Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

(باب 3) * " (كتاب الوحي وما يتعلق بأحوالهم) " * الآيات: الانعام: ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شئ ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله [1].

bihar-40497
تفسير علي بن إبراهيم: " ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال
Show clickable narrator chain

أوحي إلي ولم يوح إليه شئ ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله " فإنها نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح وكان أخا عثمان من الرضاعة. حدثني أبي، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن عبد الله بن سعد بن أبي سرح أخو عثمان من الرضاعة أسلم وقدم المدينة، وكان له خط حسن، وكان إذا نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وآله دعاه فكتب ما يمليه عليه رسول الله صلى الله عليه وآله، فكان إذا قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: " سميع بصير " يكتب " سميع عليم " وإذا قال: " والله بما تعملون خبير " يكتب " بصير " ويفرق بين التاء والياء وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: هو واحد، فارتد كافرا ورجع إلى مكة وقال لقريش: والله ما يدري محمد ما يقول، أنا أقول مثل ما يقول، فلا ينكر على ذلك، فأنا انزل مثل ما ينزل، فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وآله في ذلك ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شئ ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ". فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله مكة أمر بقتله فجاء به عثمان قد أخذ بيده ورسول الله في المسجد، فقال: يا رسول الله اعف عنه، فسكت رسول الله صلى الله عليه وآله ثم أعاد فسكت ثم أعاد فقال: هو لك، فلما مر قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه: ألم أقل من رآه فليقتله؟ فقال رجل: عيني إليك يا رسول الله صلى الله عليه وآله أن تشير إلي فأقتله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الأنبياء لا يقتلون بالإشارة، فكان من الطلقاء .

الهوامش2

[1]الانعام: 93 والآية ساقطة عن نسخة الكمباني.ص 35

[1]تفسير القمي ص 198.ص 36

bihar-40498
معاني الأخبار: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله ومعاوية يكتب بين يديه وأهوى بيده إلى خاصرته بالسيف: من أدرك هذا يوما أميرا فليبقرن خاصرته بالسيف، فرآه رجل ممن سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله يوما وهو يخطب بالشام على الناس فاخترط سيفه ثم مشى إليه فحال الناس بينه وبينه، فقالوا: يا عبد الله ما لك؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من أدرك هذا يوما أميرا فليبقر خاصرته بالسيف، قال: فقالوا: أتدري من استعمله؟ قال: لا، قالوا: أمير المؤمنين عمر، فقال الرجل: سمعا وطاعة لأمير المؤمنين. قال الصدوق رضوان الله عليه: إن الناس شبه عليهم أمر معاوية بأن يقولوا: كان كاتب الوحي، وليس ذاك بموجب له فضيلة، وذلك أنه قرن في ذلك إلى عبد الله ابن سعد بن أبي سرح فكانا يكتبان له الوحي، وهو الذي قال: " سأنزل مثل ما أنزل الله " فكان النبي صلى الله عليه وآله يملي عليه " والله غفور رحيم " فيكتب " والله عزيز حكيم " ويملي عليه " والله عزيز حكيم " فيكتب " والله عليم حكيم " فيقول له النبي صلى الله عليه وآله: هو واحد، فقال عبد الله بن سعد: إن محمدا لا يدري ما يقول إنه يقول، وأنا أقول غير ما يقول، فيقول لي: هو واحد هو واحد، إن جاز هذا فاني سأنزل مثل ما أنزل الله، فأنزل الله فيه " ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ". فهرب وهجا النبي صلى الله عليه وآله فقال النبي صلى الله عليه وآله: من وجد عبد الله بن سعد بن أبي سرح ولو كان متعلقا بأستار الكعبة فليقتله، وإنما كان النبي صلى الله عليه وآله يقول له فيما يغيره هو واحد هو واحد لأنه لا ينكتب ما يريده عبد الله إنما كان ينكتب ما كان يمليه عليه السلام فقال: هو واحد غيرت أم لم تغير لم ينكتب ما تكتبه بل ينكتب ما أمليه عن الوحي وجبرئيل عليه السلام يصلحه. وفي ذلك دلالة للنبي صلى الله عليه وآله ووجه الحكمة في استكتاب النبي صلى الله عليه وآله الوحي معاوية وعبد الله بن سعد وهما عدوان هو أن المشركين قالوا: إن محمدا يقول هذا القرآن من تلقاء نفسه، ويأتي في كل حادثة بآية يزعم أنها أنزلت عليه وسبيل من يضع الكلام في حوادث يحدث في الأوقات أن يغير الألفاظ إذا استعيد ذلك الكلام، ولا يأتي به في ثاني الامر وبعد مرور الأوقات عليه إلا مغيرا عن حاله الأولى لفظا ومعنى، أو لفظا دون معنى، فاستعان في كتب ما ينزل عليه في الحوادث الواقعة بعدوين له في دينه عدلين عند أعدائه ليعلم الكفار والمشركون أن كلامه في ثاني الامر كلامه في الأول غير مغير، ولا مزال عن جهته، فيكون أبلغ للحجة عليهم، ولو استعان في ذلك بوليين مثل سلمان وأبي ذر وأشباههما لكان الامر عند أعدائه غير واقع هذا الموقع، وكانت يتخيل فيه التواطي والتطابق فهذا وجه الحكمة في استكتابهما واضح مبين والحمد لله .

الهوامش1

[١]معاني الأخبار ص ٣٤٦.ص 37

bihar-40499
تفسير العياشي: عن الحسين بن سعيد، عن أحدهما قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله: " أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شئ " قال نزلت في ابن سرح: الذي كان عثمان ابن عفان استعمله على مصر، وهو ممن كان رسول الله صلى الله عليه وآله يوم فتح مكة هدر دمه، وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وآله فإذا أنزل الله عليه " فان الله عزيز حكيم " كتب " فان الله عليم حكيم " [فيقول له رسول الله صلى الله عليه وآله: دعها فان الله عليم حكيم] وقد كان ابن أبي سرح يقول للمنافقين: إني لأقول الشئ مثل ما يجئ به هو فما يغير على فأنزل الله فيه الذي أنزل .

الهوامش3

[2]الزيادة من نسخة الكافي.ص 37

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٦٩.ص 38

[٣]البقرة: ١٨٥.ص 38

bihar-40500

الكافي: أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السلام مثله .

الهوامش2

[٢]الكافي ج ٨ ص ٢٠٠.ص 38

[٤]الدخان: ٣ - ٥.ص 38

bihar-40501
أقول: قد مضى في كتاب الفتن في باب غصب الخلافة من كتاب سليم بن قيس راويا عن سلمان رضي الله عنه أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه لما رأى غدر الصحابة وقلة وفائهم، لزم بيته وأقبل على القرآن يؤلفه ويجمعه فلم يخرج من بيته حتى جمعه وكان في الصحف والشظاظ والأسيار والرقاع فلما جمعه كله وكتبه بيده تنزيله وتأويله، والناسخ منه والمنسوخ، بعث إليه أبو بكر أن اخرج فبايع فبعث إليه أني مشغول فقد آليت على نفسي يمينا ألا أرتدي برداء إلا للصلاة حتى أؤلف القرآن وأجمعه فسكتوا عنه أياما فجمعه في ثوب واحد وختمه، ثم خرج إلى الناس وهم مجتمعون مع أبي بكر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله فنادى علي عليه السلام بأعلى صوته:
Show clickable narrator chain

أيها الناس إني لم أزل منذ قبض رسول الله صلى الله عليه وآله مشغولا بغسله، ثم بالقرآن حتى جمعته كله في هذا الثوب الواحد، فلم ينزل الله على نبيه صلى الله عليه وآله آية من القرآن إلا وقد جمعتها، وليست منه آية إلا وقد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وآله وعلمني تأويلها، ثم قال علي عليه السلام لا تقولوا غدا إنا كنا عن هذا غافلين، ثم قال لهم علي عليه السلام: لا تقولوا يوم القيامة إني لم أدعكم إلى نصرتي ولم أذكركم حقي، ولم أدعكم إلى كتاب الله من فاتحته إلى خاتمته، فقال له عمر: ما أغنانا بما معنا من القرآن عما تدعونا إليه. ثم دخل علي عليه السلام بيته . فقال له علي عليه السلام: يا طلحة إن كل آية أنزلها الله جل وعلا على محمد صلى علله عليه وآله عندي باملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط يدي وتأويل كل آية أنزلها الله على محمد صلى الله عليه وآله وكل حلال وحرام، أو حد أو حكم، أو شئ تحتاج إليه الأمة إلى يوم القيامة مكتوب باملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط يدي حتى أرش الخدش، فقال طلحة: كل شئ من صغير أو كبير أو خاص أو عام كان أو يكون إلى يوم القيامة فهو عندك مكتوب؟ قال: نعم وسوى ذلك إن رسول الله صلى الله عليه وآله أسر إلي في مرضه مفتاح ألف باب من العلم، يفتح كل باب ألف باب، ولو أن الأمة منذ قبض رسول الله صلى الله عليه وآله اتبعوني وأطاعوني لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم، وساق الحديث إلى أن قال: ثم قال طلحة: لا أراك يا أبا الحسن أجبتني عما سألتك عنه من أمر القرآن ألا تظهره للناس، قال: يا طلحة عمدا كففت عن جوابك فأخبرني عن ما كتب عمر وعثمان أقرآن كله أم في ما ليس بقرآن؟ قال طلحة: بل قرآن كله، قال: إن أخذتم بما فيه نجوتم من النار، ودخلتم الجنة، فان فيه حجتنا، وببان حقنا، وفرض طاعتنا، قال طلحة: حسبي أما إذا كان قرآنا فحسبي. ثم قال طلحة: فأخبرني عما في يديك من القرآن وتأويله وعلم الحلال والحرام إلى من تدفعه ومن صاحبه بعدك؟ قال: إلى الذي أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله أن أدفعه إليه وصيي وأولى الناس بعدي بالناس ابني الحسن، ثم يدفعه ابني الحسن إلى ابني الحسين ثم يصير إلى واحد بعد واحد من ولد الحسين حتى يرد آخرهم على رسول الله صلى الله عليه وآله حوضه، هم مع القرآن لا يفارقونه، والقرآن معهم لا يفارقهم .

الهوامش4

[١]الخصال ج 1 ص 120.ص 40

[2]الشظاظ: خشبة عقفاء تدخل في عروتي الجوالق، والأسيار جمع سير: قدة من الجلد مستطيلة، والرقاع جمع الرقعة: القطعة من الورق.ص 40

[١]كتاب سليم بن قيس: ٧٢، الاحتجاج ص 52.ص 41

[١]كتاب سليم بن قيس ص ١٠٨ و 110، الاحتجاج ص 81.ص 42

bihar-40502

الإحتجاج: في رواية أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله جمع علي عليه السلام القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم كما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله. فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم، فوثب عمر وقال: يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه، فأخذه علي عليه السلام وانصرف ثم أحضروا زيد بن ثابت وكان قاريا للقرآن، فقال له عمر: إن عليا جاءنا بالقرآن، وفيه فضائح المهاجرين والأنصار: وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه فضيحة وهتك للمهاجرين والأنصار، فأجابه زيد إلى ذلك ثم قال: فان أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر علي القرآن الذي ألفه أليس قد بطل ما قد عملتم؟ قال عمر: فما الحيلة؟ قال زيد أنتم أعلم بالحيلة، فقال عمر: ما حيلة دون أن نقتله ونستريح منه، فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد، فلم يقدر على ذلك وقد مضى شرح ذلك فلما استخلف عمر سأل عليا عليه السلام أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم، فقال: يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه، فقال علي عليه السلام: هيهات ليس إلى ذلك سبيل إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم ولا تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا ما جئتنا به، إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي، فقال عمر: فهل وقت لا ظهاره معلوم؟ قال علي عليه السلام: نعم إذا أقام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه فتجري السنة عليه .

الهوامش1

[١]الاحتجاج ص ٨٢.ص 43

bihar-40503
الإحتجاج: في خبر من ادعى التناقض في القرآن: قال أمير المؤمنين عليه السلام: وأما هفوات الأنبياء، وما بينه الله في كتابه ووقوع الكناية عن أسماء من اجترم أعظم مما اجترمته الأنبياء ممن شهد الكتاب بظلمهم، فان ذلك من أدل الدلايل على حكمة الله عز وجل الباهرة، وقدرته القاهرة، وعزته الظاهرة، لأنه علم أن براهين الأنبياء عليهم السلام تكبر في صدور أممهم، وأن منهم يتخذ بعضهم إلها كالذي كان من النصارى في ابن مريم، فذكرها دلالة على تخلفهم عن الكمال الذي تفرد به عز وجل، ألم تسمع إلى قوله في صفة عيسى، حيث قال فيه وفي أمه:
Show clickable narrator chain

" كانا يأكلان الطعام " يعني أن من أكل الطعام كان له ثفل، ومن كان له ثفل فهو بعيد مما ادعته النصارى لا بن مريم، ولم يكن عن أسماء الأنبياء تجبرا وتعززا بل تعريفا لأهل الاستبصار، إن الكناية عن أسماء ذوي الجرائر العظيمة من المنافقين في القرآن ليست من فعله تعالى وإنها من فعل المغيرين والمبدلين، الذين جعلوا القرآن عضين، واعتاضوا الدنيا من الدين. وقد بين الله تعالى قصص المغيرين بقوله: " فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا " وبقوله: " وإن منهم لفريقا يلون ألسنتهم بالكتاب " وبقوله: " إذ يبيتون ما لا يرضى من القول " بعد فقد الرسول مما يقيمون به أود باطلهم، حسب ما فعلته اليهود والنصارى، بعد فقد موسى وعيسى من تغيير التوراة والإنجيل، وتحريف الكلم عن مواضعه، وبقوله: " يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره " . يعني أنهم أثبتوا في الكتب ما لم يقله الله، ليلبسوا على الخليفة، فأعمى الله قلوبهم حتى تركوا فيه ما دل على ما أحدثوه فيه، وحرفوا منه، وبين عن إفكهم وتلبيسهم، وكتمان ما علموه منه، ولذلك قال لهم: " لم تلبسون الحق بالباطل " وضرب مثلهم بقوله: " فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض " . فالزبد في هذا الموضع كلام الملحدين الذين أثبتوه في القرآن فهو يضمحل ويبطل، ويتلاشى عند التحصيل، والذي ينفع الناس منه فالتنزيل الحقيقي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والقلوب تقبله، والأرض في هذا الموضع هي محل العلم وقراره وليس يسوغ مع عموم التقية التصريح بأسماء المبدلين ولا الزيادة في آياته على ما أثبتوه من تلقائهم في الكتاب، لما في ذلك من تقوية حجج أهل التعطيل والكفر والملل المنحرفة عن قبلتنا، وإبطال هذا العلم الظاهر الذي قد استكان له الموافق والمخالف بوقوع الاصطلاح على الايتمار لهم، والرضا بهم، ولان أهل الباطل في القديم والحديث أكثر عددا من أهل الحق، ولان الصبر على ولاة الامر مفروض لقول الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله: " فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل " وإيجابه مثل ذلك على أوليائه وأهل طاعته، بقوله: " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة " فحسبك من الجواب في هذا الموضع ما سمعت، فان شريعة التقية تحظر التصريح بأكثر منه. ثم قال عليه السلام بعد ذكر بعض الآيات الواردة في شأنهم عليهم السلام وتأويلها: وإنما جعل الله تبارك وتعالى في كتابه هذه الرموز التي لا يعملها غيره، وغير أنبيائه وحججه في أرضه، لعلمه بما يحدث في كتابه المبدلون من إسقاط أسماء حججه منه، وتلبيسهم ذلك على الأمة، ليعينوهم على باطلهم، فأثبت فيه الرموز وأعمى قلوبهم وأبصارهم لما عليهم في تركها وترك غيرها من الخطاب الدال على ما أحدثوه فيه، وجعل أهل الكتاب القائمين به، العالمين بظاهره وباطنه، من شجرة " أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها " أي يظهر مثل هذا العلم لمحتمليه في الوقت بعد الوقت وجعل أعداءها أهل الشجرة الملعونة الذين حاولوا إطفاء نور الله بأفواههم، ويأبى الله إلا أن يتم نوره. ولو علم المنافقون لعنهم الله ما عليهم من ترك هذه الآيات التي بينت لك تأويلها لأسقطوها مع ما أسقطوا منه، ولكن الله تبارك اسمه ماض حكمه بايجاب الحجة على خلقه، كما قال الله: " فلله الحجة البالغة " أغشى أبصارهم وجعل على قلوبهم أكنة عن تأمل ذلك، فتركوه بحاله، وحجبوا عن تأكيد الملتبس بابطاله، فالسعداء ينتبهون عليه، والأشقياء يعمهون عنه، ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور. ثم إن الله جل ذكره بسعة رحمته، ورأفته بخلقه، وعلمه بما يحدثه المبدلون من تغيير كلامه، قسم كلامه ثلاثة أقسام: فجعل قسما منه يعرفه العالم والجاهل، وقسما لا يعرفه إلا من صفا ذهنه، ولطف حسه، وصح تمييزه، ممن شرح الله صدره للاسلام، وقسما لا يعرفه إلا الله وامناؤه والراسخون في العلم وإنما فعل ذلك لئلا يدعي أهل الباطل من المستولين على ميراث رسول الله صلى الله عليه وآله من علم الكتاب ما لم يجعله الله لهم، وليقودهم الاضطرار إلى الايتمار بمن ولاه أمرهم، فاستكبروا عن طاعته، تعززا وافتراء على الله عز وجل، واغترارا بكثرة من ظاهرهم وعاونهم، وعاند الله جل اسمه ورسوله صلى الله عليه وآله. فأما ما علمه الجاهل والعالم من فضل رسول الله من كتاب الله فهو قول الله سبحانه: " من يطع الرسول فقد أطاع الله " وقوله: " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " ولهذه الآية ظاهر وباطن، فالظاهر قوله: " صلوا عليه " والباطن قوله: " وسلموا تسليما " أي سلموا لمن وصاه واستخلفه عليكم فضله، وما عهد به إليه تسليما، وهذا مما أخبرتك أنه لا يعلم تأويله إلا من لطف حسه، وصفا ذهنه، وصح تمييزه. وكذلك قوله: " سلام على آل ياسين " لان الله سمى النبي صلى الله عليه وآله بهذا الاسم حيث قال: " يس * والقرآن الحكيم * إنك لمن المرسلين " لعلمه أنهم يسقطون قول: " سلام على آل محمد " كما أسقطوا غيره، وما زال رسول الله صلى الله عليه وآله يتألفهم ويقربهم ويجلسهم عن يمينه وشماله، حتى أذن الله عز وجل له في إبعادهم بقوله: " واهجرهم هجرا جميلا " وبقوله: " فما للذين كفروا قبلك مهطعين * عن اليمين وعن الشمال عزين * أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم * كلا إنا خلقناهم مما يعلمون " وكذلك قال الله عز وجل: " يوم ندعوا كل أناس بامامهم " ولم يسم بأسمائهم وأسماء آبائهم وأمهاتهم. وأما قوله: " كل شئ هالك إلا وجهه " [7] فالمراد كل شئ هالك إلا دينه لان من المحال أن يهلك منه كل شئ، ويبقى الوجه، هو أجل وأعظم وأكرم من ذلك، وإنما يهلك من ليس منه، ألا ترى أنه قال: " كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك " ففصل بين خلقه ووجهه. وأما ظهورك على تناكر قوله: " فان خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء " وليس يشبه القسط في اليتامى نكاح النساء، ولا كل النساء أيتاما، فهو لما قدمت ذكره من إسقاط المنافقين من القرآن، وبين القول في اليتامى وبين نكاح النساء من الخطاب والقصص أكثر من ثلث القرآن، وهذا وما أشبهه ظهرت حوادث المنافقين فيه، لأهل النظر والتأمل، ووجد المعطلون وأهل الملل المخالفة للاسلام مساغا إلى القدح في القرآن، ولو شرحت لك كل ما اسقط وحرف وبدل مما يجري هذا المجرى لطال، وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء ومثالب الأعداء .

الهوامش19

[٢]المائدة: ٧٥.ص 43

[١]البقرة: ٧٩.ص 44

[٢]آل عمران: ٧٨.ص 44

[٣]النساء: ١٠٨.ص 44

[٤]الصف: ٨.ص 44

[٥]آل عمران: ٧١.ص 44

[٦]الرعد: ١٧.ص 44

[١]الأحقاف: ٣٥.ص 45

[٢]الأحزاب: ٢١.ص 45

[3]إبراهيم: 24.ص 45

[١]النساء: ٨٠.ص 46

[٢]الأحزاب: ٥٦.ص 46

[٣]الصافات: ١٣٠.ص 46

[٤]المزمل: ١٠.ص 46

[٥]المعارج: ٣٦ - ٣٩.ص 46

[٦]القصص: ٨٨.ص 46

[١]الرحمن: ٣٧.ص 47

[٢]النساء: ٣.ص 47

[3]الاحتجاج: 131 - 133.ص 47

bihar-40504
أقول: قد مضى في احتجاج الحسن بن علي عليهما السلام وأصحابه على معاوية أنه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

نحن نقول أهل البيت: إن الأئمة منا، وإن الخلافة لا تصلح إلا فينا، وإن الله جعلنا أهلها في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وآله، وإن العلم فينا، ونحن أهله، وهو عندنا مجموع كله بحذافيره، وإنه لا يحدث شئ إلى يوم القيامة حتى أرش الخدش إلا وهو عندنا مكتوب باملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي عليه السلام بيده. وزعم قوم أنهم أولى بذلك منا حتى أنت يا ابن هند، تدعي ذلك وتزعم أن عمر أرسل إلى أبي أني أريد أن أكتب القرآن في مصحف فابعث إلي بما كتبت من القرآن، فأتاه فقال: تضرب والله عنقي قبل أن يصل إليك، قال: ولم؟ قال: لان الله تعالى إياي عنى ولم يعنك، ولا أصحابك، فغضب عمر ثم قال: ابن أبي طالب يحسب أن أحدا ليس عنده علم غيره، من كان يقرأ من القرآن شيئا فليأتني، فإذا جاء رجل فقرأ شيئا معه وفيه آخر، كتبه وإلا لم يكتبه، ثم قالوا: قد ضاع منه قرآن كثير، بل كذبوا والله بل هو مجموع محفوظ عند أهله .

الهوامش1

[1]الاحتجاج: 156.ص 48

bihar-40505
تفسير علي بن إبراهيم: جعفر بن أحمد، عن عبد الكريم بن عبد الرحيم، عن محمد بن علي القرشي، عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما أحد من هذه الأمة جمع القرآن إلا وصي محمد صلى الله عليه وآله .

الهوامش1

[2]تفسير القمي ص 744.ص 48

bihar-40506
قرب الإسناد: اليقطيني، عن ابن عبد الحميد قال:
Show clickable narrator chain

دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فأخرج إلى مصحفا قال: فتصفحته فوقع بصري على موضع منه فإذا فيه مكتوب " هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان * فاصليا فيها لا تموتان فيها ولا تحييان " يعني الأولين .

الهوامش1

[3]قرب الإسناد ص 12.ص 48

bihar-40507
تفسير علي بن إبراهيم: علي بن الحسين، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن علي بن الحكم عن سيف، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعلي: يا علي القرآن خلف فراشي في المصحف والحرير والقراطيس فخذوه واجمعوه ولا تضيعوه كما ضيعت اليهود التوراة، فانطلق علي فجمعه في ثوب أصفر، ثم ختم عليه في بيته وقال: لا أرتدي حتى أجمعه، وإن كان الرجل ليأتيه فيخرج إليه بغير رداء حتى جمعه، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو أن الناس قرؤا القرآن كما انزل ما اختلف اثنان .

الهوامش1

[4]تفسير القمي ص 745.ص 48

bihar-40508
تفسير علي بن إبراهيم: محمد بن همام، عن جعفر بن محمد الفزاري، عن الحسن بن علي اللؤلؤي، عن الحسن بن أيوب، عن سليمان بن صالح، عن رجل، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قلت: " هكذا كتابنا ينطق عليكم بالحق " قال: إن الكتاب لم ينطق ولا ينطق، ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله هو الناطق بالكتاب، قال الله: " هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق " فقلت: إنا لا نقرأها هكذا فقال: هكذا والله نزل بها جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله ولكنه فيما حرف من كتاب الله .

الهوامش2

[١]الجاثية: ٢٩.ص 49

[٢]تفسير القمي ص ٦٢٠.ص 49

bihar-40509
- الخصال: محمد بن عمر الحافظ، عن عبد الله بن بشر، عن الحسن بن الزبر قان عن أبي بكر بن عياش، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر قال:
Show clickable narrator chain

سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يجئ يوم القيامة ثلاثة يشكون: المصحف، والمسجد والعترة، يقول المصحف: يا رب حرفوني ومزقوني، ويقول المسجد: يا رب عطلوني وضيعوني، وتقول العترة: يا رب قتلونا وطردونا وشردونا، فأجثوا للركبتين للخصومة، فيقول الله جل جلاله لي: أنا أولى بذلك .

الهوامش1

[٣]الخصال ج ١ ص ٨٣.ص 49

bihar-40510
- الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن محمد بن يحيى الصيرفي، عن حماد بن عثمان قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن الأحاديث تختلف عنكم، قال: فقال: إن القرآن نزل على سبعة أحرف وأدنى ما للامام أن يفتي على سبعة وجوه، ثم قال: " هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب " .

الهوامش1

[٤]الخصال ج 2 ص 10.ص 49

bihar-40511
- الخصال: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن أحمد بن هلال عن عيسى بن عبد الله الهاشمي، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: آتاني آت من الله فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد، فقلت: يا رب وسع على، فقال: إن الله يأمرك أن تقرء القرآن على حرف واحد فقلت: يا رب وسع على أمتي، فقال: إن الله يأمرك أن تقرء القرآن على حرف واحد، فقلت: يا رب وسع على أمتي، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن

bihar-40512
تفسير علي بن إبراهيم: علي بن الحسين، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:
Show clickable narrator chain

" وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون " قال: بلى، هي وتجعلون شكركم أنكم تكذبون .

الهوامش1

[٢]تفسير القمي ص ٦٦٣، والآية في سورة الواقعة: ٥٦.ص 50

bihar-40513
تفسير علي بن إبراهيم: أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
Show clickable narrator chain

نزلت: " وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة - للذين اتقوا - والله خير الرازقين .

الهوامش1

[٣]تفسير القمي: ٦٧٩ في آية الجمعة: ١١.ص 50

bihar-40514

عيون أخبار الرضا (ع): في خبر رجاء بن الضحاك أن الرضا عليه السلام كان يقرء في سورة الجمعة " قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة - للذين اتقوا - والله خيرا الرازقين " .

الهوامش1

[٤]عيون الأخبار ج ٢ ص ١٨٣.ص 50

bihar-40515
ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن محمد بن حسان عن ابن مهران، عن ابن البطايني، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من كان كثير القراءة لسورة الأحزاب كان يوم القيامة في جوار محمد صلى الله عليه وآله وأزواجه ثم قال: سورة الأحزاب فيها فضائح الرجال والنساء من قريش وغيرهم، يا ابن سنان إن سورة الأحزاب فضحت نساء قريش من العرب، وكانت أطول من سورة البقرة، ولكن نقصوها وحرفوها .

الهوامش1

[٥]ثواب الأعمال ص ١٠٠.ص 50

bihar-40516
بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن البزنطي قال:
Show clickable narrator chain

استقبلت الرضا عليه السلام إلى القادسية فسلمت عليه فقال لي: اكتر لي حجرة لها بابان، باب إلى خان، وباب إلى خارج، فإنه أستر عليك، قال: وبعث إلى بزنفيلجة [فيها دنانير] صالحة ومصحف وكان يأتيني رسوله في حوائجه فأشتري له، وكنت يوما وحدي ففتحت المصحف لاقرء فيه، فلما نشرته نظرت فيه في " لم يكن " فإذا فيها أكثر مما في أيدينا أضعافه فقدمت على قراءتها فلم أعرف شيئا فأخذت الدوات والقرطاس فأردت أن أكتبها لكي أسأل عنها، فأتاني مسافر قبل أن أكتب منها شيئا، معه منديل وخيط وخاتمه فقال: مولاي يأمرك أن تضع المصحف في المنديل وتختمه وتبعث إليه بالخاتم قال: ففعلت .

الهوامش2

[6]الزنفيلجة معرب زنبليچه.ص 50

[١]بصائر الدرجات ص ٢٤٦.ص 51

bihar-40517
بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن محمد بن خلف، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

فتلا رجل عنده هذه الآية " علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شئ " فقال أبو عبد الله عليه السلام: ليس فيها " من " إنما هي " وأوتينا كل شئ " .

الهوامش2

[٢]النمل: ١٦.ص 51

[٣]بصائر الدرجات ص ٣٤٢.ص 51

bihar-40518
مناقب ابن شهرآشوب: ومن عجب أمره في هذا الباب أنه لا شئ من العلوم إلا وأهله يجعلون عليا قدوة، فصار قوله قبلة في الشريعة، فمنه سمع القرآن ذكر الشيرازي في نزول القرآن وأبو يوسف يعقوب في تفسيره عن ابن عباس في قوله: " لا تحرك به لسانك " كان النبي يحرك شفتيه عند الوحي ليحفظه، فقيل له:
Show clickable narrator chain

لا تحرك به لسانك، يعني بالقرآن لتعجل به من قبل أن يفرغ به من قراءته عليك " إن علينا جمعه وقرآنه " قال: ضمن الله محمدا أن يجمع القرآن بعد رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام قال ابن عباس: فجمع الله القرآن في قلب علي وجمعه علي بعد موت رسول الله صلى الله عليه وآله بستة أشهر . وفي أخبار أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وآله قال في مرضه الذي توفي فيه لعلي: يا علي هذا كتاب الله خذه إليك فجمعه علي في ثوب فمضى إلى منزله فلما قبض النبي صلى الله عليه وآله جلس علي فألفه كما أنزله الله، وكان به عالما. وحدثني أبو العلا العطار والموفق خطيب خوارزم في كتابيهما بالاسناد عن علي بن رباح أن النبي صلى الله عليه وآله أمر عليا عليه السلام بتأليف القرآن فألفه وكتبه. جبلة بن سحيم، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: لو ثني لي الوسادة وعرف لي حقي لأخرجت لهم مصحفا كتبته وأملاه على رسول الله صلى الله عليه وآله. ورويتم أيضا أنه إنما أبطأ علي عليه السلام عن بيعة أبي بكر لتأليف القرآن أبو نعيم في الحلية والخطيب في الأربعين بالاسناد، عن السدي، عن عبد خير، عن علي عليه السلام قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله أقسمت أو حلفت أن لا أضع رداي عن ظهري حتى أجمع ما بين اللوحين، فما وضعت رداي حتى جمعت القرآن. وفي أخبار أهل البيت عليهم السلام أنه آلى أن لا يضع رداءه على عاتقه إلا للصلاة حتى يؤلف القرآن ويجمعه فانقطع عنهم مدة إلى أن جمعه ثم خرج إليهم به في إزار يحمله، وهم مجتمعون في المسجد، فأنكر وا مصيره بعد انقطاع مع التيه فقالوا: لأمر ما جاء أبو الحسن، فلما توسطهم وضع الكتاب بينهم ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إني مخلف فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي وهذا الكتاب وأنا العترة، فقام إليه الثاني فقال له: إن يكن عندك قرآن فعندنا مثله، فلا حاجة لنا فيكما، فحمل عليه السلام الكتاب وعاد به بعد أن ألزمهم الحجة. وفي خبر طويل عن الصادق عليه السلام أنه حمله وولى راجعا نحو حجرته، وهو يقول: " فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون " ولهذا قرء ابن مسعود " إن عليا جمعه وقرأ به وإذا قرء فاتبعوا قراءته " . فأما ما روي أنه جمعه أبو بكر وعمر وعثمان فان أبا بكر أقر لما التمسوا منه جمع القرآن فقال: كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وآله ولا أمرني به ذكره البخاري في صحيحه، وادعى علي أن النبي صلى الله عليه وآله أمره بالتأليف ثم إنهم أمروا زيد بن ثابت وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله ابن الزبير بجمعه، فالقرآن يكون جمع هؤلاء جميعهم. ومنهم العلماء بالقراءات أحمد بن حنبل وابن بطه وأبو يعلى في مصنفاتهم عن الأعمش، عن أبي بكر بن أبي عياش في خبر طويل أنه قرأ رجلان ثلاثين آية من الأحقاف، فاختلفا في قراء تهما فقال ابن مسعود: هذا الخلاف ما أقرأه فذهبت بهما إلى النبي صلى الله عليه وآله فغضب وعلي عنده فقال علي: رسول الله صلى الله عليه وآله يأمركم أن تقرؤا كما علمتم، وهذا دليل على علم علي بوجوه القراءات المختلفة. وروي أن ريدا لما قرأ التابوة قال علي: اكتبه التابوت فكتبه كذلك. والقراء السبعة إلى قراءته يرجعون فأما حمزة والكسائي فيعولان على قراءة علي وابن مسعود وليس مصحفهما مصحف ابن مسعود، فهما إنما يرجعان إلى علي، ويوافقان ابن مسعود فيما يجري مجرى الاعراب، وقد قال ابن مسعود: ما رأيت أحدا أقرء من علي بن أبي طالب عليه السلام للقرآن. وأما نافع وابن كثير وأبو عمرو فمعظم قراء اتهم يرجع إلى ابن عباس وابن عباس قرأ على أبي بن كعب وعلي، والذي قرأه هؤلاء القراء يخالف قراءة أبى فهو إذا مأخوذ عن علي عليه السلام. وأما عاصم فقرأه على أبي عبد الرحمن السلمي وقال أبو عبد الرحمن: قرأت القرآن كله على علي بن أبي طالب عليه السلام فقالوا: أفصح القراءات قراءة عاصم لأنه أتى بالأصل، وذلك أنه يظهر ما أدغمه غيره، ويحقق من الهمز ما لينه غيره، ويفتح من الألفات ما أماله غيره، والعدد الكوفي في القرآن منسوب إلى علي عليه السلام، وليس في الصحابة من ينسب إليه العدد غيره، وإنما كتب عدد ذلك كل مصر عن بعض التابعين .

الهوامش8

[٤]القيامة: ١٦ وما بعدها: 17.ص 51

[5]وقد يقرأ " ان عليا جمعه وقرأ به ".ص 51

[6]مناقب ابن شهرآشوب ج 2 ص 40.ص 51

[١]عنونه في التقريب وضبطه سحيم بمهملتين - مصغرا - وقال: كوفي ثقة من الثالثة، مات سنة خمس وعشرين بعد المائة.ص 52

[٢]هكذا في الأصل وفى بعض النسخ: الالبة وهي بالكسر يعنى الجماعة.ص 52

[٣]آل عمران: ١٨٧.ص 52

[1]راجع سورة القيامة الآية 17 - 18 المصدر ص 41.ص 53

[١]مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ٤٢ و ٤٣.ص 54

bihar-40519
تفسير العياشي: عن بريد العجلي قال:
Show clickable narrator chain

سمعني أبو عبد الله عليه السلام وأنا أقرء " له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله " فقال: مه، وكيف يكون المعقبات من بين يديه إنما يكون المعقبات من خلفه إنما أنزلها الله " له رقيب من بين يديه ومعقبات من خلفه يحفظونه بأمر الله " .

الهوامش2

[٢]سورة الرعد: ١١.ص 54

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٠٥.ص 54

bihar-40520
مناقب ابن شهرآشوب: حمران بن أعين قال:
Show clickable narrator chain

قال لي أبو جعفر عليه السلام: وقد قرأت " له معقبات من بين يديه ومن خلفه " قال: وأنتم قوم عرب أيكون المعقبات من بين يديه؟ قلت: كيف نقرؤها؟ قال: " له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله " .

الهوامش1

[4]مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 197.ص 54

bihar-40521
رجال الكشي: خلف بن حامد، عن الحسن بن طلحة، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن بريد العجلي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم، فمحت قريش ستة وتركوا أبا لهب .

الهوامش1

[5]رجال الكشي ص 247.ص 54

bihar-40522
رجال الكشي: محمد بن الحسن، عن محمد بن يزداد، عن يحيى بن محمد الرازي عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال:
Show clickable narrator chain

لما اتي بأبي الحسن عليه السلام اخذ به على القادسية، ولم يدخل الكوفة، أخذ به على براني البصرة، قال: فبعث إلى مصحفا وأنا بالقادسية ففتحته فوقعت بين يدي سورة " لم يكن " فإذا هي أطول وأكثر مما يقرأها الناس، قال: فحفظت منه أشياء قال: فأتى مسافر ومعه منديل وطين وخاتم فقال: هات، فدفعته إليه فجعله في المنديل، ووضع عليه الطين وختمه، فذهب عني ما كنت حفظت منه، فجهدت أن أذكر منه حرفا واحدا فلم أذكره .

الهوامش1

[١]رجال الكشي ص ٤٩٢.ص 55

bihar-40523
تفسير العياشي: عن إبراهيم بن عمر قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: إن في القرآن ما مضى، وما يحدث، وما هو كائن، كانت فيه أسماء الرجال فألقيت، وإنما الاسم الواحد منه في وجوه لا تحصى، يعرف ذلك الوصاة .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٢.ص 55

bihar-40524
تفسير العياشي: عن داود بن فرقد، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لو قد قرئ القرآن كما أنزل لألفيتنا فيه مسمين، وقال سعيد بن الحسين الكندي، عن أبي جعفر عليه السلام بعد مسمين: " كما سمي من قبلنا " .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ١٣.ص 55

bihar-40525
تفسير العياشي: عن ميسر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه ما خفي حقنا على ذي حجى، ولو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ١٣.ص 55

bihar-40526
تفسير العياشي: عن محمد بن سالم، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

قال جعفر بن محمد: خرج عبد الله بن عمرو بن العاص من عند عثمان فلقي أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال له: يا علي بتنا الليلة في أمر نرجو أن يثبت الله هذه الأمة، فقال أمير المؤمنين عليه السلام لن يخفى علي ما بيتم فيه: حرفتم وغيرتم وبدلتم تسعمائة حرف: ثلاث مائة حرفتم وثلاثمائة غيرتم وثلاثمائة بدلتم " فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله " إلى آخر الآية " ومما يكسبون " .

الهوامش1

[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ٤٧، والآية في صورة البقرة: ٧٩.ص 55

bihar-40527
كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: قوله تعالى: " قل أرأيتم إن أهلكني الله " الآية تأويله روى علي بن أسباط، عن أبي حمزة، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية، قال: هذه الآية مما غير وا وحرفوا، ما كان الله ليهلك محمدا صلى الله عليه وآله، ولا من كان معه من المؤمنين، وهو خير ولد آدم، ولكن قال الله تعالى: " قل أرأيتم إن أهلككم الله جميعا " الآية.

الهوامش1

[٦]الملك: ٢٨.ص 55

bihar-40528
كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: روي عن محمد البرقي يرفعه عن عبد الرحمن بن سلام الأشهل قال:
Show clickable narrator chain

قيل لأبي عبد الله عليه السلام: " قل أرأيتم إن أهلكني الله " قال: ما أنزلها الله هكذا وما كان الله ليهلك نبيه صلى الله عليه وآله ومن معه، ولكن أنزلها " قل أرأيتم إن أهلككم الله " الآية، ثم قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله أن يقول لهم: " قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين ".

bihar-40529
تفسير فرات بن إبراهيم: جعفر الفزاري معنعنا، عن حمران قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام يقرء هذه الآية " إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل محمد على العالمين " قلت: ليس يقرأ كذا، فقال: ادخل حرف مكان حرف .

الهوامش1

[١]تفسير فرات ابن إبراهيم ص ١٨.ص 56

bihar-40530
الكافي: العدة، عن سهل، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قلت له: قول الله عز وجل: " هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق " قال: فقال: إن الكتاب لم ينطق ولن ينطق، ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله هو الناطق بالكتاب، قال الله عز وجل: " هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق " قال: قلت: جعلت فداك إنا لا نقرأها هكذا، فقال: هكذا والله نزل به جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله ولكنه فيما حرف من كتاب الله .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٨ ص ٥٠.ص 56

bihar-40531
تفسير فرات بن إبراهيم: إسماعيل بن إبراهيم معنعنا، عن ميسرة، عن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا يرى في النار منكم اثنان أبدا والله، ولا واحد، قال: قلت: أصلحك الله أين هذا في كتاب الله؟ قال في سورة الرحمن: وهو قوله تعالى: " لا يسئل عن ذنبه منكم إنس ولا جان) قال: قلت: ليس فيها " منكم " قال: بلى، والله إنه لمثبت فيها وإن أول من غير ذلك لابن أروى، ولو لم يقرء فيها " منكم " لسقط عقاب الله عن الخلق .

الهوامش1

[3]تفسير فرات ص 177 وابن أروى عثمان نسب إلى أمه.ص 56

bihar-40532
الكافي: علي بن إبراهيم، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى:
Show clickable narrator chain

" وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها بمحمد) هكذا والله نزل بها جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله .

الهوامش2

[١]آل عمران: ١٠٣.ص 57

[٢]الكافي ج ٨ ص ١٨٣.ص 57

bihar-40533

الكافي: علي، عن أبيه، عن عمر بن عبد العزيز، عن ابن ظبيان، عن أبي عبد الله عليه السلام " لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون " هكذا فاقرأها .

الهوامش2

[٣]آل عمران: ٩٢.ص 57

[٤]الكافي ج ٨ ص ١٨٣.ص 57

bihar-40534
الكافي: العدة، عن سهل، عن ابن محبوب، عن محمد بن سليمان الأزدي عن أبي الجارود، عن أبي إسحاق، عن أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام " وإذا تولى سعى
Show clickable narrator chain

في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل - بظلمه وسوء سيرته - والله لا يحب الفساد " .

الهوامش1

[٥]الكافي ج ٨ ص ٢٨٩، والآية في سورة البقرة: 205.ص 57

bihar-40535

الكافي: العدة، عن سهل، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام " والذين كفروا أولياؤهم الطواغيت " .

الهوامش1

[6]المصدر نفسه والآية في سورة البقرة: 257.ص 57

bihar-40536
الكافي: علي، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن أبي جرير القمي وهو محمد بن عبيد الله - وفي نسخة عبد الله - عن أبي الحسن عليه السلام " له ما
Show clickable narrator chain

في السماوات وما في الأرض - وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم - من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه " .

الهوامش1

[7]المصدر ص 290، والآية في سورة البقرة: 255.ص 57

bihar-40537

الكافي: محمد بن خالد، عن حمزة بن عبيد، عن إسماعيل بن عباد، عن أبي عبد الله عليه السلام " ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء " وآخرها " وهو العلي العظيم، والحمد لله رب العالمين " وآيتين بعدها .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٨ ص ٢٩٠ وقوله وذكر آيتين بعدها أي ذكرهما وعدهما من آية الكرسي فيكون اطلاق " آية الكرسي " عليها على إرادة الجنس وهي ثلاث آيات.ص 58

bihar-40538
الكافي: محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سيف، عن أخيه عن أبيه، عن أبي بكر بن محمد قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقرأ: " وزلزلوا ثم زلزلوا حتى يقول الرسول " .

الهوامش1

[٢]المصدر ص ٢٩٠، والآية في سورة البقرة: ٢١٤، وقوله " عن أبي بكر بن محمد " الظاهر أنه كان " عن بكر بن محمد " فزيد فيه " أبى " من قبل النساخ، منه رحمه الله.ص 58

bihar-40539

الكافي: علي، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام " واتبعوا ما تتلوا الشياطين - بولاية الشياطين - على ملك سليمان ". ويقرأ أيضا " سل بني إسرائيل كم آتينا هم من آية بينة - فمنهم من آمن ومنهم من جحد ومنهم من أقر ومنهم من بدل - ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فان الله شديد العقاب " .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٨ ص ٢٩٠. والآية في سورة البقرة: ٢١١.ص 58

bihar-40540
الكافي: علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن فيض ابن المختار قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: كيف تقرأ " وعلى الثلاثة الذين خلفوا " قال: لو كانوا خلفوا لكانوا في حال طاعة، ولكنهم خالفوا، عثمان وصاحباه أما والله ما سمعوا صوت حافر ولا قعقعة حجر إلا قالوا: اتينا، فسلط الله عليهم الخوف حتى أصبحوا .

الهوامش1

[٤]الكافي ج ٨ ص ٣٧٧، والقعقعة حكاية صوت الحجر إذا تدكدكت وتدهدهت وصوت السلاح إذا تحركت وقرع بعضها ببعض.ص 58

bihar-40541
الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد. عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

تلوت: " التائبون العابدون " فقال: لا، اقرأ: " التائبين العابدين " إلى آخرها، فسئل من العلة في ذلك، فقال: اشترى من المؤمنين التائبين العابدين .

الهوامش2

[1]براءة: 112.ص 59

[2]المصدر ج 8 ص 378، ونقل الطبرسي أن قراءة أبى وابن مسعود والأعمش " التائبين العابدين " بالياء إلى آخرها، قال وروى ذلك عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام.ص 59

bihar-40542
الكافي: العدة، عن سهل، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
Show clickable narrator chain

هكذا أنزل الله عز وجل: " لقد جاءنا رسول من أنفسنا عزيز عليه ما عنتنا حريص علينا بالمؤمنين رؤوف رحيم " .

الهوامش1

[3]المصدر نفسه، والآية في سورة براءة: 128.ص 59

bihar-40543
الكافي: محمد، عن أحمد، عن ابن فضال. عن الرضا عليه السلام " فأنزل الله سكينته على رسوله وأيده بجنود لم تروها " قلت:
Show clickable narrator chain

هكذا؟ قال: هكذا نقرؤها وهكذا تنزيلها .

الهوامش1

[4]المصدر نفسه، والآية في سورة براءة: 40.ص 59

bihar-40544
الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن علي بن الحسن، عن الحسن ومحمد ابني علي بن يوسف، عن سعدان بن مسلم، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن حبة العرني قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: كأني أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة وقد ضربوا الفساطيط يعلمون الناس القرآن كما انزل .

الهوامش1

[5]غيبة النعماني ص 194، وقد خرج في ج 52 ص 364 من هذه الطبعة فراجع.ص 59

bihar-40545
الغيبة للنعماني: علي بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن الرازي عن محمد بن همام، عن الحجال، عن علي بن عقبة، عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال: كأني بشيعة علي في أيديهم المثاني يعلمون القرآن .

الهوامش1

[6]غيبة النعماني ص 194، وقد خرج في ج 52 ص 364 من هذه الطبعة فراجع.ص 59

bihar-40546
الغيبة للنعماني: أحمد بن هوذة، عن النهاوندي، عن عبد الله بن حماد، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن ابن نباتة قال:
Show clickable narrator chain

سمعت عليا عليه السلام يقول: كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة، يعلمون الناس القرآن كما أنزل قلت: يا أمير المؤمنين أوليس هو كما أنزل؟ فقال: لا، محي منه سبعون من قريش، بأسمائهم وأسماء آبائهم، وما ترك أبو لهب إلا للازراء على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنه عمه . ووجدت في رسالة قديمة سنده هكذا:

الهوامش1

[١]غيبة النعماني ص ١٩٤.ص 60

bihar-40547
جعفر بن محمد بن قولويه، عن سعد الأشعري القمي أبي القاسم رحمه الله وهو مصنفه روى مشايخنا عن أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: وساق الحديث إلى أن قال: