Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

8۷ - كتاب الإمامة والتبصرة: عن هارون بن موسى، عن محمد بن علي، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن ابن فضال، عن الصادق (عليه السلام) عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: الشاكر له من الاجر كأجر المبتلى الصابر والمعطى الشاكر له من الاجر كأجر المحترف القانع

bihar-29646
الكافي: عن علي، عن أبيه، وعلي بن محمد القاساني جميعا، عن القاسم بن محمد الأصبهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا حفص إن من صبر صبر قليلا، وإن من جزع جزع قليلا ثم قال: عليك بالصبر في جميع أمورك، فان الله عز وجل بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) فأمره بالصبر والرفق، فقال: " واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا * وذرني والمكذبين أولي النعمة " " قد نعلم أنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون * ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا "

الهوامش3

[١]المدثر: ٧ص 60

[۱]فألزم النبي (صلى الله عليه وآله) نفسه الصبر فتعدوا فذكروا الله تبارك وتعالى وكذبوه فقال: قد صبرت في نفسي وأهلي وعرضي ولا صبر لي على ذكر إلهي فأنزل الله عز وجل " ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوت * فاصبر على ما يقولون "ص 61

[۱]الانعام: ۳۳ و ۳۴ص 61

bihar-29647
الكافي: عن العدة، عن سهل، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام):
Show clickable narrator chain

قال: الصبر رأس الايمان الصبر الامساك في ضيق يقال: صبرت الدابة حبستها بلا علف، وصبرت فلانا حلفته حلفة لا خروج له منها، والصبر حبس النفس على ما يقتضيه العقل أو الشرع أو عما يقتضيان حبسها عنه فالصبر لفظ عام وربما خولف بين أسمائه بحسب اختلاف مواقعه فإن كان حبس النفس لمصيبة سمي صبرا لاغير ويضاده الجزع، وإن كان في محاربة سمي شجاعة ويضاده الجبن، وإن كان في نائبة مضجرة سمي رحب الصدر ويضاده الضجر، وإن كان في إمساك الكلام سمي كتمانا ويضاده الإذاعة للمصائب والآفات، ومحل للحوادث والنوائب والعاهات، ومبتلى بتحمل الأذى من بني نوعه في المعاملات، ومكلف بفعل الطاعات، وترك المنهيات والمشتهيات وكل ذلك ثقيل على النفس لا تشتهيها بطبعها، فلابد من أن تكون فيه قوة ثابتة وملكة راسخة بها يقتدر على حبس النفس على هذه الأمور الشاقة، ورعاية ما يوافق الشرع والعقل فيها، وترك الجزع والانتقام، وسائر ما ينافي الآداب المستحسنة المرضية عقلا وشرعا، وهي المسماة بالصبر، ومن البين أن الايمان الكامل بل نفس التصديق أيضا يبقى ببقائه، ويفنى بفنائه، فلذلك هو من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد

الهوامش5

[٢]الكافي ج ٢ ص ٨٧.ص 67

[۲]وسمي الصوم صبرا لكونه كالنوع له، وقوله: " اصبروا وصابروا "ص 68

[۲]البقرة: ۱۷۷، الحج: ۳۵، الأحزاب: ۳۵ص 68

[۲]والثاني من لم يتملكه قواه الذميمة من الحرص والشره على القنيات الدنيوية، وإلى العبودية التي تضاد ذلك أشار النبي (صلى الله عليه وآله) بقوله: تعسر عبد الدرهم تعسر عبد الدينار، وقول الشاعر:ص 69

[۲]البقرة: ۱۷8ص 69

bihar-29648
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن عبد الله ابن مسكان، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن الحر حر على جميع أحواله إن نابته نائبة صبر لها، وإن تداكت عليه المصائب لم تكسره وإن أسر وقهر واستبدل باليسر عسرا كما كان يوسف الصديق الأمين لم يضرر حريته أن استعبد وقهر وأسر، ولم يضرره ظلمة الجب ووحشته وما ناله، أن من الله عليه فجعل الجبار العاتي له عبدا بعد إذ كان مالكا فأرسله ورحم به أمة وكذلك الصبر يعقب خيرا فاصبروا ووطنوا أنفسكم على الصبر توجروا

الهوامش2

[۳]انتهىص 69

[۳]المفردات ص ۱۱۱ وفيه تعس بدل تعسرص 69

bihar-29649
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن ابن بكير، عن حمزة بن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

الجنة محفوفة بالمكاره و الصبر، فمن صبر على المكاره في الدنيا دخل الجنة، وجهنم محفوفة باللذات و الشهوات، فمن أعطى نفسه لذتها وشهواتها دخل النار

bihar-29650
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن مرحوم، عن أبي سيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

إذا دخل المؤمن قبره كانت الصلاة عن يمينه والزكاة عن يساره، والبر مطل عليه ويتنحى الصبر ناحية فإذا دخل عليه الملكان اللذان يليان مساءلته قال الصبر للصلاة والزكاة والبر: دونكم صاحبكم فان عجزتم عنه فأنا دونه

الهوامش2

[١]الكافي ج ٢ ص ٨٩.ص 72

[١]الكافي ج ٢ ص ٩٠.ص 73

bihar-29651
الكافي: علي، عن أبيه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

دخل أمير المؤمنين (عليه السلام) المسجد فإذا هو برجل على باب المسجد كئيب حزين، فقال له أمير المؤمنين صلوات الله عليه: مالك؟ قال: يا أمير المؤمنين أصبت بأبي وأخي، وأخشى أن أكون قد وجلت، فقال له أمير المؤمنين: عليك بتقوى الله، والصبر تقدم عليه غدا، والصبر في الأمور بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا فارق الرأس الجسد فسد الجسد، وإذا فارق الصبر الأمور

bihar-29652
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سماعة ابن مهران، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال لي: ما حبسك عن الحج؟ قال: قلت: جعلت فداك وقع على دين كثير، وذهب مالي وديني الذي قد لزمني هو أعظم من ذهاب مالي فلولا أن رجلا من أصحابنا أخرجني ما قدرت أن أخرج، فقال لي: إن تصبر تغتبط، وإن لا تصبر ينفذ الله مقاديره راضيا كنت أم كارها

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٩٠ص 74

bihar-29653
الكافي: عن محمد، عن أحمد، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن الأصبغ قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: الصبر صبران صبر عند المصيبة حسن جميل وأحسن من ذلك الصبر عندما حرم الله عليك، والذكر ذكران ذكر الله عز وجل عند المصيبة، وأفضل من ذلك ذكر الله عندما حرم عليك فيكون حاجزا

bihar-29654
الكافي: عن أبي علي الأنباري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن العباس ابن عامر، عن العرزمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سيأتي على الناس زمان لا ينال الملك فيه إلا بالقتل والتجبر ولا الغنى إلا بالغصب والبخل، ولا المحبة إلا باستخراج الدين واتباع الهوى فمن أدرك ذلك الزمان فصبر على الفقر وهو يقدر على الغنى، وصبر على البغضة وهو يقدر على المحبة وصبر على الذل وهو يقدر على العز، آتاه الله ثواب خمسين صديقا ممن صدق بي

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٩٠.ص 75

bihar-29655
الكافي: عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن إسماعيل بن مهران عن درست بن أبي منصور، عن عيسى بن بشير، عن أبي حمزة قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر (عليه السلام): لما حضرت أبي علي بن الحسين (عليهما السلام) الوفاة ضمني إلى صدره وقال: يا بنى أوصيك بما أوصاني به أبي حين حضرته الوفاة وبما ذكر أن أباه أوصاه يا بني اصبر على الحق وإن كان مرا

No. ١ / ١١vol. 68 · page 77
bihar-29656
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن أبيه رفعه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
Show clickable narrator chain

الصبر صبران: صبر على البلاء حسن جميل، وأفضل الصابرين الورع عن المحارم

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٩١ص 77

bihar-29657
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى قال:
Show clickable narrator chain

أخبرني يحيى ابن سليم الطائفي قال: أخبرني عمرو بن شمر اليماني يرفع الحديث إلى علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الصبر ثلاثة: صبر على المصيبة، وصبر على الطاعة وصبر على المعصية، فمن صبر على المصيبة حتى يردها بحسن عزائها كتب الله له ثلاثمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء إلى الأرض، ومن صبر على الطاعة كتب الله له ستمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى العرش، ومن صبر على المعصية كتب الله له تسعمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى منتهى العرش

bihar-29658
الكافي: عن محمد، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن يونس بن يعقوب قال:
Show clickable narrator chain

أمرني أبو عبد الله (عليه السلام) أن آتي المفضل وأعزيه بإسماعيل، وقال: اقرأ المفضل السلام وقل له: إنا قد أصبنا بإسماعيل فصبرنا، فاصبر كما صبرنا، إنا أردنا أمرا وأراد الله أمرا، فسلمنا لأمر الله عز وجل

No. ١ / ١٤vol. 68 · page 78
bihar-29659
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن أبي حمزة الثمالي قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله (عليه السلام): من ابتلى من المؤمنين ببلاء فصبر عليه كان له مثل أجر ألف شهيد

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٩٢.ص 78

bihar-29660
الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار وعبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عز وجل: إني جعلت الدنيا بين عبادي قرضا فمن أقرضني منها قرضا أعطيته بكل واحدة عشرا إلى سبعمائة ضعف، وما شئت من ذلك، ومن لم يقرضني منها قرضا فأخذت منه شيئا قسرا أعطيته ثلاث خصال لو أعطيت واحدة منهن ملائكتي لرضوا بها مني قال: ثم تلا أبو عبد الله (عليه السلام) قول الله تعالى " الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم " فهذه واحدة من ثلاث خصال " ورحمة " اثنتان " وأولئك هم المهتدون "

الهوامش2

[٢]الكافي ج ٢ ص ٩٢.ص 78

[٢]الكافي ج ٢ ص ٩٢ص 79

bihar-29661
الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن معلي بن محمد، عن الوشاء، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

إنا صبر وشيعتنا أصبر منا، قلت: جعلت فداك كيف صار شيعتكم أصبر منكم؟ قال: لأنا نصبر على ما نعلم، وشيعتنا يصبرون على مالا يعلمون

bihar-29662
الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن ابن عيسى، عن محمد بن سنان، عن العلا بن الفضيل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا ذهب الرأس ذهب الجسد كذلك إذا ذهب الصبر ذهب الايمان

bihar-29663
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن ابن سنان، عن عمار بن مروان، عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

إن الله عز وجل أنعم على قوم فلم يشكروا فصارت عليهم وبالا، وابتلى قوما بالمصائب فصبروا فصارت عليهم نعمة

bihar-29664
الكافي: عن علي، عن أبيه ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبان بن أبي مسافر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل:
Show clickable narrator chain

" يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا "

bihar-29665
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن محمد بن عيسى، عن علي بن محمد بن أبي جميلة، عن جده أبي جميلة، عن بعض أصحابه قال:
Show clickable narrator chain

لولا أن الصبر خلق قبل البلاء لتفطر المؤمن كما تتفطر البيضة على الصفا

No. ٣ / ٢١vol. 68 · page 82
bihar-29666
الكافي: عن علي، عن أبيه والقاساني، عن الأصبهاني، عن سليمان بن داود عن يحيى بن آدم، عن شريك، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

مروة الصبر في حال الحاجة والفاقة والتعفف والغناء أكثر من مروة الاعطاء

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ٩٢ص 82

bihar-29667
الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي جعفر (عليه السلام): يرحمك الله ما الصبر الجميل؟ قال: ذلك صبر ليس فيه شكوى إلى الناس

No. ١ / ٢٣vol. 68 · page 83
bihar-29668
الكافي: عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن بعض أصحابه عن أبان، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن أبي النعمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أو أبي جعفر (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

من لا يعد الصبر لنوائب الدهر يعجز

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٩٣ص 83

No. ٢ / ٢٥vol. 68 · page 83
bihar-29669
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

اصبروا على المصائب، وقال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الصابرون؟ فيقوم فئام من الناس ثم ينادي أين المتصبرون؟ فيقوم فئام من الناس، قلت: جعلت فداك وما الصابرون (وما المتصبرون؟ قال: الصابرون) على أداء الفرائض والمتصبرون

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٩٣ص 83

bihar-29670

تفسير علي بن إبراهيم: " جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب * سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار "

bihar-29671

تفسير علي بن إبراهيم: " أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا "

bihar-29672
قرب الإسناد: ابن سعد، عن الأزدي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: ألا إن الامر ينزل من السماء إلى الأرض، كل يوم كقطر المطر، إلى كل نفس بما قدر الله لها من زيادة أو نقصان، في أهل أو مال أو نفس، فإذا أصاب أحدكم مصيبة في أهل أو مال أو نفس، أو رأى عند آخر غفيرة فلا تكون له فتنة فان المرء المسلم ما لم يغش دناءة تظهر تخشعا لها إذ ذكرت ويغرى بها لئام الناس كان كالياسر الفالج الذي ينتظر أول فوزة من قداحه، توجب له المغنم وتدفع عنه المغرم فذلك المرء المسلم البرئ من الخيانة والكذب، ينتظر إحدى الحسنيين إما داعي الله فما عند الله خير له، وإما رزق الله فإذا هوذ وأهل ومال، ومعه دينه وحسبه المال والبنون حرث الدنيا، والعمل الصالح حرث الآخرة، وقد يجمعهما الله

bihar-29673
قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال:
Show clickable narrator chain

لا يذوق المرء من حقيقة الايمان حتى يكون فيه ثلاث خصال: الفقه في الدين والصبر على المصائب، وحسن التقدير في المعاش أقول: قد مضى بسند آخر في باب صفات المؤمن

bihar-29674
الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن عبد الرحمن بن حماد، عن عمر بن مصعب، عن الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

العبد بين ثلاثة: بلاء وقضاء ونعمة فعليه في البلاء من الله الصبر فريضة، وعليه في القضاء من الله التسليم فريضة، وعليه في النعمة من الله عز وجل الشكر فريضة

bihar-29675
الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن المعلي، عن محمد بن جمهور، عن جعفر بن بشير، عن أبي بحر، عن شريح الهمداني، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث بن الأعور قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ثلاث بهن يكمل المسلم: التفقه في الدين، والتقدير في المعيشة، والصبر على النوائب

bihar-29676
الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمار، عن عبد الله بن سنان قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله جل جلاله: إني أعطيت الدنيا بين عبادي فيضا فمن أقرضني منها قرضا أعطيته بكل واحدة منهن عشرا إلى سبعمائة ضعف، وما شئت ومن لم يقرضني منها قرضا فأخذت منه قسرا أعطيته ثلاث خصال لو أعطيت واحدة منهن ملائكتي لرضوا مني: الصلاة والهداية والرحمة، إن الله عز وجل يقول: " الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم " واحدة من الثلاث " ورحمة " اثنتين " وأولئك هم المهتدون " ثلاثة ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): هذا لمن أخذ منه شيئا قسرا

bihar-29677
الخصال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته لابنه محمد ابن الحنفية: إياك والعجب، وسوء الخلق، وقلة الصبر، فإنه لا يستقيم لك على هذه الخصال الثلاثة صاحب، ولا يزال لك عليها من الناس مجانب الخبر

bihar-29678
عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال علي بن الحسين (عليهما السلام): أخذوا الناس ثلاثة من ثلاثة: أخذوا الصبر عن أيوب (عليه السلام) والشكر عن نوح (عليه السلام)، والحسد عن بني يعقوب (عليه السلام)

bihar-29679
علل الشرائع: أحمد بن محمد بن عيسى العلوي، عن محمد بن إبراهيم بن أسباط، عن أحمد بن محمد بن زياد، عن أحمد بن محمد بن عبد الله، عن عيسى بن جعفر العلوي عن آبائه، عن عمر بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (عليه السلام)
Show clickable narrator chain

أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: علامة الصابر في ثلاث أولها أن لا يكسل، والثانية أن لا يضجر، والثالثة أن لا يشكو من ربه عز وجل، لأنه إذا كسل فقد ضيع الحق، وإذا ضجر لم يؤد الشكر، وإذا شكا من ربه عز وجل فقد عصاه

bihar-29680
أمالي الطوسي: المفيد، عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن عيسى عن ابن أبي عمير، عن صباح الحذاء، عن الثمالي، عن أبي جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا كان يوم القيامة جمع الله عز وجل الخلائق في صعيد واحد، ونادى مناد من عند الله يسمع آخرهم كما يسمع أولهم يقول: أين أهل الصبر؟ قال: فيقوم عنق من الناس فتستقبلهم زمرة من الملائكة فيقولون لهم: ما كان صبركم هذا الذي صبرتم؟ فيقولون: صبرنا أنفسنا على طاعة الله، وصبرناها عن معصيته، قال: فينادي مناد من عند الله: صدق عبادي خلوا سبيلهم ليدخلوا الجنة بغير حساب الخبر

bihar-29681
أمالي الطوسي: الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال الصادق (عليه السلام) في قول الله عز وجل: في قول يعقوب: " فصبر جميل "

bihar-29682
معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه رفعه قال:
Show clickable narrator chain

سأل النبي (صلى الله عليه وآله) جبرئيل (عليه السلام) ما تفسير الصبر؟ قال: تصبر في الضراء كما تصبر في السراء، وفي الفاقة كما تصبر في الغنى، وفي البلاء كما تصبر في العافية، فلا يشكو حاله

bihar-29683
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن حفص قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا حفص إن من صبر صبر قليلا وإن من جزع جزع قليلا ثم قال: عليك بالصبر في جميع أمورك، فان الله بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) وأمره بالصبر والرفق فقال: " واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا " نعلم أنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون * ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا "

bihar-29684
ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن مرحوم، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

إذا دخل المؤمن قبره كانت الصلاة عن يمينه، والزكاة عن يساره، والبر مطل عليه ويتنحى الصبر ناحية قال: فإذا دخل الملكان اللذان يليان مساءلته قال الصبر للصلاة والزكاة والبر: دونكم صاحبكم، فان عجزتم عنه فأنا دونه

bihar-29685
المحاسن: أبي، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ثلاث من أبواب البر: سخاء النفس، وطيب الكلام، و الصبر على الأذى

bihar-29686
قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

أوحى الله تعالى إلى داود صلوات الله عليه أن خلادة بنت أوس بشرها بالجنة و أعلمها أنها قرينتك في الجنة، فانطلق إليها فقرع الباب عليها فخرجت وقالت: هل نزل في شئ؟ قال: نعم، قالت: ما هو؟ قال: إن الله تعالى أوحى إلى وأخبرني أنك قريني في الجنة، وأن أبشرك بالجنة، قالت: أو يكون اسم وافق اسمي؟ قال: إنك لانت هي، قالت: يا نبي الله ما أكذبك، ولا والله ما أعرف من نفسي ما وصفتني به قال داود (عليه السلام): أخبريني عن ضميرك وسريرتك ما هو؟ قالت: أما هذا فسأخبرك به، أخبرك أنه لم يصبني وجع قط نزل بي كائنا ما كان، ولانزل ضربي وحاجة وجوع كائنا ما كان إلا صبرت عليه، ولم أسأل الله كشفه عني حتى يحوله الله عني إلى العافية والسعة، ولم أطلب بها بدلا، وشكرت الله عليها وحمدته، فقال داود صلوات الله عليه: فبهذا بلغت ما بلغت ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): وهذا دين الله الذي ارتضاه للصالحين

bihar-29687
فقه الرضا (ع): أروي أن الصبر على البلاء حسن جميل، وأفضل منه الصبر عن المحارم وروي:
Show clickable narrator chain

إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الصابرون؟ فيقوم عنق من الناس فيقال لهم: اذهبوا إلى الجنة بغير حساب، قال: فتلقاهم الملائكة فيقولون لهم: أي شئ كانت أعمالكم؟ فيقولون: كنا نصبر على طاعة الله، ونصبر عن معصية الله، فيقولون نعم أجر العاملين ونروي أن في وصايا الأنبياء صلوات الله عليهم: اصبروا على الحق وإن كان مرا وأروي أن اليقين فوق الايمان بدرجة واحدة، والصبر فوق اليقين ونروي أنه من صبر للحق عوضه الله خيرا مما صبر عليه ونروي أن الله تبارك وتعالى أوحى إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أني آخذك بمداراة الناس كما آخذك بالفرائض ونروي أن المؤمن أخذ عن الله جل وعز الكتمان، وعن نبيه (عليه السلام) مداراة الناس وعن العالم (عليه السلام) الصبر في البأساء والضراء وروي في قول الله عز وجل " اصبروا وصابروا ورابطوا لعلكم تفلحون " أحد، ولا يثبت عنده إلا المخبتون، والجزع ينكره كل أحد وهو أبين على المنافقين، لان نزول المحنة والمصيبة يخبر عن الصادق والكاذب، وتفسير الصبر ماء يستمر مذاقه، وما كان عن اضطراب لا يسمى صبرا، وتفسير الجزع اضطراب القلب وتحزن الشخص، وتغير السكون، وتغير الحال، وكل نازلة خلت أوائلها من الاخبات والإنابة والتضرع إلى الله تعالى فصاحبها جزوع غير صابر والصبر ماء أوله مر وآخره حلو، من دخله من أواخره فقد دخل ومن دخله من أوائله فقد خرج، ومن عرف قدر الصبر لا يصبر عما منه الصبر، قال الله عز وجل في قصة موسى وخضر: " وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا " " إن الله مع الصابرين "

bihar-29688
مجالس المفيد: محمد بن محمد بن طاهر، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يوسف، عن الحسين بن محمد، عن أبيه، عن آدم بن عيينة بن أبي عمران الهلالي قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: كم من صبر ساعة قد أورثت فرحا طويلا، وكم من لذة ساعة قد أورثت حزنا طويلا

bihar-29689
جامع الأخبار: خمسة لو رحلتم فيهن لأصبتموهن: لا يخاف عبد إلا ذنبه، ولا يرجو إلا ربه ولا يستحي الجاهل إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: لا أعلم، والصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد ولا إيمان لمن لا صبر له قال على (عليه السلام): عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال:
Show clickable narrator chain

الصبر ثلاثة: صبر على المصيبة وصبر على الطاعة، وصبر عن المعصية، فمن صبر على المصيبة أعطاه الله تعالى ثلاثمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة ما بين السماء والأرض، ومن صبر على الطاعة كان له ستمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة ما بين الثرى إلى العرش، ومن صبر عن المعصية أعطاه الله سبعمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة ما بين منتهى العرش إلى الثرى مرتين وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): أيها الناس عليكم بالصبر فإنه لا دين لمن لاصبر له وقال (عليه السلام): إنك إن صبرت جرت عليك المقادير، وأنت مأجور، وإنك إن جزعت جرت عليك المقادير وأنت مأزور عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الصبر رأس الايمان عنه قال (عليه السلام): الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا ذهب الرأس ذهب الجسد كذلك إذا ذهب الصبر ذهب الايمان قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) (حاكيا) عن الله تعالى: إذا وجهت إلى عبد من عبيدي مصيبة في بدنه أو ماله أو ولده، ثم استقبل ذلك بصبر جميل استحييت منه أن أنصب له ميزانا أو أنشر له ديوانا سئل محمد بن علي (عليهما السلام) عن الصبر الجميل فقال: شئ لا شكوى فيه، ثم قال: وما في الشكوى من الفرج؟ فإنما هو يحزن صديقك، ويفرح عدوك وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن الصبر و حسن الخلق والبر والحلم من أخلاق الأنبياء وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): إنه سيكون زمان لا يستقيم لهم الملك إلا بالقتل والجور، ولا يستقيم لهم الغنا إلا بالبخل، ولا يستقيم لهم الصحبة في الناس إلا باتباع أهوائهم والاستخراج من الدين، فمن أدرك ذلك الزمان فصبر على الفقر وهو يقدر على الغنا، وصبر على الذل وهو يقدر على العز، وصبر على بغضة الناس وهو يقدر على المحبة، أعطاه الله ثواب خمسين صديقا قال النبي (صلى الله عليه وآله): من ابتلي من المؤمنين ببلاء فصبر عليه كان له مثل أجر ألف شهيد وقال (عليه السلام): الجزع عند البلاء تمام المحنة وقال (عليه السلام): كل نعيم دون الجنة حقير، وكل بلاء دون النار يسير

bihar-29690
أقول: روى السيد ابن طاووس في كتاب سعد السعود من تفسير أبي العباس ابن عقدة، عن عثمان بن عيسى، عن الفضل، عن جابر قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما الصبر الجميل؟ قال: ذاك صبر ليس فيه شكوى إلى الناس إن إبراهيم بعث يعقوب إلى راهب من الرهبان (إلى عابد من العباد) في حاجة، فلما رآه الراهب حسبه إبراهيم فوثب إليه فاعتنقه وقال: مرحبا بك يا خليل الرحمن فقال يعقوب: لست بإبراهيم ولكني يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم فقال له الراهب: فما بلغ بك ما أرى من الكبر؟ قال: الهم والحزن والسقم فما جاوز صغير الباب حتى أوحى الله إليه يا يعقوب شكوتني إلى العباد؟ فخر ساجدا على عتبة الباب يقول: رب لا أعود فأوحى الله إليه إني قد غفرتها لك، فلا تعودن لمثلها، فما شكى مما أصاب من نوائب الدنيا إلا أنه قال: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله مالا تعلمون التمحيص: عن جابر مثله

bihar-29691

الاختصاص: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الصبر صبران: فالصبر عند المصيبة حسن جميل، وأحسن من ذلك الصبر عندما حرم الله عليك، والذكر ذكران ذكر الله عز وجل عند المصيبة، وأكبر من ذلك ذكر الله عندما حرم الله فيكون ذلك حاجزا

bihar-29692
التمحيص: عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

أوحى الله تعالى إلى موسى بن عمران:، ما خلقت خلقا هو أحب إلي من عبدي المؤمن إني إنما أبتليه لما هو خير له، وأزوي عنه لما هو خير له، وأعطيه لما هو خير له، وأنا أعلم بما يصلح عليه حال عبدي المؤمن، فليرض بقضائي، وليشكر نعمائي، وليصبر على بلائي، أكتبه، في الصديقين إذا عمل برضاي وأطاع لامري

bihar-29693
التمحيص: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

إن العبد ليكون له عند الله الدرجة لا يبلغها بعمله، فيبتليه الله في جسده أو يصاب بماله أو يصاب في ولده فان هو صبر بلغه الله إياها

bihar-29694
التمحيص: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

مامن مؤمن إلا وهو مبتلى ببلاء، منتظر به ما هو أشد منه، فان صبر على البلية التي هو فيها عافاه الله من البلاء الذي ينتظر به، وإن لم يصبر وجزع نزل به من البلاء المنتظر أبدا حتى يحسن صبره وعزاؤه

bihar-29695
التمحيص: عن الثمالي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

من ابتلي من شيعتنا فصبر عليه كان له أجر ألف شهيد

bihar-29696
التمحيص: عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

يا إسحاق لا تعدن مصيبة أعطيت عليها الصبر واستوجبت عليها من الله ثوابا بمصيبة، إنما المصيبة التي يحرم صاحبها أجرها وثوابها إذا لم يصبر عند نزولها

bihar-29697
التمحيص:، روى أحمد بن محمد البرقي في كتابه الكبير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قد عجز من لم يعد لكل بلاء صبرا، ولكل نعمة شكرا، ولكل عسر يسرا، أصبر نفسك عند كل بلية ورزية في ولد أو في مال، فان الله إنما يقبض عاريته وهبته، ليبلو شكرك وصبرك

bihar-29698
التمحيص: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

إن الله أنعم على قوم فلم يشكروا فصارت عليهم وبالا، وابتلى قوما بالمصائب فصبروا فصارت عليهم نعمة وعنه (عليه السلام) أنه قال: لم يستزد في محبوب بمثل الشكر ولم يستنقص

bihar-29699
التمحيص: عن ربعي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

إن الصبر والبلاء يستبقان إلى المؤمن فيأتيه البلاء، وهو صبور، وإن الجزع والبلاء يستبقان إلى الكافر فيأتيه البلاء وهو جزوع

bihar-29700
التمحيص: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن للنكبات غايات لابد أن ينتهي إليها، فإذا حكم على أحدكم بها فليتطأطأ لها، ويصبر حتى يجوز، فان إعمال الحيلة فيها عند إقبالها زائد في مكروهها وكان يقول: الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد، فمن لاصبر له لا إيمان له، وكان يقول: الصبر ثلاثة: الصبر على المصيبة، والصبر على الطاعة والصبر عن المعصية وقال أبو عبد الله (عليه السلام):
Show clickable narrator chain

الصبر صبران: الصبر على البلاء حسن جميل، وأفضل منه الصبر على المحارم

bihar-29701
التمحيص: عن ابن عميرة قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله (عليه السلام): اتقوا الله واصبروا فإنه من لم يصبر أهلكه الجزع، وإنما هلاكه في الجزع أنه إذا جزع لم يؤجر

bihar-29702
التمحيص: جابر بن عبد الله أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

من كنوز الجنة البر وإخفاء العمل، والصبر على الرزايا، وكتمان المصائب ۶0 - دعوات الراوندي: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): صبرك على محارم الله أيسر من صبرك على عذاب القبر، من صبر على الله وصل إليه نهج البلاغة: قال (عليه السلام): الصبر صبران: صبر على ما تكره، وصبر مما تحب وقال (عليه السلام): من لم ينجه الصبر أهلكه الجزع

bihar-29703

كنز الكراجكي: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): بالصبر يتوقع الفرج، ومن يدمن قرع الباب يلج وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): الصبر مطية لا تكبو، والقناعة سيف لا ينبو وقال (عليه السلام): أفضل العبادة الصبر والصمت وانتظار الفرج وقال (عليه السلام): الصبر جنة من الفاقة وقال (عليه السلام): من ركب مركب الصبر اهتدى إلى ميدان النصر ۶۲ - مشكاة الأنوار: قال الصادق (عليه السلام): إن الحر حر على جميع أحواله إن نابته نائبة صبر لها، وإن تداكت عليه المصائب لم تكسره، وإن أسر وقهر واستبدل بالعسر يسرا كما كان يوسف الصديق الأمين (عليه السلام) لم يضره حزنه أن استعبد وقهر وأسر، ولم تضرره ظلمة الجب ووحشته وما ناله أن من الله عليه فجعل الجبار العاتي له عبدا، بعد أن كان مالكا له، فأرسله فرحم به أمة، وكذلك الصبر يعقب خيرا فاصبروا تظفروا، وواظبوا على الصبر تؤجروا

bihar-29704
ومنه: عن الباقر (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

من صبر واسترجع وحمد الله عند المصيبة فقد رضي بما صنع الله، ووقع أجره على الله، ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميم وأحبط الله أجره وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المؤمن يطبع على الصبر على النوائب

الهوامش1

[٣]مشكاة الأنوار ٢١ و ٢٢ص 96

bihar-29705
ومنه: عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

أوحى الله عز وجل إلى داود (عليه السلام) أن قرينك في الجنة خلادة بنت أوس فأتها وأخبرها وبشرها بالجنة وأعلمها أنها قرينك في الآخرة فانطلق داود (عليه السلام) إليها فقرع الباب عليها، فخرجت إليه، فقال: أنت خلادة بنت أوس؟ قالت: يا نبي الله لست بصاحبتك التي تطلب، قال لها داود: ألست خلادة بنت أوس من سبط كذا (وكذا)؟ قالت: بلى قال: فأنت هي إذا، فقالت: يا نبي الله لعل اسما وافق اسما؟ فقال لها داود: ما كذبت ولاكذبت، وإنك لانت هي، فقالت يا نبي الله ما أكذبك ولا والله ما أعرف من نفسي ما وصفتني به قال لها داود: خبريني عن سريرتك ما هي؟ قالت: أما هذا فسأخبرك به إنه لم يصبني وجع قط نزل بي من الله تبارك وتعالى كائنا ما كان ولانزل بي مرض أو جوع إلا صبرت عليه ولم أسأل الله كشفه حتى هو يكون الذي يحوله عني إلى العافية والسعة لم أطلب بها بدلا وشكرت الله عليها وحمدته، قال لها داود (عليه السلام): فبهذا النعت بلغت ما بلغت ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): هذا والله دين الله الذي ارتضاه للصالحين

bihar-29706
المؤمن: باسناده، عن أحدهما (عليهما السلام) قال:
Show clickable narrator chain

مامن عبد مسلم ابتلاه الله بمكروه وصبر إلا كتب له أجر ألف شهيد وعن أبي الحسن (عليه السلام) قال: مامن أحد يبليه الله عز وجل ببلية فصبر عليها إلا كان له أجر ألف شهيد [۶۳] * (باب) * * (التوكل، والتفويض، والرضا، والتسليم، وذم الاعتماد) * على غيره تعالى ولزوم الاستثناء بمشية الله في كل أمر الآيات، البقرة: كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون المائدة: وعلى الله فليتوكل المؤمنون

bihar-29707
الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن محبوب عن أبي حفص الأعشى، عن عمر بن خالد، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين صلوات الله عليهما قال:
Show clickable narrator chain

خرجت حتى انتهيت إلى هذا الحائط فاتكأت عليه فإذا رجل عليه ثوبان أبيضان ينظر في تجاه وجهي ثم قال: يا علي بن الحسين مالي أراك كئيبا حزينا؟ أعلى الدنيا فرزق الله حاضر للبر والفاجر، قلت: ما على هذا أحزن وإنه لكما تقول، قال: فعلى الآخرة؟ فوعد صادق يحكم فيه ملك قاهر أو قال قادر، قلت: ما على هذا أحزن وإنه لكما تقول، فقال: مما حزنك؟ قلت: مما يتخوف من فتنة ابن الزبير، وما فيه الناس، قال: فضحك ثم قال: يا علي بن الحسين هل رأيت أحدا دعا الله فلم يجبه؟ قلت: لا قال: فهل رأيت أحدا توكل على الله فلم يكفه؟ قلت: لا، قال: فهل رأيت أحدا سأل الله فلم يعطه؟ قلت: لا ثم غاب عني فيكون مختصا به (عليه السلام) فلا ينافي مطلوبية الحزن للآخرة لغيرهم (عليهم السلام) الثاني أن الحزن إنما يكون لأمر لم يكن منه مخرج والمخرج موجود لان وعد الله صادق، وقد وعد على الطاعة الثواب وعلى المعصية العقاب فينبغي فعل الطاعة وترك المعصية لنيل الثواب والحذر عن العقوبات، ولا فائدة للحزن، الثالث ما قيل: إن المراد بالحزين من به غاية الحزن لضم الكئيب معه، فلا ينافي استحباب قدر من الحزن للآخرة، والأول أظهر وأنسب بالمقام " وما فيه الناس " أي من الاضطراب والشدة لفتنته أو المراد بالناس الشيعة لأنه كان ينتقم منهم وابن الزبير هو عبد الله، وكان أعدى عدو أهل البيت (عليهم السلام)، وهو صار سببا لعدول الزبير عن ناحية أمير المؤمنين (عليه السلام) حيث قال (عليه السلام): لا زال الزبير معنا حتى أدرك فرخه، والمشهور أنه بويع له بالخلافة بعد شهادة الحسين صلوات الله عليه لسبع بقين من رجب سنة أربع وستين في أيام يزيد وقيل: لما استشهد الحسين (عليه السلام) في سنة ستين من الهجرة دعا ابن الزبير بمكة إلى نفسه وعاب يزيد بالفسوق والمعاصي وشرب الخمور، فبايعه أهل تهامة والحجاز فلما بلغ يزيد ذلك ندب له الحصين بن نمير وروح بن زنباع وضم إلى كل واحد جيشا واستعمل على الجميع مسلم بن عقبة وجعله أمير الامراء، ولما ودعهم قال: يا مسلم لا ترد أهل الشام عن شئ يريدونه لعدوهم، واجعل طريقك على المدينة، فان حاربوك فحاربهم فان ظفرت بهم فأبحهم ثلاثا فسار مسلم حتى نزل الحرة فخرج أهل المدينة فعسكروا بها، وأميرهم عبد الله بن حنظلة الراهب غسيل الملائكة فدعاهم مسلم ثلاثا فلم يجيبوا فقاتلهم فغلب أهل الشام وقتل عبد الله وسبعمائة من المهاجرين والأنصار، ودخل مسلم المدينة وأباحها ثلاثة أيام ثم شخص بالجيش إلى مكة، وكتب إلى يزيد بما صنع بالمدينة ومات مسلم لعنه الله في الطريق فتولى أمر الجيش الحصين بن نمير حتى وافى مكة فتحصن منه ابن الزبير في المسجد الحرام في جميع من كان معه، ونصب الحصين المنجنيق على أبي قبيس ورمى به الكعبة، فبينما هم كذلك إذ ورد في الخبر على الحصين بموت يزيد لعنة الله عليهما فأرسل إلى ابن الزبير يسأله الموادعة فأجابه إلى ذلك، وفتح الأبواب واختلط العسكران يطوفون بالبيت فبينما الحصين يطوف ليلة بعد العشاء إذا استقبله ابن الزبير فأخذ الحصين بيده وقال له سرا: هل لك في الخروج معي إلى الشام فأدعو الناس إلى بيعتك؟ فان أمرهم قد مرج ولا أدري أحدا أحق بها اليوم منك، ولست اعصى هناك فاجتذب ابن الزبير يده من يده، وهو يجهر: دون أن أقتل بكل واحد من أهل الحجاز عشرة من الشام، فقال الحصين: لقد كذب الذي زعم أنك من دهاة العرب أكلمك سر أو تكلمني علانية، وأدعوك إلى الخلافة وتدعوني إلى الحرب، ثم انصر ف بمن معه إلى الشام وقالوا: بايعه أهل العراق وأهل مصر وبعض أهل الشام إلى أن بايعوا لمروان بعد حروب، واستمر له العراق إلى سنة إحدى وسبعين، وهي التي قتل فيها عبد الملك بن مروان أخاه مصعب بن الزبير وهدم قصر الامارة بالكوفة ولما قتل مصعب انهزم أصحابه فاستدعى بهم عبد الملك، فبايعوه وسار إلى الكوفة ودخلها واستقر له الامر بالعراق والشام ومصر، ثم جهز الحجاج في سنة ثلاث وسبعين إلى عبد الله بن الزبير فحصره بمكة ورمى البيت بالمنجنيق ثم ظفر به وقتله واجتز الحجاج رأسه وصلبه منكسا ثم أنزله ودفنه في مقابر اليهود وكانت خلافته بالحجاز والعراق تسع سنين واثنين وعشرين يوما، وله من العمر ثلاث وسبعون سنة، وقيل: اثنان وسبعون سنة، وكانت أمه أسماء بنت أبي بكر وأقول: الظاهر أن خوفه (عليه السلام) كان من ابن الزبير عليه وعلى شيعته ويحتمل أن يكون من الحجاج وغيره ممن حاربه وكأن الفرق بين الدعاء والسؤال أن الدعاء لدفع الضرر، والسؤال لجلب النفع " فهل رأيت أحدا " أي من الأئمة (عليهم السلام) فإنهم لا يدعون إلا لأمر علموا أن الله لم يتعلق إرادته الحتمية بخلافه أو هو مقيد بشرائط الإجابة التي منها ما ذكر كما فصلناه في كتاب الدعاء ثم الظاهر أن هذا الرجل إما كان ملكا تمثل بشرا بأمر الله تعالى أو كان بشرا كخضر أو إلياس (عليهما السلام)، وكونه (عليه السلام) أفضل وأعلم منهم لا ينافي إرسال الله تعالى بعضهم إليه لتذكيره وتنبيهه وتسكينه كإرسال بعض الملائكة إلى النبي (صلى الله عليه وآله) مع كونه أفضل منهم، وكإرسال خضر إلى موسى (عليهما السلام) وكونه (عليه السلام) عالما بما ألقى إليه، لا ينافي التذكير والتنبيه فان أكثر أرباب المصائب عالمون بما يلقى إليهم على سبيل التسلية والتعزية، ومع ذلك ينفعهم لا سيما إذا علم أن ذلك من قبل الله تعالى وقيل: إنه (عليه السلام) كان مترددا في أن يدعو على ابن الزبير، وهل هو مقرون برضاه سبحانه؟ فلما أذن بتوسط هذا الرجل أو الملك في الدعاء عليه دعا فاستجيب له فلذا لم يمنع الله من ألقى المنجنيق إلى الكعبة لقتله كما منع الفيل لان حرمة الإمام (عليه السلام) أعظم من الكعبة انتهى

الهوامش2

[١]التغابن: ١١ - ۱۳ص 122

[١]الكافي ج ٢ ص ٦٣.ص 123

bihar-29708
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن المفضل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

أوحى الله عز وجل إلى داود: ما اعتصم بي عبد من عبادي دون أحد من خلقي عرفت ذلك من نيته، ثم تكيده السماوات والأرض ومن فيهن إلا جعلت له المخرج من بينهن، وما اعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي عرفت ذلك من نيته إلا قطعت أسباب السماوات من يديه وأسخت الأرض من تحته ولم أبال بأي واد هلك

الهوامش2

[۲]الكافي: عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن علي بن حسان مثلهص 126

[٢]الكافي ج ٢ ص ٦٤ص 126

bihar-29709
الكافي: عن العدة، عن سهل، عن علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

إن الغناء والعز يجولان، فإذا ظفرا بموضع التوكل أوطنا

الهوامش2

[١]الكافي ج ٢ ص ٦٣ص 126

[٣]الكافي ج ٢ ص ٦٥ص 126

bihar-29710
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

أيما عبد أقبل قبل ما يحب الله عز وجل أقبل الله قبل ما يحب، ومن اعتصم بالله عصمه الله، ومن أقبل الله قبله وعصمه لم يبال لو سقطت السماء على الأرض، أو كانت نازلة نزلت على أهل الأرض فشملتهم بلية كان في حزب الله بالتقوى من كل بلية، أليس الله عز وجل يقول: " إن المتقين في مقام أمين "

bihar-29711
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن غير واحد، عن علي بن أسباط، عن أحمد بن عمر الحلال، عن علي بن سويد، عن أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله عز وجل: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه "

bihar-29712
الكافي: عن العدة، عن سهل وعلي، عن أبيه جميعا، عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
Show clickable narrator chain

من أعطي: ثلاثا لم يمنع ثلاثا من أعطي الدعاء أعطي الإجابة، ومن أعطي الشكر أعطي الزيادة، ومن أعطي التوكل أعطي الكفاية، ثم قال: أتلوت كتاب الله عز وجل " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " وقال: " ولئن شكرتم لأزيدنكم "

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٦٥ص 129

bihar-29713
الكافي: عن الحسين بن محمد، عن المعلى، عن أبي علي، عن محمد بن الحسن عن الحسين بن راشد، عن الحسين بن علوان قال:
Show clickable narrator chain

كنا في مجلس يطلب فيه العلم وقد نفدت نفقتي في بعض الاسفار، فقال لي بعض أصحابنا: من تؤمل لما قد نزل بك؟ فقلت: فلانا، فقال: إذا والله لا تسعف حاجتك، ولا يبلغك أملك، ولا تنجح طلبتك، قلت: وما علمك رحمك الله؟ قال: إن أبا عبد الله (عليه السلام) حدثني أنه قرأ في بعض الكتب أن الله تبارك وتعالى يقول: وعزتي وجلالي ومجدي وارتفاعي على عرشي لأقطعن أمل كل مؤمل من الناس أمل غيري باليأس، ولأكسونه ثوب المذلة عند الناس ولأنحينه من قربي، ولأبعدنه من وصلي أيؤمل غيري في الشدائد والشدائد بيدي ويرجو غيري ويقرع بالفكر باب غيري، وبيدي مفاتيح الأبواب وهي مغلقة، وبابي مفتوح لمن دعاني فمن ذا الذي أملني لنوائبه فقطعته دونها، ومن ذا الذي رجاني لعظيمة فقطعت رجاه مني؟ جعلت آمال عبادي عندي محفوظة فلم يرضوا بحفظي وملأت سماواتي ممن لا يمل من تسبيحي وأمرتهم أن لا يغلقوا الأبواب بيني وبين عبادي فلم يثقوا بقولي، ألم يعلم من طرقته نائبة من نوائبي أنه لا يملك كشفها أحد غيري إلا من بعد إذني، فمالي أراه لاهيا عني؟ أعطيته بجودي ما لم يسألني ثم انتزعته عنه فلم يسألني رده وسأل غيري أفيراني أبدأ بالعطايا قبل المسألة؟ ثم اسأل فلا أجيب سائلي أبخيل أنا فيبخلني عبدي أو ليس الجود والكرم لي أو ليس العفو والرحمة بيدي، أو ليس أنا محل الآمال فمن يقطعها دوني؟ أفلا يخشى المؤملون أن يؤملوا غيري؟ فلو أن أهل سماواتي وأهل أرضي أملوا جميعا ثم أعطيت كل واحد منهم مثل ما أمل الجميع ما انتقص من ملكي مثل عضو ذرة، وكيف ينقص ملك أنا قيمه، فيا بؤسا للقانطين من رحمتي، ويا بؤسا لمن عصاني ولم يراقبني " باليأس " متعلق بقوله: " لاقطعن " أي ييئس غالبا أو إلا باذنه تعالى وإضافة الثوب إلى المذلة من إضافة المشبه به إلى المشبه والكسوة ترشيح التشبيه " ولانحينه " أي لأبعدنه وأزيلنه " والشدائد بيدي " أي تحت قدرتي " ويقرع بالفكر " تشبيه الفكر باليد مكنية وإثبات القرع له تخييلية وذكر الباب ترشيح " وهي مغلقة " أي أبواب الحاجات مغلقة ومفاتيحها بيده سبحانه وهو استعارة على التمثيل للتنبيه على أن قضاء الحاجة المرفوعة إلى الخلق لا يتحقق إلا باذنه، والنائبة المصيبة واحدة نوائب الدهر أي أمل رحمتي لدفع نوائبه " فقطعته دونها " أي فجعلته منقطعا عاجزا قبل الوصول إلى دفعها، من قولهم قطع بفلان فهو مقطوع به، إذا عجز عن سفره، من نفقة ذهبت أو قامت عليه راحلته، ونحوه فالدفع أو نحوه مقدر في الموضعين، أو التقدير فقطعته أي تجاوزت عنه عند تلك المصيبة، فلم أخلصه عنها، من قطع النهر إذا تجاوزه، وقيل: المعنى قطعته عن نفسي قبل تلك المصيبة، فلم أرافقه لدفعها، وقيل: أي قطعته عند النوائب وهجرته أو منعته من أمله ورجائه، ولم أدفع نوائبه، تقول: قطت الصديق قطيعة إذا هجرته وقطعته من حقه إذا منعته " لعظيمة " أي لمطالب عظيمة أو لنازلة عظيمة " عندي محفوظة " أي لم أعطهم إياها لعدم مصلحتهم وحفظت عوضها من المثوبات العظيمة " فلم يرضوا " بهذا الحفظ بل حملوه على التقصير أو العجز أو قلة اللطف، وعجلوا طلبها، وطلبوا من غيري " ممن لا يمل " أي من الملائكة " وأمرتهم أن لا يغلقوا الأبواب " كناية عن السعي في قضاء حوائجهم، أو دفع وساوس الشيطان عنهم، وتوفيقهم للدعاء والمسألة، بل الدعاء وسؤال المغفرة و الرحمة لهم، أو رفع حاجاتهم إلى الله وعرضها عليه سبحانه، وإن كان تعالى عالما بها، فإنه من أسباب الإجابة وكل ذلك ورد في الآيات والاخبار، مع أنه لا استبعاد في أن يكون للسماوات أبواب تفتح عند دعاء المؤمنين علامة لإجابتهم " فلم يثقوا بقولي " أي وعدي الإجابة لهم وأني أعطيهم مع عدم الإجابة أفضل من ذلك، وأن مفاتيح الأمور بيدي " من طرقته " أي نزلت به وأتته مطلقا وإن كان إطلاقه على ما نزل بالليل أكثر " إلا من بعد إذني " أي تيسير الأسباب ورفع الموانع " أعطيته " الضمير راجع إلى " من طرقته نائبة " أو إلى الانسان مطلقا " أفيراني " الاستفهام للانكار والتعجب ويقال بخله بالتشديد أي نسبه إلى البخل " أو ليس " عطف على بخيل أو الهمزة للاستفهام، والواو للعطف على الجمل السابقة وكذا الفقرة، الآتية تحتمل الوجهين " فمن يقطعها دوني " أي فمن يقدر أن يقطع آمال العباد عني قبل وصولها إلي أو من يقدر أن يقطع الآمال عن العباد غيري، وعلى الأول أيضا يشعر بأنه سبحانه قادر على قطع آمال العباد بعضهم عن بعض " أفلا يخشى المؤملون " الخشية إما من العقوبة أو من قطع الآمال، أو من الابعاد عن مقام القرب، أو من إزالة النعماء عنه " أنا قيمه " أي قائم بسياسة أموره، وفيه إشارة إلى أن مقدوراته سبحانه غير متناهية والزيادة والنقصان من خواص المتناهي " فيا بؤسا " البؤس والبأساء الشدة والفقر والحزن، ونصب بؤسا بالنداء لكونه نكرة، فالنداء مجاز لبيان أن القانط والعاصي هو محل ذلك ومستحقه، وقيل تقديره يا قوم أبصروا بؤسا، وأقول يحتمل أن يكون " يا " للتنبيه وقوله بؤسا كقوله تعالى: " فسحقا لأصحاب السعير " فان التقدير أسحقهم الله سحقا فكذا ههنا " ولم يراقبني " أي لم يخف عذابي أولم يحفظ حقوقي

الهوامش3

[١]الكافي ج ٢ ص ٦٥، والآية في المؤمن: ۶0ص 130

[١]الكافي ج ٢ ص ٦٦ص 131

[١]الكافي ج ٢ ص ٦٧ص 133

bihar-29714
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن بعض أصحابنا، عن عباد بن يعقوب الرواجني، عن سعيد بن عبد الرحمان قال:
Show clickable narrator chain

كنت مع موسى بن عبد الله بينبع وقد نفدت نفقتي في بعض الاسفار فقال لي بعض ولد الحسين: من تؤمل لما قد نزل بك؟ فقلت: موسى بن عبد الله، فقال: إذا لا تقضى حاجتك ثم لا تنجح طلبتك، قلت: ولم ذاك؟ قال لأني: وجدت في بعض كتب آبائي أن الله عز وجل يقول ثم ذكر مثل الحديث السابق، فقلت: يا ابن رسول الله أمل علي فأملاه علي فقلت: لا والله ما أسأله حاجة بعدها

bihar-29715
أمالي الصدوق: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن القاسم، عن الصادق، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال:
Show clickable narrator chain

كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فان موسى بن عمران (عليه السلام) خرج يقتبس لأهله نارا فكلمه الله عز وجل فرجع نبيا، وخرجت ملكة سبا فأسلمت مع سليمان (عليه السلام)، وخرج سحرة فرعون يطلبون العزة لفرعون فرجعوا مؤمنين

bihar-29716
أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن ابن عيسى، عن ابن أبي نجران، عن الفضل ابن صالح، عن جابر الجعفي، عن الباقر (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

إن موسى بن عمران (عليه السلام) قال: يا رب رضيت بما قضيت: تميت الكبير، وتبقي الطفل الصغير، فقال الله جل جلاله: يا موسى أما ترضاني لهم رازقا وكفيلا؟ قال: بلى يا رب فنعم الوكيل أنت ونعم الكفيل

bihar-29717

عيون أخبار الرضا (ع)

bihar-29718
أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن البرقي، عن أبيه عن وهب بن وهب، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله جل جلاله: يا ابن آدم أطعني فيما أمرتك ولا تعلمني ما يصلحك

bihar-29719
قرب الإسناد: ابن عيسى، عن البزنطي قال:
Show clickable narrator chain

سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: الايمان أربعة أركان: التوكل على الله عز وجل، والرضا بقضائه، والتسليم لأمر الله والتفويض إلى الله، قال عبد صالح: وأفوض أمري إلى الله، فوقاه الله سيئات ما مكروا

bihar-29720

أمالي الصدوق: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) من وثق بالزمان صرع

bihar-29721
الخصال: عن الصادق (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

ثق بالله تكن مؤمنا وارض بما قسم الله لك تكن غنيا

bihar-29722
الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)
Show clickable narrator chain

أنه قال: يا معاوية من اعطى ثلاثة لم يحرم ثلاثة من أعطي الدعاء أعطي الإجابة، ومن أعطي الشكر أعطي الزيادة، ومن أعطي التوكل أعطي الكفاية، فان الله عز وجل يقول في كتابه: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه "

bihar-29723
الخصال: أبي، عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كان فيما وعظ به لقمان ابنه أن قال له: يا بني ليعتبر من قصر يقينه وضعفت نيته في طلب الرزق، أن الله تبارك وتعالى خلقه في ثلاثة أحوال من أمره وآتاه رزقه، ولم يكن له في واحدة منها كسب ولا حيلة، أن الله تبارك وتعالى سيرزقه في الحال الرابعة: أما أول ذلك فإنه كان في رحم أمه يرزقه هناك في قرار مكين، حيث لا يؤذيه حر ولابرد ثم أخرجه من ذلك وأجرى رزقا من لبن أمه يكفيه به ويربيه وينعشه

bihar-29724
الخصال: الفامي، عن ابن بطة، عن البرقي، عن أبيه، عن صفوان رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام)
Show clickable narrator chain

أنه قال: قال إبليس: خمسة أشياء ليس لي فيهن حيلة وسائر الناس في قبضتي: من اعتصم بالله عن نية صادقة، واتكل عليه في جميع أموره ومن كثر تسبيحه في ليله ونهاره، ومن رضي لأخيه المؤمن ما يرضاه لنفسه، ومن لم يجزع على المصيبة حين تصيبه، ومن رضي بما قسم الله له ولم يهتم لرزقه

bihar-29725
عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن أبيه (عليهما السلام) قال:
Show clickable narrator chain

سأل الصادق (عليه السلام) عن بعض أهل مجلسه فقيل: عليل، فقصده عائدا وجلس عند رأسه فوجده دنفا

bihar-29726
أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن ابن عقدة، عن يحيى بن زكريا، عن محمد بن مروان، عن عمرو بن سيف، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

لا تدع طلب الرزق من حله، فإنه عون لك على دينك، واعقل راحلتك وتوكل

bihar-29727

أمالي الطوسي: سيأتي في مواعظ الباقر (عليه السلام) يا جابر من (هذا) الذي سأل الله فلم يعطه؟ أو توكل عليه فلم يكفه؟ أو وثق به فلم ينجه

bihar-29728
معاني الأخبار: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال:
Show clickable narrator chain

من أحب أن يكون أتقى الناس، فليتوكل على الله، ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما عند الله عز وجل أوثق منه بما في يده

bihar-29729
معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه رفعه قال:
Show clickable narrator chain

سأل النبي (صلى الله عليه وآله)، عن جبرئيل ما التوكل على الله عز وجل؟ فقال: العلم بأن المخلوق لا يضر ولا ينفع، ولا يعطي ولا يمنع، واستعمال اليأس من الخلق فإذا كان العبد كذلك لم يعمل لاحد سوى الله، ولم يرج ولم يخف سوى الله، ولم يطمع في أحد سوى الله، فهذا هو التوكل، الخبر

bihar-29730
التوحيد: القطان، عن أحمد الهمداني، عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، عن مروان بن مسلم، عن الثمالي، عن ابن طريف، عن ابن نباته قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أوحى الله تعالى إلى داود (عليه السلام): يا داود تريد وأريد، ولا يكون إلا ما أريد، فان أسلمت لما أزيد أعطيتك ما تريد، وإن لم تسلم لما أريد أتعبتك فيما تريد، ثم لا يكون إلا ما أريد

bihar-29731
عيون أخبار الرضا (ع)، التوحيد: المكتب، عن علي، عن أبيه، عن ابن معبد، عن ابن خالد عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله جل جلاله: من لم يرض بقضائي ولم يؤمن بقدري فليلتمس إلها غيري وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): في كل قضاء الله عز وجل خيرة للمؤمن

No. ١ / ٢٦vol. 68 · page 139
bihar-29732
الخصال: أبي، عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن الفراء عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

من رضي القضاء أتى عليه القضاء، وهو مأجور، ومن سخط القضاء أتى عليه القضاء وأحبط الله أجره

الهوامش1

[١]عيون الأخبار ج ١ ص ١٤١ص 139

bihar-29733

الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من رضي من الله بما قسم له استراح بدنه

bihar-29734
أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسحاق بن عمار قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله (عليه السلام): رأس طاعة الله الرضا بما صنع الله فيما أحب العبد وفيما كره (ولم يصنع الله بعبد شيئا) إلا وهو خير له

bihar-29735
أمالي الطوسي: المفيد، عن محمد بن طاهر، عن ابن عقدة، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر، عن الحسن بن موسى، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):؟؟ نيادول فما كان لك منها أتاك على ضعفك، وما كان عليك لم تدفعه بقوتك، ومن انقطع رجاه مما فات استراح بدنه، ومن رضي بما رزقه الله قرت عينه

bihar-29736
أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن محبوب، عن ابن عطية، عن ابن فرقد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

فيما أوحى الله جل وعز إلى موسى بن عمران: يا موسى ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن وإني إنما أبتليه لما هو خير له وأعافيه لما هو خير له، وأنا أعلم بما يصلح عبدي عليه، فليصبر على بلائي، وليشكر على نعمائي، وليرض بقضائي، أكتبه في الصديقين عندي، إذا عمل برضاي، وأطاع أمري

bihar-29737
أمالي الطوسي: المفيد، عن عمر بن محمد، عن علي بن مهرويه، عن داود بن سليمان عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عز وجل: يا بني آدم كلكم ضال إلا من هديت، وكلكم عائل إلا من أغنيت، وكلكم هالك إلا من أنجيت، فاسألوني أكفكم وأهدكم سبيل رشدكم إن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الفاقة، ولو أغنيته لأفسده ذلك وإن من عبادي من لا يصلحه إلا الصحة، ولو أمرضته لأفسده ذلك، وإن من عبادي لمن يجتهد في عبادتي وقيام الليل لي فألقي عليه النعاس نظرا مني له فيرقد حتى يصبح ويقوم حين يقوم وهو ماقت لنفسه، زار عليها، ولو خليت بينه وبين ما يريد لدخله العجب بعمله، ثم كان هلاكه في عجبه ورضاه عن نفسه، فيظن أنه قد فاق العابدين، وجاز باجتهاده حد المقصرين فيتباعد بذلك مني، وهو يظن أنه يتقرب إلي ألا فلا يتكل العاملون على أعمالهم، وإن حسنت، ولا ييئس المذنبون من مغفرتي لذنوبهم، وإن كثرت، لكن برحمتي فليثقوا، ولفضلي فليرجوا، وإلى حسن نظري فليطمئنوا، وذلك أني أدبر عبادي بما يصلحهم، وأنا بهم لطيف خبير

bihar-29738
أمالي الصدوق: ابن البرقي، عن أبيه، عن جده، عن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن عقبة، عن أبيه، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
Show clickable narrator chain

ضحك رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم حتى بدت نواجذه ثم قال: ألا تسألوني مم ضحكت؟ قالوا: بلى يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: عجبت للمرء المسلم أنه ليس من قضاء يقضيه الله عز وجل له إلا كان خيرا له في عاقبة أمره

الهوامش2

[۲]أمالي الطوسي ج ۱ ص ۱۶8ص 140

[٢]أمالي الصدوق ص ٣٣٠ص 141

bihar-29739
أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن يعقوب بن محمد البصري، عن ابن عمارة، عن علي بن أبي الزعزاع، عن أبي ثابت الخزري، عن عبد الكريم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:
Show clickable narrator chain

جاع رسول الله (صلى الله عليه وآله) جوعا شديدا فأتى الكعبة فتعلق بأستارها فقال: رب محمد لا تجع محمدا أكثر مما أجعته قال: فهبط جبرئيل (عليه السلام) ومعه لوزة فقال: يا محمد إن الله جل جلاله يقرأ عليك السلام، فقال: يا جبرئيل الله السلام ومنه السلام وإليه يعود السلام فقال: إن الله يأمرك أن تفك عن هذه اللوزة، ففك عنها فإذا فيها ورقة خضراء نضرة، مكتوبة عليها: لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدت محمدا بعلي، ونصرته به، ما أنصف الله من نفسه من اتهم الله في قضائه، واستبطأه في رزقه

bihar-29740
معاني الأخبار: ابن الوليد، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن الحسن بن علي رفعه إلى عمرو بن جميع رفعه إلى علي (عليه السلام)
Show clickable narrator chain

في قول الله عز وجل " وكان تحته كنز لهما "

bihar-29741
الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن عبد الرحمن بن حماد، عن عمر بن مصعب، عن الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

العبد بين ثلاثة، بلاء، و قضاء، ونعمة، فعليه في البلاء من الله الصبر فريضة، وعليه في القضاء من الله التسليم فريضة، وعليه في النعمة من الله عز وجل الشكر فريضة

bihar-29742
معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الحميد بن أبي العلا قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن الشرك أخفى من دبيب النمل، وقال منه تحويل الخاتم ليذكر الحاجة وشبه هذا

bihar-29743

تفسير علي بن إبراهيم: " ولا تقولن لشئ إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله "

bihar-29744
قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن ابن المتوكل، عن الحميري، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن مقاتل بن سليمان قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام لما صعد موسى إلى الطور فناجى ربه قال: رب أرني خزائنك، قال: يا موسى إن خزائني إذا أردت شيئا أن أقول له كن فيكون وقال: قال: يا رب أي خلق أبغض إليك؟ قال الذي يتهمني، قال: ومن خلقك من يتهمك؟ قال: نعم الذي يستخيرني فأخير له، والذي أقضي القضاء له وهو خير له فيتهمني ۳۹ - إكمال الدين: ابن البرقي، عن أبيه، عن جده أحمد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمزة بن حمران وغيره، عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: خرج أبو جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) بالمدينة فتصحر واتكى على جدار من جدرانها مفكرا إذ أقبل إليه رجل فقال: يا أبا جعفر علام حزنك؟ أعلى الدنيا فرزق الله حاضر يشترك فيه البر والفاجر، أم على الآخرة فوعد صادق يحكم فيه ملك قادر قال أبو جعفر عليه السلام: ما على هذا أحزن إنما حزني على فتنة ابن الزبير، فقال له الرجل: فهل رأيت أحدا خاف الله فلم ينجه؟ أم هل رأيت أحدا توكل على الله فلم يكفه؟ وهل رأيت أحدا استخار الله فلم يخر له؟ قال أبو جعفر (عليه السلام): فولى الرجل وقال هو ذاك، فقال أبو جعفر (عليه السلام) هذا هو الخضر (عليه السلام) قال الصدوق: جاء هذا الحديث هكذا، وقد روي في حديث آخر أن ذلك كان مع علي بن الحسين (عليه السلام)

bihar-29745
صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يقول الله عزو جل: مامن مخلوق يعتصم بمخلوق دوني إلا قطعت أسباب السماوات والأرض من دونه (فان سألني لم اعطه، وإن دعاني لم أجبه، وما من مخلوق يعتصم بي دون خلقي إلا ضمنت السماوات والأرض برزقه)، فان سألني أعطيته وإن دعاني أجبته، وإن استغفر لي غفرت له

bihar-29746
صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال الحسين (عليه السلام): روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: يقول الله تعالى: لاقطعن أمل كل مؤمن أمل دوني الأناس، ولالبسنه ثوب مذلة بين الناس، ولانحينه من وصلي، ولأبعدنه من قربي، من ذا الذي رجاني لقضاء حوائجه فقطعت به دونها

bihar-29747
فقه الرضا (ع): أروي عن العالم (عليه السلام) أنه قال:
Show clickable narrator chain

من أراد أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله، وسئل عن حد التوكل ما هو؟ قال: لا تخاف سواه وأروي أن الغنى والعز يجولان فإذا ظفرا بمواضع التوكل أوطنا وأروي عن العالم (عليه السلام) أنه قال: التوكل على الله عز وجل درجات منها أن تثق به في أمورك كلها، فما فعله بك كنت عنه راضيا وروي أن الله عز وجل أوحى إلى داود (عليه السلام) ما اعتصم بي عبد من عبادي دون أحد من خلقي عرفت ذلك من نيته ثم يكيده أهل السماوات والأرض وما فيهن إلا جعلت له المخرج من بينهن، وما اعتصم عبد من عبيدي بأحد من خلقي دوني عرفت ذلك من نيته إلا قطعت أسباب السماوات من يديه وأسخت الأرض من تحته، ولم أبال بأي الوادي هلك وأروي عن العالم (عليه السلام) أنه قال: يقول الله تبارك وتعالى: وعزتي وجلالي وارتفاعي في علوي لا يؤثر عبد هواي على هواه إلا جعلت غناه في قلبه وهمه في آخرته، وكففت عليه ضيعته، وضمنت السماوات والأرض رزقه، وكنت له من وراء حاجته، وأتته الدنيا وهي راغمة، وعزتي وجلالي وارتفاعي في علو مكاني لا يؤثر عبد هواه على هواي إلا قطعت رجاه، ولم أرزقه منها إلا ما قدرت له وأروي أن بعض العلماء كان يقول: سبحان من لو كانت الدنيا خيرا كلها أهلك فيها من أحب، سبحان من لو كانت الدنيا شرا كلها نجا منها من أراد وروي كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فان موسى بن عمران (عليه السلام) خرج يقتبس نارا لأهله فكلمه الله ورجع نبيا وخرجت ملكة سبأ فأسلمت مع سليمان، وخرجت سحرة فرعون يطلبون العز لفرعون فرجعوا مؤمنين وروي لا تقل لشئ قد مضى: لو كان غيره روي عن العالم (عليه السلام) قال: إذا شاء الله فيعطينا وإذا أحب أن يكره رضينا وأروي أعلم الناس بالله أرضاهم بقضاء الله وروي رأس طاعة الله الصبر والرضا وروي ما قضى الله على عبده قضاء فرضي به إلا جعل الخير فيه وروي أن الله تبارك وتعالى أوحي إلى موسى بن عمران (عليه السلام) يا موسى! ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن وإني إنما أبتليه لما هو خير له، وأعافيه لما هو خير له، فليصبر على بلاي، وليشكر نعماي، وليرض بقضاي، أكتبه من الصديقين عندي وأروي عن العالم (عليه السلام): المؤمن تعرض كل خير، لو قرض بالمقاريض كان خيرا له، وإن ملك ما بين المشرق والمغرب كان خيرا له وروي: من أعطي الدين فقد أعطي وروي أن الله تبارك وتعالى يعطي الدنيا من يحب، ومن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا من يحبه وفي خبر آخر: لا يعطي الله الدين إلا أهل خاصته وصفوته من خلقه وروي إذا طلبت شيئا من الدنيا فزوي عنك، فاذكر ما خصك الله به من دينه، وما صرفه عنك بغيره، فان ذلك أحرى أن تسخو نفسك عما فاتك من الدنيا وروي أن الله تبارك وتعالى أوحى إلى داود (عليه السلام): فلانة بنت فلانة معك في الجنة في درجتك فسار إليها فسألها عن عملها، فخبرته فوجده مثل أعمال سائر الناس فسألها عن نيتها، فقالت: ما كنت في حالة فنقلني منها إلى غيرها إلا كنت بالحالة التي نقلني إليها أسر مني بالحالة التي كنت فيها، فقال: حسن ظنك بالله جل وعز وأروي عن العالم أنه قال: والله ما أعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله عز وجل، ورجائه منه، وحسن خلقه، والكف عن اغتياب المؤمنين، وأيم الله لا يعذب الله مؤمنا بعد التوبة والاستغفار إلا أن يسوء الظن بالله، وتقصيره من رجائه لله، وسوء خلقه، ومن اغتيابه للمؤمنين، والله لا يحسن ظن عبد مؤمن بالله إلا كان الله عند ظنه به، لان الله عز وجل كريم يستحي أن يخلف ظن عبده ورجائه، فأحسنوا الظن بالله وارغبوا إليه وقد قال الله عز وجل: " الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء " وروي أن داود (عليه السلام) قال: يا رب ما آمن بك من عرفك فلم يحسن الظن بك وروي أن آخر عبد يؤمر به إلى النار فيلتفت فيقول: يا رب لم يكن هذا ظني بك فيقول: ما كان ظنك بي؟ قال: كان ظني بك أن تغفر لي خطيئتي، و تسكنني جنتك، فيقول الله عز وجل: يا ملائكتي وعزتي وجلالي وجودي و كرمي وارتفاعي في علوي ما ظن بي عبدي خيرا ساعة قط ولو ظن بي ساعة خيرا ما روعته بالنار، أجيزوا له كذبه، وأدخلوه الجنة ثم قال العالم (عليه السلام): قال الله عز وجل: ألا لا يتكل العاملون على أعمالهم التي يعملونها لثوابي، فإنهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي كانوا مقصرين غير بالغين في عباداتهم كنه عبادتي فيما يظنونه الخوف عن الله، ونظر إلى الاخر لم يتشعب منه شئ فقال له: أنت وصاحبك كنتما في أمر واحد وقد رأيت بلغ الامر بصاحبك وأنت لم تتغير؟ فقال له الرجل: إنه كان ظني بالله جميلا حسنا، فقال: يا رب قد سمعت مقالة عبديك فأيهما أفضل؟ قال: صاحب الظن الحسن أفضل وأروي عن العالم أن الله الوحي إلى موسى بن عمران (عليه السلام): يا موسى قل لبني إسرائيل أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء يجدني عنده

bihar-29748

مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): التوكل كأس مختوم يختم الله عز وجل فلا يشرب بها ولا يفض ختامها إلا المتوكل كما قال الله تعالى: " وعلى الله فليتوكل المتوكلون "

bihar-29749
الإرشاد: أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى، عن جده، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن المغيرة، عن أبي حفص الأعشى، عن الثمالي، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال:
Show clickable narrator chain

خرجت حتى انتهيت إلى هذا الحائط فاتكأت عليه، فإذا رجل عليه ثوبان أبيضان ينظر في تجاه وجهي، ثم قال: يا علي بن الحسين مالي أراك كئيبا حزينا؟ أعلى الدنيا حزنك؟ فرزق الله حاضر للبر والفاجر، فقلت: ما على هذا أحزن، وإنه لكما تقول، قال: فعلى الآخرة فهو وعد صادق يحكم فيه ملك قاهر فعلى م خوفك؟ قلت: الخوف من فتنة ابن الزبير قال: فضحك ثم قال: يا علي بن الحسين هل رأيت أحدا قط توكل على الله فلم يكفه؟ قلت: لا، قال: يا علي بن الحسين هل رأيت أحدا قط خاف الله فلم ينجه؟ قلت: لا، قال: يا علي بن الحسين هل رأيت أحدا قط سأل الله فلم يعطه؟ قلت: لا، ثم نظرت إليه فإذا ليس قد أمي أحد

bihar-29750
مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): المفوض أمره إلى الله في راحة الأبد والعيش الدائم الرغد، والمفوض حقا هو العالي، عن كل همة دون الله، كقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) نظما:
Show clickable narrator chain

رضيت بما قسم الله لي * وفوضت أمري إلى خالقي كما أحسن الله فيما مضى * كذلك يحسن فيما بقي وقال الله عز وجل في المؤمن من آل فرعون: " وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد * فوقيه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب " التاء من ترك التدبير والدنيا، والفاء من فناء كل همة غير الله، والواو من وفاء العهد وتصديق الوعد، والياء من اليأس من نفسك، واليقين بربك، والضاد من الضمير الصافي لله، والضرورة إليه والمفوض لا يصبح إلا سالما من جميع الآفات، ولا يمسي إلا معافا بدينه

bihar-29751
مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): صفة الرضا أن يرضى المحبوب والمكروه، والرضا (شعاع نور المعرفة، والراضي فان عن جميع اختياره والراضي حقيقة هو المرضي عنه، والرضا اسم يجتمع فيه معاني العبودية وتفسير الرضا) سرور القلب سمعت أبي محمد الباقر (عليه السلام) يقول:
Show clickable narrator chain

تعلق القلب بالموجود شرك وبالمفقود كفر، وهما خارجان عن سنة الرضا وأعجب ممن يدعى العبودية لله كيف ينازعه في مقدوراته، حاشا الراضين العارفين عن ذلك

bihar-29752

تفسير الإمام العسكري: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا فلا تفعلوا كما فعلت بنو إسرائيل، ولا تسخطوا نعم الله، ولا تقترحوا على الله، وإذا ابتلي أحدكم في رزقه أو معيشته بما لا يحب فلا ينجذن شيئا يسأله لعل في ذلك حتفه وهلاكه، ولكن ليقل اللهم بجاه محمد وآله الطيبين إن كان ما كرهته من أمري هذا خيرا لي (وأفضل في ديني فصبرني عليه وقوني على احتماله ونشطني للنهوض بثقل أعبائه، وإن كان خلاف ذلك خيرا) فجد علي به ورضني بقضائك على كل حال، فلك الحمد فإنك إذا قلت ذلك قدر الله ويسر لك ما هو خير

bihar-29753
تفسير العياشي: عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله (عليه السلام):
Show clickable narrator chain

قال: قال الله ليوسف: ألست الذي حببتك إلى أبيك، وفضلتك على الناس بالحسن، أو لست الذي سقت إليك السيارة وأنقذتك وأخرجتك من الجب؟ أو لست الذي صرفت عنك كيد النسوة؟ فما حملك على أن ترفع رغبتك (عني) أو تدعو مخلوقا دوني، فالبث لما قلت في السجن بضع سنين

bihar-29754
تفسير العياشي: عن عبد الله بن عبد الرحمن عمن ذكره عنه قال
Show clickable narrator chain

لما قال للفتى: " اذكرني عند ربك "

bihar-29755
تفسير العياشي: عن مالك بن عطية، عن أبي عبد الله (عليه السلام):
Show clickable narrator chain

في قوله: " وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون "

bihar-29756
تفسير العياشي: عن البزنطي عن الرضا (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

عجبا لمن عقل عن الله كيف يستبطئ الله في رزقه؟ وكيف لم يصطبر على قضائه

الهوامش1

[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٠٠ص 150

bihar-29757

جامع الأخبار: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور قال النبي (صلى الله عليه وآله): من أحب أن يكون أتقى الناس فليتوكل على الله وقال الباقر (عليه السلام) من توكل على الله لا يغلب ومن اعتصم بالله لا يهزم

bihar-29758
التمحيص: عن سعيد بن الحسن قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر (عليه السلام): ما أبالي أصبحت فقيرا أو مريضا أو غنيا لان الله يقول لا أفعل بالمؤمن إلا ما هو خير له

bihar-29759
التمحيص: عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر (عليه السلام):
Show clickable narrator chain

قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) إن من عبادي المؤمنين لعبادا لا يصلح لهم أمر دينهم إلا بالفاقة والمسكنة والسقم في أبدانهم فأبلوهم بالفاقة والمسكنة والسقم فيصلح لهم عليه أمر دين عبادي وإن من عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادتي فيقوم من رقاده ولذيذ وساده فيتهجد لي الليالي، فيتعب نفسه في عبادتي فأضربه بالنعاس الليلة والليلتين نظرا مني له وإبقاء عليه، فينام حتى يصبح فيقرأه وهو ماقت لنفسه، زار عليها، ولو أخلي بينه وبين ما يريد من عبادتي لدخله من ذلك العجب فيصيره العجب إلى الفتنة بأعماله، فيأتيه من ذلك ما فيه هلاكه لعجبه بأعماله ورضاه عن نفسه، عند حد التقصير فيتباعد مني عند ذلك، وهو يظن أنه يتقرب إلى فلا يتكل العاملون على أعمالهم التي يعملونها لثوابي، فإنهم لو اجتهدوا و أتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي كانوا مقصرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي فيما يطلبون عندي من كرامتي، والنعيم في جناتي، ولكن برحمتي فليثقوا، ولفضلي فليرجوا، وإلى حسن الظن بي فليطمئنوا، فان رحمتي عند ذلك تداركهم، ومني يبلغهم رضواني، ومغفرتي يلبسهم عفوي، فاني أنا الله الرحمن الرحيم بذلك تسميت.

bihar-29760
التمحيص: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عجبا للمؤمن لا يقضي الله عليه قضاء الا كان خيرا له سره أو ساءه، ان ابتلاه كان كفارة لذنبه، وإن أعطاه وأكرمه كان قد حباه

bihar-29761
التمحيص: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

كم من نعمة لله على عبده في غير أمله وكم من مؤمل أملا الخيار في غيره، وكم من ساع من حتفه وهو مبطئ عن حظه

bihar-29762
التمحيص: عن زراره قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قضاء الله كل خير للمؤمن عن طريف، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن العبد الولي لله يدعو في الامر ينوبه فيقول الله للملك الموكل بذلك الامر: (اقض لعبدي حاجته ولا تعجل فاني أشتهي أن أسمع نداءه وصوته، وإن العبد العدو لله ليدعو الله في الامر ينوبه فيقال: للملك الموكل به)

bihar-29763
التمحيص: عن محمد بن سنان، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

من اغتم كان للغم أهلا فينبغي للمؤمن أن يكون بالله وبما صنع راضيا

bihar-29764
التمحيص: عن أبي خليفة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

ما قضى الله لمؤمن قضاء فرضي به إلا جعل الله له الخيرة فيما يقضي

bihar-29765
التمحيص: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

إن الله بعد له وحكمته وعلمه جعل الروح والفرح في اليقين والرضا عن الله وجعل الهم والحزن في الشك، فارضوا عن الله وسلموا الامره

bihar-29766
التمحيص: عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الرضا بمكروه القضاء من أعلى درجات اليقين وقال (عليه السلام): من صبر ورضي عن الله فيما قضى عليه فيما أحب أو كره لم يقض الله عليه فيما أحب أو كره إلا ما هو خير له

bihar-29767
التمحيص: عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
Show clickable narrator chain

رفع إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) (قوم) في بعض غزواته فقال: من القوم؟ قالوا: مؤمنون يا رسول الله قال: ما بلغ من إيمانكم؟ قالوا: الصبر عند البلاء (والشكر عند الرخاء والرضا بالقضاء، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حلماء علماء كادوا من الفقه أن يكونوا أنبياء، إن كنتم كما تصفون)

bihar-29768
التمحيص: عن علي بن سويد، عن أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله عز وجل: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه "

bihar-29769
التمحيص: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

أحق من خلق الله بالتسليم لما قضى الله من عرف الله ومن رضي بالقضاء أتى عليه القضاء وعظم عليه أجره ومن سخط القضاء مضى عليه القضاء وأحبط الله أجره

bihar-29770
التمحيص: عن صفوان الجمال، عن أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

ينبغي لمن عقل عن الله أن لا يستبطئه (في رزقه) ولا يتهمه في قضائه

bihar-29771
التمحيص: عن ميمون القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

قال علي صلوات الله عليه: ما أحب أن لي بالرضا في موضع القضاء حمر النعم ۶۶ - نوادر الراوندي: باسناده، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من توكل وقنع ورضي كفي المطلب

bihar-29772
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن عبد الله بن محمد بن عبيد بن ياسين عن أبيه، عن جده ياسين بن محمد، عن أبيه محمد بن عجلان قال:
Show clickable narrator chain

أصابتني فاقة شديدة وإضاقة ولا صديق لمضيق، ولزمني دين ثقيل، وغريم يلح باقتضائه فتوجهت نحو دار الحسن بن زيد وهو يومئذ أمير المدينة لمعرفة كانت بيني وبينه وشعر بذلك من حالي محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين وكانت بيني وبينه، قديم معرفة فلقيني في الطريق فأخذ بيدي وقال لي: قد بلغني ما أنت بسبيله، فمن تؤمل لكشف ما نزل بك؟ قلت: الحسن بن زيد، فقال: إذا لا تقضى حاجتك، ولا تسعف بطلبتك، فعليك بمن يقدر على ذلك وهو أجود الأجودين، فالتمس ما تؤمله من قبله، فاني سمعت ابن عمي جعفر بن محمد يحدث، عن أبيه، عن جده، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: أوحى الله عز وجل إلى بعض أنبيائه في بعض وحيه إليه: وعزتي وجلالي لاقطعن أمل كل مؤمل غيري بالاياس ولاكسونه ثوب المذلة في النار، ولأبعدنه من فرجي وفضلي أيؤمل عبدي في الشدائد غيري والشدائد بيدي، أو يرجو سواي وأنا الغني الجواد، بيدي مفاتيح الأبواب وهي مغلقة، وبابي مفتوح لمن دعاني ألم يعلم أنه ما أوهنته نائبة لم يملك كشفها عنه غيري، فما لي أراه بأمله معرضا عني، قد أعطيته بجودي وكرمي ما لم يسألني فأعرض عني ولم يسألني، وسأل في نائبته غيري وأنا الله أبتدي بالعطية قبل المسألة، أفأسأل فلا أجيب؟ كلا أو ليس الجود والكرم لي؟ أو ليس الدنيا والآخرة بيدي؟ فلو أن أهل سبع سماوات وأرضين سألوني جميعا فأعطيت كل واحد منهم مسألته ما نقص ذلك من ملكي مثل جناح بعوضة، وكيف ينقص ملك أنا قيمه فيا بؤسا لمن عصاني ولم يراقبني فقلت له: يا ابن رسول الله أعد علي هذا الحديث فأعاده ثلاثا فقلت لا والله لا سألت أحدا بعد هذا حاجة، فما لبثت أن جاءني الله برزق وفضل من عنده

bihar-29773
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق (العلوي عن إسحاق) ابن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام)، عن أبيه جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال:
Show clickable narrator chain

يقول الله عز وجل: مامن مخلوق يعتصم بمخلوق دوني إلا قطعت به أسباب السماوات وأسباب الأرض من دونه، فان سألني لم اعطه وإن دعائي لم أجبه، وما من مخلوق يعتصم بي دون خلقي إلا ضمنت السماوات و الأرض رزقه، فان دعاني أجبته وإن سألني أعطيته، وإن استغفرني غفرت له

bihar-29774

الدرة الباهرة: قال: علي بن الحسين (عليهما السلام): ما استغنى أحد بالله (إلا) افتقر الناس إليه وقال (عليه السلام): من عتب على الزمان طال معتبته وقال الجواد (عليه السلام): كيف يضيع من الله كافله، وكيف ينجو من الله طالبه ومن انقطع إلى غير الله وكله الله إليه ۷0 - بيان التنزيل لابن شهرآشوب: قال: أمر نمرود بجمع الحطب في سواد الكوفة عند نهر كوثا لهم إبليس المنجنيق فرمي به، فتلقاه جبرئيل في الهواء فقال: هل لك من حاجة؟ فقال: أما إليك فلا، حسبي الله ونعم الوكيل، فاستقبله ميكائيل فقال: إن أردت أخمدت النار فان خزائن الأمطار والمياه بيدي، فقال: لا أريد، وأتاه ملك الريح، فقال: لو شئت طيرت النار، قال: لا أريد، فقال جبرئيل: فاسأل الله " فقال: حسبي من سؤالي علمه بحالي ۷۱ - دعوات الراوندي: قال النبي (صلى الله عليه وآله): ثلاث من كن فيه جمع الله له خير الدنيا والآخرة: الرضا بالقضاء، والصبر عند البلاء، والدعاء عند الشدة والرخاء وقال الصادق (عليه السلام): رأس كل طاعة الله الرضا بما صنع الله إلى العبد فيما أحب وفيما كره ۷۲ - نهج البلاغة: أغض على القذى وإلا لم ترض أبدا

bihar-29775
كنز الكراجكي: قال لقمان لابنه: يا بني ثق بالله عز وجل ثم سل في الناس هل من أحد وثق بالله فلم ينجه؟ يا بني توكل على الله ثم سل في الناس من ذا الذي توكل على الله فلم يكفه؟ يا بني أحسن الظن بالله ثم سل في الناس من ذا الذي أحسن الظن بالله فلم يكن عند حسن ظنه به ۷۴ - عدة الداعي: سئل الصادق (عليه السلام) عن حد التوكل، فقال:
Show clickable narrator chain

أن لا تخاف مع الله شيئا. وقال الصادق (عليه السلام): من أراد أن يعرف كيف منزلته عند الله فليعرف كيف منزلة الله عنده، فان الله ينزل العبد مثل ما ينزل العبد الله من نفسه

bihar-29776
مشكاة الأنوار: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

إن الغنى والعز يجولان فإذا ظفرا بموضع التوكل أوطناه وعنه (عليه السلام) قال: أوحى الله تبارك وتعالى إلى داود (عليه السلام) إنه ما اعتصم بي عبد من عبادي دون أحد من خلقي عرفت ذلك من نيته ثم تكيده السماوات والأرض ومن فيهن إلا جعلت له المخرج من بينهن، وما اعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي عرفت ذلك من نيته إلا قطعت أسباب السماوات من بين يديه وأسخت الأرض من تحته، ولم أبال في أي واد تهالك

bihar-29777
المؤمن: عن زرارة قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: في قضاء الله عز وجل كل خير للمؤمن وعن الصادق (عليه السلام) إن المسلم لا يقضي الله عز وجل له قضاء إلا كان خيرا له، وإن ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيرا له، ثم تلا هذه الآية " فوقاه الله سيئات ما مكروا "

bihar-29778
المؤمن: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
Show clickable narrator chain

فيما أوحى الله إلى موسى يا موسى ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن، وإني أنا أبتليه بما هو خير له وأعطيه لما هو خير له، وأزوي عنه لما هو خير له، وأنا أعلم بما يصلح عليه فليصبر على بلائي وليرض بقضائي، وليشكر نعمائي، أكتبه في الصديقين عندي إذا عمل برضاي وأطاع أمري [۶۴] * (باب) * * (الاجتهاد والحث على العمل) * الآيات: البقرة: يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون وقال: " إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن منهم بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون " واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون يونس: ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون - إلى قوله تعالى: ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط طه: إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون الصافات: إنا كذلك نجزي المحسنين