from that he says, ‘Praise be to Allah (azwj)’, it would be like (drinking) gushing blood or flesh of the swine’. (In another Hadith if a Momin drinks water like this it would keep on praising Allah in his stomach as long as it stays there).
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[2]بيان لوفور الماء و عدم احتياج الناس إليه و عدم توهم ضرر على أحد في شربه ليظهر ان الحرمة عليه ليس إلّا لعقيدته الفاسدة و قد خلق اللّه تعالى نعم الدارين للمؤمنين و هما حرامان على الكافرين.« و هو يزخ زخيخا» أي يبرق بريقا لصفائه او لوفوره او يدفع ماؤه إلى الساحل. و قال الفيروزآبادي: زخّه: رفعه في وهدة. و زيد: اغتاظ و وثب. و ببوله: رماه. و الحادي:ص 161
قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع كَيْفَ صَنَعْتُمْ بِعَمِّي زَيْدٍ قُلْتُ إِنَّهُمْ كَانُوا يَحْرُسُونَهُ فَلَمَّا شَفَ النَّاسُ أَخَذْنَا جُثَّتَهُ فَدَفَنَّاهُ فِي جُرُفٍ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ فَلَمَّا أَصْبَحُوا جَالَتِ الْخَيْلُ يَطْلُبُونَهُ فَوَجَدُوهُ فَأَحْرَقُوهُ فَقَالَ أَ فَلَا أَوْقَرْتُمُوهُ حَدِيداً وَ أَلْقَيْتُمُوهُ فِي الْفُرَاتِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ.
164. Ali Bin Ibrahim, from his father, from Ibn Abi ‘Umayr, from a man he mentioned, from Suleyman Bin Khalid who said: ‘Abu Abdullah (asws) said to me: ‘What did you do to my (asws) uncle Zayd?’ I said, ‘They were guarding him, so when the people dispersed, we took his body and buried him in on a cliff on the shores of Al-Furaat. When it was the morning, the horsemen came looking for him, so they found him and burnt his body’. He (asws) said: ‘So why did you not tie iron to him and throw him in Al-Furaat? Greetings of Allah (azwj) be upon him, and Curse of Allah (azwj) be upon his killers’.
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[3]أي رقوا و نقصوا.ص 161
[4]الجرف: الجانب الذي اكله الماء من حاشية النهر.ص 161
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ أَذِنَ فِي هَلَاكِ بَنِي أُمَيَّةَ بَعْدَ إِحْرَاقِهِمْ زَيْداً بِسَبْعَةِ أَيَّامٍ.
165. A number of our companions, from Sahl Bin Ziyad, from Al-Hassan Bin Ali Al-Washa, from the one whom he mentioned, who has narrated the following: Abu Abdullah (asws) having said that: ‘Allah (azwj) Gave Permission for the destruction of the Clan of Umayya seven days after their burning of the body of Zayd’.
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[6]لعل هذا العمل كان من متممات أسباب نزول النقمة و العذاب عليهم و إلّا فهم فعلوا أشد و أقبح من ذلك كقتل الحسين عليه السلام و يدلّ هذا الخبر كسابقه على كون زيد مشكورا في جهاده مأجورا و لم يكن مدعيا للخلافة و الإمامة بل كان غرضه طلب ثار الحسين عليه السلام و ردّ الحق إلى مستحقّه كما يدلّ عليه أخبار كثيرة.( آت)ص 161