الانعام : وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه ١٩ «وقال تعالى» : كلوا من ثمره إذا أثمر ١٤١ و «قال سبحانه» : كلوا مما رزقكم الله ١٤٢ «وقال تعالى» : فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم ١٤٥ الاعراف : ولقد مكناكم في الارض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون ١٠ «وقال تعالى» : ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ١٢ «وقال تعالى» : ولكم في الارض مستقر ومتاع إلى حين ٢٤ «وقال سبحانه» : يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ٢٦ «وقال تعالى» : وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحيوة الدنيا خالصة يوم القيامة ٣١ ، ٣٢ «وقال تعالى» : ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والاغلال التي كانت عليهم ١٥٧ التوبة : يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الاحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ٣٤ «وقال تعالى» : ويؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ٦١ «وقال تعالى» : والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ٧١ « وقال تعالى » : ما على المحسنين من سبيل ٩١ «وقال تعالى» : وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
(باب ٣٣) *(مايمكن أن يستنبط من الايات والاخبار من متفرقات مسائل اصول الفقه)* الايات ، البقرة : الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم ٢٢ «وقال تعالي» : هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ٢٩ «وقال تعالى» : ولكم في الارض مستقر ومتاع إلى حين ٣٦ «و قال لبني إسرائيل» : كلوا واشربوا من رزق الله ٦٠ «وقال تعالى» : فافعلوا ما تؤمرون ٦٨ «وقال تعالى» : يا أيها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا ١٦٨ «وقال تعالى» : يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات مارزقناكم ١٧٢ «وقال سبحانه» : فمن اضطر غير باغ ولاعاد فلا إثم عليه ١٧٣ «وقال تعالى» : ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ١٨٨ «وقال تعالى» : ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ١٩٥ «وقال تعالى» : فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ١٩٤ النساء : يريد الله أن يخفف عنكم ٢٨ « وقال تعالى » : لاتأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ٢٩ «وقال سبحانه» ، ويتبع غير سبيل المؤمنين ١١٥ «وقال تعالى» : ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ١٤١ «وقال تعالى» : مالهم به من علم إلا اتباع الظن ١٥٧
ابراهيم : فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الانهار ٣٢ الحجر : وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين « إلى قوله تعالى» : فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين ٢٢ النحل : والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون وتحمل أثقالكم إلى بلدكم تكونوا بالغيه إلا بشق الانفس إن ربكم لرؤف رحيم والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة «إلى قوله تعالى» : هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون «إلى قوله تعالى» : وما ذرأ لكم في الارض مختلفا ألوانه إن في ذلك لآية لقوم يذكرون وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون ٥ ـ ١٤ «وقال تعالى» : يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون ٥٠ «وقال تعالى» : والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الانعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها و أشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال أكنانا وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون ٨١ «وقال تعالى» : فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا ١١٤ طه : فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى كلوا وارعوا أنعامكم ٥٣ ، ٥٤ « وقال تعالى » : كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه ٨١ الحج : ألم تر أن الله سخر لكم ما في الارض والفلك تجرى في البحر بأمره ٦٥ «وقال تعالى» : وما جعل عليكم في الدين من حرج ٧٨ المؤمنون : وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الارض وإنا على ذهاب به لقادرون فأنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين وإن لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون وعليها وعلى الفلك تحملون ١٨ ـ ٢٢ «وقال تعالى» : يا أيها الرسل كلوا من الطيبات ٥١ النور : فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم عذاب أليم ٦٣ الشعراء : أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون ١٣٣ لقمان : ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الارض ٢٠ التنزيل : أو لم يروا أنا نسوق الماء إلى الارض الجرز فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون ٢٧ الاحزاب : لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجوالله واليوم الاخر ٢١ يس : وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون «إلى قوله» : ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا تشكرون ٣٥ «وقال تعالى» : أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون ٧١ ، ٧٢ ، ٧٣ السجدة : وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكوة. الآية ٧ حمعسق : وجزاء سيئة سيئة مثلها ٤٠ الجاثية : ألله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون وسخر لكم ما في السموات وما في الارض جميعا منه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ١٢ ، ١٣ محمد : ولا تبطلوا أعمالكم ٣٣ الحجرات : إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ٦ ق : ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد والنخل باسقات لها طلع نضيد رزقا للعباد ٩ النجم : ألا تزر وازرة وزر اخرى وأن ليس للانسان إلا ماسعى ٣٨ ، ٣٩ الرحمن : والارض وضعها للانام إلى آخر الآيات ١٠ الحديد : وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس ٢٥ الحشر : وما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا ٧ الملك : هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور ١٥ نوح : والله جعل لكم الارض بساطا لتسلكوا منها سبلا فجاجا ١٩ ، ٢٠ المدثر : يتسائلون عن المجرمين ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ٤٠ القيامة : بل الانسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ١٤ ، ١٥ المرسلات : ألم نجعل الارض كفاتا أحياء وأمواتا «إلى قوله تعالى» : وأسقيناكم ماء فراتا ٢٧ النازعات : والارض بعد ذلك دحيها أخرج منها مائها ومرعيها والجبال أرسيها متاعا لكم ولانعامكم ٣٠ ـ ٣٣ عبس : فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة و أبا متاعا لكم ولانعامكم ٢٧ ـ ٣٢
ير : أحمد بن محمد ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن موسى بن بكر قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 : الرجل يغمى عليه اليوم أو يومين أو ثلاثة أو أكثر ذلك كم يقضي من صلاته؟ فقال : ألا اخبرك بما ينتظم هذا وأشباهه فقال : كل ما غلب الله عليه من أمر فالله أعذر لعبده. وزاد فيه غيره قال : قال أبوعبدالله 7 : وهذا من الابواب التي يفتح كل باب منها ألف باب.
شا : قال أميرالمؤمنين 7 : من كان على يقين فأصابه شك فليمض على يقينه ، فإن اليقين لا يدفع بالشك.
غو : قال الصادق 7 : كل شئ مطلق حتى يرد فيه نص.
وقال النبي 9 : حكمي على الواحد حكمي على الجماعة.
وروى إسحاق بن عمار عن الصادق 7 :
Show clickable narrator chain
أن عليا 7 كان يقول : أبهموا ماأبهمه الله.
وقال النبي 9 ما اجتمع الحرام والحلال إلا غلب الحرام الحلال.
وقال 9 : إن الناس مسلطون على أموالهم.
ين : حماد ، عن حريز ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
كل شئ في القرآن أو فصاحبه بالخيار يختار ماشاء.
ين : عن سماعة عنه 7 قال :
Show clickable narrator chain
ليس شئ مما حرم الله إلا وقد أحله لمن اضطر إليه. [١]أى كل شى ورد في القران بينه وبين غيره كلمة «أو» فصاحبه بالخيار.
كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن حديد ، عن مرازم ، قال :
Show clickable narrator chain
سألت أباعبدالله 7 عن المريض لا يقدر على الصلاة ، قال : فقال : كل ما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر.
كا : علي ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل ، جميعا عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
سمعته يقول في المغمى عليه : ما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر.
كا : علي ، عن أبيه ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
سمعته يقول : كل شئ هو لك حلال حتى تعلم أنه حرام بعينه فتدعه من قبل نفسك ، وذلك مثل الثوب يكون قداشتريته وهو سرقة ، أو المملوك عندك ولعله حر قد باع نفسه أو خدع فبيع أوقهر ، أوامرأة تحتك وهي اختك أو رضيعتك ، والاشياء كلها على هذا حتى يستبين لك غير ذلك أوتقوم به البينة.
كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن حريز قال :
Show clickable narrator chain
كانت لاسماعيل بن أبي عبدالله دنانير وأراد رجل من قريش أن يخرج إلى اليمن فقال إسماعيل : يا أبت إن فلانا يريد الخروج إلى اليمن وعندي كذاو كذا دينارا ، أفترى أن أدفعها إليه يبتاع لي بها بضاعة من اليمن؟ فقال أبوعبدالله 7 : يابني أما بلغك أنه يشرب الخمر؟ فقال : هكذا يقول الناس ، فقال : يا بني إن الله عزوجل يقول في كتابه : يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين. يقول : يصدق لله ويصدق ، للمؤمنين فإذا شهد عندك المؤمنون فصدقهم.
يب : أخبرني الشيخ ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن ، وسعد ، عن ابن عيسى ، وابن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
سألته عن الجنب يجعل الركوة أوالتور[١] فيدخل إصبعه فيه ، قال : إن كانت يده قذرة فليهرقه ، وإن كان لم يصبها قذر فليغتسل منه ، هذا [١]الركوة مثلثة الراء مع سكون الواو : زورق صغير. إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء. والتور بفتح التاء وسكون الواو : إناء صغير. مما قال الله تعالى : ماجعل عليكم في الدين من حرج.
كا ، يب : بالاسناد ، عن الحسين ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن الفضيل ، قال :
Show clickable narrator chain
سئل أبوعبدالله 7 عن الجنب يغتسل فينتضح الماء من الارض في الاناء فقال : لابأس ، هذا مما قال الله تعالى : ما جعل عليكم في الدين من حرج.
يب ، كا : علي ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة قال :
Show clickable narrator chain
قال أبوجعفر 7 : تابع بين الوضوء ـ كما قال الله عزوجل ـ ابدأ بالوجه ، ثم باليدين ، ثم امسح الرأس والرجلين ، ولاتقد من شيئا بين يدي شئ تخالف ما أمرت به ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ : ابدأ بما بدأالله عزوجل به.
يب : الحسين بن سعيد ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة قال :
Show clickable narrator chain
قلت له : الرجل ينام وإن حرك إلى جنبه شئ لم يعلم به؟ قال : لا حتى يستيقن أنه قدنام ، فإنه على يقين من وضوئه ، ولاينقض اليقين أبدا بالشك ولكن ينقضه بيقين آخر. والحديث مختصر.
ختص : قال أبوعبدالله 7 : رفع عن هذه الامة ست :
Show clickable narrator chain
الخطأ ، و النسيان ، وما استكرهوا عليه ، وما لايعلمون ، وما لايطيقون ، وما اضطروا إليه.
ما : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمدبن وهبان ، عن علي بن حبشي ، عن العباس بن محمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن الحسين بن أبي غندر[١]عن أبيه ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
الاشياء مطلقة مالم يرد عليك أمر ونهي ، وكل شئ يكون فيه حلال وحرام فهو لك حلال أبدا ما لم تعرف الحرام منه فتدعه.
يه : روي عن الصادق 7
Show clickable narrator chain
أنه قال : كل شئ مطلق حتى يرد فيه نهي.
كا : العدة ، عن سهل ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبدالعزيز العبدي ، عن عبيدبن زرارة قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 : قوله عزوجل : فمن شهد منكم الشهر فليصمه. قال : ما أبينها! من شهد فليصمه ، ومن سافر فلايصمه. [١]غندر كقنفذ. اورده النجاشى في رجاله وقال : كوفى يروى عن أبيه عن أبى عبدالله 7 ويقال : هو عن موسى بن جعفر 7. له كتاب اه.
كا ، يب : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن داود بن النعمان ، عن أبي أيوب قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 : إنا نريد أن نتعجل السير ـ وكانت ليلة النفر حين سألته ـ فأي ساعة ننفر؟ فقال لي : أما اليوم الثاني فلا تنفر حتى تزول الشمس ـ وكانت ليلة النفر[١] ـ فأما اليوم الثالث فإذا ابيضت الشمس فانفر على كتاب الله ، فإن الله عز وجل يقول : فمن تعجل في يومين فلاإثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه. فلو سكت لم يبق أحد إلا تعجل ، ولكنه قال : ومن تأخر فلا إثم عليه.
كا : أبوعلي الاشعري ، عن محمد بن عبدالجبار ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل ابن شاذان ، جميعا عن صفوان ، عن عبدالرحمن بن الحجاج ، عن أبي إبراهيم 7 قال :
Show clickable narrator chain
سألته عن الرجل يتزوج المرأة في عدتها بجهالة أهي ممن لاتحل له أبدا؟ فقال له : أما إذا كان بجهالة فليتزوجها بعد ما تنقضي عدتها ، وقد يعذر الناس في الجهالة بما هو أعظم من ذلك. فقلت : بأي الجهالتين يعذر بجهالته أن يعلم أن ذلك محرم عليه أم بجهالته أنها في عدة؟ فقال : إحدى الجهالتين أهون من الاخرى ، الجهالة بأن الله حرم ذلك عليه ، وذلك بأنه لايقدر على الاحتياط معها ، فقلت : فهو في الاخرى معذور؟ قال : نعم إذا انقضت عدتها فهو معذور في أن يتزوجها ، فقلت : فإن كان أحدهما متعمدا والآخر بجهل؟ فقال : الذي تعمد لايحل له أن يرجع إلى صاحبه أبدا.
كا : الحسين بن محمد ، عن السياري ، قال :
Show clickable narrator chain
سأل ابن أبي ليلى محمد بن مسلم فقال له : أي شئ تروون عن أبي جعفر 7 في المرأة لايكون على ركبها شعر أيكون ذلك عيبا؟ فقال له محمد بن مسلم : أما هذا نصا فلا أعرفه ، ولكن حدثني أبوجعفر ، عن أبيه ، عن آبائه : عن النبي 9 أنه قال : كل ما كان في أصل الخلقة فزاد أو نقص فهو عيب ، فقال له ابن أبي ليلى : حسبك. ثم رجع.
كا ، يب : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل ابن شاذان ، عن صفوان ، وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله 7
Show clickable narrator chain
أن رسول الله 9 حين فرغ من طوافه وركعتيه قال : ابدؤوا بما بدأ الله به ، إن الله عزوجل يقول : إن الصفا والمروة من شعائرالله. [١]كذا في النسخ والظاهر أن جملة «وكانت ليلة النفر» زائدة كما يظهر من الكافى.
يه : بأسانيده عن زرارة ومحمد بن مسلم أنهما قالا :
Show clickable narrator chain
قلنا لابي جعفر 7 : ما تقول في الصلاة في السفر كيف هي وكم هي؟ فقال : إن الله عزوجل يقول : وإذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلوة. فصار التقصير في السفر واجبا كوجوب التمام في الحضر. قالا : قلناله : إنما قال عزوجل : ليس عليكم جناح ولم يقل : افعلوا ، فكيف أوجب ذلك؟ فقال 7 : أوليس قد قال الله عزوجل في الصفا والمروة : فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما. ألا ترون أن الطواف بهما واجب مفروض؟ لان الله عزوجل ذكره في كتابه وصنعه نبيه 9 ، وكذلك التقصير في السفر شئ صنعه النبي 9 وذكره الله تعالى في كتابه. الحديث.
كا : العدة ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر 7
Show clickable narrator chain
أن سمرة بن جندب كان له عذق[١] في حائط لرجل من الانصار وكان منزل الانصاري بباب البستان فكان يمر به إلى نخلته ولا يستأذن ، فكلمه الانصاري أن يستأذن إذا جاء فأبى سمرة فلما تأبى جاء الانصاري إلى رسول الله 9 فشكى إليه وخبره الخبر ، فأرسل إليه رسول الله 9 وخبره بقول الانصاري وما شكى ، وقال : إذا أردت الدخول فاستأذن. فأبى ، فلما أبى ساومه حتى بلغ من الثمن ما شاءالله ، فأبى أن يبيع ، فقال : لك بها عذق مذلل في الجنة ، فأبى أن يقبل ، فقال رسول الله 9 للانصاري : اذهب فاقلعها وارم بها إليه فإنه لاضرر ولاضرار. كا : علي بن محمد بن بندار عن البرقي ، عن أبيه ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن مسكان ، عن زرارة ، عنه 9 مثله وفيه : فقال رسول الله 9 : إنك رجل مضار وضرر ولاضرار على مؤمن.
كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن عبدالله بن هلال ، عن عقبة ابن خالد ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
قضى رسول الله 9 بين أهل المدينة في مشارب النخل أنه لايمنع نقع الشئ ، وقضى بين أهل البادية أنه لا يمنع فضل ماء ليمنع به فضل كلاء ، وقال : لاضرر ولاضرار. [١]بفتح العين وسكون الذال : النخلة بحملها.
وروى الشيخ ; في كتاب الغيبة ، وأحمد بن أبي طالب الطبرسي وأبو علي الطبرسي بأسانيدهم المعتبرة أن محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري كتب إلى الناحية المقدسة فسأل عن المصلي إذا قام من التشهد الاول للركعة الثالثة هل يجب عليه أن يكبر؟ فإن بعض أصحابنا قال :
Show clickable narrator chain
لا يجب عليه التكبير ويجزيه أن يقول : بحول الله وقوته أقوم وأقعد. فخرج الجواب : أن فيه حديثين : أما أحدهما فإنه إذا انتقل من حالة إلى حالة اخرى فعليه تكبير ، وأما الآخر فإنه روي أنه إذا رفع رأسه من السجدة الثانية فكبر ثم جلس ثم قام فليس عليه للقيام بعد القعود تكبير ، وكذلك التشهد الاول يجري هذا المجرى ، وبأيهما أخذت من باب التسليم كان صوابا.
يه : عن النبي 9 :
Show clickable narrator chain
المسلمون عند شروطهم.