[3]الاتكال: الاعتماد، و الامانى جمع الامنية و هي التمنى فالتمنيات الباطلة أكاذيب الشيطان، و لعلّ المراد تسويف التوبة، و النوكى- بالفتح كسكرى- جمع أنوك أي الاحمق، و النوك- بالضم و الفتح- الحمق أي الحمقى ليس لهم رأس مال الا أكاذيب الشيطان فانه يقول أخر التوبة إلى آخر العمر، و لا يدرى الضعيف و لا يعلم أنّه لعله في آخر ساعاته، و التثبيط: التعويق.ص 384
[1]أي إذا رأيت من اخوانك مخالفة للّه تعالى لا يغلبن عليك أنّه لا يغفره اللّه سبحانه مع أنك في أعمالك تحسن الظنّ به و تعتقد أن اللّه تعالى سيغفر لك، فإذا أسأت الظنّ باللّه بالنظر إليه فلا يبقى بينك و بين خليلك صلحا.ص 385
[2]أي نوّر بالادب مع اللّه سبحانه قلبك بالمداومة على الذكر و مراعاة الحياء منه فان القلب يموت بترك الذكر و ينطفئ نوره حتّى يران و يطبع عليه، و روى عن سيّد المرسلين صلّى اللّه عليه و آله أنّه قال:« و انه ليغان على قلبى و انى لاستغفر اللّه في كل يوم سبعين مرة» أو يكون المراد بالادب العبادات و الاذكار باللسان فانها سبب لتنور القلب.( م ت).ص 385
[3]في اللغة: النحيزة: الطبيعة، يقال: هو كريم النحيزة أي كريم النفس. و في بعض النسخ« للخيرة» أي الأخيار.ص 385
[4]كما في قوله تعالى« فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ»ص 385
[5]المعقل: الحصن فان من تجنب عن الشبهات نجا من الهلكات.ص 385
[6]البلغة- بضم الباء الموحدة-: ما يكتفى به من المعاش و اضافتها الى الكفاف بيانية،« فقد انتظم» أي سلسلة الراحة فاستراح من جميع الآلام و الغموم،« و تبوأ خفض الدعة» أي سكن مسكن سعة العيش و الراحة( م ت) أقول: الدعة خفض العيش: فاضافة الخفض الى الدّعة للتأكيد.ص 385
[1]التقحم: التهجم في المهالك بلا روية، و المراد أن الحريص لا يقنع بالحلال.ص 386
[2]الضمير المؤنث راجع الى النفس و الجملة الآتية الى« الفاقة» تفصيل لمعنى الصبر.ص 386
[3]ألجئ أمر من الالجاء أي بالتوكل و التفويض.ص 386
[4]أي فانّك حينئذ أي حين ما تلجئها إلى اللّه عزّ و جلّ تلجئها الى حصن حصين.ص 386
[5]أي لا تسأل أحدا غيره سبحانه و تعالى فان أزمة الأمور طرا بيده.ص 386
[6]ما تطلبه هو الزيادة، و ما يطلبك هو الكفاف و اللّه ضامن له كما قال« هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ» و قال:« وَ فِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَ ما تُوعَدُونَ»ص 386
[7]قوله عليه السلام« و اعلم- الخ» لبيان أن الرزق مقدر مقسوم، لا يزيده اتعاب متعب، و لا ينقصه اقتصاد مقتصد في الطلب.ص 386
[8]بل يموت قبل اليوم أو في اليوم، و اللام في« لرب» جواب قسم محذوف، و قوله« مغبوط» عطف على« مستقبل» و معناه من يتمنى الناس حاله.ص 386
[1]لان ذلك ربما كان استدراجا فحسبته نعمة، و قوله« فانه» أي فان اللّه عزّ و جلّ.ص 387
[2]أي العلماء الذين يعلمون ما يصلح العبد و ما يفسده، و قد أشار تعالى اليهم و قال:ص 387
[3]من الحنين بمعنى الاشتياق، حن إليه أي اشتاق.ص 387
[4]المراد بالاستحسان عد شيء حسنا و هو فيما يمكن من الافعال حمله على أنّه حسن و فيما لا يمكن ذلك فيه ينبغي حمله على التغافل.( مراد).ص 387
[1]أي أرسل نفسه بلا لجام الدين و العقل و لم يقيد بأحكامهما من الاوامر و النواهى، و العذار من الفرس كالعارض من الإنسان، و سمى اللجام عذارا تسمية باسم موضعه و هو كناية عن العنان، و لعلّ الضمير في« عذاره» للسان.ص 388
[2]لم يخلص من دهره كناية عن الموت، و في بعض النسخ:« لم يتخلص دهره» و في بعضها« لم يتخلص من وهدة»، و المقت: البغض و العداوة.ص 388
[3]خاطر بنفسه أي أوقع نفسه في الخطر.ص 388
[4]المفظع: الشنيع و الصعب، و النوائب جمع نائبة و هي المصيبة و الحادثة و مفظعات النوائب من قبيل إضافة الصفة الى الموصوف، و في بعض النسخ« لمقطعات النوائب» بالقاف و الطاء المهملة فيمكن حينئذ أن يقرأ بفتح الطاء من قبيل قوله عزّ و جلّ« قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ» و أن يقرأ بكسر الطاء أي النوائب المقطعة للاوصال.ص 388
[5]أي في العسر و الانتقال من الشدة الى الرخاء و من الرخاء الى الشدة و الصحة و المرض يعرف الكمال و النقص باعتبار الاستقامة و عدمها.ص 388
[6]الهتك: حرق الستر عما وراءه، و« صفحا» مفعول له أو حال من فاعل« تذهبن» أى بأن تعرض عنها بصفحة وجه قلبك، و قوله« فان خير القول- الخ» تعليل للنهى عن الاعراض عن النصيحة فانها حينئذ تضيع حيث لا تنفع فلا يكون فيه خير بالنسبة الى المنصوح.ص 388
[1]الارتياد: الطلب و المراد هنا طلب ما فيه صلاح.ص 389
[2]من أهوال يوم القيامة، و الجسور جمع الجسر.ص 389
[3]قوله:« كئدا» أي شاقة، و الهبوط النزول.ص 389
[4]فارتد لنفسك أي اختر لها قبل نزولك فيها الجنة بأن يكون مهبطك إليها.ص 389
[5]أي تصدق في الدنيا على الفقراء فكأنهم حملة زادك.ص 389
[6]لما حث على التصدق و شبهه بحمل الزاد على من يتصدق عليه ليوصله الى القيامة شبه التصدق على غير المستحق بحمل الزاد على من لا ورع له فيذهب بالزاد فلم يصل إليه حين الاحتياج، و معنى منقطعا بك أن يقطعك عن الزاد أي تبقى لا زاد لك.( مراد).ص 389
[7]الحين- بفتح المهملة-: الهلاك و المحنة، و في بعض النسخ« الجبن» و لعله تصحيف.ص 389
[8]في بعض النسخ« من خطر شهوته» أي منعها، و حصن أي حفظ.ص 389
[9]الاعتبار من العبور و المقصود الاتعاظ، قال الجرجانى في التعريفات: الاعتبار أن يرى الدنيا للفناء و العاملين فيها للموت، و عمرانها للخراب، و قيل: الاعتبار اسم المعتبرة و هي رؤية فناء الدنيا كلها باستعمال النظر في فناء جزئها، و قيل الاعتبار من العبر و هو شق النهر و البحر يعنى يرى المعتبر نفسه على حرف من مقامات الدنيا.ص 389
[1]بل هو أحسن القرابة، فان الاغلب أن الاقارب كالعقارب، فإذا استفاد قرابة بالمودة باعطاء المال أو العلم أو المعاونة في الأمور صار بمنزلة الأخ و الأب و الام.( م ت).ص 390
[2]المعدم: الفقير، و المثرى: ذو الثروة، و الجاف فاعل من الجفاء.ص 390
[3]كما قال سبحانه« لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ»ص 390
[4]أي إذا كنت تثق بأحد في الدين و الديانة و المحبة و غيرها فما لم يحصل لك اليقين بزوال ذلك لا تحكم عليه بالزوال بمجرد الظنّ فان الظنّ لا يغنى من الحق شيئا.( م ت).ص 390
[5]الاشر: البطر و النشاط و الطغيان و التجاوز عن الحد.ص 390
[6]الكآبة: الحزن و الغم، و المعضلة: الشديدة، أي ما أقبح الجزع و الحزن عند المصيبة الشديدة، و في بعض النسخ« و الكآبة عند النائبة، و الغلطة و القسوة على الجار» و لعلّ لفظة الغلظة تفسير للقسوة لبعض المحشين و كتبها فوق السطر فوهم الكاتب و أدخلها في المتن أو كانت كلمة المعضلة تفسيرا للنائبة للمحشى كالغلظة أيضا.ص 390
[7]أي ما أقبح مخالفة الصاحب لا سيما في السفر.ص 390
[8]الحنث: الخلف في اليمين، و الاثم، و في بعض النسخ« الخبث» بالخاء المعجمة و الباء الموحدة.ص 390
[9]الموق- بضم الميم- الحمق في غباوة أي كفران النعمة من الحماقة.ص 390
[10]بالجيم من الجور، و قد يقرأ بالحاء المهملة من الحيرة أي من ترك التوسط في الأمور مال عن الحق لا محالة له أو تحير.ص 390
[1]« دنف» أي المبتلى بمرض مزمن، و« هوى» أي مات أو مرض.ص 391
[2]أي استرض من خفت عتابه قبل أن يعاتبك، من الرجو و هو الخوف.ص 391
[3]ما أخلق أي ما أليق، و أباره أي أهلكه.ص 391
[4]أي وافقه في جميع الأمور الا في المعاصى و هذه الجملة مقدّمة على الجملة السابقة في المعنى.ص 391
[5]أي لا تقطع أخاك بمجرد سوء الظنّ به في محبته أو فسقه، و إذا وصل إليك منه خلاف فاسأله عن ذلك لاى شيء فعله أو قاله لعله يلقى إليك عذره و يرضيك فلا تقطعه قبل ذلك.ص 391
[6]المتنصل: المعتذر، و لعلّ المراد بالشفاعة شفاعة النبيّ و الأئمّة عليهم السلام في القيامة، أو هي كناية عن قبول عذره في القيامة ان لم يكن معذورا.ص 391
[7]التبجيل: التعظيم أي أكرم أقرباءك و أصدقاءك و اخوانك و من كان من حاشيتك فان بهم تصول على عدوك فينبغي أن تراعى حشمتهم بزيادة البر و الاحسان و الإكرام و التوقير بالنسبة اليهم.ص 391
[8]المؤن- بضم الميم و فتح الهمزة- جمع المئونة أي الثقل و القوت.ص 391
[1]الغصص جمع الغصة و هي أن تقع اللقمة في الحلق فلم تكد تسيغه، و المراد أن مع كل لذة من لذات الدنيا آفات و بليات.ص 392
[2]أي لا تكلفها ما جاوز نفسها، أو لا تفوض إليها مهما أمكنك أمورك.ص 392
[3]القهرمان- بفتح القاف و الراء-: الوكيل و الأمين و المفوض إليه أمور البيت و الدار. و قوله عليه السلام« فدارها» من المدارأة.ص 392
[4]أي ارض عن اللّه تعالى فيما قدر و قضى لا سيما بالنظر الى نفسك فانه تعالى لا يفعل بعباده الا الاصلح.( م ت).ص 392