Show clickable narrator chain
في النفقة على الخيل وأشباه ذلك .
الهوامش2
[٢]البقرة: ٢٧٤.ص 176
[٣]الفقيه ٢: ١٨٨.ص 176
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
في النفقة على الخيل وأشباه ذلك .
[٢]البقرة: ٢٧٤.ص 176
[٣]الفقيه ٢: ١٨٨.ص 176
الشهاب: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة .
[4]الشهاب...ص 176
وقال صلى الله عليه وآله: يمن الخيل في شقرها . الضوء: الخير هو النفع الحسن المرغوب فيه: وبالعكس منه الشر، والخيل اسم تقع على الفرسان والافراس، فالأول كقوله صلى الله عليه وآله وسلم: يا خيل الله اركبي " والثاني كقوله صلى الله عليه وآله وسلم: " عفوت لك من صدقة الخيل " يعني الأفراس، واشتقاق الخيل من الخيلاء لان الفرس كان له خيلاء في نفسه وكذلك الفارس، ولذلك يقال: ما ركب أحد فرسا إلا وجد في نفسه نخوة، وفي كلام للعجم: " إن الرستاقي إذا ركب الفرس نسي الله " والحديث مقصور على مدح الأفراس للغناء الذي جعله الله فيها، و لولا الخيل ما فتحت مدينة ولا يغلب على بلد من بلاد الكفار، وبها استنجد النبي صلى الله عليه وآله وصحابته من بعده فيما تيسر لهم من الاستيلاء وفتح البلاد ونشر دعوة الاسلام فيها، ولولا تقويهم بها لما تيسر لهم ذلك ولا تمشى لهم أمر، ثم إنها من أخص آلات الجهاد وأمر العدد لأعداء الاسلام. وذكر النواصي مجاز، وإنما اختصها بالذكر لأنها من أول ما يستقبلك منها ويقال: " أرى في ناصية فلان خيرا " وبالعكس، وروي عن وهب ابن منبه قال: في بعض الكتب: لما أراد الله أن يخلق الخيل قال للريح الجنوب: إني خالق منك خلقا أجعله عزا لأوليائي، وإجلالا لأهل طاعتي، فقبض قبضة من ريح الجنوب فخلق منها فرسا، وقال: سميتك فرسا وجعلتك عربيا، الخير معقود بناصيتك، والغنم محوز على ظهرك، وجعلتك تطير بلا جناح، فأنت للطلب وأنت للهرب. وروي أن تميما الداري كان ينقي شعيرا لفرسه وهو أمير على بيت المقدس فقيل له: لو كلفت هذا غيرك، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من نقى شعيرا لفرسه ثم قام به حتى يعلفه عليه كتب الله له بكل شعيرة حسنة. وعن أنس بن مالك رفعه: رباط يوم في سبيل الله خير من عبادة الرجل في أهله ثلاثمائة وستين يوما، كل يوم ألف سنة. ولم تزل العرب مكرمة لخيولها على ما تنطق به أشعارهم كما قال: تجاع لها العيال ولا تجاع وكما قال: وما تستوي والورد ساعة تفزع إلى غير ذلك مما يطول تعداده، وكان من سنتهم في الجاهلية أن يتمشى القبيلة إلى القبيلة في ثلاثة أشياء: إذا ولد لهم غلام شريف، أو نتج مهر جواد، أو نبغ لهم شاعر مفلق. وفائدة الحديث التنبيه على شرف منزلة الخيل، والامر باكرامها وراوي الحديث ابن عمر. رحمه الله: وقال في الحديث الثاني: اليمن: البركة والنماء، وقد يمن فلان فهو ميمون: إذا كان مباركا ويمن هو فهو يامن، وبالعكس منه شئم وشأم، وتيمنت بذلك: تبركت به، والشقرة في الانسان: حمرة صافية مع ميل البشرة إلى البياض، وهي في الخيل حمرة صافية يحمر معها العرف والذنب، فإذا اسود فهو الكميت، والشقرة في الجمال: حمرة شديدة يقال: بعير أشقر، والشقر: شقائق النعمان: الواحدة الشقرة قال طرفة: وتساقى القوم كأسا مرة * وعلى الخيل دماء كالشقر وشقرة لقب للحارث بن تميم بن مر، والنسب إليه شقري بفتح القاف، والأصل في الكلمة الحمرة. وروي في حديث آخر: يمن الخيل في الشقر، وعليكم بكل كميت أغر محجل أو أشقر ولا تقصوا أعرافها وأذنابها. وعن أبي قتادة الأنصاري أن رجلا قال: يا رسول الله أريد أن أشتري فرسا فأيها أشتري؟ قال: اشتر أدهم أرثم محجلا مطلق اليمين، أو من الكمت على هذه الشية. وقال صلى الله عليه وآله وسلم: لو جمعت خيل العرب في صعيد واحد ما سبقها إلا الأشقر. وقال: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث سرية فكان أول من جاء بالفتح صاحب أشقر. ولا ريب أن أقوى الخيل الشقر والكميت ولا كثير فرق بينهما إلا بالأعراف والأذناب، وفائدة الحديث تفضيل الشقر وبيان أنها أيمن وأبرك من غيرها، وراوي الحديث عيسى بن علي الهاشمي عن أبيه عن جده .
[5]الشهاب....ص 176
[1]في المخطوطة: سمرة.ص 178
[2]في المخطوطة: وعلا الخيل.ص 178
[3]الضوء: ليست عندي نسخته.ص 178
الشهاب: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الشوم في المرأة والفرس والدار . الضوء: الشوم: نقيض اليمن، وروي هذا الحديث على وجه آخر أن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا عدوى ولا هامة ولا صفر، وإن تكن الطيرة في شئ ففي المرأة والفرس والدار. والعدوي اسم من أعداه الجرب وغيره يعديه: إذا تجاوز منه إليه، وفي حديث آخر: " فما أعدى الأول " ولا يعني به أن بعض الأمراض لا يعدي، فقد رئي مشاهدة أن الجرب يعدي والرمد يعدي وغير ذلك من الأمراض، ولكن المعنى والله أعلم أنه لا ينبغي للانسان أن يعتقد أن هذه الأمراض لا تكاد تحصل إلا من العدوي فحسب، بل قد تعدي وقد يبتدئها الله ابتداء من غير عدوى، فلا عدوى مطلقة بحيث لا يكون ابتداء بالمرض، والأولى أن يقال: إن الله تعالى قد أجرى العادة بأن تجرب الصحيحة إذا ماست الجربة في بعض الأحوال، ولذلك قال: " لا يوردن ذو عاهة على مصح " وتكون العدوي محمولة على هذا، ثم ذكر رحمه الله الهامة والصفر نحو ما ذكرنا سابقا في باب العدوي والطيرة، ثم قال: قيل: إن شؤم المرأة كثره مهرها وسوء خلقها وأن لا تلد، وشؤم الدار ضيقها وسوء جوارها، وشوم الفرس أن لا يغزى عليها، وقيل: إن الشؤم في هذه الثلاثة لكثرة الانفاق عليها. وعن أنس قال: قال رجل: يا رسول الله إنا كنا في دار كثير فيها عددنا كثير فيها أموالنا، فتحولنا إلى دار أخرى فقل فيها عددنا، وقلت فيها أموالنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ذروها ذميمة ولا تأثير للدار. بل لعله صلى الله عليه وآله قال ذلك حتى لا يتأذوا بهذا الاعتقاد، وفائدة الحديث إعلام أن هذه الثلاثة الأشياء يكثر الخرج عليها وتذهب البركة من المال بسببها، وراوي الحديث عبد الله بن عمر .
[1]الشهاب: ليست عندي نسخته.ص 179
[2]الضوء: ليست عندي نسخته.ص 179
المجازات النبوية: قال صلى الله عليه وآله وسلم: خير الخيل الأدهم اللأقرح المحجل ثلاثا طلق اليد اليمنى. قال السيد: هذه من محاسن الاستعارات لأنه عليه السلام شبه الثلاث من قوائمه لالتفات التحجيل عليها بالثلاث المعقولة من قوايم البعير والمشكولة من قوائم الفرس، وشبه اليمنى منها لخلوها من التحجيل بالمطلقة من العقال أو العاطلة من الشكال ، يقال: ناقة طلق : إذا لم تكن معقولة وناقة عطل : إذا لم تكن مزمومة .
[١]العقال: القيد: والشكال: الحبل.ص 180
[٢]في المصدر: ويقال، ناقة علط: إذا لم تكن موسومة، ويقال: طلق: إذا لم تكن معقولة.ص 180
[٣]في المصدر: " وناقة علط " أقول: العلط من النوق: ما لاسمة لها ولا خطام.ص 180
[٤]المجازات النبوية: ١٢١ و 122.ص 180
رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يلوي ناصية فرس بأصبعه وهو يقول: " الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الاجر والغنيمة " ومعنى عقد الخير بنواصيها أنه ملازم لها كأنه معقود فيها، والمراد بالناصية هنا الشعر المسترسل على الجبهة قاله الخطابي وغيره، قال : وكني بالناصية عن جميع ذات الفرس كما يقال: فلان مبارك الناصية وميمون الغرة، أي الذات، وروى مسلم أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يكره الشكال من الخيل. والشكال: أن يكون الفرس في رجله اليمنى بياض أو في يده اليسرى ، أو في يده اليمنى ورجله اليسرى بياض، كذا وقع في تفسير صحيح مسلم، وهذا أحد الأقوال في الشكال، وقال أبو عبيدة وجمهور أهل اللغة والعرب: أن يكون منه ثلاث قوايم محجلة وواحدة مطلقة، تشبيها بالشكال الذي يشكل به الخيل، فإنه يكون في ثلاث قوائم غالبا، وقال ابن دريد: هو أن يكون محجلا في شق واحد في يده ورجله، فإن كان مخالفا قيل: شكال مخالف، وقيل: الشكال: بياض الرجلين. وقيل: بياض اليدين. قال العلماء: وإنما كرهه لأنه على صورة المشكول، وقيل: يحتمل أن يكون جرب ذلك الجنس فلم تكن فيه نجابة، وقال بعض العلماء: فإذا كان مع ذلك أغر زالت الكراهة له بزوال شبه الشكال . وروى النسائي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن شئ أحب إليه بعد النساء من الخيل. إسناده جيد. وروى الثعلبي باسناده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أنه قال: ما من فرس إلا ويؤذن له عند كل فجر : اللهم من خولتني من بني آدم وجعلتني له فاجعلني أحب ماله وأهله إليه . وفي طبقات ابن سعد بسنده عن غريب المليكي أن النبي صلى الله عليه وآله سئل عن قوله تعالى: " الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون " من هم؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: أصحاب الخيل ثم قال: المنفق على الخيل كالباسط يديه بالصدقة لا يقبضها، وأبوالها وأوراثها يوم القيامة كذكي المسك . وقال: الفرس واحد الخيل والجمع أفراس، الذكر والأنثى في ذلك سواء وأصله التأنيث وحكى ابن جني والفراء فرسة، وتصغير الفرس فريس، وإن أردت الأنثى خاصة لم تقل إلا فريسة بالهاء، ولفظها مشتق من الافتراس كأنها تفترس الأرض لسرعة مشيها ، وراكب الفرس: فارس، وهو مثل لابن وتامر، وروى أبو داود والحاكم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يسمي الأنثى من الخيل فرسا. قال ابن السكيت: يقال لراكب ذي الحافر من فرس أو بغل أو حمار: فارس. والفرس أشبه الحيوان بالانسان لما يوجد فيه من الكرم وشرف النفس وعلو الهمة، وتزعم العرب أنه كان وحشيا، وأول من ذلله وركبه إسماعيل عليه السلام، ومن ٤٠٧ قال: عريب أبو عبد الله المليكي عداده في أهل الشام قال البخاري: قيل: له صحبة اه ثم ذكر الحديث الوارد في تفسير الآية عنه.
[5]في المصدر: قالوا.ص 180
[6]في المصدر: وروى مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن أبي هريرة.ص 180
[1]في المصدر: وفي يده اليسرى.ص 181
[2]في المصدر: أهل اللغة والغريب هو أن يكون.ص 181
[3]في المصدر: لزوال شبهه بالشكال.ص 181
[4]ذكر في المصدر اسناده وتركه المصنف للاختصار.ص 181
[5]في المصدر: عند كل فجر بدعوة يدعو بها.ص 181
[6]في المصدر: وخولتني له فاجعلني أحب أهله وماله إليه.ص 181
[١]فيه تصحيف والصحيح: " عريب " بالمهملة، ترجمه ابن الأثير في أسد الغابة ٣:ص 182
[٢]البقرة: ٢٧٤.ص 182
[3]في المصدر: هم أصحاب الخيل.ص 182
[4]في المصدر: يده.ص 182
[5]حياة الحيوان 1: 223 و 224.ص 182
[6]في المصدر: بسرعة مشيها.ص 182
خرج عبد الصمد بن علي ومعه جماعة فبصر بأبي الحسن عليه السلام مقبلا راكبا بغلا، فقال لمن معه: مكانكم حتى أضحككم من موسى بن جعفر، فلما دنى منه قال: ما هذه الدابة التي لا تدرك عليها الثار، ولا تصلح عند النزال، فقال له أبو الحسن: تطأطأت عن سمو الخيل، وتجاوزت قمؤ العير وخير الأمور أوسطها، فأفحم عبد الصمد فما أحار جوابا . إرشاد المفيد: مرسلا مثله .
[١]الكافي ج ٦ ص ٥٤٠ ط الآخوندي.ص 196
[١]ارشاد المفيد: ٢٧٨ ط الآخوندي.ص 197
أنه عليه السلام كره الشكال في الخيل يعني أن يكون ثلاث قوائم منه محجلة، وواحدة مطلقة، وإنما أخذ هذا من الشكال الذي بشكل به الخيل شبه به لان الشكال إنما يكون في ثلاث قوايم أو أن تكون الثلاثة مطلقة ورجل محجلة، وليس يكون الشكال إلا في الرجل ولا يكون في اليد .
[٢]معاني الأخبار: ٢٨٤ ط مكتبة الصدوق.ص 197
تذاكرنا الشؤم فقال الشوم في ثلاثة في المرأة والدابة والدار، فأما شؤم المرأة فكثرة مهرها وعقوق زوجها، وأما الدابة فسوء خلقها ومنعها ظهرها، وأما الدار فضيق ساحتها وشر جيرانها وكثرة عيوبها .
[١]معاني الأخبار: ١٥٢، أمالي الصدوق: ١٤٥.ص 198
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الشؤم في ثلاثة أشياء في الدابة والمرأة والدار فأما المرأة فشؤمها غلاء مهرها وعسر ولادتها، وأما الدابة فشؤمها عللها وسوء خلقها وأما الدار فشؤمها ضيقها وخبث جيرانها .
[٢]معاني الأخبار: ١٥٢.ص 198
لما قدم أبو عبد الله عليه السلام الحيرة أتيته فسألني عن صناعتي فقلت نخاس فقال: نخاس الدواب؟ فقلت نعم، وكنت رث الحال، فقال اطلب لي بغلة فضحاء بيضاء الأعفاج بيضاء البطن، فقلت ما رأيت هذه الصفة قط، فقال بلى فخرجت من عنده، فلقيت غلاما تحته بغلة بهذه الصفة، فسألته عنها فدلني على مولاه، فأتيته فلم أبرح حتى اشتريتها ثم أتيت أبا عبد الله عليه السلام فقال: نعم هذه الصفة طلبت، ثم دعا لي فقال أنمى الله ولدك، وكثر مالك، فرزقت من ذلك ببركة دعائه، وقنيت من الأولاد ما قصرت عنه الأمنية .
[١]رجال الكشي ص ٣١١ تحقيق المصطفوي.ص 199
مررت بأبي عبد الله عليه السلام وقد نزل الحيرة فقال لي ما علاجك؟ قلت نخاس، فقال أصب لي بغلة فضحاء، قلت جعلت فداك وما الفضحاء؟ قال دهماء بيضاء البطن، بيضاء الأفجاج، بيضاء الجحفلة، قال: فقلت: والله ما رأيت مثل هذه الصفة. فرجعت من عنده فساعة دخلت الخندق، فإذا غلام قد أسقى بغلة على هذه الصفة فسألت الغلام لمن هذه البغلة فقال لمولاي، فقلت: يبيعها؟ فقال لا أدري فتبعته حتى أتيت مولاه فاشتريتها منه، وأتيته بها، فقال: هذه الصفة التي أردتها قلت: جعلت فداك ادع الله لي، فقال أكثر الله مالك وولدك، قال: فصرت أكثر أهل الكوفة مالا وولدا.
أرسل إلي أبو عبد الله عليه السلام وقد أسرج له بغل وحمار، فقال لي: هل لك أن تركب معنا إلى مالنا؟ قلت: نعم، قال أيهما أحب إليك؟ قلت الحمار، فقال: الحمار أرفقهما بي؟ قال فركبت البغل وركب الحمار، ثم سرنا فبينما هو يحدثنا إذ انكب على السرج مليا ثم رفع رأسه فقلت ما أرى السرج إلا وقد ضاق عنك، فلو تحولت على البغل، فقال كلا، ولكن الحمار اختال، فصنعت كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ركب حمارا يقال له عفير، فاختال فوضع رأسه على القربوس ما شاء الله، ثم رفع رأسه فقال: يا رب هذا عمل غفير ليس هو من عملي .
[١]رجال الكشي ص ٢١٥ تحقيق المصطفوي.ص 200
أنه سمع عبد الله بن عطا يقول قال أبو جعفر عليه السلام قم فأسرج دابتين حمارا وبغلا فأسرجت حمارا وبغلا وقدمت إليه البغل، فرأيت أنه أحبهما إليه فقال من أمرك أن تقدم إلى هذا البغل؟ قلت اخترته لك، قال فأمرتك أن تختار لي؟ ثم قال لي إن أحب المطايا إلى الحمر قال فقدمت إليه الحمار فركب وركبت الحديث . المحاسن عن أبي فضالة مثله . * (باب 8) * حق الدابة على صاحبها وآداب ركوبها وحملها وبعض النوادر
[٢]الكافي ج ٨ ص ٢٧٦.ص 200
[3]المحاسن: 352.ص 200
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للدابة على صاحبها خصال ست يبدء بعلفها إذا نزل ويعرض عليها الماء إذا مر به، ولا يضرب وجهها، فإنها تسبح بحمد ربها، و لا يقف على ظهرها إلا في سبيل الله عز وجل، ولا يحملها فوق طاقتها ولا يكلفها من المشي إلا ما تطيق .
[١]الخصال ج ١ ص ١٦٠. ط نجف.ص 201
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: للدابة على صاحبها خصال وذكر مثله .
[٢][٢] الفقيه ج ٢ ص ١٨٧.ص 201
للدابة على صاحبها سبعة حقوق: لا يحملها فوق طاقتها، ولا يتخذ ظهرها مجلسا يتحدث عليه، و يبدأ بعلفها إذا نزل، ولا يسمها في وجهها، ولا يضربها في وجهها فإنها تسبح ويعرض عليها الماء إذا مر به، ولا يضربها على النفار، ويضربها على العثار لأنها ترى ما لا ترون . الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: للدابة على صاحبها ستة حقوق، إلى قوله إذا مر به، ثم قال بعد أخبار: وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: اضربوها على العثار ولا تضربوها على النفار . المحاسن: عن النوفلي مثله وفيه ستة حقوق إلى قوله إذا مر به .
[١]أمالي الصدوق: ٣٠٣.ص 202
[٢]الكافي ج ٦ ص ٥٣٨.ص 202
[٣]المحاسن: ٦٣٧.ص 202
الخصال: في الأربعمأة قال أمير المؤمنين عليه السلام: من سافر منكم بدابة فليبدء حين ينزل بعلفها وسقيها . المحاسن: عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
[١]الخصال ج ٢ ص ١٥٩.ص 203
[٢]المحاسن: ٣٦١.ص 203
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث طويل: لا يرتدف ثلاثة على دابة فان أحدهم ملعون وهو المقدم . المحاسن: عدة من أصحابنا عن ابن أسباط مثله .
[٣]علل الشرايع ص ١٩٤، الخصال ج 1 ص 49.ص 203
[4]المحاسن: 627.ص 203
أن النبي صلى الله عليه وآله أبصر ناقة معقولة وعليها جهازها، فقال: أين صاحبها؟ مروه فليستعد غدا للخصومة .
[5]المحاسن 1: 36.ص 203
مر قطار لأبي عبد الله عليه السلام فرأى زاملة قد مالت، فقال: يا غلام اعدل على هذا الجمل فان الله يحب العدل .
[١]الفقيه ج ٢ ص ١٩١، المحاسن: ٣٦١.ص 204
حج علي بن الحسين عليه السلام على راحلته عشر حجج ما قرعها بسوط، ولقد بركت به سنة من سنواته فما قرعها بسوط . ومنه عن أبيه عن ابن المغيرة ومحمد بن سنان عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن لكل شئ حرمة وحرمة البهايم في وجوهها . الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عنه عليه السلام مثله
[٢]المحاسن: ٣٦١.ص 204
[٣]المحاسن: ٦٣٢.ص 204
قال أمير المؤمنين عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تضربوا وجوه الدواب وكل شئ فيه الروح، فإنه يسبح بحمد الله . ومنه: عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام لا تضربوا الدواب على وجوهها، فإنها تسبح بحمد ربها. وفي حديث آخر: ولا تسموها في وجوهها . الكافي: عن العدة عن أحمد بن محمد عن القاسم مثله . الخصال: في الأربعمأة مثل الحديث الأول.
[٥]المحاسن: ٦٣٣.ص 204
[٦]المحاسن: ٦٣٣.ص 204
[٧]الكافي ج ٦ ص ٥٣٨.ص 204
ألا يستحيي أحدكم أن يغني على دابته وهي تسبح. وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: اضربوها على النفار ولا تضربوها على العثار . ومنه: عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال: للدابة على صاحبها ستة حقوق لا يحملها فوق طاقتها، ولا يتخذ ظهورها مجالس، فيتحدث عليها، ويبدء بعلفها إذا نزل، ويعرض عليها الماء إذا مر به، ولا يسمها في وجوهها فإنها تسبح . ومنه: عن يعقوب بن يزيد عن يحيى بن المبارك عن علي بن حسان قال قال أبو ذر تقول الدابة: اللهم ارزقني مليك صدق يرفق بي، ويحسن إلى ويطعمني ويسقيني ولا يعنف على . ومنه: عن محمد بن علي عن ابن أسباط عن علي بن جعفر عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: ما من دابة يريد صاحبها أن يركبها إلا قالت اللهم اجعله بي رحيما . ومنه: عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا ركب العبد الدابة قالت اللهم اجعله بي رحيما . ومنه: عن ابن فضال عن أبي المغرا عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد فيما أظن عن أبي عبد الله عليه السلام قال رئي أبو ذر رضي الله عنه يسقى حمارا له بالربذة، فقال له بعض الناس: أمالك يا باذر من يسقى لك هذا الحمار، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما من دابة إلا وهي تسأل كل صباح اللهم ارزقني مليكا صالحا يشبعني من العلف، ويرويني من الماء، ولا يكلفنى فوق طاقتي، فأنا أحب أن أسقيه بنفسي . ومنه: عن محمد بن علي عن ابن أسباط عن سيابة بن ضريس عن سعيد بن غزوان عن: أبي عبد الله عليه السلام مثله . الكافي: عن العدة عن أحمد بن محمد عن ابن فضال مثله وفيه قال فيما ظن .
[١]المحاسن: ٦٢٣.ص 205
[٢]المحاسن: ٦٢٣.ص 205
[٣]المحاسن: ٦٢٦.ص 205
[٤]المحاسن: ٦٢٦.ص 205
[٥]المحاسن: ٦٢٦.ص 205
[٦]المحاسن: ٦٢٦.ص 205
[٧]المحاسن: ٦٢٦.ص 205
[٨]الكافي ج ٦ ص ٥٣٧.ص 205
أرسل إلى المفضل بن عمر أن أشترى لأبي عبد الله عليه السلام جملا فاشتريت جملا بثمانين درهما فقدم به على أبي عبد الله عليه السلام فقال لي: أتراه يحمل القبة؟ فشددت عليه القبة وركبته فاستعرضته ثم قال: لو أن الناس يعلمون كنه حملان الله على الضعيف ما غالوا ببهيمة . ومنه: عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن ابن سنان قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن صلاة المغرب فقال أنخ إذا غابت الشمس، قال فإنه يشتد على إناخته مرتين قال: افعل فإنه أصون للظهر . ومنه: عن بعض أصحابنا رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تضربوها على العثار واضربوها على النفار، وقال لا تغنوا على ظهورها أما يستحيي أحدكم أن يغني على ظهر دابته وهي تسبح . ومنه: عن بعض أصحابه رفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال: قال علي بن الحسين عليه السلام لابنه محمد عليه السلام حين حضرته الوفاة: إني قد حججت على ناقتي هذه عشرين حجة فلم أقرعها بسوط قرعة، فإذا نفقت فادفنها لا يأكل لحمها السباع، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: مامن بعير يوقف عليه موقف عرفة سبع حجج إلا جعله الله من نعم الجنة، وبارك في نسله، فلما نفقت حفر لها أبو جعفر عليه السلام ودفنها .
[1]المحاسن: 638.ص 206
[2]المحاسن: 639.ص 206
[3]المحاسن: 627.ص 206
[4]المحاسن: 635.ص 206
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: انه ليس من دابة عرف بها خمس وقفات إلا كانت من نعم الجنة قال: روى بعضهم وقف بها ثلاث وقفات . ومنه عن محمد بن سنان عن عبد الاعلى عن أحدهما عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنه ليس من بعير إلا على ذروته شيطان، فامتهنوهن ولا يقول أحدكم أريح بعيري فان الله هو الذي يحمل . ومنه: عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال قال رسول الله: إن على ذروة كل بعير شيطانا فامتهنوها لأنفسكم، وذللوها واذكروا اسم الله عليها، فإنما يحمل الله . ومنه: عن أبي طالب عن أنس بن عياض الليثي، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن على ذروة كل بعير شيطانا فامتهنوها لأنفسكم، و ذللوها، واذكروا اسم الله عليها كما أمركم الله .
[١]المحاسن: ٦٣٦.ص 207
[٢]المحاسن: ٦٣٦.ص 207
[٣]المحاسن: ٦٣٦.ص 207
[٤]المحاسن: ٦٣٦.ص 207
خرجنا مع أبي جعفر عليه السلام إلى أرضه بطيبة ومعه عمرو بن دينار وأناس من أصحابه، فأقمنا بطيبة ما شاء الله وركب أبو جعفر عليه السلام على جمل صعب، فقال له عمرو بن دينار ما أصعب بعيركم؟ فقال له أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إن على ذروة كل بعير شيطانا فامتهنوها وذللوها، وذكروا اسم الله عليها، فإنما يحمل الله ثم دخل مكة ودخلنا معه بغير إحرام . الكافي: عن العدة عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد مثله .
[١]المحاسن: ٦٣٧.ص 208
[٢]الكافي ج ٦ ص ٥٤٣.ص 208
لو يعلم الحاج ماله من الحملان ما غالى أحد للبعير . ومنه: عن محمد بن علي عن الحجال عن صفوان الجمال قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لو يعلم الناس كنه حملان الله على الضعيف ما غالوا ببهيمة . ومنه: عن أبيه عن محمد بن عمرو عن سليمان الرحال عن ابن أبي يعفور، قال مر بي أبو عبد الله عليه السلام وأنا أمشى عن ناقتي، فقال مالك لا تركب؟ فقلت: ضعفت ناقتي، و أردت أن أخفف عنها، فقال: رحمك الله اركب، فان الله يحمل على الضعيف والقوى . الكافي عن العدة عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه مثله .
[٣]المحاسن: ٦٣٧.ص 208
[٤]المحاسن: ٦٣٧.ص 208
[٥]المحاسن: ٦٣٧.ص 208
[٦]الكافي ج ٦ ص ٥٤٢.ص 208
إذا عثرت الدابة تحت الرجل فقال لها: تعست تقول تعس وانتكس أعصانا لربه . الكافي عن عدة من أصحابه عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد بن يسار عن عبيد الله الدهقان عن درست عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: وذكر مثله . وقال الفيروزآبادي التعس الهلاك والعثار والسقوط والشر والبعد والانحطاط والفعل كمنع وسمع أو إذا خاطبت قلت تعست كمنع، وإذا حكيت قلت تعس كسمع وقال: انتكس أي وقع على رأسه انتهى. وقوله " لربه " الظاهر أن المراد به الرب سبحانه كما هو المصرح به في غيره ويحتمل أن يكون المراد بالرب المالك أي ما عصيتك في هذه العثرة إذ لم تكن باختياري وأنت عصيت ربك كثيرا.
[١]المحاسن: ٦٣١.ص 209
[٢]الكافي ج ٦ ص ٥٣٨.ص 209
على كل منخر من الدواب شيطانا فإذا أراد أحدكم أن يلجمها فليسم الله عز وجل . الكافي: عن العدة عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن عن يعقوب بن جعفر قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام وذكر مثله .
[٣]مكارم الأخلاق: ٣٠٣.ص 209
[٤]الكافي ج ٦ ص ٥٣٩.ص 209
أيما دابة استصعبت على صاحبها من لجام ونفار فليقرأ في اذنها أو عليها " أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه ترجعون " وليقل " اللهم سخرها وبارك لي فيها بحق محمد وآل محمد " واقرء إنا أنزلناه . الكافي: عن العدة عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي عبيدة مثله إلى قوله وإليه ترجعون .
[5]مكارم الأخلاق: 303.ص 209
[١]الكافي ج ٦ ص ٥٤٠.ص 210
قال علي عليه السلام: للدابة على صاحبها ست خصال يبدأ بعلفها إذا نزل، ويعرض عليها الماء إذا مر به ولا يضربها إلا على حق ولا يحتملها إلا ما تطيق ولا يكلفها من السير إلا طاقتها، ولا يقف عليها فواقا. وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تتخذوا ظهور الدواب كراسي فرب دابة مركوبة خير من راكبها، وأطوع لله تعالى وأكثر ذكرا. وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام: نهي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن توسم الدواب على وجوهها فإنها تسبح بحمد ربها. وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قلدوا النساء ولو بسير، وقلدوا الخيل ولا تقلدوها الأوتار .
[٢]نوادر الراوندي ١٤ و ١٥.ص 210
قلدوا الخيل طلب أعداء الدين والدفاع عن المسلمين، ولا تقلدوها طلب أوتار الجاهلية ودخول مصارع الحمية. وإذا حمل الخبر على التأويل الآخر خرج عن أن يكون مجازا وهو أن يكون المراد النهي عن تقليد الخيل أوتار القسي وقيل في وجه النهي عن ذلك قولان أحدهما أن يكون عليه السلام إنما نهى عنه لان الخيل ربما رعت الأكلاء والأشجار فنشبت الأوتار في أعناقها ببعض شعب ما ترعاه من ذلك، فخنقتها أو حبستها على عدم المأكل والمشرب حتى تقضى نحبها. والوجه الآخر أنهم كانوا في الجاهلية يعتقدون أن تقليد الخيل بالأوتار يرفع عنها حمة عين العاين وشرارة نظر المستحسن، فتكون كالعوذ لها والاحراز عليها، فأراد عليه السلام أن يعلمهم أن تلك الأوتار لا تدفع ضررا ولا تصرف حذرا وإنما الله سبحانه وتعالى الدافع الكافي والمعيذ الواقي ومما يقوى هذا التأويل ما روي من أمره عليه السلام بقطع الأوتار عن أعناق الخيل. ولتقليد الخيل وجه آخر وهو أن العرب كانت إذا قدرت وظفرت قلدت الخيل العمائم وذكر أن معاوية لما تغلب على الامر ودخل الكوفة بعد صلح الحسين عليه السلام فعل ذلك بخيله.
[٣]المجازات النبوية: ١٦٥.ص 210
المجازات: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الركب أسنتها وفي رواية أخرى فاعطوا الركاب أسنانها . وهذه استعارة والمراد بالأسنة هيهنا على ما قاله جماعة من علماء اللغة الأسنان وهو جمع جمع لان الأسنان جمع سن والأسنة جمع الأسنان، والركب جمع الركاب، فكأنه عليه السلام أمرهم بأن يمكنوا ركابهم زمان الخصب من الرعى في طرق أسفارهم، وعند نزولهم وارتحالهم فكنى عن ذلك باعطائها أسنانها، والمراد تمكينها من استعمال أسنانها في اجتذاب الأكلاء والأعشاب، فكأنهم بتمكينها من ذلك قد أعطوها أسنانها، وهذا كما يقول القائل لغيره: أعط الفرس عنانها، وأعط الراحلة زمامها: أي مكنها من التوسع في الجري ومد العنق في الخطو. وعندي في ذلك وجه آخر وهو أن يكون المراد مكنوا الركاب في الخصب من أن يسمن بكثرة الرعي، فإنهم قد عبروا في أشعارهم عن سمن الإبل بالسلاح تارة، و بالأسنة تارة، فان سمنها وشارتها في عين صاحبها يمنعه من أن ينحرها للضيافة ويبذلها لطراقة، فجعل السمن لها كالسلاح الذي يدافع به عن نحرها، وتماطل به عن عقرها.
[١]المجازات النبوية: ١٦٧.ص 211
سمعت الوليد بن صبيح يقول لأبي عبد الله عليه السلام إن أبا حنيفة رأى هلال ذي الحجة بالقادسية وشهد معنا عرفة، فقال ما لهذا صلاة ما لهذا حج. وحج علي بن الحسين عليه السلام على ناقة له أربعين حجة فما قرعها بسوط . ومنه: باسناده الصحيح عن علي بن رئاب عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله ومرثد بن أبي مرثد الغنوي يعقبون بعيرا بينهم وهم منطلقون إلى بدر .
[١]الفقيه ج ٢ ص ١٩١.ص 212
[٢]الفقيه ج ٢ ص ١٩٢.ص 212
الفقيه: قال علي عليه السلام في الدواب: لا تضربوها الوجوه ولا تلعنوها فان الله عز وجل لعن لا عنها. وفي خبر آخر: لا تقبحوا الوجوه. وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إن الدواب إذا لعنت لزمتها اللعنة .
[٣]الفقيه ج ٢ ص ١٨٨.ص 212
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله تبارك وتعالى يحب الرفق ويعين عليه، فإذا ركبتم الدواب العجاف فأنزلوها منازلها فإن كانت الأرض مجدبة فانجوا عليها، وإن كانت مخصبة فأنزلوها منازلها. وقال صلى الله عليه وآله: من سافر منكم بدابة فليبدء حين ينزل بعلفها وسقيها . وقال أبو جعفر عليه السلام: إذا سرت في أرض خصبة فأرفق بالسير، وإذا سرت في أرض مجدبة فعجل بالسير .
[١]الفقيه ج ٢ ص ١٨٩.ص 213
[٢]الفقيه ج ٢ ص ١٩٠.ص 213
سئل الصادق عليه السلام متى أضرب دابتي تحتي؟ فقال إذ لم تمش كمشيتها إلى مذودها الفقيه: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله .
[٣]الكافي ج ٦ ص ٥٣٨.ص 213
[٤]الفقيه ج ٢ ص ١٨٧.ص 213
قال رسول الله: لا تتوركوا على الدواب ولا تتخذوا ظهورها مجالس .
[١]الكافي ج ٦ ص ٥٣٩.ص 214
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اضربوها على النفار ولا تضربوها على العثار . الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن من الحق أن يقول الراكب للماشي: الطريق. وفي نسخة أخرى: إن من الجور أن يقول الراكب للماشي: الطريق .
[٢]فروع الكافي ٦: ٥٤٠.ص 214
[٣]فروع الكافي ٦: ٥٤٠.ص 214
من الجور قول الراكب للماشي الطريق .
[١]الخصال: ٣ فيه: للراجل.ص 215
الفقيه: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أخروا الأحمال فان اليدين معلقة والرجلين موثقة .
[٢]من لا يحضره الفقيه ٢: ١٩١.ص 215
قال أبو الحسن عليه السلام: من مروة الرجل أن يكون دوابه سمانا قال: وسمعته يقول: ثلاث من المروة: فراهة الدابة، وحسن وجه المملوك. والفرس السرى .
[٣]فروع الكافي ٦: ٤٧٩.ص 215
نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن ضرب وجوه البهائم، ونهى عن قتل النحل ونهى عن الوسم في وجوه البهايم .
[٥]المجالس: ٢٥٥ (م ٦٦) من لا يحضره الفقيه ٤: ٥.ص 215
حججت مع أبي علي بن الحسين عليهما السلام فالتاثت عليه الناقة في سيرها فأشار إليها بالقضيب ثم قال: آه لولا القصاص، ورد يده عنها .
[6]في المصدر: الرافعي.ص 215
[١]الارشاد: ٢٤٠ (طبعة الآخوندي).ص 216
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كل لهو المؤمن باطل إلا في ثلاث: في تأديبه الفرس، ورميه عن قوسه، وملاعبته امرأته فإنهن حق، الخبر .
[٣]فروع الكافي ٥: ٥٠ صدره: اركبوا وارموا وان ترموا أحب إلى من أن تركبوا ثم قال: كل، ذيله: الا ان الله عز وجل ليدخل في السهم الواحد الثلاثة الجنة: عامل الخشبة والمقوى به في سبيل الله والرامي به في سبيل الله.ص 216
قال الفضل بن العباس: أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله بغلة أهداها له كسرى أو قيصر فركبها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بجل من شعر وأردفني خلفه، الخبر .
[٤]من لا يحضره الفقيه: ٤: ٢٩٦.ص 216